البخار
البخار ينشأ نتيجة تحول جزء من السائل إلى الحالة الغازية
بعض الذرات و الجزيئات الموجودة في سطح السائل تنطلق إلى الهواء و تتحرك بشكل بخار ويحدث ذلك عندما يبلغ السائل درجة الغليان.
الأملاح المعدنية
الأملاح المعدنية مركبات ( جزيئات ) شاردية تتكون من تفاعل الحموض مع القلويات و مع الفلزات أو من تفاعل الفلزات مع اللافلزات
مثل: أملاح الأمونيوم تستعمل في الأسمدة.
القلويات (الأسس)
هي مواد تحرر شوارد الهيدروكسيد وهي مواد تعدل الحموض فهي أسس ضعيفة تنحل في الماء لتنتج شوارد مؤلفة من الهيدروجين و الأكسجين (oh-) (h+) فتبطل خواص بعضها البعض مؤدية إلى تكوين مادة معتدلة لا حمضية ولا قلوية فهي تحوّل بعض المواد الدهنية الموجودة في الجلد إلى مواد شبه صابونية مما يترك أثر على الجلد ، القلويات القوية بإمكانها أن تحرق الجلد عند مسها إياه فهي تحتوي على الصودا الكاوية ( هيدروكسيد الصوديوم) أمثلة: سوائل تنظيف الصحون , الصابون , مواد التنظيف الصناعي ph يكون أكبر من 7 .
الحموض
هي مواد تحرر شوارد الهيدرونيوم في الماء وهي مواد تتفاعل مع الأسس ومع كثير من الفلزات لإنتاج الأملاح المعدنية ، الحموض القوية تتفاعل بشدة أكبر من الحموض الضعيفة، حيث أن الـ ph يكون أصغر من 7 ( بعض الحموض ضعيفة و غير مضرة و تتكون طبيعيا مثل عصير الليمون و الخل ، و هناك حموض أخرى قوية و سامة بإمكانها أن تسبب حروقا جلدية خطرة مثل حمض الكبريت المستعمل في بطاريات المحركات ).
المذيب
هو الذي تنحل فيه المواد الأخرى مكون المحلول و الماء هو أعم المذيبات فهو يحل كثير من مختلف أنواع المواد.
التفاعلات الكيميائية
يحدث التفاعل الكيميائي عندما تتحول المواد إلى مواد جديدة حيت تتفكك الروابط بين الذرات و الجزيئات و تتشكل ثانية بطرق أخرى مختلفة و ذلك بوجود طاقة و عادة ما تكون طاقة حرارية ، و تكون المواد الناتجة لها خواص مختلفة عن خواص المواد الأصلية و لكي يحدث التفاعل يجب أن تكون المواد المتفاعلة في تماس مع بعضها البعض وكلما زاد الاتصال فيما بينها زادت سرعة التفاعل .
تفاعلات الأكسدة و الإرجاع
إن الأكسدة و الإرجاع يحدث عموما في نفس التفاعل و هي مفيدة في الصناعة
معدن الحديد يستخرج من الحديد الخام و ذلك بوضعه مع أول أكسيد الكربون داخل الفرن العالي حيث يفقد الحديد الخام الأكسجين ليشكل الحديد و ثاني أكسيد الكربون.
الإرجاع
هو عكس الأكسدة يمكن أن تحصل بثلاث طرق:
إضافة الهيدروجين.
نزع الأكسجين من المادة.
عندما تكتسب المادة الالكترونات.
الأكسدة
هي عملية يمكن أن تحصل بثلاث طرق:
إضافة الأكسجين.
نزع الهيدروجين من المادة.
عندما تفقد المادة الالكترونات.
المعادلة الكيميائية
هي طريقة لوصف التفاعل الكيميائي ففيها تستخدم رموز و أرقام لتبيين أسماء و نسب المواد المختلفة المشاركة في التفاعل ، المتفاعلات تكون في الطرف الأيسر من المعادلة و النواتج في الطرف الأيمن ( المادة لا تنفذ و لا تستحدث خلال التفاعل بل يتم تغيير الذرات " كيفية ترابطها من جديد " و هذا يعني أن المعادلة يجب أن تكون متوازنة.
سرعة التفاعلات
هي مقياس لمعرفة الزمن الذي يستغرقه كل تفاعل ( بعض التفاعلات تحدث في فترة ثواني و البعض الآخر تستغرق ألاف السنين مثل النصب التذكارية ) هناك عدت طرق لزيادة سرعة التفاعل و هي:
1- زيادة تركيز المواد المتفاعلة مما يؤدي إلى زيادة عدد الأجزاء و زيادة فرص تصادمها.
2- زيادة الضغط داخل وعاء التفاعل بحيث تنسحق الأجزاء و تتصادم مع بعضها بصورة أكثر.
3- زيادة درجة حرارة التفاعل مما يولد طاقة أكبر في الأجزاء مما يؤدي إلى زيادة حركتها و تصادمها.
4- زيادة مستوى تماس المواد المتفاعلة بتكسيرها فيزيائيا.
5- استخدام العوامل المساعدة و هي مواد تغير من سرعة التفاعل و لا تتغير كيميائيا في نهاية التفاعل وتكون غالبا من الفلزات وتكون على شكل كريات وهي تزيد من سرعة التفاعل أو تنقص من سرعته.
الحجم
هو الحيز الذي تشغله المادة و يمكن أن يتغير بكبس المادة أو بتمديدها.
ضغط الغاز
قوة جزيئات الغاز المسلطة على مساحة معينّة.
الضغط الجوي
هو الضغط الناتج عن الغلاف الجوي بسبب انجذابه إلى الأرض بواسطة الجاذبية ، يتباين الضغط الجوي مع الارتفاع فوق مستوى الأرض:
يكون الضغط على قمة الجبل أقل مما عليه فوق سطح الأرض أو الوادي.
الهواء البارد هو أكثر كثافة من الهواء الحار ، فهو ينخفض مكونا مساحات من الضغط العالي بينما يرتفع الهواء الساخن تاركا خلفه مساحات من الضغط المنخفض .
عندما يرتفع الهواء الحار إلى الأعلى و يبرد فان بخار الماء المتواجد فيه يتكاثف ليشكل غيوم و يسبب الأمطار أحيانا.
الحرارة
هي طاقة تنتقل من مكان إلى آخر بسبب اختلاف درجة الحرارة.
فعندما نسخن مادة تكتسب ذراتها طاقة مما يجعلها تتحرك بسرعة أكبر.
درجة الحرارة
هي مقياس لحرارة أو برودة أي جسم حيث تبين لنا كم هو مقدار الطاقة التي تمتلكها الذرات فهي تشير إلى السرعة التي تتحرك فيها ذرات المادة.
عندما تسلط الحرارة على المادة تزداد سرعة ذراتها و ترتفع بذلك درجة حرارتها.
تقاس درجة الحرارة بالدرجات المؤوية أو الفهرنهايت و الجهاز هو المحرار ( الترمومتر ).
الصفر الطلق
(409 درجة فهرنهايت أو 273 °م ) هي أقل درجة حرارية ممكنة فيها تفقد المادة جميع خواصها و ذلك بسبب توقف حركة الجزيئات و الذرات عندها ( لا يكون للغاز أي ضغط ).
درجة الغليان
هي درجة الحرارة التي عندها يتحول السائل إلى غاز أو بخار و هي تختلف باختلاف الضغط الجوي ، يحدث الغليان عندما تنفصل الجزيئات المكونة للسائل عند اكتسابها طاقة كافية.
تحت الضغط الجوي الطبيعي تكون لكل عنصر درجة غليان ثابتة.
الكروماتوغرافيا
تستعمل لفصل و تحليل الخلائط السائلة أو الغازية أو المواد المنحلة ، حيث تستعمل مادة ماصة تغمر داخل الخليط فينتشر المذاب داخل المادة الماصة مشكلة طبقات متميزة.
التقطير
يستعمل لفصل السوائل عن بعضها أو لفصل الجزء السائل لمحلول ما عن جزئه الصلب ( السوائل المختلفة لها درجة غليان مختلفة ).
النبذ (الطرد المركزي)
هو طريقة ميكانيكية لفصل المواد الصلبة عن السائلة في المزيج المعلق ، و تتم بوضع المزيج داخل أنابيب خاصة تدور بسرعة كبيرة داخل آلة تسمى بالنابذة مما يؤدي إلى ترسب الأجزاء الصلبة في أسفل كل أنبوبة و بعد ذلك نقوم بسكب السائل و يبقى الجسم الصلب في الأسفل.
التصفية (الترشيح)
تستعمل لفصل القسم الصلب عن القسم السائل للمزيج المعلق مثل لفصل الكبريت عن محلول كبريتات النحاس نستعمل ورق الترشيح.
التبخر
هو عملية فصل الجزء السائل من المحلول الماء عن الجزء الصلب عن المادة بالحرارة فإذا كان المحلول مشبع فالمادة الصلبة التي تبقى في الخلف تعرف بالبلورات و هذه العملية تسمى بالتبلور.
مثل تسخين محلول كبريتات النحاس يتبخر الماء تاركا خلفه بلورات كبريتات النحاس.
التجمد
هو تحول حالة المادة من الحالة السائلة إلى الحالة الصلبة ( حينما يتجمد السائل يفقد طاقة حرارية لأن الذرات تحتاج إلى طاقة أقل عندما تتخذ الشكل الصلب، عندما يتجمد الماء فانه يتمدد و يمكن لدرجة تجمد الماء أن تتغير عند إضافة مواد أخرى إليه كالملح، عندما تنخفض درجة الحرارة فان الذرات المكونة للسائل تعيد تنظيم نفسها و تكون الشكل الصلب ).
التكاثف
هو تحول حالة المادة الغازية إلى حالة سائلة.
عندما تنخفض درجة حرارة السائل إلى مستوى معين تفقد جزيئات الغاز طاقتها و تنتج سائلا.
الانصهار
هو تحول حالة المادة الصلبة إلى حالة سائلة
الذرات التي تكون الجسم الصلب تنشط عندما ترتفع درجة الحرارة ، فهي تختزن الطاقة و تبرز بشدة على تركيبة السائل المتراصة.
التبخر
يستهلك جزء قليل من السائل فقط و يحدث في درجات حرارة هي دون درجة غليان السائل، إنه يحدث عندما تنطلق أكثر الجزيئات الفعالة على سطح السائل إلى الهواء.
الغليان
يحدث الغليان تحت ضغط جوي اعتيادي و درجات حرارة محددة ، بواسطتها تتحول السوائل إلى غازات حيث تكتسب جزيئات السائل طاقة حرارية كافية لتفلت و تكوّن الغاز، تتكون فقاعات كبيرة في السائل و يحصل الغليان عندما يكون الضغط داخل الفقاعات مساويا إلى الضغط الجوي.
التكرير
هو تحول حالة الجسم الغازي مباشرة إلى الحالة الصلبة مثل ثاني أكسيد الكربون حينما يبرد يكوّن جليدا جافا صلبا بصورة مباشرة.
التسامي
هو تحول حالة الجسم الصلب مباشرة إلى غاز.
المطاوعة
هو قابلية الجسم الصلب للرجوع إلى حالته السابقة بعد إجراء أي انبساط أو أي تغير آخر عليه.
التيار الكهربائي
هو جريان الالكترونات خلال مادة ناقلة للكهرباء.
الناقلية (التوصيلية)
و هي قابلية المادة في السماح لمرور التيار الكهربائي خلالها ، إن أفضل الموصلات هي المعادن و ذلك لأنها تحتوي على نسبة عالية من الإلكترونات حرة الحركة التي تقوم بنقل التيار الكهربائي خلال المادة
المواد التي ليس فيها الالكترونات الحرة تدعى بالمواد العازلة.
التحليل الكهربائي
هو عملية تجزئة مركب ( جزيء ) ما إلى أجزائه المختلفة بواسطة التيار الكهربائي ، و يجب أن يكون المركب إما في حالة مذابة أو منحلة في الماء و حاوية على شوارد .
الطلي بالكهرباء
طلي سطح مادة ما بطبقة رقيقة من مادة أخرى يسمى الطلي ، تستعمل هذه الطريقة لوقاية المعدن من الصدأ و لتحسين مظهره الخارجي، الجسم المطلوب طليه يشكل القطب السالب و قطعة نقية من الفلز ( المعدن) المستخدم للطلي يشكل القطب الموجب ( فمثلا إذا أردنا طلي الفولاذ بطبقة من القصدير لتشكيل علب القصدير نستخدم القصدير الخالص النقي كقطب موجب للتيار الكهربائي و محلول كبريتيد القصدير ككهرليت مساعد ، فعندما يمر التيار الكهربائي تتحرك أيونات القصدير الموجبة داخل الكهرليت ( المحلول) و تنجذب إلى القطب السالب أي الفولاذ و بالتالي فأن طبقة رقيقة من القصدير تغطي الفولاذ ).
النظرية الحركية
إن السلوك المختلف للمادة في حالتها الصلبة والسائلة و الغازية يفسر بالنظرية الحركية . إن حالة أي مادة مستقلة تشخص بكمية الطاقة التي تخزن داخل ذراتها ، تتغير حالة المادة عندما تتغير مستويات الطاقة للذرات. تكون لذرات الغاز طاقة أكثر بينما تكون أقل في ذرات المادة الصلبة . تعرف الكمية الإجمالية للطاقة المدخرة في ذرات المادة بالطاقة الحركية للمادة و تقع درجة حرارة المادة و ضغطها تحت تأثير طاقتها الحركية و كذا يتأثر حجمها.
قانون بويل
ضغط الغاز – عندما يكون في درجة حرارة ثابتة - يزداد عندما ينقص الحجم و ينقص عندما يزداد الحجم ( تناسب عكسي)
قانون الضغط
عندما نسخن الغاز فان حرارته ترتفع مما يزود جزيئات الغاز بطاقة إضافية التي تجعلها تضغط بقوة على المحيط مما يزيد الضغط داخل الحجم المعين من الفراغ ( درجة الحرارة تتناسب طرديا مع الضغط ).
قانون شارل
حجم الغاز الثابت يتناسب طرديا مع درجة الحرارة ( عندما يكون الضغط ثابت).
التوتر السطحي
هو التوتر الذي يجعل سطح السوائل تعمل على شكل يشبه نوع من الجلد و يتولد بواسطة القوى التي تعمل بين جزيئات السائل عندما تتماسك مع بعضها البعض ، تحت السطح تطوّق جزيئات السائل من جميع الجوانب بجزيئات أخرى ، لذا فان القوى تتوازن حينها ، فهي تطوّق بثلاث جوانب فقط على السطح . حالة اللاتوازن هذه تسحب جزيئات السطح إلى الداخل مكوّنة طبقة سطحية ( إن قطرات الماء و الفقاعات تكون مستديرة بسبب التوتر السطحي حيث جزيئات السطح تسحب إلى الداخل لتشكل شكلا دائريا أو كرويا ).
الحركة التشتتية
هي نوع من الحركة العشوائية لجسيمات الدخان أو جسيمات صغيرة أخرى مثل الغبار، و تنتقل الجسيمات بشكل متوالي و يسبب اصطدامها مع الجسيمات الأخرى التي تؤدي إلى حركتها أيضا مثل الانتشار السريع لروائح الطبخ في كل اتجاهات الغرفة.
الحركة الانتشارية
هي حالة تداخل تدريجي بين نوعين أو أكثر من السوائل أو الغازات بسبب الحركة العشوائية لها. فالهيدروجين مثلا ذو الكثافة القليلة من الجزيئات له حالة انتشار اكبر من غاز ثاني أكسيد الكربون ذي الكثافة الجزيئية العالية و لهذا السبب فان سرعة انتشار الهيدروجين هي أكثر من ثاني أكسيد الكربون.
تغيرات الحالة
تتغير حالة المادة عندما تتحول المادة من حالة فيزيائية إلى حالة فيزيائية أخرى و يحصل هذا عندما تكتسب أو تفقد الذرات المكونة للمادة مقدار كافي من طاقتها الحرارية ليتغير بعد ذلك نظامها ( تتغير الطاقة الحرارية مع تغير حالة المادة و لكن لا يحصل تغيير في درجة حرارتها ).
انتقال الحرارة
نسمي انتقال الطاقة الحرارية خلال الأجسام الصلبة بالتوصيل ، و يسمى الجسم الذي يوصل الحرارة بالموصّل ، و من بين أهم الموصلات المعادن و ذلك لأن الالكترونات التي تنقل الحرارة خلال الذرات تتحرك بحرية . أما اللامعادن فهي رديئة التوصيل ( الحمل هو انتقال الحرارة حلال السوائل أو الغازات ).
الحرارة الكامنة
هي الحرارة المخفية لأنها لا تحدث تغير في درجة الحرارة.
عندما يتبخر السائل فانه يستقبل الحرارة لكن درجة حرارته لا تزداد ، تكون الحرارة على شكل حرارة كامنة و التي تعيد ترتيب ذرات السائل و جزيئاته إلى شكل غازي جديد وعندما يعود الغاز إلى حالته السائلة ثانية فان الحرارة الكامنة تتحرر مع المادة مثل الثلاجة.
نظرية الكم
تفيد في تفسير سلوك أشعة الضوء فوق البنفسجية و صور أخرى من الطاقة الإشعاعية ، تفسر نظرية الكم الأثر الكهروضوئي حيث يخترق سطح الفلز بالإشعاعات الكهرومغناطيسية التي تقذف بالإلكترونات.
الطاقة الكيميائية
و هي الطاقة التي تخزن في المركب الكيميائي و هي تحرر خلال التفاعل الكيميائي.
الفحم و الخشب يحويان على الطاقة الكيميائية التي تنبثق على شكل حرارة عند احتراقها.
تحتوي خلايا البطارية الجافة على الطاقة الكيميائية و التي تستعمل لإنتاج الطاقة الكهربائية فيها.
الفيزياء النووية
هو علم دراسة النواة في الذرة و من نتائجه اكتشاف العلماء لعدة طرق حول كيفية انشطار النواة.
الطاقة النووية
هي الطاقة التي تتحرر من نواة الذرة خلال الانشطار النووي أو الاندماج النووي للذرة,
الاندماج النووي
هو نوع من التفاعلات النووية يحدث عندما تندمج نواتي ذرتين مع بعضهما مما يولد كمية هائلة من الطاقة و إنها عادة ما تحدث في الشمس فتولد الطاقة الحرارية اللازمة للأرض
نحتاج إلى 25 مليون درجة فهرنهايت حتى يحدث الاندماج بين ذرتين من الهيدروجين.
الانشطار النووي
هناك نوعان من التفاعلات النووية: الاندماج النووي و الانشطار النووي و يستخدم هذا الأخير في محطات الطاقة النووية لإنتاج الطاقة حيث يتم إطلاق النيترونات باتجاه الذرة لإحداث الانشطار و يتسبب ذلك في انشطار ذرات أخرى بشكل متسلسل و تفقد فيه الذرة البعض من كتلتها و يكون ذلك مصحوب بتحرر كمية هائلة من الطاقة النووية .
الأمواج الكهرومغناطيسية
و هي الأمواج التي تتولد من التأثير المتقابل بين الكهرباء و الحقول المغناطيسية و هي تشمل أمواج الضوء و أمواج الراديو و الأشعة السينية، و هي تحدث بصورة طبيعية و يمكن أيضا إحداثها صناعيا.
النشاط الإشعاعي
تتكون المواد المشعة من ذرات غير مستقرة و التي تنشطر على الدوام و تطلق إشعاعات ذات مستوى عالي من الطاقة يطلق عليها الإشعاعات النووية و ينتج عن هذه الذرات عادة عناصر جديدة و هي توجد علة ثلاث أنواع جسيمات ألفا و بيتا و أسعة غاما
جسيمات بيتا:
هي جسيمات ناتجة عن تجزئة الجسيمات الذرية بواسطة بعض الذرات المشعة و هي ذات قدرة عالية و تتكون من الالكترونات و شحنتها سالبة
جسيمات ألفا
هي جسيمات ناتجة عن تجزئة الجسيمات الذرية بواسطة بعض الذرات المشعة و لها نفس التركيب لنواة ذرة الهليوم ( يتكون من بروتونين و نيترونين و تصدر من نواة الذرة بعملية الانحلال الألفاوي ) و هي من أضعف الإشعاعات و لها شحنة كهربائية موجبة.
أشعة غاما :
فهي ذات طاقة عالية جدا و نقية و ليس لها أي كتلة إنها أمواج كهرومغناطيسية ليس لها أي شحنة .
المسرعات الذرية
هي عبارة عن أجهزة معقدة تطلق جسيمات ذرية و بسرعة هائلة تجعلها تصطدم الواحدة بالأخرى و تنتج عنها جسيمات جديدة لها قابلية التحلل هناك نوعان من المسرعات:
مسرعات دائرية فهي تطلق الجسيمات بسرعة دائرية فائقة بواسطة قوى كهربائية عالية .
مسرعات خطية التي تقوم بإطلاق حزمتين متعامدتين من الجسيمات السريعة الحركة في مسارين.
العمر النصفي
هو الوقت المستغرق لاختزال أو تضاؤل نشاطها الإشعاعي إلى النصف مثل العمر النصفي للكربون 14 هو 5600 عام و هو الزمن الكافي لاضمحلال نصف الذرات الإشعاعية لعنصر الكربون و يختلف العمر النصفي للعناصر من عدة ثواني إلى ملايين السنين حيث برميل من النفايات الذرية الضارة التي تستخرج من المحطات الذرية تتطلب ملايين السنين حتى تضمحل.
مقياس العمر بالكربون
تحوي الأشياء الحية الموجودة على الأرض مقدار معين من الكربون 14 ( كربون مشع )و يتم تشكيل هذا الكربون عن طريق التبادل بين الدائم بين الأجسام الحية و الجو و تتوقف عملية التبادل هذه مع موت النبات أو الحيوان كما يبدأ الكربون 14 بالانحلال – ويعرف العلماء أن عمر النصف لهذا الكربون يعادل 5600 عاما و لهذا فان الجسم المتوفى سيطلق بعد هذه الفترة النصف الكامل للإشعاعات التي كان يطلقها عند حياته، و يستمر الانحلال على نسبة ثابتة و بهذا يمكن التعرف على زمن موت الشيء من خلال حساب مستوياته الإشعاعية
يستعمل الأثريون مقياس العمر للكربون لمعرفة التاريخ الصحيح للمومياء.