اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 الديمقراطية وإشكالياتها.. عربياً وإسلامياً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KLIM




مُساهمةموضوع: الديمقراطية وإشكالياتها.. عربياً وإسلامياً   13/7/2011, 02:47











ما
هي الديمقراطية؟ ولماذا نحن مضطرون لطرح مفهومها وتحليل نظامها الفكري
وأسسها وآلياتها العملية؟ ولماذا يجب أن نعلن موقفنا النظري والديني
والثقافي والسياسي منها؟ وما هي الإشكالات النظرية والعملية المحيطة بقضية
الديمقراطية في عالمنا الاسلامي والعربي.
الإجابة على هذه الأسئلة بدءاً من مفهوم الديمقراطية وانتهاء بطرح
الإشكاليات التي نناقشها على صعيد الفكر والتطبيق. هي ليست واحدة فهناك
العديد من الإجابات على أي من هذه الأسئلة وإن اتفق الجميع في اتخاذ موقف
منها سواء بالإيجاب أو السلب أو النقد.
استناداً إلى بعض التعاريف الديمقراطية هي النظام السياسي الاجتماعي الذي
يقيم العلاقة بين أفراد المجتمع والدولة وفق مبدأ المساواة بين المواطنين
ومشاركتهم الحرة في صنع التشريعات التي تنظم الحياة العامة (موسوعة
السياسة).
أما اشتقاق الكلمة أو المصطلح فيعود إلى لفظ يوناني يعني حرفياً حكم الشعب
تمييزاً للحكم القائم على قاعدة حكم الأكثرية عن أنظمة الحكم الأخرى. الحكم
الفردي الاحتكاري وأنظمة حكم الأقلية.
وقد تطور مفهوم الديمقراطية عبر المراحل التاريخية والأدوار المختلفة ليصبح
نظاماً سياسياً واجتماعياً يرصد له المفكرون السياسيون خصائص أساسية،
منها:
1 ـ وجود سلطة مرجعية عليا للدولة المتمثلة في الدستور والقانون الأساسي.
2 ـ حرية الرأي والتعبير.
3 ـ التعددية السياسية.
4 ـ مبدأ تداول السلطة.
ورغم تحقق هذه الخصائص في العديد من أنظمة الحكم الغربية إلا ن النظام
الاقتصادي الرأسمالي لم يستطع إلغاء المعضلات الديمقراطية التي تنشب عن
امتلاك القلة الغنية لوسائل الإعلام والتأثير على الرأي العام وعلى
المقترعين وبالتالي على صنع القرارات بمختلف الوجوه والوسائل.
على صعيد آخر ينبغي القول إن الديمقراطية نمت وتطورت هي وأسسها الفكرية
والنظرية وآلياتها العملية في أرض معينة وعلى خلفية ظروف تاريخية عاشتها
المجتمعات المسيحية الغربية كما في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة،
فكان لزاماً أن نطرح هذا السؤال:
هل كان بالإمكان أن تنمو الديمقراطية بنفس الأسس والآليات في أرض أخرى كأرض المسلمين وانطلاقاً من قيمهم وحضارتهم؟
هنا أيضاً لا نجد إجابة واحدة نظراً لوجود منطلقات مختلفة على صعيد الرؤى
والأفكار. وما زلنا نبحث عن الأسباب والجذور التاريخية والعوامل الفكرية
والثقافية التي تحرمنا كأفراد ومجتمعات من أن نتحكم بمصائرنا لا سيما على
صعيد المشاركة في الحكم وإدارة المجتمع وتحديد المسارات فيه.
من أين نبدأ في سبر أغوار هذه الجذور وعلل التخلف؟ أمن أعماق أفكارنا
وثقافتنا أم من أعماق تاريخنا الديني وغير الديني؟ أم من عوامل أحاطت بنا
في تاريخنا المعاصر وما زالت تحيط بنا، أهمها التعرض لفترة طويلة للاستعمار
العسكري ومن ثم الاستعمار الاقتصادي وصولاً إلى تحديات العولمة دون أن
نستطيع أن نتغلب على الأمية والفقر كأهم معضلتين في طريق التقدم والتنمية
حتى بعد عقود من الاستقلال.
في الملف الذي نخصصه لقضية الديمقراطية وإشكالياتها في عالمنا الاسلامي
والعربي، نرصد أهم المساهمات والأفكار والرؤى المطروحة على هذا الصعيد على
أمل الوصول إلى الحقيقة أولاً ومن ثم نحاول فهم الواقع المعاش والمنطلقات
الفكرية التي تحدد موقفنا وموقعنا من الديمقراطية وأسسها وآلياتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: الديمقراطية وإشكالياتها.. عربياً وإسلامياً   14/7/2011, 01:21

ما
هي الديمقراطية؟ ولماذا نحن مضطرون لطرح مفهومها وتحليل نظامها الفكري
وأسسها وآلياتها العملية؟ ولماذا يجب أن نعلن موقفنا النظري والديني
والثقافي والسياسي منها؟ وما هي الإشكالات النظرية والعملية المحيطة بقضية
الديمقراطية في عالمنا الاسلامي والعربي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الديمقراطية وإشكالياتها.. عربياً وإسلامياً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاسرة :: منوعات عربية :: منوعات عربية-
انتقل الى: