اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

  السحر الشعائري والشعوذة Ceremonial Magick and Sorcery

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: السحر الشعائري والشعوذة Ceremonial Magick and Sorcery    28/6/2011, 07:40



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

السحر الشعائري والشعوذة
Ceremonial Magick and Sorcery

اقتباس من كتابات الماسوني "مانلي بالمر هول"
"التعاليم السرّية لكل العصور" (1928)

".. إن معظم الكائنات المتجسّدة خلال جلسات تحضير الأرواح هي عبارة عن كيانات غير مادية تتنكّر داخل مجسمات أثيرية مؤلفة من محتوى فكري ينبع من الوسيط ذاته والذي يرغب في تحضير ومشاهدة هذه الكائنات غير المادية.."
مانلي بالمر هول

السحر الشعائري هو فن قديم يهدف إلى استحضار والتحكم بكائنات روحية عبر الاستعانة بتطبيقات علمية معيّنة ذات صيغة معيّنة ووفق منهج معيّن. الساحر، المرتدي لثوب مميّز حاملاً في يده عصا (صولجان) كما توصفه الصور الهيروغليفية، يستطيع من خلال قوة تكمن في بعض العبارات والشعارات والطلاسم أن يتحكم بالسكان غير المرئيين لعناصر العالم الخفي. بالرغم من أن السحر الشعائري الكامل المتأصل من عصور غابرة لم يكن بالضرورة شريراً، إلا أن عمليات التحريف والإفساد التي تعرّض لها ساهمت في بروز مدارس سحرية باطلة، زائفة، غادرة، كاذبة، وشريرة.. والتي أصبحت تُعلّم ما يُسمى السحر الأسود .

مصر، التي كانت مركزاً عظيماً للمعرفة والتعليم والمولد الأصلي للكثير من الفنون والعلوم، وفرت بيئة مثالية للعمل في مجال الماورائيات واختبار العوالم المتجاوزة لحدود الإدراك. هنا بالذات، استمرّ المشعوذون (العاملين في السحر الأسود) الناجين من أطلنطس، في ممارسة الفنون المستثمرة لقواهم العقلية الخارقة حتى تمكنوا أخيراً من اختراق وتقويض وإفساد القيم الأصيلة للحكمة الأساسية. من خلال تأسيس طبقة كهنوتية فاسدة، اغتصبوا المناصب التي كان يحتلها المنتسبين الأساسيين للحكمة المقدسة، وبهذا سيطروا بالكامل على المراكز الحساسة في الحكومة الروحانية القائمة.

راح السحر الأسود يمثّل تعاليم دين الدولة مما سبب الشلل الكامل لكافة النشاطات الروحية والفكرية للفرد من خلال إرغامه بتقديم الطاعة والإذعان الكامل، دون تردد أو تفكير، للتعاليم الفاسدة التي صاغتها الطبقة الكهنوتية الفاسقة. أصبح الفرعون دمية في يد المجلس الفاسق والمؤلف من مجموعة من المشعوذين الذين ارتفعوا إلى مراكز السلطة بدعم ومساندة الكهنة.

باشر هؤلاء المشعوذون بعدها بعملية تدمير منهجي لجميع المفاتيح المؤدية للحكمة القديمة، ذلك لكي لا يتمكّن أحد من الحوزة على المعرفة الضرورية للوصول إلى مرحلة الاحتراف دون أن ينظمّ أولاً لنظامهم السرّي المنحرف. قاموا بإفساد وتشويه طقوس المعارف السرّية في الوقت الذي ادعوا فيه بصيانتها والمحافظة عليها، حيث حتى لو تمكن المنتسب إلى النظام من اجتياز الدرجات الأولى مرتفعاً إلى مستوى يخوّله حق الاطلاع على الأسرار المقدّسة سوف يعجز عن ذلك. تم إدخال الوثنية إلى تلك العلوم التطبيقية الراقية، وذلك من خلال التشجيع على عبادة التماثيل والصور (أصنام) والتي شيّدها الحكماء الأوائل كرموز وشعارات للدراسة ووسائل للتأمّل وتخزين الطاقة الحيوية.

وُضعت تفسيرات كاذبة لرموز وأرقام المعارف السرّية، ثم ابتُكرت أفكار ديينية منحرفة ومتشددة بهدف إرباك وتشويش عقول الأتباع. أصبحت الحشود البشرية، المحرومة من حقها الطبيعي في المعرفة والتنوّر، تحبو زاحفة.. متخبطة في ظلام الجهل إلى أن تحوّلت أخيراً إلى عبيد مذلولة تحت أقدام الروحيين المنافقين. سادت الخرافات في كل مكان وكل مجال دون استثناء، وسيطر المشعوذون بالكامل على شؤون البلاد، وكانت النتيجة أن الإنسانية لازالت حتى اليوم تدفع ثمن سفسطة الكهنة المشعوذين الأطلنطيين والمصريين، والأديان الشمولية حول العالم اليوم المُبتكرة من قِبلهم كوسائل فعّالة لاستعباد الحشود.

مع اقتناعهم بالكامل بأن النصوص المقدسّة سمحت به، كرّس العديد من القبلانيين (معتنقي الفلسفة القبلانية ) في العصور الوسطى حياتهم لممارسة السحر الشعائري. يعتمد الفكر التجاوزي للفلسفة القبلانية على الصيغة السحرية القديمة للملك سليمان، والذي طالما اعتبره اليهود أمير السحرة الشعائريين.

من بين القبلانيين في العصور الوسطى هناك عدد كبير من السحرة المشعوذين الذين تاهوا عن المفاهيم النبيلة المتمثلة بـ"سيفر يتزرع" ( منهج قبلاني)... ووقعوا في شرك الشعوذة وعبادة الشيطان. عملوا على إتباع طريقة حياة شاذة مثل استخدام المرايا السحرية، الخناجر المقدسة المكرسة لغرض نبيل، الدوائر والطلاسم والخواتم.. إلى آخره، بدلاً من إتباع الحياة الفاضلة، الخالية من الطقوس الشاذة والتعامل مع الكائنات غير البشرية، والتي لا تتوانى عن رفع الإنسان إلى مرحلة الكمال.

إن الذين رغبوا في التحكم بأرواح "العناصر الأربعة" من خلال السحر الشعائري فعلوا ذلك على أمل الحصول من العوالم الخفية إما على معرفة غيبية أو قوى خارقة. "العفريت الأحمر" الصغير لـ"نابليون بونابرت" و"الرؤوس النبوئية" سيئة السمعة لـ"دي ماديتشي" هي أمثلة على النتائج الوخيمة التي ترتبت على أمثالهم نتيجة السماح لمخلوقات خفية لأن تملي على الإنسان مسيرته في الحياة.

لكن بنفس الوقت، فالعفريت الحكيم والمثقّف التابع للفيلسوف سقراط، والذي يُعتبر حالة استثنائية نادرة، يشير إلى حقيقة مهمة هي أن الطبيعة الأخلاقية والفكرية للساحر تلعب دوراً مهماً في نوع الروح التي يحضّرها. ومع ذلك، فحتى "العفريت" الذي كان يخدم سقراط تخلى عنه عندما حُكم عليه بالإعدام.

إن الوسائل الحالية للتعامل مع عالم الغيب وكافة أشكال الظواهر السحرية يمثّل دروب ضيّقة عمياء.. ثمار الشعوذة الأطلنطية. وبالتالي فإن الذين تخلّوا عن الدرب الفلسفي المستقيم واختاروا السير في هذا الدرب المنحرف لا بدّ في النهاية من أن يقعوا ضحايا حماقتهم وطيشهم. الإنسان الذي يعجز عن السيطرة على شهواته وميوله ليس مؤهلاً لأن يتعامل مع الكائنات الروحية الهائجة والعاصفة.

لقد خسر الكثير من السحرة حياتهم كنتيجة لفتح الباب أمام كائنات روحية للدخول والتحوّل إلى مشاركين فاعلين في شؤونه الحياتية. عندما استحضر "أليفاس ليفي" ما ظنه بأنه روح الفيلسوف "أبولونيوس التياني"، ما الذي كان يأمل في إنجازه؟ هل يمكن لإشباع الفضول أن يمثّل دافعاً كافياً ليجعل الفرد يكرّس كل حياته لخدمة مجال خطير وغير مجدي؟ إذا كان "أبوليونوس" قد رفض الكشف عن أسراره للدنيويين خلال فترة حياته، فهل يُعقل أنه سيكشف عنها بعد مماته للفضوليين الأرضيين؟

حتى أن "أليفاس ليفي" بذاته لم يجرؤ على الجزم بأن الروح التي حضرت أمامه كانت فعلاً لذلك الفيلسوف العظيم، لأنه أدرك جيداً بأن "العناصر" (القوى الفكرية المختلفة التي يُظنّ بأنها أرواح) لديها نزعة دائمة لانتحال شخصيات الذين ماتوا. إن معظم الكائنات المتجسّدة خلال جلسات تحضير الأرواح هي عبارة عن كيانات غير مادية تتنكّر داخل مجسمات أثيرية مؤلفة من محتوى فكري ينبع من الشخص الوسيط ذاته والذي يرغب في تحضير ومشاهدة هذه الكائنات غير المادية.

السحر الأسود بين النظرية والتطبيق
يمكن تفهّم بعض من جوانب النظرية المعقّدة وكذلك التطبيق العملي للسحر الشعائري من خلال استخلاص بعض النقاط الرئيسية من القواعد المُفذلكة التي يستند عليها.

أولاً: الكون المرئي لديه نظير غير مرئي، وهو من قسمين،المستويات العلوية التي يقطنها أرواح خيّرة وجميلة،والمستويات السفلية، التي هي مظلمة ومحظورة، ويسكنها الأرواح والشياطين الخاضعة لقيادة الملاك الساقط وأمراءه العشرة.

ثانياً: من خلال الإجراءات السرّية للسحر الشعائري، يصبح ممكناً التواصل مع هذه الكائنات الخفية والحوزة على مساعدتها في بعض من المشروعات البشرية الدنيوية. الأرواح الخيّرة تميل دائماً لمنح مساعدتها لأي مشروع يرغبه الساحر، بينما الأرواح الشريرة تخدم فقط الذين يضمرون الشرّ ويرغبون في التدمير والتشويه.

ثالثاً: من الممكن عقد اتفاقية أو حلف أو تعهّد مع الكائنات الروحية حيث يصبح بعدها الساحر لبعض الوقت (يتم تحديد مدته) سيداً آمراً لأحد هذه الكائنات.

رابعاً: يُمارس السحر الأسود الحقيقي بمساعدة كائن روحي شرّير، يخدم الساحر طوال فترة حياته، لكن وفق الشرط الموضوع مسبقاً خلال التعهّد والقائل بأن الساحر سيصبح خادم مطيع لكائنه الشرّير بعد مماته وانتقاله إلى الحياة الأخرى. ولهذا السبب يُلاحظ بأن العامل في السحر الأسود يذهب بعيداً في تجاوزه الحدود الأخلاقية والقيام بأي عمل ممكن لإطالة فترة بقاءه على قيد الحياة، لأنه يدرك جيداً بأن أمور كثيرة غير مستحبّة تنتظره بعد القبر.

إن أخطر أشكال السحر الأسود هو التحريف العلمي للقوى السحرية من أجل تحقيق غايات شخصية. إن الشكل العام والمُبسّط لهذا الأمر هو "الأنانية البشرية"، حيث أن الأنانية هي المسبب الأساسي لكل الشرور في العالم. فالإنسان مستعدّ لمقايضة روحه الأبدية مقابل "سلطة" دنيوية مؤقّتة، وعبر العصور الطويلة تطوّرت آلية غامضة مكنته من إجراء هذه المقايضة على الدوام.

البافوميت ، تيس "منديز"
تعتمد ممارسة السحر (أسود أو أبيض) على قدرة الفرد على التحكّم بالطاقة الحيوية الكونية، وهي تلك التي يسميها "أليفاس ليفي" بالعامل السحري العظيم أو الضوء الخفي. من خلال التلاعب بهذا الجوهر السيولي (الأيثر)، تتجسّد
الحالة المتجاوزة للمادة (ظواهر خارقة أو ماورائية). هذا التيس الهرمافروديتي (يتخذ شكل ذكر وأنثى)، أي تيس "مينديز"، هو مخلوق مُركّب تم تشكيله للتعبير عن ذلك
"الضوء الخفي" (الأيثر). إنه يشبه "البافوميت"، الإله المقدّس بالنسبة للمنتسبين
إلى مدرسة السحر الشعائري (الأسود)، "فرسان الهيكل"،
والذينربما حصلوا على الفكرة من بلاد الشرق خلال فترة
الحملات الصليبية.

بين فروعه العديدة والمختلفة، يشمل هذا الفنّ الأسود كل أشكال السحر الشعائري تقريباً، بما فيه التنبؤ بواسطة استحضار الأرواح، الشعوذة، التجديف، وأخيراً شرب الدماء (خلال الطقوس الشيطانية). وتحت نفس العنوان، لدينا أسماء عصرية مثل المسمريةmesmerism، والتنويم المغناطيسي hypnotism، طبعاً هناك استثناء وحيد وهو استخدامهما لأغراض طبية علاجية، لكن رغم ذلك لازال هناك مخاطرة في الأمر.

رغم أن شعوذات العصور الوسطى بدت وكأنها اختفت إلى الأبد، إلا أن هناك دلائل وفيرة تشير إلى أنه، وفق أشكال متعددة من التفكير العصري، خاصة تلك التي يسمونها "فلسفة الازدهار"، "تنمية قوة الإرادة" ميتافيزيقياً، تعليم طرق التسويق التجاري "عالي الضغط"،... وغيرها، اتخذ السحر الأسود شكلاً جديداً واسماً جديداً لكن جوهره ومضمونه بقي هو ذاته.

كان الدكتور "جوهانز فاوستوس"ساحر معروف جيداً من العصور الوسطى، وأشير إليه بشكل عام "الدكتور فاوست". من خلال دراسة المخطوطات السحرية تمكن من تسخير أحد "العناصر" الروحية، والذي خدمه لسنوات عديدة ووفق أشكال متنوعة. انتشر الكثير من الأساطير حول قدرات وانجازات الدكتور فاوست. في إحدى المناسبات قام هذا الفيلسوف، والذي كان مزاجه مرحاً في حينها، برمي عباءته فوق مجموعة من البيض الموضوعة في سلّة إحدى النساء البائعات في السوق، مما جعلها تفقس فوراً. وفي مناسبة أخرى، بعد وقوعه في الماء من على متن قارب صغير، تم انتشاله وإعادته إلى القارب وملابسه بقيت جافة تماماً.

لكن مثل باقي السحرة الآخرين، انتهى أمر الدكتور بكارثة قضت على حياته. لقد وجدوه مقتولاً في صباح أحد الأيام وسكيناً مغروساً في ظهره، واعتُقد بأن خادمه الروحي هو الذي قتله. رغم أن "الدكتور فاوست" الذي تحدث عنه الشاعر "غوثيه" يُعتبر بشكل عام أنه شخصية خيالية، إلا أن هذا الساحر كان حقيقياً وعاش فعلاً في القرن السادس عشر. ألف الدكتور "فاوست" كتاب يوصف فيه تجاربه مع الأرواح، والمقطع التالي مقتبساً منه: (وجب أن لا نخلط بين الدكتور "فاوست" و"يوهان فاوست"، مالك مطبعة).

".. بينما العامل في السحر الأسود الذي يوقّع حلفه مع عفريته "العنصر" يكون في البداية مقتنعاً بأنه قوي بما يكفي للسيطرة بالكامل على القوى الموضوعة تحت تصرّفه، لكنه سيكتشف لاحقاً بأن هذا مجرّد وهم. قبل أن تمرّ سنوات عديدة، سوف يضطرّ إلى توجيه كل قواه للاهتمام بموضوع المحافظة على الذات. فالعالم المرعب الذي لزم مصيره به نتيجة شهواته الدنيوية يقترب منه يوماً بعد يوم، حتى يصبح على حافة بحر هائج باضطراب عظيم، ويتوقّع في أي لحظة أن يسقط فيه ويُجذب إلى أعماقه العكرة..

.. خائفاً من الموت.. لأنه سيتحوّل إلى خادم لعفريته.. يبدأ الساحر باقتراف الجرائم، جريمة بعد جريمة، لإطالة وجوده الدنيوي البائس. مدركاً بأن الحياة مُصانة من قبل قوة حياتية كونية غامضة والتي هي من الخواص العامة لكافة المخلوقات، يتحوّل الساحر إلى مصاص دماء خفي، سارقاً هذه الطاقة الحياتية من الآخرين. حسب خرافات القرون الوسطى، كان العاملين في السحر الأسود يحوّلون أنفسهم إلى ذئاب werewolves ويجوبون الأرض ليلاً، مهاجمين الضحايا المساكين طمعاً بقوة الحياة الكامنة في دمائهم.."

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الرواضيه




مُساهمةموضوع: رد: السحر الشعائري والشعوذة Ceremonial Magick and Sorcery    28/6/2011, 11:16

ماأجمل تلك المشاعر التي
خطها لنا قلمكِ الجميل هنا
لقد كتبتِ وابدعتِ
كم كانت كلماتكِ رائعه في معانيها
فكم استمتعت بموضوعك الجميل
بين سحر حروفكِ التي
ليس لها مثيل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: السحر الشعائري والشعوذة Ceremonial Magick and Sorcery    5/7/2011, 07:04

ومن شر النفاثات في العقد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السحر الشعائري والشعوذة Ceremonial Magick and Sorcery
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: غرائب عجائب غوامض :: قسم السحر و الجن-
انتقل الى: