اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 «صيّف في أبوظبي»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hotmail




مُساهمةموضوع: «صيّف في أبوظبي»    19/7/2011, 08:03


أكد قدرة العاصمة على تنظيم الفعاليات العالمية
«صيّف في أبوظبي» يوفر بدائل ترفيهية ترضي الزائرين وتبهجهم


يوم آخر جميل قضته الأسر والعائلات العربية المقيمة في أبوظبي جنباً إلى جنب مع الأسر الإماراتية في مركز المعارض بأبوظبي، من خلال المشاركة في فعاليات مهرجان “صيّف في أبوظبي”، التي تميزت هذا العام بقدر من الإثارة والتنوع فاق ما عداه من الدورات السابقة. انتشرت ملامح البهجة والسرور على وجوه الأطفال وذويهم عبر تفاعلهم مع احتفالية “صيّف في أبوظبي” الكرنفالية بامتياز، عبر عوالم من الألوان والألعاب المثيرة والشائقة.

(أبوظبي) - تصدر قائمة الفقرات المثيرة في الفعاليات لهذا العام قرية السنافر، كونها شخصيات مرحة تتمتع بشعبية عالمية، ما زاد من إقبال الجمهور على مركز المعارض بشكل لافت.

حسن المعاملة





حضر محمود الحوسني (35 سنة) برفقة أطفاله الثلاثة إلى مركز المعارض وإلى “قرية السنافر” بالتحديد، وأشاد بحسن معاملة العاملين بالمركز، خاصة فيما يتعلق بترتيب الألعاب وتنسيقها، ما يتيح الفرصة للأطفال بالاستمتاع بكل منها في ظل اهتمام وعناية فائقين من قبل المرشدين المكلفين بالإشراف على الأطفال داخل كل ركن من أركان مركز المعارض.

غير أن الحوسني لفت إلى أن أسعار مواقف السيارات غالية بعض الشيء ما يجعل بعض الأهالي يترددون في تكرار زيارة المهرجان، خاصة وأن سعر كل ساعة انتظار يبلغ عشرة دراهم، وأي زيارة تتطلب في الغالب حوالي أربع ساعات ليتمكن الأطفال ومعهم سائر أفراد الأسرة من الاستمتاع بكل فعاليات وأنشطة المهرجان.

من جانبه، أثنى منتصر جاسم (42 سنة)، الذي يعمل مديراً في إحدى الشركات الحكومية، على الألعاب والفقرات المثيرة التي تضمنها “صيّف في أبوظبي” لهذا العام، والتي جاءت متنوعة ومرضية لكافة الأذواق. وأوضح أن أطفاله الخمسة الذين اصطحبهم معه للمهرجان ارتبطوا وجدانياً بالمهرجان، ويطلبون زيارته سنوياً بعد أن شاهدوا فقراته العام الماضي. ولفت جاسم إلى أن المهرجان يتطور عاما بعد عام، ويضفي السعادة على كافة أفراد الأسرة وليس فقط للأطفال، خاصة مع رؤية الزائرين لعروض عالمية مثل “السنافر” ومسابقات “تلي ماتش” التي كان يتابعها جاسم منذ سنوات عديدة عبر شاشات التليفزيون.

سقف واحد

أكد محمد المنصوري ارتياحه وأفراد العائلة لاجتماع كم كبير من الألعاب والفقرات المبهجة تحت سقف واحد وفي فترة زمنية محددة، ما يتيح الفرصة للجميع للاستفادة منها ومشاهدتها جميعاً، وهو ما لا يتكرر في أي مناسبة أخرى سوى في مهرجان صيف في أبوظبي، وأشار إلى أنه توجد بعض من هذه الألعاب في المراكز التجارية المختلفة، غير أن الاحتفاء بها وتقديمها بهذا الشكل المبهر والمثير يجعل من زيارة مركز المعارض ومشاهدة فعاليات “صيّف في أبوظبي” متعة لكل أفراد الأسرة على اختلاف أعمارهم، سيما مع وجود ألعاب تتناسب مع مراحلهم السنية المتباينة.

وذكرت سارة الشامسي (28 سنة)، ربة منزل وأم لطفلتين، أن عالم السيرك كان من الفقرات المميزة لهذا العام، واستحوذ على إعجاب أطفالها، وشهد إقبالا من الجميع صغاراً وكباراً كونه قدم سيركاً عربياً قدم فقراته مجموعة من لاعبي المملكة المغربية، ما جعله حاملاً لنكهة مميزة عن عالم السيرك الأوروبي والروسي الذي يتابعونه عبر شاشات التليفزيون أو في الفعاليات التي تقام في أبوظبي.

وأضافت الشامسي أن الفعاليات أتاحت لأطفالها التعرف عن قرب إلى عالم السيرك، ومعايشة حياة المهرجين والضحك معهم، وكذلك تعلم القيام ببعض حركات لاعبي السيرك المميزة التي يمارسونها ومنها حفظ التوازن على الحبل، فضلاً عن الألعاب الأخرى التي تضمنها هذا السيرك مثل قذف الكرات، ومدرسة المهرجين، وتلوين الوجوه.

متنفس عائلي

الطبيبة إلهام عمران (35 سنة)، التي جاءت إلى المهرجان برفقة زوجها وابنها خالد (8 سنوات)، لفتت إلى أهمية إقامة “صيّف في أبوظبي” في مثل هذا الوقت من العام، كونه يعد متنفساً محبباً إلى الجميع ممن لم تسمح لهم ظروفهم بأخذ إجازاتهم السنوية والسفر إلى الخارج، حيث إن الفعاليات المثيرة والعديدة داخل مركز المعارض جعلت أفراد الأسرة يشعرون بأنهم يقومون بجولة عالمية، نظراً لرؤيتهم كثيرا من الفرق والفقرات العالمية التي تجمعت في مكان واحد داخل أبوظبي، مشيرة إلى أن أسعار التذاكر بالنسبة للأطفال أو المرافقين زهيدة جداً مقارنة بحجم المتعة وجو المرح التي تعيشه الأسرة خلال زيارتها للمهرجان.

أما زوجها إحسان الصيرفي (41 سنة) فأوضح أنه سبق وسافر إلى العديد من الدول الأوروبية، وجزم بأن تنسيق فعاليات المهرجان وترتيبها لا يقل بأي حال من الأحوال على أي من المهرجانات التي تنظمها أي دولة أوروبية إن لم يتفوق عليها، خاصة في ظل الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون، وهو ما يلاحظه الكثيرون عبر رؤيتهم لأشكال عديدة من الفنون تقام داخل مركز المعارض مثل المسرح والرسم والرقص، وأيضاً الألعاب المثيرة التي تجتذب قطاعات كثيرة من الشباب إلى جانب الأطفال، مثل لعبة “المهارات” التي يختبر فيها المتسابق قدرته على التصويب والرماية.

قالب جديد

عالم كرة القدم، الذي قدمه “صيّف في أبوظبي” في قالب جديد من نوعه، ضاعف من إثارة أكثر الألعاب الجماعية شعبية، خاصة وأنها تقدم عبر ملعبين رئيسيين، وتم تكييفهما بالكامل، ما زاد من إقبال الأطفال على الاستمتاع بلعب كرة القدم في تلك الأجواء اللطيفة، وأيضاً تعلم أساسيات الكرة على يد مدربين محترفين، ولكن في جو من المرح واللعب يختلف عن جو المنافسات التي درجت عليها العادة في مباريات الكرة. إلى ذلك، قال خالد السعدي (8 سنوات)، الذي جاء برفقة والده، إن أجمل ما في هذه اللعبة هو اللعب بحرية ومرح، وكذلك تعلم بعض مهارات كرة القدم، كما أنه غير معرض للإصابة وغيرها من التعب أو الأشياء المفاجئة التي قد تصيبه أثناء لعب الكرة في الأجواء العادية.

وأبدى شقيقه عمر (11 سنة) سروره بجلسات التدريب التي ينظمها المشرفون. وقال إنها أضافت له بعض المعلومات الخاصة بالتحكم في الكرة، ما يجعل أداءه أحسن أثناء ممارسة هوايته المفضلة مع أصدقائه. وتمنى عمر أن يستمر “عالم كرة القدم” حتى بعد انتهاء فعاليات “صيّّف في أبوظبي”، كونها لعبة محببة إلى الجميع، ويتمنى كل الأطفال معرفة كل ما يتعلق بها من قوانين، وتنمية مهاراتهم فيها، ما يؤهلهم للاحتراف مستقبلاً.

وحضرت عائلة أسمر إلى ركن الفنون، قالت بهيجة أسمر (32 سنة)، التي اصطحبت ابنتها هند (5 سنوات) إلى مركز المعارض للاستمتاع بالفعاليات التي تجري هناك، إن توفير الأجواء للأطفال لممارسة الأطفال للفنون المختلفة مثل الرسم، يجعل من مشاركتهم في “صيّف في أبوظبي”، متعة وتعلما في آن، ويبرز قدراتهم الفنية المختلفة، ويساعد الآباء على توجيه أبنائهم حال اكتشاف موهبة ما لديهم، وهو ما لاحظته من حب ابنتها للرسم.

وأثنت أسمر على حسن تنظيم المهرجان، وتوفير كل سبل الراحة لزواره من حيث مواقف السيارات والكافتيريات المختلفة، معتبرة أن نجاح المهرجان يرسخ الصورة المعروفة لدى الجميع عن قدرة أبوظبي على تنظيم فعاليات عالمية مثيرة وشيقة، تدخل البهجة على قلوب كل من يقيم فيها أو يقوم بزيارتها.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الرواضيه




مُساهمةموضوع: رد: «صيّف في أبوظبي»    19/7/2011, 10:38

ربنا ما يحرمنا من ابداعك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
«صيّف في أبوظبي»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاسرة :: منوعات عربية :: سياحة و سفر-
انتقل الى: