اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 وضع الاقتصادي في المملكة بحاجة إلى عمليات تصحيح جريئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: وضع الاقتصادي في المملكة بحاجة إلى عمليات تصحيح جريئة   31/1/2010, 22:14

قبة - الدستور - ابراهيم الفرايه وناديه الخضيرات

يكتسب
الحديث مع رئيس غرفة تجارة الاردن . رئيس غرفة تجارة العقبة . العين نائل
رجا الكباريتي اهمية خاصة كونه يأتي بعد سلسلة من الانجازات المؤثرة في
مسيرته الاقتصادية لاسيما بعد ان استطاع الكباريتي القادم من اقصى جنوب
المملكة تسجيل اسمه كأول تاجر من المحافظات يفوز برئاسة غرفة تجارة الاردن
بعد حكاية انتخابية ساخنة .

الكباريتي الذي استطاع ان يفوز
بانتخابات غرفة تجارة العقبة و بعد عدة ايام كان يكتسح انتخابات غرفة
تجارة الاردن ليتم اختياره في الفترة ذاتها عضواً في مجلس الاعيان فتح
قلبه لـ (الدستور) في حديث شامل عن قراءاته للمشهد الاقتصادي و التجاري في
المرحلة القادمة.

يقول رئيس غرفة تجارة الاردن العين نائل
الكباريتي ان الوضع الاقتصادي الحالي في المملكة بحاجة إلى عمليات تصحيح
وتغيير وذلك من خلال اتخاذ الحكومة لقرارات جريئة مشيراً الى ان سياسة ضبط
النفقات وترشيد الانفاق الحكومي التي انتهجتها الحكومة تعد بداية لعملية
التصحيح.





و اضاف الكباريتي إن الأردن مدعو اليوم
أكثر مما مضى إلى تدعيم الشراكة المؤسسية بين القطاع الحكومي بوزاراته
المعنية بالنشاط الاقتصادي من جهة وبين فعاليات القطاع الخاص وعلى رأسها
غرفة تجارة الأردن مشيراً الى اهمية ان تكون الغرفة شريكا في رسم السياسات
الاقتصادية وخاصة في مرحلة ما قبل إصدار القوانين والتشريعات.

وحمل
الكباريتي البنوك جزءاً من مسؤولية الركود الاقتصادي الذي تعيشه المملكة
وذلك لتشددها في منح التسهيلات المالية للقطاع التجاري واقتصارها على
شركات محلية كبرى.. داعيا البنوك الى إعادة نظر سريعة في تشددها وتخفيض
أسعار الفائدة على القروض و المساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد مع وضع
الضمانات التي تكفلها.

واقترح رئيس غرفة تجارة الاردن ..أن تدرس
الحكومة إمكانية توفير منظومة جديدة لتحفيز الصادرات الأردنية إلى الخارج
من خلال تخفيف أعباء التصدير وإعادة التصدير واستثمار العلاقات الخارجية
في فتح أسواق جديدة لكافة السلع والخدمات الأردنية وتخفيف أعباء التصدير
ما يزيد من القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية وتساعدها على دخول أسواق
جديدة.

و شدد العين الكباريتي على اهمية وضرورة اعطاء السفارات
الاردنية في كافة الدول دوراً اكبر في عمليات الترويج الاقتصادي و السياحي
و الاستثماري من خلال تقديم كافة اشكال الدعم و التعاون المبني على
المنظومات التشريعية للبيئة الاستثمارية و السياحية و بيان حزمة الحوافز و
الامتيازات التي يحصل عليها أي مستثمر قادم للمملكة ...مؤكداً ان السفارات
الاردنية قادرة على شرح تفاصيل البيئة الجاذبة والآمنة في المملكة لأي
استثمار خارجي شريطة تعاون و انفتاح كافة الجهات و القطاعات معاً ..لافتاً
في الوقت ذاته ان غرفة تجارة الاردن ستعمل على تزويد السفارات بكافة
المعلومات و البيانات الاقتصادية و التجارية في سبيل مساعدتها على عرض و
بيان الفرص الاستثمارية و الاقتصادية المتاحة في المملكة لاسيما في ظل
وجود كوادر بشرية مؤهله قادرة على المساهمة في استقطاب و تمكين تلك
الاستثمارات من العمل و الاستقرار في المملكة .

وبين العين
الكباريتي أن إقرار تطبيق قانون ضريبة الدخل يصب في مصلحة التاجر رغم وجود
تحفظات عليه تتمثل بالقطاع المحلي حيث إن نسبة الضريبة على قطاعات الصرافة
والتأمين مرتفعة: كونها قطاعات صغيرة أو متوسطة وهي تعاني أصلا من تعثر
مالي وتراجع في أرباحها.

وقال إن القطاع التجاري استفاد من تعديلات
قانون ضريبة الدخل واصفا إياها بـ (التعديلات السليمة) مؤكدا أن عدم إضافة
مزيد من الضرائب يشجع التاجر والمستثمر لتنشيط الحركة التجارية ويدلل على
أن الحكومة اتخذت إجراءات سريعة وضرورية لعملية التصحيح الاقتصادي في
المملكة.

وأكد رئيس غرفة تجارة الأردن حرص الغرفة على ترجمة
التوجيهات الملكية السامية بالعمل المستمر على تعزيز حركة النمو الاقتصادي
وتنشيط كافة فعاليات وقطاعات الاقتصاد والمجتمع ورفع مستوى المعيشة
للمواطنين... مشيراً الى جهود جلالة الملك الشخصية من أجل تحقيق النهضة
الشاملة في كافة المجالات و العمل على وضع المملكة على خارطة الاستثمار
العالمية و السعي لدمج الاقتصاد الوطني بالاقتصاد العالمي.. داعياً
المعنيين بالقطاع التجاري و الاستثماري لجذب الاستثمارات الخارجية
وتوطينها في المملكة.

و اضاف الكباريتي.. أن غرفة تجارة الاردن
مقبلة على مرحلة جديدة من العمل المتواصل والفاعل مع كافة الغرف والقطاعات
التجارية في المملكة بهدف وضع السياسات والإستراتيجيات المستقبلية الحصيفة
واتخاذ القرارات المناسبة و بناء الدراسات العلمية والاقتصادية المستفيضة
منوهاً الى تبني ادارة غرفة تجارة الاردن لاستراتيجية عمل تهدف الى إعادة
هيكلة غرفة التجارة وتفعيل إمكانياتها وتأهيل الكادر الوظيفي وزيادته
ليتناسب مع المهام المنتظرة.

وحول "رؤيته للعلاقة التي تحكم
القطاعين العام و الخاص" بين الكباريتي إن هذه العلاقة مبنية على رؤية
جلالة الملك بان القطاع الخاص يعد الذراع القوية لعملية البناء وشريكاً
أساسياً في عملية التنمية وقيادة دفة الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل
وإحداث التنمية الشاملة لافتا لمشاركات القطاع الخاص في مختلف الزيارات
التي يقوم بها جلالته إلى دول العالم. .. ومؤكداً في الوقت ذاته إن ادارة
غرفة تجارة الاردن ستكون ممثلا فاعلا لمؤسسات القطاع الخاص وستقوم بدورها
في خدمة الاقتصاد الوطني من خلال الشراكة مع القطاع العام وستتعامل بشكل
متساو مع كافة الغرف باعتبارها المظلة الأم .

وقال العين الكباريتي
إن القطاع التجاري وبما يملكه من خبرات يدرك متطلبات المرحلة وما تحمله من
تحديات اقتصادية وهو يمثل البنية الأساسية والاهم في بناء الاقتصاد الوطني
بما لديه من برامج تنموية داعمة .

وكشف عن توجه الغرفة لانشاء مكتب
تنفيذي وقسم للدراسات والاستشارات لتوثيق الصلة بين العمل والرؤية
المستقبلية: بهدف تقديم النصح والإرشاد للقطاع التجاري وأصحاب
القرار.منوهاً أن غرفة تجارة الأردن تعتزم إطلاق حملات لتوعية المواطن في
مسألة ترشيد سلوكهم الاستهلاكي.

وقال العين الكباريتي انه وخلال
الفترة المقبلة سيتم إرساء قواعد معينة وخطط مع المؤسسات ذات العلاقة لدعم
رحلات تسويقية ...مشيرا إلى أن أفضل وسيلة لجذب الاستثمارت هي وضع مشاريع
متكاملة ضمن المناطق الجغرافية التي تحقق نجاحات وتسويقها للمستثمرين وذلك
من خلال عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة لافتاً الى ان الغرفة
ستقوم بدعم المؤتمرات والندوات كافة التي تعنى بجذب الاستثمار.

وأكد
الكباريتي أن وجود القطاعات في غرفة تجارة الأردن مسألة في غاية الأهمية
بخاصة أن ممثليها أكثر الأشخاص قدرة على فهم المشاكل التي يواجهها القطاع
وشرح مشاكل والهموم المختلفة للقطاعات معتبراً أن عدم وجود القطاعات خلال
الدورات السابقة كان يحول دون متابعة المشاكل التي تواجه القطاع التجاري
مشيراً الى أنه ومع وجود القطاعات المختلفة و المتعددة أصبح الأمر أكثر
سهولة من حيث المتابعة وحل القضايا.

وقال : نأمل من الحكومة خلال
الفترة المقبلة أن تبقى جسور التعاون مع القطاع الخاص ممتدة ومفتوحة
ونتمنى أن تتبلور فكرة إنشاء المجالس المشتركة الاستشارية وتكون فعالة مع
الاحتفاظ بالمجلس الاقتصادي الاجتماعي.

ودعا الحكومة إلى ضرورة
إعادة النظر في بعض القوانين التي طبقت بخاصة المالكين والمستأجرين
وتحديدا قضية الإخلاء التي سيكون لها سلبيات كثيرة سواء على المواطن أو
التاجر.

واكد الكباريتي على ضرورة وجود توجه لإنشاء غرفة تجارة
وصناعة الأردن الموحدة ...على غرار بعض الدول العربية والتي يتمثل فيها
القطاعان التجاري والصناعي بهيئة واحدة عند المشاركات الخارجية داعيا إلى
إيجاد قانون يسمح بإنشاء هيئة واحدة لتمثيل القطاعين في الخارج.

من جهة ثانية اكد الكباريتي الذي يرأس كذلك غرفة تجارة العقبة أن المرحلة
الماضية التي عاشتها غرفة تجارة العقبة كانت هامة لا سيما في تثبيت غرفة
التجارة كجهة أهلية فاعله في المدينة وتفعيل دورها المحوري كممثل للقطاع
التجاري الخاص باعتباره شريكا رئيسيا ومهما في منظومة الحراك الاقتصادي و
التجاري في منطقة العقبة الخاصة اضافة إلى الدور الذي تلعبه الغرفة
التجارية للمساعدة والعمل جنبا إلى جنب مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية
الخاصة لمراجعة وتطوير القوانين والأنظمة وخدمة المجتمع المحلي .

واضاف الكباريتي ان المرحلة القادمة من برنامج عمل فريق غرفة تجارة العقبة
يتطلب من الهيئة العامة أن تسعى للانتقال بالغرفة إلى مرحلة متقدمة في
الأداء المبني على أسس الفكر الاقتصادي المستنير انسجاما مع الرؤى
والتطلعات لمشروع منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والتي تتسارع خطواتها
لإحداث نقلة هائلة في استقطاب و جذب النوعية والكم من الاستثمارات
والمستثمرين على حد سواء مؤكداً ان دور الغرفة التجارية في المرحلة
المقبلة سيأخذ أبعاداً استراتيجية تستجيب وتتماشى مع وتيرة التسارع
الاقتصادي و التجاري المتنامي في العقبة لاسيما و ان كافة القطاعات تعيش
مرحلة القوى الاقتصادية الفاعلة والديناميكية .

ودعا الي ضرورة
إعادة تفعيل حملات الترويج والتسويق للعقبة محليا وعربيا لاستقطاب مزيد من
الاستثمارات ورؤوس الأموال اضافة الى أهمية نوعية المستثمر الاجنبي و ان
يكون للمستثمر الأردني مكان ودور في مشروع العقبة الاقتصادية الخاصة من
خلال استثماره للفرص الثمينة والحوافز المجدية ليكون شريكا في قصة النجاح .

و
كشف الكباريتي عن بدء الاستعدادات و التحضيرات لعقد ((مؤتمر اقتصادي))
يتبناه القطاع الخاص في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تدعى اليه كافة
الجهات الاقتصادية و ممثلي الملحقيات التجاريه في السفارات المعتمدة
بالمملكة و الشخصيات الاقتصادية و المؤسسات المهتمة لاطلاعهم على الواقع
الاستثماري و الحوافز و الامتيازات المتوفرة في العقبة و قصص النجاح
المختلفة التي حققتها كثير من المؤسسات الاقتصادية في المدينة وذلك خلال
شهر نيسان المقبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: وضع الاقتصادي في المملكة بحاجة إلى عمليات تصحيح جريئة   31/1/2010, 23:13

:shokran:
مشكور صالح علا جهودك المميزه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألماس




مُساهمةموضوع: رد: وضع الاقتصادي في المملكة بحاجة إلى عمليات تصحيح جريئة   1/2/2010, 02:14

:shokran:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: وضع الاقتصادي في المملكة بحاجة إلى عمليات تصحيح جريئة   3/2/2010, 01:53

شكرا علمرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وضع الاقتصادي في المملكة بحاجة إلى عمليات تصحيح جريئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: المنتدى الاقتصادي-
انتقل الى: