اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 طبيب الأدباء وأديب الأطباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
b.inside




مُساهمةموضوع: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 03:05

محمــد صبـحي ابوغـنيمـة
طبيب الأدباء وأديب الأطباء

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

للكاتب
محمد احمد سعيد ابوتم الحذفيد




هذه العبارة التي قالها المرحوم الدكتور محمد صبحي ابوغنيمة { انا طبيب الادباء واديب الاطباء }

(1) ، وهو بحق يستحق هذا القول الذي اطلقه هو على نفسه ، ليس تفاخرا ً او تماهيا ً واعتدادا ً

بالنفس بما وصل اليه من مكانة مرموقة في مجالات الادب والطب والسياسة ، فلا اطلق له هذا التأييد والاقرار

بحقيقة هذا الامر عبثا ً ، فقد شهد له الجميع بألمعيته واشادوا ببراعته وحذاقته في الأقانيم المذكورة ،

مجسّدا ً اياها كفوهات مدافع او قذائف حارقة تطلق على الاعداء المستعمرين آنذاك ، وتثوير الجماهير وتخصيب

تمردهم وعزيمتهم لطرد الاجنبي الغازي بعد نكسة مقعة ميسلون عام 1920م .

فأبي غنيمة كان حقا ً مغنما ً للامة في فكره وعمله ، هاجسه دائما ً طرد المستعمر ، ونهضة الامة من كبوتها وتحرير

ارضها من ربقة الغزاة الطامعين الحاقدين ، لا بل كان غنيمة في حلّه وترحاله ، ونضاله الفكري والسياسي ،

لا يهادن احدا ً ولا يستكين لغطرسة المحتلين وظلمهم الجائر .

يحق لنا ان ندرس هذه الشخصية ونباهي بها كشخصية لها امتيازاتها العلميةوالسياسية والادبية ، بما أفأته من ظلال في

جوانب تراثنا المحلي والعربي ، ونبراسا ً يستضاء به للاجيال اللاحقة ، مقارعة الظلم ونشدان الحق والخير والعدالة .

وكما جاء في هذه المقولة ، فهو طبيب واديب ، استطاع من خلالهما ان ينكأ بعذابات الوطن وجراحاته ، ويوظفها

لتثوير ابناء الوطن ضد المستعمرين المحتلين ، وتحرير الارض والانسان من ظلمهم وغطرستهم واستبدادهم .

مندفعاً في ذلك من حبه العميق للوطن وكرهه الشديد للغزاة .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الاطباء الادباء . ص 18 .













كان الدكتور محمد صبحي ابو غنيمة طبيبا ً حاذقا ً وسياسيا ً بارعا ً ومعارضا ً عنيدا ً ووطنيا ً صادقا ً مزاودجا ً

بين السياسة والادب من جهة والبطب من جهة اخرى ، ومسجلا ً قصب السبق والريادة فيهما لاهثا ً وراء قضايا وطنه

وشعبه ، فان ذلك لا يتأتى الاّ لذي شخصية فذة تتوقد المعيتها ذكاءا ً،وتشتعل حنكة ودراية ، ويستوطن في باطنها

الهيبة والجرأة والشجاعة ، ليس الاّ فهو قائد الحركة الوطنية الاردنية التي برزت نتيجة المعاهدة الاردنية البريطانية

عام 1928م .

عمل الدكتور ابو غنيمة في السياسة والصحافة ، وركب مطية صهوتهما ، وكان شارة وعنوانا ً للمعارضة الوطنية في

الاردن ، ونبضها الحقيقي والفاعل ،الى ان استقر به المطاف في دمشق عام 1946 م لاجئا ً سياسيا ً ، حيث عمل على

قيادة دفة المعارضة من هناك ، ومهما يكن فهو رجل سياسي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، لا يأبه بالمناصب

الوظيفية .

عاصر مصطفى وهبي التل (عرار) بعد ان جمعتهما النشأة وايام الدراسة،{ فكان رفيق صباه يجتمعان ويلهوان في البيت

او ظهر تل اربد او طريق بشرى } (1) ، وهو شقيقه بالرضاعة ، كما رضعا معا ً حليب الوطنية والشعر والجرأة

السياسية وحب الوطن والفقراء ، كان سليط اللسان لاذعا ً لا يهاب السجن او المنفى ، وظل كرها ً للاستعمار منافحا ً

بقلمه وارادته ، مناضلا ً يحمل هموم وطنه وطموحات شبابه نحو التحرر والاستقلال ، لايأه بالاضطهاد ويصب جان غضبه

وحنقه على الاستعمار والمنافقين ، وكما يصور المعاناة الوطنية في ظل الاحتلال الاجنبي لبلاد الشام اجمع . ولما كان

الدكتور ابو غنيمة على رأس حركة المعارضة ، لقي عنتا ً شديدا ً واضطهادا ً كبيرا ًمن المستعمرين واذنابهم واعزانهم,

مما اضطره ان يواصل نضاله الوطني ضد الاستعمار البريطاني من دار اقامته في دمشق منذ عام 1934م ، وكان صديقه

الشاعر عرار يحمل معه لواء الجهاد والمعارضة جنبا ً الى جنب ، ويمطران بعضهما البعض بشآبيب العزيمة الوقادة

والارادة القوية بكل ثقة واقتدار ، حتى استطاعا ان يوظفا شعرهما وادبهما لخدمة هذا الجانب الوطني الذي اصطبغت به

شخصيتهما وتميزت بأقانيمه ، وكأن النضال الوطني اصبح صفة ملازمة لكل منهما لا يستطيع الانفكاك عنها في حلهما

وترحالهما، بعد ان طوحتهما روح الاصرار في المضي قدما ًعلى هذا الدرب الطويل الملفّع بالمعنويات العالية والروح

الشامخة المستمدة من عنفوان التجربة ونبض الاصالة ورجع السنين .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عرار شاعر الاردن . ص 7 ــ 17 .















تاثر الدكتور ابوغنيمة بصديقه الشاعر عرارمنذ صباه في اربد ودمشق واثّر فيه ، وترك كل منهما بصماته المؤثرة في

شخصية الآخر ، فنظما الشعر ووظفاه لآداء رسالتهما الوطنية في السياسة والمعارضة التين ركبا موجتها وحملا شراعها

معا ً ضد المستعمرين ، مما اضطرهما لتحمّـل الكثير من المعاناة والترحال ، وبالتالي تكوين شخصيتهما الفكرية وصقلها

بقالب وطني مميز في زمانهما يشار له بالبنان عند الجميع .

احب الدكتور ابوغنيمة وطنه كثيرا ً، مستمدا ً هذا الحب من احساسه المرهف ومعاناته اليومية في تسطير طموحات ابناء

جلدته ، وروحهم القومية الفياضة ، فقد حمّل وجدانه نبضات شعبه وتصدّى بروح المقاتل النزق لإرهاصات المستعمرين,

بكل كبرياء ورباطة جأش انبرى يزرع الحقد في النفوس ضد الاستعمار والتطلع نحو الحرية المنشودة , وتعميق مساحة

الوعي القومي بين الناس لتثوير مشاعرهم وعنفوانهم لتحقيق الاستقلال وطرد المستعمرين .

ليس إلا ّ فقد كان الدكتور ابو غنيمة من الرّواد الذين ساهموا في ارساء بنيان الدولة الاردنية بإخلاص واقتدار

وكفاءة .

عاد الى الاردن بعد ذهاب المستعمرين وتحقيق الاستقلال بعدة اسابيع وقد جاءت عودته على طلب من الملك عبد الله بن الحسين

... فعاد بكل حفاوة ملبيا ً لتلك الدعوة , واستقبل استقبال الابطال , بعد ان ا شيع أنه سيشكل الحكومة

القادمة (*) ولكن لم يمكث طويلا حتى عاد الى دمشق ويبدأ من جديد مقارعة المستعمرين ويكيل بهم بقلمه وفكره وعزيمته

القوية بل اتخذ من دمشق مقرا ً ثابتا ً لنشاطه السياسي , في الوقت الذي أصبح فيه زعيما ً للمعارضة الأردنية

آنذاك , يلتف من حوله كوكبة من الشباب المثقفين خاصة ممن ذهبوا لدراسة الحقوق هناك ، وغدا قطبا ً يشار اليه بين

صفوف المعارضة , بعدما قادته طموحاته السياسية ونزعاته الوطنية المجبولة بالحرية والاستقلال الى ركوب هذه الموجة ,

بل انه القبطان الذي قاد سفينة المعارضة ضد الانتداب البريطاني الذي ظل يرصد حركات الدكتور ابوغنيمة ويضايقه

داخل بلده , مما اضطره للنزوح الى دمشق عام 1934 ليتخلص من مضايقات الاستعمار وليبدأ عمله الوطني من هناك ،

وقال له الملك عبدالله بن الحسين في أول لقاء بينهما (1) : } ها ان الانتداب الذي كنت تعارضه قد مضى وانقضى ,

فعد الى أهلك وبلدك واعمل بما عرف عنك من نشاط واخلاص في مجال الخدمة العامة { .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) عرار شاعر الاردن . ص 7 ــ 17 .
(1) مشاهد وذكريات . مكتبة الرأي (12) . المؤسسة الصحفية الاردنية . عمان . نيسان 1996 . ص 10 .

















نشأته
ـــــــــــــــــ

نشأ الدكتور ابوغنيمة واشتد ساعده في اواخر العهد العثماني وبداية الانتداب البريطاني على شرقي الاردن ،

كما عاصر الحرب العالمية الاولى وتفتحت عيناه على ظلم الانتداب واستبداده وتنكيله برقاب الوطنيين الاحرار من

ابناء شرقي الاردن وغيرهم من ابناء العرب . مما جعله يعيش بؤس الواقع وشقاوة أبعاده , ويستشرف آفاق المستقبل

ببصيرة ثاقبة ورؤية حصيفة .


لقد كان حسّه الوطني وشخصيته الجبارة وقوميته العنيدة باعثا ً ودافعا ً قاده الى نبذ الواقع المعاش تحت غطرسة

الانتداب ومقارعة خطوبه على درب التحرير والاستقلال والحرية .

في ظل هذه الظروف المؤرقة شبّ ابو غنيمة عن الطوق وتشكلت شخصيته الفكرية والسياسية , حتى انتهى به المطاف رمزا ً

وطنيا ً وقائدا ً صلبا ً لقافلة المعارضة ضد الانتداب البريطاني واعوانه , واستمر على هذا النهج لا يهدأ له بال

ولا يسكن له خاطر حتى بعد زوال عهد الانتداب , واصل نضاله الفكري والسياسي ضد الشخصيات المتعاونة مع الاستعمار الاجنبي ..
ينزع دائما ً لتجسيد ديدنه ومضان غايته وتطلعه نحو الحرية والاستقلاتلية , نابذا ً في الوقت ذاته كل اشكال القهر

والكبت السياسي , فجاء بمثاتبة النبراس الوطني الذي استضاء به الاحرار العرب الوطنيين , يزرع الأمل والاصرار في

وطنه وشعبه برهافة احساس الاديب , وبصيرة علم الطبيب .

كل هذه الظروف لم تخلق منه سياسيا ً قويا فحسب بل جعلت منه مناضلا ً لا ينثني له عود ولا يلين له جانب , فاستل قلمه

سيفا ً مصلتا ً على رقاب الظلم والاستبداد من خلال ما كتب من اشعار وقصائد ومقالات ينشرها في صحيفته ومجلته

اللتين كانا يصدرهما آنذاك .

مُتدثرا ً في الوقت ذاته بإرادته الحازمة وشخصيته الفذة واصراره العنيد , مناضلا ً وسياسيا ً وأديبا ً وطبيبا ً ,

ناشدا ً باستمرار خدمة ابناء شعبه وأمته , ناهدا ً الياه طوال سني عمره وحياته دون كلل أو ملل .
















حـيـاتـــه
(1320-1390 هـ/1902-1970 م)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولد الدكتور محمد صبحي ابو غنيمة في مدينة اربد – حاضرة الشمال الاردني عام 1902 م , يكنى بالعكاوي نسبة الى

مدينة عكا التي قدمت منها العائلة الى بلدة اربد ولفترة طويلة ظلت تعرف بالعكاوي الى ان استقر الاسم في النهاية

على كنية ( ابو غنيمة ) (1)، وتلقى دروسه الاولية في اربد , وارسله بعد ذلك والي سورية العثماني آنذاك اسماعيل

فاضل باشا الى دمشق ليلتحق بمكتب عنبر , وتجهيزية حلب ثم دخل بعد عشر سنوات مدرسة الهندسة العليا في استنبول ولم

يلبث بها طويلا الا عام ونصف مما اضطرته نهاية الحرب العالمية الاولى والمرض العودة الى مكتب عنبر بدمشق مرة اخرى حيث

اتم دراسته فيها , واخذ يظهر عليه نشاطه الادبي وبداية الكتابة الادبية (2) } وكان من زملائه في مدرسة عنبر

بدمشق كل من جميل صليبا وتيسير ظبيان ومصطفى وهبي التل { (3) .

درس الطب في جامعة برلين في المانيا بين عامي 1922 – 1929 , وبعد تخرجه عاد الى الاردن ومارس مهنة الطب لمدة اربع

سنوات في عيادته بعمّان العاصمة } والتي اضاءها بالكهرباء, حيث كان أول من استعمل الكهرباء بواسطة مولد

كهربائي وهو الاول من نوعه الذي عرفته البلاد {(4) ، وقد اتاحت له دراسته في المانيا اتقان عدة لغات اوروبية ،

كما انه ظل يتابع اثناء دراسته التطورات السريعة التي كان يمر بها الوطن العربي وآثارالجراحالتي خلفتها معركة

ميسلون.

غادر الى دمشق عام 1947م لاسباب سياسية ، ثم سمح له بالعودة عام 1960م ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) جريدة الرآي الاردنية . العدد 12686. الاربعاء 5 حزيران 2005 م . ذاكرة البلاد / يوميات مكتب عنبر في العهد العثماني عام 1914 (3) . ص 45 .
(2) الحركة الشعرية في بلاط الملك عبدالله /. ص 30.
انظر : - اتجاهات شعراء شمالي الاردن .. ص 300 .
- عرار شاعر الاردن . ص 7- 17 .
- قاموس المؤلفين . ص 72 .
(3) من اعلام الفكر والادب . ص 139 .
(4) من اعلام الفكر والادب . ص 80 .



















{ وتم تعيينه سفيرا ً للاردن لدى سورية عام 1964م ، كما عين مرة اخرى عام 1969م ، وبقي في هذا المنصب حتى توفي يوم

21/10/1970م } (1) .



أدبــــــه
ــــــــــــــــ

نحن نقف امام شخصية واسعة الاطلاع .. مثقفة من الطراز الاول , غلّب صاحبها الهم ّ العام على الهم ّ الشخصي له,

فجاءت كتاباته صادقة تنبض بحرارة الطابع الوطني والانساني .

كتب الدكتور ابو غنيمة القصة القصيرة والرواية والشعر والدراسات العلمية والطبية , فهو بذلك قد زاوج في

كتاباته بين الطب والادب , أو كما يقولون كانت مهنة الطب زوجته الشرعية والادب عشيقته التي يهيم بها ولا يستطيع

الافلات من عقال الاثنتين معا ً ... مما يجعلنا نجزم ان نرميه مع سبق الاصرار بتهمة العشق الواضح والأكيد للأدب

بفنونه القصصية والروائية والشعرية , فهو لم يكن زعيما ً للمعارضة وقائدا ً للحركة الوطنية الاردنية في عصره

ضد الانتداب البريطاني فحسب , بل كان رائدا ً للقصة القصيرة في شرقي الاردن حيث أصدر أول مجموعة قصصية فيها عام

1922 .

هذا الجمع بين الفنون الادبية المذكورة يقودنا الى الحكم على شخصية ابوغنيمة بانها شخصية أدبية بارعة ذات احساس

مرهف وعواطف جيّاشة , وذهنيّة وقّادة صنعت من صاحبها أديبا ً متمرسا ً ظل ينافح بأدبه ضد الظلم لنشدان الحرية

والحق والخير ..

جمع الدكتور ابوغنيمة في حياته اقانيم ثلاثة ابدع فيها واجاد , فقد مارس الادب والسياسة والصحافة معا ً ,

بينما كان الدكتور ابو غنيمة يتابع دراسة الطب في المانيا اصدر هناك مجلة الحمامة وهي مجلة علمية أدبية فنية

مصورة , صدر العدد الاول منها في شهر كانون أول 1923 م والعدد الثاني في نيسان 1924 م (2) وهي اول مجلة اردنية

تصدر في اوروبا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رجالات مع الملك عبدالله مؤسس المملكة الاردنية الهاشمية . ص 183 ــ 184 .
(2) الحركة الشعرية في بلاط الملك عبدالله بن الحسين . ص 30 . أنظر:
- معجم ادباء الاردن . ج 1 . الراحلون . ص 181 .
- الحركة الادبية في بلاد الشام الجنوبية 1850 – 1980 م . ص 44.
- مجلة افكار ودورها في الحركة الادبية الاردنية 1966 – 1986 . ص 24 .

















وكان يرمي من ورائها ان تكون همزة وصل وربط ما بين الناشئين في الوطن وبين المغتربين منهم , حيث شارك في تحريرها

عدد من الشباب الذين كانوا يطلبون العلم في المانيا .

كما أصدر صحيفة اسبوعية في عمان في السادس من آب لعام 1933 بالاشتراك مع السيد عادل العظمة , وكانت هذه

الصحيفة لسان حال اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الاردني (1) . وقد صدر منها بضعة اعداد ولم تستمر طويلا

وما لبثت ان توقفت عن الصدور لاسباب سياسية آنذاك .






صاحب اول مجموعة قصصية

لقد كان ابو غنيمة اديبا ً ذو احساس مرهف واسلوب عذب وعاطفة صادقة ةالفاظ جزلة وقوة السبك في الصياغة ..

فقد أصدر أول مجموعة قصصية اسماها ( أغاني الليل ) (*) حيث كتب على غلافها (مجموعة قصص اجتماعية اخلاقية أدبية)

وهي أول مجموعة قصصية ظهرت لكاتب اردني في شرقي الاردن وقد طبعت على نفقت الامير عبد السلام الشهابي , وتقع في

مئة صفحة , وان اختلفت آراء النقـّاد حول هذه المجموعة فمنهم من عدّها طليعة الادب القصصي الحديث في الاردن ومنهم

من إعتبرها مقالات وبعضهم عدّها خواطر إجتماعية وبعض آخر عدّها بين هذا وذاك .




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الحركة الشعرية في بلاط الملك عبد الله بن الحسين . ص 95 . أنظر ايضا ً:
- مجلة افكار ودورها في الحركة الادبية الاردنية . ص 27 .
- الحركة الادبية في بلاد الشام الجنوبية . ص 45 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
remxx




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 05:03

اولا بتشكرك على الموضوع

(( لن اقول في يوم من الايام بأن همي كبير بل ساقول لي رب كبير))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
b.inside




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 05:20

:warda:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 05:30

ابو غنيمة فعلا غني عن التعريف
وابطال نفتخر فيهم تركو بصمات نضال نعتز فيها جميعا
قل لي من هو صاحبك اقل لك من انت
صاحب عرار بدو يكون مثله شخصية رائعة ومناضل وبطل
وكل اربد بتفتخر فيهم هادا شي اكيد
ومشكور على هالموضوع المميز والمفيد لنتعرف بشخصيات نادرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
b.inside




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 05:40

theredrose اشكرك على المرور ... واكيد هو غني عن التعريف ولكن للتذكير به ... وتكريمه وتكريم لمن كتبه

فهم يستحقون منا اكثر من ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 05:44

b.inside
والله كلامك رائع لازم نتذكرهم بس للاسف نسبة كبيرة ما حد بعرفهم
بضلو نبراس على جبين التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
b.inside




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 05:48

اكيد ... نبراس على جبين التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 05:51

يا ريت نصير مثلهم
ندخل التاريخ بالشجاعة والنضال
تفكيرنا منحصر بس كيف بدنا نعيش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
b.inside




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 05:53

بالعمل والاجتهاد والمثابرة ........... وشوية اخلاق ههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 05:55

وحياتك موجودات بس ما رح ندخل التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
b.inside




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 06:02

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


ربك لما يريد ... احلامنا ح تتحقق وكلامنا ح يتصدق والغايب ح يعود
ربك لما يريد ... قلبي العاصي يسلم وعيونا ح تتكلم .. ولا شيء يبقى بعيد
ربك لما يريد ... الصعب بيتهون .. الحزن بيتلون .. طول ما الايد بالايد


اغنية ربك لما يريد ... محمد منير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 06:03

اصلا لولا الامل بالله ما عشنا
الحمد لله على كل شي
واكيد اغنية جميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
b.inside




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 06:06

اكيد الامل بالله ... ولا اعتراض على حكمه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 06:10

طبق اليوم
المقادير
ملعقة اخلاق
ملعقة مبادئ
ملعقة ضمير
ملعقة احساس
الطريقة
نخلطهم جميعا وبالاخر بطلع
ولا شي لانهم صعب يجتمعو بشخص واحد
وصحتين وعافية
شو رايك بهالخلطة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
b.inside




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   5/2/2010, 06:13

رائعة لانو ما في حدا كامل من البشر ...


بس لو في شوي من كل نوع

يمكن افضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: طبيب الأدباء وأديب الأطباء   25/6/2011, 02:11

طبيب الأدباء وأديب الأطباء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طبيب الأدباء وأديب الأطباء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: مكتبة اربد-
انتقل الى: