اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 القرى والأرياف في الهند مقصد السياح.. الهاربين من ضغوط الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KLIM




مُساهمةموضوع: القرى والأرياف في الهند مقصد السياح.. الهاربين من ضغوط الحياة   14/5/2011, 05:31

سياحة العودة إلى الجذور.. راحة وهدوء ومتعة



يهرب السياح من ايقاع حياة المدينة السريع ويلجأون إلى القرى والمزارع في الهند


جعلت أنماط الحياة المتغيرة من الحياة اليوم مليئة بالكثير والكثير من الضغوط بغض النظر عن المهنة التي يعمل فيها الشخص. ويسعى الجميع، سياسيون أو ممثلون أو أصحاب شركات، إلى تلمس طريق روحاني للحصول على حياة هادئة، ولذا أصبحت القرى والحقول والمزارع ومصائد الأسماك مقصدا مهما خلال العطلات لمن ملوا مشاهدة المعالم الحضرية وأماكن الترفيه.


وتأتي السياحة الزراعية كأحدث صيحات صناعة السياحة الهندية. وقد بدأ الفلاحون الهنود في فتح مزارعهم وحقولهم أمام السياح، الذين يأتي غالبيتهم من المدن ومن يرغبون في زيارة المناطق الريفية للهرب من حياة المدينة القاسية والتوحد مع الطبيعة للراحة وإعادة تجديد نشاطهم في البيئة الطبيعية النقية، المحاطة بالمناظر الرائعة.


ولمعايشة تلك التجربة الفريدة في هذا الجو الريفي الخاص والاستمتاع بالحياة الريفية، توفر العديد من المزارع في الهند للسائحين الفرصة للإقامة في المنازل الريفية مع المزارعين لمعايشة الفرق بين الحياتين. وتوفر العطلة الفرصة لمعايشة الاتصال الحقيقي والرائع مع الحياة الريفية وتذوق الطعام المحلي الأصلي وممارسة مهام الزراعة المختلفة.


وقد بدأت تظهر الجولات السياحية، بداية من الجولات بين أشجار الموالح في البنجاب إلى أشجار التفاح في بساتين هيماتشال براديش والتنزه بين النباتات العطرية في حدائق التوابل في كيرالا إلى زيارة مزارع قصب السكر في مهاراشترا، وجميع هذه الجولات تعتمد على الزراعة.


وإلى جانب زيارة مصنع الشوكولاته، يقوم منسقو الجولات المحلية بتسيير رحلات إلى وحدات صناعة الحلوى.

ونظرا لأنني سئمت من إيقاع حياة المدينة السريع كنت أتطلع إلى الاسترخاء، ومن ثم اقترحت إحدى صديقاتي التي تعمل في مجال البنوك والمقيمة في مومباي الانضمام إليها في الجولة الريفية.

ولأنني قضيت غالبية حياتي في المدينة ولم تكن لي علاقة بالريف عدا زيارات خاطفة من أجل الحصول على الأخبار بين الحين والآخر، بدا لي قضاء بضعة أيام في مزرعة سالفي في ولاية مهاراشترا غرب الهند والتي يديرها سمير سالفي، وهو الخبير الزراعي البالغ من العمر 27 عاما، فكرة رائعة.


وهناك لا تسمع سوى صوت أنفاسك وتغريد الطيور، أما أقرب الأصوات التي تذكرك بالحياة في الحضر فسيكون صوت ماكينة المياه أو صوت قطار يمر من حين لآخر. لكن أكثر ما استمتعت به هنا هو السكون.


وقد قام سالفي، خريج جامعة مومباي، بتلك الخطوة الخطرة عندما قرر العودة إلى قريته لبدء مشروع يتكسب منه. وقام ببناء غرفتين وأقنع والدته بإعداد وجبات للنزلاء والآن توسعت شهرة سالفي بصورة كبيرة لدرجة أن غرفه الاثنتين والخمسين تكون محجوزة خلال العطلات الأسبوعية وتتكلف الغرفة 600 روبية (12 دولارا) للإقامة في الليلة الواحدة.


ويشمل برنامج قضاء العطلة الأسبوعية هنا التنزه بين أشجار الموز وفاكهة الكاجو وقطف ثمار المانجو خلال الموسم، والقيام بجولة في عربة تجرها الثيران إلى شاطئ أو معبد يقع في الجوار أو الاستمتاع ببعض الألعاب الترفيهية.


ويخطط سالفي في الوقت الحالي لإضافة عدد قليل من الغرف وعرض خيام داخل البساتين. وحتى قبل اكتمال بناء ذلك، تسعى إحدى الشركات في مومباي إلى حجز تلك الغرف لاستخدامها الخاص طوال العام، وتعرض إيجارا مغريا.


وصدقوني، إن الحياة هنا بداية من جلب الماء من البئر إلى حلب البقرة والاستمتاع بركوب العربات التي تجرها الثيران وإطعام الدجاج أو السير إلى بركة المياه الضحلة كانت تمثل تجربة رائعة.


لقد اكتشفت بعد قضاء عطلتي في سالفي، بعض المتع البسيطة في الحياة، كأن يحييك أحد المارة، وقد كانت تلك المرة الأولى بالنسبة لي التي أحصل فيها على جولة على ظهر الثور وأرى فيها ديكا روميا وأعرف أن كلب الدوبرمان ولد بذيل. ولقد خططت بعد زيارتي للقيام ببعض الأعمال الزراعية في وقت ما في المستقبل.

وهناك أيضا مصارعة الثيران ومباريات المصارعة العادية التي تقام في القرية، وما لفت انتباهي خلال زيارتي للقرية تلك الأزياء الزاهية التي ترتديها النساء، والتي تتنوع بين غاغرا تشولي (جونلة ولباس علوي) أو الساري. في حين يرتدي الرجال الكرتا والعمائم.

ولقد وفر لي قضاء الإجازة في الريف متعة كاملة، فقد ركبت العربة التي تجرها الثيران وركبت الجمال، بيد أن الأمر الأكثر طرافة كان امتطاء الثور. لم أكن أتخيل إمكانية قيامي بهذا الأمر على الإطلاق، كان الأمر مثيرا للخوف في بداية الأمر بالنسبة لي، إذ كيف سيكون رد فعل الثور لكن عامل المزرعة طمأنني وكنت أضحك وأصرخ وأبتهل بالدعاء، لقد كانت بالفعل تجربة لا تنسى، وأنا أدعو الجميع إلى القيام بتجربة شبيهة.


وكان حلب البقرة أمرا رائعا، فرؤية الحليب يتدفق وطعم الحليب الذي خرج للتو من البقرة تجربة ممتعة، ولا أتذكر المرة الأخيرة التي تذوقت فيها طعم الحليب عدا ما يكون مع القهوة والشاي اللذين أتناولهما باستمرار.

ومن بين الأشياء الأخرى التي سعدت بتجربتها والتي أوصي بها أكل الخبز الهندي المعروف باسم تشاباتيز الذي يصنع في الأفران الطينية. وتذوق أيضا الأطباق الريفية الأصيلة وشرب اللبن الطازج من البقرة. وقد أقامت إحدى الشركات الألمانية أحد مؤتمراتها أخيرا في تلك المزرعة، ولم تختر مدينة مثل مومباي أو بوني اللتين تنتشر فيهما الفنادق المخصصة لاستضافة وفود رجال الأعمال.


وبدلا من ذلك استقل جميع المشاركين السيارات صوب القرية وجلسوا إلى ظل أشجار المانجو وكان الهواء تنتشر فيه رائحة الأرض الندية وأكملوا محاضرتهم باستخدام سبورة عتيقة الطراز وطباشير. وبعد أن تذوقت طعم العطلة داخل المزرعة، قررت استكشاف المزيد عن هذا المجال والتقيت العديد من العاملين فيه واستمتعت بكرم ضيافة اثنين منهم.


ويقدم متنزه السياحة الزراعية المقام على مساحة 110 هكتارات، والذي يقع على بعد أربع ساعات من مومباي نظرة متعمقة للحياة الريفية وسط البساتين وحقول الأرز والقمح التي تجذب أعدادا كبيرة من الزائرين.


ويحتوي المتنزه على أنواع مختلفة من الفواكه مثل المانجو وجوز الهند والجوافة. وقال باندورانغ تاواري، مدير المزرعة: «إن بداية إقامة شركة التجزئة الشهيرة لمؤتمراتها في قرية إيه تي دي سي عندما جعل النادي الصحي في بوني زيارته خلال العطلة الأسبوعية للقرية عنصرا رئيسيا في برنامجه لإزالة التوتر واستعادة الصحة.


وقال راؤول أحد الزوار: «أتيت إلى هنا لكي أحصل على راحة من الحياة الصعبة وقد شعرت بالراحة بعد زيارتي لهذا المكان، حيث يمكنك رؤية العديد من أشجار الفاكهة».


ويحتوي المتنزه أيضا على مزرعة للحيوانات تربى فيها الأغنام، وقال براشانت نيمبالكر، مدير المتنزه: «يمكن للمتنزه أن يقدم صورة للحياة الريفية ومثالا يحتذى للفلاحين، فنحن نقدم ترحيبا تقليديا للزوار ونجعلهم يعايشون حياة القرية».


وتقوم العديد من الشركات الهندية - شركات تقنية المعلومات وشركات التعهيد - بتأجير عدد من المزارع الريفية من أجل إقامة اجتماعات الأعمال حيث يمكنهم وضع أجندة ميزانية العام المالي القادم ووضع الاستراتيجيات للتغلب على المنافسة والارتياح في الأغلب مع أنواع مختلفة من النبيذ المنتجة في القرية.


ويعد، بيوند، بيت الضيوف للنبيذ الرئيسي أحد البيوت الفخمة المبني وسط الحقول مع بحيرة خلابة أمامه والتلال في جميع الاتجاهات ويعد التنزه بين الحقول أو جني الثمار من الأشجار جزءا من عوامل الجذب هنا.

وهناك شركة كونكان للسياحة وتنمية البنية التحتية التي تركز جهودها على حزام مهاراشترا غير المكتشف والذي يقع بين غاتس الغربية المخضرة وبحر العرب.


ويقول ميلاند تشالك أحد الأعضاء المؤسسين للشركة والذي يرى أن ذلك لا يسهم فقط في تطوير المواقع بل يسهم في تسويقهم أيضا: «كنا مشغولين خلال الأعوام القليلة الماضية بتطوير بعض المواقع السياحية في كونكان والقرى».


ويعكف ميلاند في الفترة الحالية على التخطيط «لرحلات المانجو» التي تتضمن زيارات لبساتين المانجو حيث يمكن للسياح المشاركة في أنشطة جني الفاكهة أو مشاهدة تخزينها وتعبئتها من أجل بعض طلاب المدارس الأجنبية.


وقد ضمنت زيارات مزارع الألبان الأسماك وركوب الجاموس والسباحة في حمامات السباحة الطبيعية رضا طلاب أوروبا الذين يلتهمون عددا لا يحصى من ثمار المانجو التي بات جنيها من الأشجار ضربا من الجنون.


وتعد ساهاكاري سبايس فارم، المقامة على مساحة 130 فدانا، والتي تضاعف دخلها خلال العامين الماضيين ليصل إلى عشرة ملايين روبية، أحد أكبر اللاعبين في مجال السياحة الزراعية، ويتوقع المدير أنيل بريولكر نمو العمل ما بين 10 – 15% هذا العام.

وتقول سانديا تياجي التي تعمل في شركة «أدفانتشر هيلز» التي تنظم الإقامة في مزارع التفاح في هيماتشل براديش: «بدأت منذ 15 عاما أؤجر الغرف في منزل عائلتي، أما الآن فهناك سياح محليون إضافة إلى سياح دوليين. وأولئك الذين يختارون زيارات المزارع يمكنهم المشاركة في عمليات جني الفاكهة من بساتين التفاح أو البرقوق والخروج في نزهة خلوية والتمتع بالأطباق الريفية المحلية التي تشتهر بها هيماتشيل».


وفي كيرالا فتح مزارعو التوابل أبواب بساتينهم في السنوات الأخيرة أمام السياح، حيث بإمكانك أن تقضي جولة على مدار ساعة في العالم العطري للتوابل الهندية والأعشاب التي تزخر بها محلات التوابل، وهناك ينفق السياح الذين تجذبهم الروائح العطرية دون حساب.

والقرويون خبراء في صنع المشغولات اليدوية، وهي أمور تتناقلها الأجيال من جيل لآخر، وبإمكانك الحصول على بعض الأغراض منها كتذكارات. كما يمكنك أيضا المشاركة في معرض الحصاد الموسمي والمهرجانات. وينصح باحترام العادات المحلية ولا تلتقط الصور دون استئذان القرويين لأنهم محافظون إلى حد بعيد.

ولا تعد السياحة الزراعية مكلفة على الإطلاق، فتكلفة الطعام والمسكن والاستجمام منخفضة إلى حد بعيد. كما أن تجربة تسلق الأشجار وركوب الجاموس والتمتع بعصير قصب السكر في الحقل في حد ذاتها لا تضاهى ولن تستطيع المراكز السياحية التي تبلغ تكلفتها مليون دولار أن تقدم تلك التجربة.


وللحجز المباشر في منزل المزرعة في مهاراشترا اتصل بـ بشركة تنمية السياحة الزراعية عبر هاتفها رقم 020-25535599 ، 25539900 وعنوانها 1ST Floor Karnik Heritage Lane Opposite OBC bank F.C. Road Pune-04 وعلى الرغم من أن أماكن الإقامة في غالبية المزارع جيدة، حيث توجد غرف ودورات مياه نظيفة، فإنه يمكن أن تأخذ معك طاردا للناموس وزجاجات مياه معدنية وكريما واقيا من أشعة الشمس إن لم تكن ترغب في اسمرار بشرتك وكذلك مظلة واقية من الحرارة. يجب ارتداء الملابس القطنية والشباشب، وأحذية مريحة للمشي، ولا تتردد في التجربة والاسترخاء التام
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الرواضيه




مُساهمةموضوع: رد: القرى والأرياف في الهند مقصد السياح.. الهاربين من ضغوط الحياة   14/5/2011, 22:35

شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥

ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر
==
أإسـ عٍ ـد الله أإأوٍقـآتَكُـم بكُـل خَ ـيرٍ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: القرى والأرياف في الهند مقصد السياح.. الهاربين من ضغوط الحياة   14/5/2011, 22:57

القرى والأرياف في الهند مقصد السياح.. الهاربين من ضغوط الحياة

منور اخي الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرى والأرياف في الهند مقصد السياح.. الهاربين من ضغوط الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاسرة :: منوعات عربية :: سياحة و سفر-
انتقل الى: