اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 صديقتي اوكتافيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hotmail




مُساهمةموضوع: صديقتي اوكتافيا   23/7/2011, 07:25

سـعدي يوسـف

تقومُ الليلَ ، أوكتافيا ، قياماً
وتهجرُني إذا طلَعَ الصباحُ
أحاوِلُ مُهْرةً ، فتروغُ طيراً
وألمُسُ جمرةً ، فالروحُ راحُ
على قَسَماتِها ضوءٌ وظِلٌّ
وتحتَ ثيابِها قصصٌ مِلاحُ
تظلُّ تطوفُ في الحاناتِ حتى
تقولَ الكأسُ : أينَ بنا يُراحُ ؟
*

بينَ السادسةِ ، الصبحَ
والسادسةِ ، المغربَ
تُمْضي أوكتافيا يومَ العملِ القاسي
في إحدى الحاناتِ
تقدِّمُ خمراً
وتُعِدُّ شطائرَ
أو تضغطُ قهوةَ إكسبرَسّــو...
أحياناً تخرجُ من خلفِ الكونتوارِ
لتوصِلَ فنجاناً أو كأساً
( ربُّ العملِ المتحفِّزُ كان يهوديّاً ) ...
*
و أوكتافيا ترى العسلَ المصَفّى
بكأسٍ مِلؤها ماءٌ قُراحُ
إذا سكِرَ الزبائنُ قدّمَتْها
لهم ، جرَساً ، فراحوا واستراحوا
أراقبُها على بُعْدٍ ، مكاني
بأقصى الحانِ ، أسمعُ ما يُتاحُ
فإنْ حلَّ المساءُ دنوتُ منها
لأصحبَها ، فتصحبني الرياحُ
كأنّ شميمَها راووقُ خمرٍ
تكدَّسَ في حوافيهِ الأقاحُ !
*
تخرجُ من حانتِها
( حيثُ العملُ المأجورُ )
لتدخلَ في أُولى حاناتِ الشارعِ؛
لكنّ لأوكتافيا ، الآنَ ، الأُبَّهةَ الـمُثْـلى ...
تختارُ لنا طاولةً
تجلسُ ، عنقاءَ ، وقد وضعتْ في بهجتِها
الساقَ على الساقِ
وتوميءُ كي تأتيها ساقيةٌ
تطلبُ ما تطلبُ ...
تغمزُ لي :
هاأنذا حُرَّةْ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nermeen




مُساهمةموضوع: رد: صديقتي اوكتافيا   23/7/2011, 21:34

يسلموا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: صديقتي اوكتافيا   11/8/2011, 18:27

ها انذا حرة

عجبتني الثقة بالنفس كثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صديقتي اوكتافيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: قسم الشعر و الخواطر-
انتقل الى: