اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 همس الروح والجسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hotmail




مُساهمةموضوع: همس الروح والجسد   22/7/2011, 00:00

همس الجسدقصة بقلم وفاء القزاز 16/ 06 / 2011 12:06 مساءًتعليقات (7)نسخة للطباعةشارك
كان عقلى ممزقاً وحائراً بين سؤالين: هل يحبنى حقاً؟، أم فقط يحترمنى؟ ولهذا تزوجني، وكانت الحيرة تزداد يوماً بعد يوم، فكلامه ومنطقه وهو الذى يملك زمام الكلمة والقلم كونه شاعراً يأخذنى لوجهة الحب، وإحساسى وقلبى كانا يأخذانى لوجهة العقل، إلى أن جمعنا فراش واحد، يومها تأكدت أنى لست فتاته ، فأنا لم أشعر قط بقربه، كنت أشعر أنى لو امتلكت عيناً ترى فى الظلام، سأراه يحدق في الفضاء ونحن فى لحظتنا الخاصة.
***
تزوجته لأني عشقته، ولم أمل من دعوة الله أن يجعله زوجاً لى، وأصبح بعدها زوجى ولكنه لم يكن للحظة واحدة لى..
كنت أتوق منه لنظرة رجل لإمراته، لا لأمه أو لأخته، وكثيراً ما كنت ألمح نظرات إشتهائه لبعض النساء من حولى، وكان ذلك يذبحنى ويثير براكين السخط والغضب عليه داخلى، ولكن قلبي كان أضعف من تركه...
لم يكن لى عذب كلامه وحسن منطقه، ، وحده جسدى كان أذكى ما لدىّ فأنا لم أفهمه قط، ولكن جسدى كان يستشعر ويرى ما لا يراه أحد، ، فحينما يتودد إلى على غير عادته أعرف أنه في بداية مغامرة جديدة، ويريد أن يطمئن أنى لست هنا، وحينما يأرق بكثرة وهو بجانبى أعلم أن مغامرته تسهده وتشاكسه، وحينما يغدقنى بإهتمامه أعلم أنه بدأ السقوط، ولكن كانت أبشع اللحظات عندي حينما يأتينى حزيناً مغدقاً عليّ من فيض جسده، كانت تخونه أحياناً دموعه الحارقات وتسقط على جسدي، وقتها كنت أعلم أنه سقط ويريد أن يعتذر..
كان جسدى يملؤنى بيقين دوماً يهدمه عقلى ويصدق عليه قلبى العاشق الواهن، وأخذت أتيه بطرقات بائسة لعله يشعر بي ، وابتلعت نصائح بالية عله يوماً يحبني ..
استجبت لنصيحة أمى وبعض صديقاتي، وحاولت تقليد النسوة اللائي يبهرنه ، ولن أنسى حنانه الكاذب الذى إستقبلنى به وقتها، فقد كنت أشعر برغبته الجارحة للضحك وأنا فى أعماق صدره، وربما آلمته هزيمتي فحاول تسكينى بليلة صاخبة، كنت أئن وأنا معه من جرح روحي وكان أنيني يشى له بلذة كاذبة وكافية لتسكين ضميره..
لم يكن ليتصور أنى أعلم مع أى النساء كان من وقع جسده على جسدي، يوم أن رأيت صديقته ذات العيون الوقحة فى أمسيته الشعرية، عرفت سر شراسته معى بالأمس، وحينما حدثتنى تلك الشاعرة التى تعتبره معلمها بصوتها الوادع علمت سر رقته مع جسدى فى المساء...
***
كان رغم استهانته بعقلى وشكه الكامل في قدرتي على فهم ما يفعله، لا ينظر أبداً لعينى، وبخاصة بعد سقوطه، لم أعلم لما كان دوماً يرتبك إن وجدنى أطيل النظر إليه، ويسارع بافتعال إبتسامة كاذبة قائلاً أأنتِ بخير؟!
حاولت أن أتتبعه لأواجهه وأتخلص من هذا الجحيم، ولكنى فشلت، فقد كان أكثر خبرة فى تلك الأمور، و كان كل ما لدىّ خارطة لجسدى لا يمكن أن تقنع أحد بأنه يخوننى ..
لذا لم أندهش من أن تكون آخر لقائتنا فى الفراش، فقد كان لقاء ساخناً مملوءاً بالتأوه والصراخ ، كانت تأوهاته نابعة من أعماق روحه التى تئن من حرقة الندم، وكان صراخى نازفاً من جرح كرامتي المذبوحة، دفعته عني صارخة.. طلقني، وطأطأ رأسه باكياً .. إغفرى لى..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: همس الروح والجسد   22/7/2011, 00:30

بوح هذه الامراة كان عظيما في قصتها مع زوجها فطلاقها الحل الامثل لهما
دمت خيي جاسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
همس الروح والجسد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاسرة :: منتدى الاسرة :: حب و رومانس-
انتقل الى: