اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 خطورة الدين الامريكي على الوضع العالمي و هل ستسدد امريكا الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kingsam




مُساهمةموضوع: خطورة الدين الامريكي على الوضع العالمي و هل ستسدد امريكا الدين   27/7/2011, 20:46

المخاوف من «سقف الدين» الأمريكي تضغط على البورصات العالمية





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

"الاقتصادية" من الرياض ـ وواشنطن ـ الفرنسية





أدت المخاوف من تعثر أغنى بلد في العالم في الثاني من آب (أغسطس) إلى
تراجع في البورصات وارتفاع في سعر الذهب، فيما حذر صندوق النقد الدولي من
"صدمة شديدة" ستلحق بالاقتصاد العالمي ما لم يتم الاتفاق على تسوية.


وبلغت واشنطن الحد الأقصى لديونها في 16 آذار (مارس) غير أن الخزانة
لجأت إلى ترتيبات محاسبية وضريبية لمواصلة العمل بشكل طبيعي، محذرة في
الوقت نفسه من أنها لن تتمكن من الاستمرار في دفع المستحقات بعد الثاني من
آب (أغسطس).


وعند بلوغ هذا الاستحقاق سيواجه المسؤولون الأمريكيون خيارا شاقا يقضي
بخفض النفقات بنسبة 40 في المائة سواء عبر التخلف عن تسديد الديون أو وقف
الإنفاق على برامج وخدمات اجتماعية مثل الضمان الصحي، أو معاشات التقاعد.


وحذر قادة المالية والأعمال من أن عدم رفع سقف الدين الأمريكي بحلول هذا
التاريخ سيشكل صدمة قوية للاقتصاد العالمي الهش. وتوقع أوباما في مثل هذه
الحالة وقوع "خراب" اقتصادي.


وإن كان الطرفان في واشنطن يتفقان على وجوب الحد من العجز الأمريكي، إلا
أنهما يختلفان على حجم الاقتطاع من النفقات وضرورة زيادة المداخيل ولا
سيما الضريبية منها، كما يختلفون على مسألة الادخار في الإنفاق على البرامج
الاجتماعية.


من جهته، دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأمريكيين للضغط على
الجمهوريين من أجل التوصل إلى تسوية حول الدين، محذرا في كلمة تلفزيونية
إلى الأمة من أن تعثر الولايات المتحدة سيقود إلى "أزمة سياسية حادة".


وفيما كان أوباما يوجه كلمته إلى الأمريكيين من البيت الأبيض، سجل
الدولار تراجعا إلى أدنى مستوياته منذ أربعة أشهر في طوكيو وسط مخاوف
متزايدة من اشتداد المأزق بين الجمهوريين والديموقراطيين حول أزمة الديون
الأمريكية.


وألقى أوباما اللوم في الوضع الحالي على الجمهوريين لرفضهم رفع السقف
القانوني للديون فوق مستوى 14.3 تريليون دولار الحالي، مشترطين من أجل ذلك
الاقتطاع من الإنفاق، ورافضين زيادة الضرائب على الأكثر ثراء. وقال أوباما
إن عدم التوصل إلى تسوية "يهدد بإثارة أزمة اقتصادية بالغة، أزمة تتحمل
واشنطن وحدها تقريبا مسؤولية إثارتها".


غير إنه رفض اقتراحا جمهوريا برفع سقف الديون بشكل مؤقت، موضحا إن ذلك
سيبقي على المشكلة، ويقود إلى تكرار الأزمة الحالية بعد ستة أشهر.


وقال "هذا ليس أسلوبا مناسبا لإدارة شؤون أعظم بلد في العالم. إنها لعبة
خطيرة لم نلعبها من قبل، ولا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن نلعبها الآن. ليس
حين تكون وظائف وحياة هذا العدد الكبير من العائلات على المحك".


وقبل ثمانية أيام من انتهاء المهلة لرفع سقف الديون قبل أن تتخلف
الولايات المتحدة عن تسديد مستحقاتها، دعا أوباما الأمريكيين إلى "إسماع
صوتهم".


وقال "إن كنتم تريدون مقاربة متوازنة لخفض العجز، دعوا ممثلكم في
الكونجرس يعرف ذلك. إن كنتم تعتقدون أن بوسعنا حل هذه المشكلة من خلال
التسوية، وجهوا هذه الرسالة". ورد الرئيس الجمهوري لمجلس النواب جون باينر
ملقيا اللوم على أوباما في الأزمة وأكد أن الأمريكيين يطالبون باقتطاعات
كبرى في النفقات. واعتبر في المقابل أنه لا يمكن للولايات المتحدة "أن
تتخلف عن سداد مستحقات ديونها".


وقال زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد "إننا بحاجة
إلى اتخاذ القرار الصائب الآن وعلينا أن نقوم بذلك لأن الاقتصاد على
المحك"، في وقت يستبعد توصل الكونجرس الأمريكي المنقسم إلى اتفاق.


وطرح ريد وباينر خطتين مختلفتين لرفع سقف الديون والحد من العجز الهائل
في الميزانية الأمريكية وضمان استمرار واشنطن في دفع مستحقاتها. وتختلف
الاستراتيجيتان حول نقطة أساسية حاسمة تثير خلافا سياسيا كبيرا بين
الطرفين، إذ تعرض خطة باينر زيادة سقف الدين على مرحلتين الأولى حتى شباط
(فبراير) أو آذار (مارس) 2012 والثانية حتى 2013. غير أن الديموقراطيين،
وفي طليعتهم أوباما رفضوا هذه الخطة مطالبين بإجراء نهائي إلى ما بعد
الانتخابات.


وقال باينر "الوقت ينفد ومن غير المسؤول أن يفرض الرئيس الفيتو على هذه
الخطة المنطقية ويجازف بالعجر عن السداد. إنني أدعو مجلس الشيوخ إلى إقرار
هذه الخطة وأدعو الرئيس إلى توقيعها".


وإزاء المأزق، تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته منذ 17 آذار (مارس) أمام
الين لدى افتتاح بورصة طوكيو صباح الثلاثاء، فيما وصل سعر أونصة الذهب إلى
1624 دولارا قبل أن يعود ويتراجع بشكل طفيف إلى 1614 دولارا. وقال نايجل
غولت من شركة غلوبال إينسايت "إن احتمالات تخفيض علامة الولايات المتحدة
ازدادت بشكل واضح حتى لو تم رفع سقف الدين" في إشارة إلى علامة "أيه أيه
أيه" التي تمنحها وكالات التصنيف الائتماني للدين الأمريكي، وهي العلامة
القصوى.


وحرصت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمس الأول من هونج كونج
على طمأنة الأسرة الدولية وقالت "نعرف كم أن المسالة مهمة بالنسبة لنا
ولكم" مبدية يقينها "بأن الكونجرس سيفعل ما ينبغي، وسيتوصل إلى اتفاق حول
سقف الدين"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الرواضيه




مُساهمةموضوع: رد: خطورة الدين الامريكي على الوضع العالمي و هل ستسدد امريكا الدين   28/7/2011, 02:39

سلمت يداك على ما خطت تقبل مروري واحترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطورة الدين الامريكي على الوضع العالمي و هل ستسدد امريكا الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: المنتدى الاقتصادي-
انتقل الى: