اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 خواطر ودلالات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jistcoirbid




مُساهمةموضوع: خواطر ودلالات   5/7/2011, 14:21

من أحب الحياة بالعمل النافع ، تفتح له الحياة أعماقها وتدنيه من أبعد أسرارها ،
الحياة ظلمة حالكة إذا لم ترافقها الحركة ، والحركة بلا معرفة عمياء تكون بلا بركه ، والمعرفة عقيمة حين تكون بلا عمل ، والعمل باطل وبلا ثمر إن لم يقترن بالمحبة ، لأنه مع المحبة يرتبط كل واحد بربه وبكونه.
العمل بمحبه هو أن تضع في كل عمل من أعمالك ، نسمةً من روحك ، وتثق بأن جميع الأموات والأطهار يحيطون بك ويراقبون ويتأملون
العظيم العظيم هو الذي يحول هيمنة الريح إلى أنشودة تزيدها محبته حلاوة وعذوبة ، العمل هو الصورة الطاهرة للمحبة الكاملة .
========
•القتيل ليس بريئاً من جريمة القتل ، وليس المسروق بلا لوم في سرقته ، ولا يستطيع البار أن يتبرأ من أعمال الشرير ولا الطاهر النقي اليدين بريء الذمة من قذارة المدنسين ، كثيراً ما يذهب المجرم ضحيةً لمن وقع عليه جرمه ، كما يغلب أن يحمل المحكوم عليه الأثقال التي كان يجب أن يحملها المبررون وغير المحاكمين ، لذلك لا تستطيعون أن تضعوا حداً يفصل بين الأشرار والصالحين ، لأنهم يقفون معاً أمام وجه الشمس ، كما أن الخيط الأبيض والخيط الأسود ينسجان معاً في نول واحد .
•اجعل نفسك تسمو بعقلك إلى مستوى عواطفك ، وحينئذ ترى منها ما يطربك ويشرح لك صدرك .
•ما من أحد يستطيع أن يعلن لكم شيئاً غير ما هو مستقر في فجر معرفتكم وأنتم غافلون عنه
•صديقك هو كفاية حاجتك ، هو حقك الذي تزرعه بالمحبة وتحصده بالشكر ، هو مائدتك وموقدك ، لأنك تأتي إليه جائعاً ، وتسعى وراءه مستدفئأ
وإن فارقت صديقك لا تحزن على فراقه ، فقد يكون في حين غيابه أوضح في عيني محبتك منه في حين حضوره ، لأن الجبل يبدو لمن ينظر من السهل أكثر وضوحاً مما يظهر لمن يتسلقه .
•إنك تصلي في ضيقتك وعند حاجتك ، ولكن حبذا لو أنك تصلي وأنت في كمال فرحك ووفرة خيراتك .
فإذا صليت فأنت ترتفع بروحك لكي تجتمع في تلك الساعة بأرواح المصلين ، الذين لا يستطيعون أن تجتمع بهم بغير الصلاة .
وإذا دخلت الهيكل ولا غاية لك سوى السؤال ، فإنك لن تنال شيئاً ، وإن دخلت الهيكل لكي تظهر وفرة اتضاعك وخشوعك ،فأنت لن تجدي رفعة بل لو جئت الهيكل وأنت ترجو أو تتلمس خيراً لغيرك من الناس فإنك لن تجاب على السؤال ، لأنه يكفيك أن تدخل الهيكل من غير أن يراك أحد .

•جسدك هو قيثارة نفسك ، وأنت وحدك تستطيع أن تخرج منها أنغاماً فتانةً أو أصواتاً مضطربة .
فالنحلة والزهرة كلتاهما تعتقدان أن اقتبال اللذة وتقديمها ، حاجتان لا بد منهما ، واقتتان لا غنى للحياة عنه ، كونوا في لذاتكم كالنحل والأزهار .
•كل من يقيد سلوكه وتصرفه بقيود الفلسفة والتقليد ، إنما يحبس طائر نفسه الغريد في قفص من حديد ، لأن أنشودة الحرية لا يمكن أن تخرج من بين العوارض والقضبان ، وكل من يعتقد أن العبادة نافذة يفتحها ثم يغلقها ، فهو لم يبلغ بعد إلى الهيكل نفسه الذي نوافذه مفتوحة من الفجر إلى الفجر .

•إن شئتم أن تعرفوا ربكم ، فلا تعتنوا بحل الأحاجي والألغاز ، بل تأملوا فيما حولكم تجدوه لاعباً مع أولادكم ، وارفعوا أنظاركم إلى الفضاء الوسيع ، تبصروه يمشي في السحاب ، ويبسط ذراعيه في البرق ، وينزل إلى الأرض مع الأمطار ، تأملوا جيداً ، تروا ربكم يبتسم بثغور الأزهار ، ثم ينهض ويحرك يديه بالأشجار .

إذا رغبتم حقيقةً أن تنظروا لروح الموت ، افتحوا أبواب قلوبكم على مصراعيها لجسد الحياة . لأن الحياة والموت واحد ، كما أن النهر والبحر واحد أيضاً ففي أعماق آمالكم ورغباتكم تتكىء معرفتكم الصامتة لما وراء الحياة . لذلك فالتكن ثقتكم عظيمة بالأحلام ، لأن بوابة الأبدية مختفية فيها .
•الضباب الذي يفارق الأرض عند بزوغ الفجر ، من غير أن يترك سوى قطرات صغيرة من الندى في الحقول ، إنما هو يرتفع في الجو لكي يتجمع هناك فيؤلف السحاب الذي لا يلبث أن يعود إلى الأرض مطراً غزيراً .
ما من عطية في هذا العالم أجزل فائدة للإنسان من العطية التي تحول كل ما في كيانه من الأميال والرغبات إلى شفتين محترقتين عطشاً ، وتجعل حياته جميعها ينبوعاً حياً باقياً .
وفي أية ساعة جئت الينبوع متعطشاً ، أجد الماء الحي المتدفق من فم الينبوع عطشاناً أيضاً …فيشربني هذا الماء وأشربه ... كيف يستطيع أحد أن يكون قريباً ما لم يكن بعيد ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: خواطر ودلالات   5/7/2011, 14:30

جعل نفسك تسمو بعقلك إلى مستوى عواطفك ، وحينئذ ترى منها ما يطربك ويشرح لك صدرك .


كلام رائع مشكور هشام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: خواطر ودلالات   5/7/2011, 14:31

صديقك هو كفاية حاجتك ، هو حقك الذي تزرعه بالمحبة وتحصده بالشكر ، هو مائدتك وموقدك ، لأنك تأتي إليه جائعاً ، وتسعى وراءه مستدفئأ
وإن فارقت صديقك لا تحزن على فراقه ، فقد يكون في حين غيابه أوضح في عيني محبتك منه في حين حضوره ، لأن الجبل يبدو لمن ينظر من السهل أكثر وضوحاً مما



جهودك مشكوره هشام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jistcoirbid




مُساهمةموضوع: رد: خواطر ودلالات   5/7/2011, 15:27

تسلمي يا دلع
من الواجب ان نغذي افكارنا بكل قديم وجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خواطر ودلالات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: قسم الشعر و الخواطر-
انتقل الى: