اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 الصمت الاختياري عند الاطفال في المدارس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: الصمت الاختياري عند الاطفال في المدارس   16/7/2011, 03:25

الصمت الاختياري عند الاطفال





تتعدد فئات الطلبة التي يتعامل المعلمون معها في غرفة الصف, وتجدر الاشارة الى ان حالات قليلة منهم قد يكونون من غير العاديين لسبب او لآخر , ومع ذلك فان المدرسة بمختلف كوادرها معنية بالاهتمام بمثل هذه الحالات والتعامل معها, وتوفير البرامج العلاجية التربوية المناسبة لها, ربما بالتنسيق والتعاون مع الاخصائيين الذين لديهم معرفة في التعامل مع مثل هذه الحالات , وذلك تمكيناً لها من التكيف في الجو المدرسي تكيفاً سليماً وسوياً, فمثل هذه الفئات توجد في مدارسنا لكن المعلم لا يستطيع تبينها او التعامل معها , مما يجعله احياناً يتجاهلها بسبب نقص معلوماته عنها , ومن هذه الحالات ما يطلق عليه حالات الصمت الاختياري.

تعريف الصمت الاختياري ومظاهره:

يعرّف الصمت الاختياري على انه فشل الطفل في التحدث في بعض المواقف الاجتماعية وليس جميعها, فقد يتحدث في مواقف معينة عندما يكون في البيت او مع الوالدين , إلا انه يفشل في التحدث في المدرسة او الاماكن الخارجية. ويترافق بل يرتبط مع هذه الحالة الخجل الشديد والانسحاب والاعتماد على الوالدين.

يشعر الطفل بانه اكثر أماناً وهو في بيته ومع اسرته اكثر من المدرسة ومع المعلم, ذلك لان التعامل الوالدي اللطيف يشعره بالامان والراحة والتحدث دون شعور بالقلق او الخوف. ويلاحظ الوالدان عادة ان الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة يظهر الخجل في المواقف الاجتماعية, لكنهم لا يدركون حقيقة طبيعة سلوك الصمت الاختياري إلا مع بداية المدرسة او في مرحلة الروضة, اي مع بداية تفاعل الطفل فعلياً مع المواقف المدرسية والمعلمين, وبذلك فان غرفة الصف هي المكان الذي يظهر الطالب فيه سلوك الصمت, والمعلم يكون جزءاً من المشكلة اي أنه سببا من أسباب ظهورها.
الاسباب :

إن اغلب اسباب حالات الصمت الاختياري غير ناتجة عن جروح او رضوض او حوادث, إنما هي مظاهر لأنماط مزمنة لحالات الخجل الشديد, والقلق المزمن والتوتر التي تقترن ببعض المواقف والخبرات السيئة عند الطفل. يظهر الاطفال الذين يعانون من الصمت عادة سلوك الخوف من المواقف الاجتماعية والمحيطين ولكنهم لا يستطيعون توضيح سبب خوفهم, لذلك يعزى السبب الرئيس لحالة الصمت الى القلق والتوتر, وغالباً ما يكون احد الوالدين او كلاهما قد عانى من القلق الاجتماعي والهلع او نوبات الذعر في مرحلة الطفولة, وهذا ما يجعل بعض الباحثين يفترضون بأن القلق يمثل اتجاهاً عائلياً. وإنه لاسباب غير معروفة يقوم الطفل بتحوير القلق الى سلوك الصمت. لذا فان الصمت الاختياري هو الى حد ما عرض لاضطراب القلق.

وعلى الرغم من ان التطور الذي يحدث لهذه الحالات يكون بطيئاً خلال فترة العلاج إلا انه يقلل من الاحباطات التي يظهرها الكبار اتجاههم, وعليه يمكن القول بوجود مجموعة من العوامل التي تكون سبباً في ظهور حالة الصمت, ومنها:
1. سيطرة الام وحمايتها الزائدة على الطفل او الانفصال عنه.
2. عدم شعور الطفل بالامان والقدرية على التواصل بسبب معايشته خلافات شديدة داخل الاسرة او المدرسة.
3. سيطرة المعلم وكثرة الانتقادات.
4. الازمات والصراعات النفسية سواء أكانت مفاجئة او متراكمة.
5. اضطرابات الكلام كالتأتأة وما ينشأ عنها من سخرية الآخرين وانتقاداتهم.
6. حالات الخجل الشديد والقلق المزمن والتوتر التي تقترن ببعض المواقف والخبرات السيئة عند الطفل وتترجم الى الخوف من المواقف الاجتماعية والمحيطين.
7. تلعب الوراثة دورًا كبيراً في ظهوره؛ فيكون احد الوالدين او كلاهما قد عانى من القلق الاجتماعي والهلع او نوبات الذعر في مرحلة الطفولة, فهو يمثل اتجاهاً عائلياً
فريق المعالجة:

يتكون فريق المعالجة الذي يتعامل مع حالات الصمت الاختياري من خمسة اعضاء على الاقل هم الطفل,الوالدان,المعلم,المعالج النفسي واخصائي امراض الكلام.

ان اخصائي امراض الكلام هو المعني بالتدخل لعلاج هذه الحالات, وذلك بالتنسيق مع الاسرة ومعلمي الصفوف والاخصائيين الآخرين, وذلك لانه يعد خبير الاتصال الذي يجب ان يوجد في المدرسة, وهو الذي لديه المعرفة بمهارات واساليب المعالجة الفعالة, كما أنه يأخذ على عاتقه قيادة التنسيق بين الاطراف ذات العلاقة لوضع برنامج علاجي للطفل ينفذ من خلال الكوادر في المدرسة, ويمكن لاخصائي العلاج النفسي التعاون مع اخصائي اضطرابات النطق في المدرسة لبناء الخطة العلاجية.

العلاج:

تعمل حالة الصمت كوظيفة دفاعية يستخدمها الطفل في موقف فيه تفاعل اجتماعي, وذلك لتقليل كمية القلق الذي يعاني منه والناتج من تأثير ذلك الموقف, لذلك يجب ان يركز علاج الحالة على تقليل مستوى القلق العام أكثر من التركيز على سلوك الصمت وذلك بأكثر من اسلوب, كاستخدام الادوية والعقاقير, واللجوء الى اسلوب العلاج النطقي ايضاً للحالات التي تعاني من مشكلات شديدة كاضطراب النطق والتأتأة. كما ان العلاج الذي يوصى به في مثل هذه الحالات في المدرسة يهتم بناحيتين هما:
• علاج نفسي فردي, وذلك للاسهام في تقليل القلق العام وتنمية مهارات التصال بشكل افضل, وقد يترافق معه برنامج علاج بالعقاقير ايضاً.
• برنامج سلوكي مدرسي للاسهام في زيادة تشكيل مهارات الاتصال المناسب.
يتضمن البرنامج العلاجي الفعال تشكيل مهرات الاتصال بشكل تدريجي وبطيء ومنتظم,وتعزيز السلوكات المرغوبة الناجحة كتفاعل الطفل واتصاله الاجتماعي مع الاخرين
• العلاج باستخدام العقاقير:
يشير الادب الطبي الى قيمة استخدام العقارات المضاة للكأبة لمعالجة حالات الصمت الاختياري عند الاطفال إلا ان بعض الباحثين يشككون في فاعليتها ويرون انها محدودة جدا في معالجة الصمت نفسه وتأثيرها ينحصر في الاقلال من الاعراض الجانبية المصاحبة للصمت .
• العلاج النفسي والتربوي :
والهدف منه هو تقليل القلق العام عند الطفل من خلال التدخل المباشر والتعاون مع المعلمين والوالدين بالتدريج .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: الصمت الاختياري عند الاطفال في المدارس   16/7/2011, 04:29

بهاي الحالة المعلم و التربوي بدهم يطولوا بالهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: الصمت الاختياري عند الاطفال في المدارس   16/7/2011, 15:31

الصمت الاختياري عند الاطفال في المدارس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: الصمت الاختياري عند الاطفال في المدارس   17/7/2011, 14:34

الصمت الاختياري عند الاطفال في المدارس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصمت الاختياري عند الاطفال في المدارس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: مدارس و جامعات :: مدارس-
انتقل الى: