اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 السياحة في محافظة الكرك وأثرها على المجتمع المحلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: السياحة في محافظة الكرك وأثرها على المجتمع المحلي    11/5/2011, 19:00



السياحة في محافظة الكرك وأثرها على المجتمع المحلي

101 المقدمة

إن الأردن يملك من المقومات السياحية ثروة هائلة، لها صفة الديمومة وهذه الثروة الوطنية يمكن إذا أُحسن استثمارها أن تحقق للأردن دخلاً وطنياً يفوق كل التوقعات في أغنى البلدان البترولية.
فالكرك موضوع البحث وهي إحدى المدن الأردنية التي حظيت بنصيب وافر من الآثار التي جعلتها مصدر لجذب السياح إليها.


102 مشكلة الدراسة:-

يعاني سكان هذه المنطقة من تدني مستويات الدخل كما في باقي محافظات الجنوب، حيث سجلت منطقة الدراسة أقل نسبة في مستويات الدخل وأعتبار السكان قطاع السياحة شيء ثانوي وليس رئيسي غم زيادة أعداد السكان من سنة لأخرى.
وقصد مدة إقامة السائح في المنطقة حيث تعتبر ممراً للسياح مما أدى إلى قلة استفادة سكان المنطقة من السياحهة.
لذا ستحاول هذه الدراسة التحدث عن السياحة وأثرها على المجتمع المحلي من خلال دراسة أثرها على نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

103 هدف الدراسة

بسبب ندرة الدراسات الجغرافية التي تتناول السياحة ومدى أثرها على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، لهذا جاءت الدراسة للتعرف على الأماكن السياحية والأثرية الموجودة في منطقة الدراسة باعتبارها هامشية نسبياً.
وتهدف للتعرف على الظروف الجغرافية والتاريخية المؤثرة على السياحة في الكرك ومدى أسرها معا في إنجاح عملية السياحة ولمعرفة الأوضاع الحالية للخدمات السياحية وابراز أهم العوامل التي تساعد على جذب السياح إلى المنطقة ولتقديم حلول لقصر فترة إقامة السياح في منطقة الدراسة.

401 منهجية الدراية

تقوم منهجية الدراسة على ما يلي:-
1- البيانات الأولية:- حيث يتم توفير البيانات والمعلومات من المؤسسات والدوائر الحكومية المختلفة، مثل وزارة السياحة والآثار لمحافظة الكرك واشتملت أيضاً على عدد من المصادر والمراجع والبحوث والتقارير والنشرات الموجودة في المجلات والصحف اليومية.
2- البيانات الثانوية: حيث تم تصميم استبانين الأولى مقدمة للسياح اشتملت على عدد من المتغيرات مثل الجنس والعمر والجنسية والحالة الاجتماعية ومعدل الدخل وعدد مرات الزيارة ومدة الإقامة ودوافع الزيارة ومدى رضا السياح عن مستوى الخدمات السياحية المقدمة والمشكلات التي واجهتهم أثناء زيارة محافظة الكرك.
وأما الأستبانه الثانية فهي مقدمة للسكان واشتملت على عدد من المتغيرات الديمغرافية والاجتماعية للسكان ومنها الجنس والعمر والمستوى التعليمي والمهني بالإضافة إلى عدد من الأسئلة التي تهدف إلى الاستطلاع عن مدى رضا السكان عن مستوى الخدمات السياحية في مناطقهم واثر السياحة على أبناء الكرك اقتصادياً واجتماعياً.
وقد تم استخراج حجم العينة الممثلة لمجتمع الدراسة عن طريق توزيع عدد من الاستبانات على عينة مكونه من 60 استبانه في منطقة الدراسة.
كما تم اختبار العينة الممثلة لمجتمع ستان منطقة الدراسة باتباع أسلوب العينة العشوائية المنتظمة حيث تم توزيع 50% من الاستبيانات على ستان قصبة الكرك كونها المدينة الرئيسة في منطقة الدراسة إذ بلغ عدد سكانها 16-68 ألف نسمة و50% تم توزيعها على بقية الالويه.

501 الدراسات السابقة:-

* قامت الجمعية العلمية الملكية سنة (1999) دراسة بعنوان "اقتصاديات السياحة في الأردن" حيث هدفت الدراسة إلى تنويع عامل الفرض السياحي ليكون قاعدة للتنمية السياحية معتبراً أن وادي الموجب من الموارد السياحية الطبيعية الغير مستغلة والذي يمكن استغلاله عن طريق إقامة متنزه قومي في الوادي.وتوفير الخدمات السياحية الضرورية بما اقترحت الدراسة تنمية وتطوير السياحة الدينية في المزار الجنوبي.
معتبراً أن السياحة الدينية هي إحدى السياحات الواعدة في منطقة الدراسة مبينه افتقارها إلى الخدمات السياحية الضرورية.
* تناولت الدراسة التي قام بها الفريق الياباني (جايكا JICA) لتنمية السياحة في الأردن بالتعاون مع وزارة السياحة ودائرة الآثار العامة حيث تعرضت لبعض الأساليب التي يمكن اتباعها لتنمية السياحة وانطلقت الدراسة من خلال إنشاء مراكز رئيسية وأخرى ثانوية ركزت على تجاوب السكان المحليين مع الحركة السياحية وتحسين ورفع وإعلاء مستوى التسهيلات والخدمات ومتابعة أهم التطورات في الأماكن المنافسة وتنويع المنتج السياحي إلى جانب الآثار واقتراح بعض المشاريع للغاية نفسها ونالت محافظة الكرك جزءاً من هذه الدراسة.
* وقام المؤلف خليل رفعت الحوراني في مؤلفه "ماضي الكرك وحاضره 1414هـ-1994م" حيث يمثل هذا الكتاب تغطية لتاريخ هذه المنطقة في فترة قل فيها التاريخ لها حيث كان لواء الكرك في هذه الفترة يشمل لواء الكرك ولواء السلط ولواء الطفيلة ولواء معان ومن هنا جاءت معالجاته لهذه المنطقة جميعها في مقالاته التي كتبها آنذاك وقد اعتمد فيما كتب على المصادر المطبوعة والروايات الشفوية والوثائق الرسمية.
* وقام بيتر جوبر في مؤلفه السياسة والتغير في الكرك دراسة لبلدة صغيرة 1988م وكانت بترجمة خالد الكركي.
حيث تحدث عن الخلفية العامة للمنطقة : البيئة والتاريخ والسكان وفي التاريخ لهذه المنفعة ركز بيتر على تتبع 3000 سنة من ماضي الكرك.
وتم وصف البيئة والواقع السكاني والاقتصاد من أجل تبيان الاستمرار والتغير في مجتمع الكرك وتحدث عن التغيرات في المنطقة والبلدة وقد تم رصد الملامح التقليدية المستمرة للاحتفاظ بمنطق علي ولكن التأكيد أنصب على التطورات الجديدة في الجماعات والأدوار والقوى الفعالة في النظام السياسي.
*وتناولت خوله القسوس الحناينة في مؤلفها "الكرك جوهره الصحراء 1993" فتحدث في مؤلفها عن مدينة الكرك وذكرت التاريخ العام للمنطقة حيث كانت تعرف مدينة الكرك باسم كير مؤاب وتحدث عن التسلسل الزمني لمدينة الكرك منذ عهد صلاح الدين إلى استقلال الاردن.
وذكرت لشكل تفصيلي عن الأماكن الأثرية والسياحية الدينية والعلاجية وغيرها في كل منطقة في محافظة الكرك كالقلعة والربه ومؤته والمزار وما تحويه من ثار تاريخية قديمة وما تحتويه مؤته من أضرحة ومقامات.
وقامت بإدراج الصور والخرائط المتعلقة بالمناطق السياحية والأثرية في منطقة الدراسة.

الظروف الجغرافية لمنطقة الدراسة

أولاً العوامل الطبيعية :-

الموقع:-

تشتمل منطقة الدراسة الحدود الإدارية لمحافظة الكرك التي تقع بين دائرتي عرض 5-30، 28-31 شمالاً وخطي الطول 22-35، 13-36 شرقاً وفي موقع متوسط بين محافظات المملكة وتمتد من وادي الموجب شمالاً إلى وادي الحسا جنوباً ومن البحر الميت غرباً إلى منطقة الحفيره شرقاً وتبلغ مساحة المحافظة 3451 كم أما مدينة الكرك مركز المحافظة فتقع على بعد 130كم جنوب العاصمة. شكل(1) وتتميز محافظة الكرك بموقعها المتوسط بين الأغوار من الغرب والبادية الأردنية من الشرق بالإضافة إلى ذلك فقد كان لوقوعها على الطريق الصحراوي والطريق المملوكي اللذان يمران بالكرك ومن ثم إلى البتراء اثر كبير في منح منطقة الدراسة أهمية من الناحية السياحية منذ القدم فمدينة الكرك والتي تعد مركز المحافظة الرئيسة تقع على بعد 130 كم جنوب العاصمة والتي بنيت على مرتفع يحوي آثار الكرك عبر العصور وترتفع هذه المدينة حوالي 1000م فوق مستوى سطح البحر وإلى الجنوب من الكرك وعلى بعد 13 كم تقع مدينة المزار الجنوبي والتي تحتوي قبور الصحابة الذين استشهدوا في معركة مؤته ويجري حالياً المراحل الأولى من الأعمار الهاشمي لهذه المقامات.
وتقع إلى الغرب من المحافظة الأغوار الجنوبية والبحر الميت والتي يوجد فيها العديد من المعالم الأثرية والتاريخية والطبيعية وهي غير مستغلة في الوقت الحاضر ولو انه ثم استغلالها لأدت إلى تنويع المنتج السياحي في منطقة الدراسة.
كما تشتمل منطقة الدراسة (124) مدينة وقرية تشمل معظمها مواقع دينية وأثرية إلا أنها بعيدة عن مسار الحركة السياحية وتخلو تماماً من المرافق والخدمات (القسوس، 1993).

المناخ:-

تقع منطقة الدراسة ضمن مناخ حوض البحر المتوسط والذي يتصف بشتاء ماطر بارد وصيف حار جاف وتتصف كمية الأمطار السنوية بالذبذبة من سنه لأخرى وخلال الفصل الواحد حيث انعكس اثر التضاريس مباشرة على أحوال المناخ في المنطقة فالاختلاف التضاريسي سواء في الامتداد أو في الارتفاع أدى إلى تباين واضح في العناصر المناخية فالحرارة كعنصر مناخي تتفاوت في معدلاتها بشكل ملحوظ بين اشهر الشتاء والصيف ففي الأغوار يتراوح معدل الحرارة في شهر كانون الثاني بين 14-15 درجة مئوية في الوقت الذي تكون فيه درجات الحرارة بين الأغوار والمرتفعات الجبلية له أثر واضح على الحركة السياحية حيث يتزايد اعداد السياح بالتدفق باتجاه الأغوار والبحر الميت طلباً للاستجمام الشتوي "دائرة الأرصاد الجوية. 1999".
وعلى العكس من ذلك تكون درجات الحرارة في الصيف بين شهري حزيران وتشرين الأول حوالي 20 درجة مئوية في المرتفعات وتشكل عامل جذب للسياح في هذه الفترة.
لذلك يمتاز مناخ منطقة الدراسة بالتنوع الذي ينعكس إيجابياً على الحركة السياحية في منطقة الدراسة إذ تم استغلال هذا المناخ كعامل جذب للسياحة المحلية والعربية حيث باستطاعته السائح أن يلجأ إلى المناطق الغورية الدافئة شتاءٍ والسهلية في فصلي الربيع والصيف مما يؤدي إلى جعل منطقة الدراسة مركزاً لجذب السياح على مدار السنة.
معالم السطح:- تشكل أراضي محافظة الكرك جزءاً من الهضبة الأردنية التي تنحدر على مسافة لا تزيد عن 30كم بشده اتجاه البحر الميت من 100م فوق مستوى سطح البحر إلى 400م دون مستوى سطح البحر وينحدر سطح الأرض ببطء في الاتجاه الشرقي حتى يصل معدل الأعذار ما بين 6-12% (مديرية زراعة الكرك، 19999م".
وتعتبر المرتفعات الجبلية هدفاً للكثير من المتنزهين في الصيف وترجع أهميتها إلى وجود اختلاف وتباين في ارتفاعها وتنوع مناظرها مما يشعر الإنسان الذي يرتادها بالمتعة الأمر الذي دعا الكثيرين إلى بناء بيوت الاستجمام الصيفية في المناطق المرتفعة (برهم، 1985) وانعكس تباين مظاهر السطح على تنوع نباتاتها وهذا يعطي المنطقة بعداً سياحياً ويجذب السياح الذين يؤمون المنطقة لمشاهدة طبوغرافيتها.
المياه:- تكتنز محافظة الكرك بين ربوعها مقومات مائية فريده مثل: المياه المعدنية في وادي ابن حماد وهي مياه وعلاجية والمياه المالحة في البحر الميت وان وجوده في المنطقة يسهم إلى إيجاد نوع من السياحة التي تشتمل على الغوص والعوم وسباق القوارب وتحتوي منطقة الدراسة على الكثير من العيون الماء التي تشد أنظار السياح بجمالها.

الأماكن السياحية والأثرية في الكرك

أولا: مدينة الكرك وقلعتها

تقع قلعة الكرك على جبل يرتفع 960 م عن مستوى سطح البحر وعلى بعد 125كم من العاصمة و يشاهد فوقها ليلا أنوار مدينة القدس الشريف. وتحيط الأودية بالقلعة من ثلاث الجهات وأمامها أخدود من الصخر الصلب وهي أشبه ما تكون بجزيرة عائمة وسط محيط من الأودية السحيقة تشرف على البحر الميت والأغوار من الغرب ويحيط بها وادي الست من الشرق ووادي الإفرنج من الغرب ووادي الكرك من الجنوب مما يجعل الوصول إليها صعبا وقد وصفها ياقوت الحموي بأنها قلعة حصينة جدا في طرق الشام ومن نواحي البلقاء جبالها بين أيله وبحر القلزم وبيت المقدس وحتى على سنين جبل عال تحيط بها أودية الأمن جهة الربض .(الحموي 19570).
وتأخذ القلعة شكلا هندسيا أشبه بالمنحرف يبلغ طولها من الشرق 220م و240م من الغرب ومن الجنوب 90م أما من الشمال فيصل طولها 125م .(شكل (3)) وهي ذات طابع معماري صليبي مميز يشد انتباه السياح إليها وبدأ أول ظهور للمنطقة 2400ق.م ويستدل من نقش الملك المؤابي ميشع (850ق.م ) أن مكان القلعة كان في الأساس معبدا للإله المؤابي ( كموش ) وقد ورد في النقش أنا الذي بنى المكان المقدس لكموش الاله في كركا أنه مكان عال .... بنيت سورها وبواباتها وأبراجها وقصد الملك وحفرت بركتان للماء وسط المدينة .
وحسب المؤرخين المقزيزي والدواداري أن القلعة كانت قائمة قيل مجيء الصليبين الذين أضافوا وزادوا عليها ومروا بالأيوبيين والمماليك وما شهدته القلعة من تطور حتى أصبحت مدينة متكاملة الخدمات وصولا إلى العصر العثماني وقد شهدت القاعة في هذه العهود المزيد من التوسع والإضافات .
وبمكن القول أنها شهدت في العصر الحديث المزيد من التطوير والتحسين وأعمال الصيانة والتي شملت مرافق القلعة وأسوارها أبراجها أسهم في راحة وفائدة السائح.
وتسهيل مهمته إلا أنها ما زالت تحتاج إلى المزيد من الجهد وذلك من حيث حاجتها للمرافق العامة مثل الوحدات الصحية وأنارتها من الداخل والخارج وتطوير المتحف الأثري فيها وصيانة ما تبقى من أبراجها وكذلك عمل النشرات والمطبوعان التي تتحدث عن القلعة وبمختلف اللغات وتبرز الحاجة إلى إدلاء سياحيين مقيمين في المدينة ممن لديهم معرفة كافية بتاريخ الكرك وفي حين يتطلع أبناء الكرك إلى سرعة تشغيل نظام بانوراما الصوت والضوء الذي تأخر تشغيله ليخدم الحركة السياحية الداخلية والخارجية في المحافظة بشكل عام.
وهذه المطالب ذات العلاقة في الكرك أنها قيد الاهتمام وستنفذ تدريجيا في إطار المقاصد السياحية في الاردن وليس ممرا سياحيا فقط .

ثانيا: المزار الجنوبي

وهو موقع تاريخي إسلامي يقع على بعد 14كم جنوبي الكرك فيها 3 قبور للصحابة الذين استشهدوا في معركة مؤتة وهم : عبد الله بن رواحه وزيد بن الحارثة وجعفر بن أبي طالب وقد اهتم حكام المسلمين بهذه المقامات ويوجد حاليا لوحات رخامية عليها كتابات بالخط الكوفي . وان الفاطميين والأيوبيين والمماليك اهتموا بهذه المقامات ولا تزال النقوش الأثرية المتبقية التي تشهد على ذلك .
ويوجد متحف إسلامي عند مدخل مقام جعفر بن أبي طالب ويعلو باب المتحف نقش مملوكي كتب بالخط النسخي يعود للعهد المملوكي وفي الوقت الحاضر يؤم المنطقة أعداد كبيرة من الزوار والمسلمين الشيعة من العراق وإيران وماليزيا ولبنان وسورية والدول التي انتقلت حديثا عن الاتحاد السوفيـاتي سابقـا ( النسور , 1992).

ثالثا: مؤتة

وهي تمثل أهم معالم السياحة الدينية وهي مكان استشهاد القادة الثلاثة زيد وجعفر وعبد الله ( سيرة ابن هشام ,1977).
والذين نقل رفاتهم من أرض المشهد إلى المزار ودفنوا فيها ومن أهم الآثار الإسلامية في بلدة مؤتة :
1- المشهد : يقع على بعد كيلومتر واحد إلى الشرق من الشارع العام المؤدي للمزار وهو عبارة عن تله صغيرة من الحجارة والتراب ويظهر في أعلاها بقايا قنطرة يبلغ ولها 6م وفي داخل القبة ضريح رمزي نسب للصحابي جعفر بن أبي طالب وهو صرح تذكاري أنشأه المماليك تخليدا لشهداء معركة مؤتة ( النسور,1992)
2ـ مسجد عبد الله بن رواحه ويقع إلى الجنوب من المشهد بحوالي 1كم وهو عبارة عن مسجد أثري متهدم .
وتعتبر المزار ومؤتة محجاً روحيا للزائرين وبشكل خاص للمسلمين نظرا لوجود أضرحة الصحابة وحاليا يقوم بزيارة هذه المقامات ما لا يقل عن 30ـ 50 زائرا يوميا وفي أيام الجمع يبلغ عدد الزوار 300ـ 500 شخص وفي عاشور والأربعيني لا يقل عن 5000ـ 10000 زائر يأتون من أقطار مختلفة من إيران وباكستان ولبنان والعراق وإندونيسيا ( إحصائيات أوقاف المزار, 2000) .
وهناك عدد من العيون أثرية التي ما زالت بعضها تستعمل مثل : عين الإفرنج أم العال , البولع , عين الخجاجي , عين الست , عيون العراق , عيون مسلم , عيون وادي الكرك ( القسوس , 1993)
وبعد أن تم العرض عن الأماكن السياحية و الاثرية في منطقة الدراسة نلخص القول أن محافظة الكرك من أهم المحافظات في المملكة من حيث توفر العديد من الآثار التي تركتها الحضارات المتتالية ابتداء من الاييوبين والأنباط والرومان والبيزنطيين والعرب مما يدل على أهمية المنطقة عبر التاريخ التي تجلب اهتمام العديد من السياح الوافدين إلى الاردن للاطلاع على هذه المواقع ولكن في واقع الحال ورغم هذه المقوسات فان مدينة الكرك وما حولها ليست سوى ممر عبور للسياح فليس فيها ما يشجع السائح على الإقامة باستثناء القلعة حيث أن بقية المواقع غير مدرجه ضمن قوائم مكاتب السياحة وبعضها ليست مخدومه بالمواصلات والطرق مما يجعل المسألة الوصول إليها صعب وهي بحاجة لشبكة مواصلات شريط هذه المواقع بعضها ببعض لتشكل مجتمعه عامل جذب ليطيل السائح مده إقامته في منطقة الدراسة.

تحليل العينات

وسيتم استعراض خصائص الحركة السياحية في مقدمة الدراسة من خلال المتغيرات التالية:-

1- جنسيات السياح

تتباين جنسيات السياح القادمين إلى منطقة الدراسة تبايناً ملحوضاً، حيث لوحظ ارتفاع نسبة الزوار الأردنيين والتي بلغت 32.2% من مجموع السياح وبينما بلغت نسبة السياح الأوروبيين 23.6% يشكلون 32.1 من إجمالي الأوروبي القادمين إلى الاردن يليهم في النسبة السياح العرب إذ بلغت نسبتهم 19.6% من إجمالي السياح العرب القادمين للأردن وان غالبية هؤلاء السياح هم من العراقيين الذين يأتون لاسباب دينيه ومن الملاحظ أن نسبة الجنسيات الأخرى هم من الدول الإسلامية مثل إيران وإندونيسيا وماليزيا إذ تشهد منطقة الدراسة تزايد هؤلاء الجنسيات الإسلامية بعد ترميم مقامات الصحابة في المزار الجنوبي وبلغت نسبة السياح الأمريكيين 14% يشكلون 8.2 من إجمالي الأمريكيين القادمين للأردن كما هو في جدول رقم (1)

جدول رقم (1) التوزيع النسبي للسياح حسب الجنسيات في منطقة الدراسة
الجنسية العدد النسبة
- الأردنيون
- عرب
- لأوروبيين
- الأمريكان
- جنسيات أخرى 154
94
113
67
51 32.2%
19.6%
23.6%
14%
10.6%


2- نوع الرحلة:-

تختلف نوع الرحلة السياح إلى منطقة الدراسة فمنهم من يحضر ضمن مجموعات سياحية أو منفردة أو زيارات رسمية وقد تبين من الاستبانه أن حوالي نصف السياح يحضرون للسياحة بشكل فردي يليهم في المرتبة الثانية السياح ضمن مجموعات سياحية منظمة بنسبه 43.7% والسبب يعود إلى حصول هذه المجموعات على امتيازات من المكاتب السياحية وشكلت السياحة مع وفد رسمي 13.2% كما هو في جدول رقم (2)
الجنسية جدول رقم (2) نوع الرحلة حسب شكل التنظيم لها

نوع الرحلة أردني عربي أوروبي أمريكي جنسيات أخرى النسبة
52.5
25.5
22 56
20.2
23.6 48.5
52
0 40.5
52.5
7.0 63.2
30.6
6.2 52.05
34.7
13.2

- مدة إقامة السائح

تعتبر السياحة في منطقة الدراسة سياحة ترانزيت إذ أن السائح لا يقيم فيها أكثر من يوم لأنه وضع في برنامجه أن يقوم بزيارة القلعة ثم يتابع رحلته إلى البتراء والعقبة ووادي رم باستثناء السياح الذين جادوا للسياحة الدينية في المزار النوبي فإنهم يمكثون فيها اثر من ليله والسبب في ذلك لعدم توفر الخدمات السياحية لخدمة هؤلاء السياح وقد تبينت فترة الإقامة تبعاً للجنسية أقل من يوم فكانت الأعلى إذ بلغت 91.9 وأن نسبة السياح الأوروبيين اكثر من يوم بلغت 9.7% وحتى الجنسيات من الدول الإسلامية الذين يريدون السياحية الدينة فهم تتجاوز نسبة من مكث اكثر من يوم 13.7% وكانت نسبة السياح الأردنيين الذين أقاموا في المحافظة اكثر من يوم نسبة ضئيلة إذ شكلت نسبتهم 9.1% فقط من إجمالي الأردنيين أو يعني أن الفائدة من الحركة السياحية لم تزال محدودة وبحاجه لاهتمام بها وأيضاً أن مدة إقامة السائح محدودة.
كما هو موضح في جدول رقم (3) الذي بين مدة إقامة السياح حسب الجنسية في محافظة الكرك

الجنسية اقل من يوم اكثر من يوم
أردنيون
عرب
أوروبيين
أمريكان
جنسيات أخرى
كافة الجنسيات 90.9
94.9
90.3
97.0
86.3
91.9 9.1
5.3
9.7
3.0
13.7
8.1

- تكرار الزيارة

يلعب العامل العلاجي والاستجمام في مياه وادي ابن حماد الدور الحاسم في زيادة الأردنيين للكرك أما العرب تتكرر زيارتهم لمنطقة اكثر من غيرهم وخاصة للاماكن الديني ة في المزار الجنوبي اكثر من 6 مرات إذ بلغت نسبتهم 29.8% ونسبة الذين زارو المنطقة لمرة واحدة 56.4% وهذا يعكس مدى أهمية السياحة الدينية في منطقة الدراسة.
نسبة الأمريكان وكانت زيارتهم للمرة الأولى هي الأعلى حيث بلغت 94% أما الذين زارو منطقة الدراسة للمرة الثانية لا تتجاوز 6% كما هو في
جدول رقم (4).

الجنسية النسبة
لمرة واحدة من 2-6 اكثر من 6 مرات
أردنيون 72.7 13 14.3
عرب 56.4 13.8 29.8
أوروبين 92.9 3.5 0
أمريكان 94.5 6.0 0
جنسيات أخرى 70.6 17.6 11.8

الخصائص الديمغرافية والاجتماعية للسياح

تتباين الخصائص الديمغرافية عند جنسيات السياح الذين زاروا منطقة الدراسة حيث أظهرت النتائج إلى ارتفاع نسبة الذكور على نسبة الإناث فبلغت نسبة الذكور 65.1% بينما نسبة الإناث 34.9% ومن الملاحظ أن تفوق نسبة الذكور على الإناث عند العرب والأردنيين ويعود لاسباب اجتماعية وبينما هي متقاربة عند الأوروبيين والأمريكان كما في جدول رقم (5)

الجنسية إناث الذكور

العدد النسبة% العدد النسبة %
أردنيون 43 27.9 95 62.1
العرب 28 29.8 66 70.2
أوروبيين 50 44.2 63 55.8
أمريكان 29 43.3 38 56.7
جنسيات أخرى 17 33.3 34 66.7
المجموع 167 34.3 36 65.1
التوزيع النسبي للسياح وفق الجنس والنوع في منطقة الدراسة
ويلاحظ ارتفاع نسبة كبار السن عند الأوروبيين والأمريكان من الفئة العمرية (36-50) والفئة اكثر من 51 عاماً حيث بلغ عددهم 40 سائح من الفئة العمرية (36-50) أما الأمريكان بلغ عددهم في الفئة العمرية (36-50) 27 سائح والفئة اكثر من (51)* 24 سائح ويعود لأنظمة التقاعد والضمان الاجتماعي في الولايات المتحدة.
وكما هو في جدول رقم (6)

الجنسية الفئة العمرية للسياح

18-25 26-35 36-50 اكثر من 51 المجموع
أردنيون 41 55 52 6 154
العرب 17 45 28 4 94
أوروبيين 15 26 40 32 113
أمريكان 7 9 27 24 67
جنسيات أخرى 5 19 13 14 51
المجموع 85 154 160 80 479

جدول رقم (6) توزيع النسبي للسياح وفقاً للعمر في منطقة الدراسة

الخصائص الاقتصادية للسياح:-

اضهرت الدراسة انه يوجد تباين في الخصائص الاقتصادية للسياح
حيث شكلت فئة الدخل السنوي اقل من 2000 دينار للمرتبة الأولى وعدد السياح الذين تقل دخولهم عن 200 دينار 60 شخصاً أي ما يعادل نسبة 30.6 من عينة الدراسة وفي المرتبة الثانية فانه السياح الذين سيتراوح دخلهم من 2000-40000 دينار بلغ عددهم 42 شخص شكلو نسبه 22.1 % من مجموع زوار العينة.
ثم من 4000-10.000% نسبتهم 19.9% وانخفضت نسبة السياح الذين تزيد دخولهم عن 50 ألف دينار فكانت نسبتهم 17.43% من مجموع أفراد العينة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: السياحة في محافظة الكرك وأثرها على المجتمع المحلي    12/5/2011, 15:48

مشكورة يا غالية على المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: السياحة في محافظة الكرك وأثرها على المجتمع المحلي    19/5/2011, 21:26

السياحة في محافظة الكرك وأثرها على المجتمع المحلي


هلا و غلا وعودتي بس رح تكون الكرك رائعة اكتر ازا بتشرفيها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السياحة في محافظة الكرك وأثرها على المجتمع المحلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاسرة :: منوعات عربية :: سياحة و سفر-
انتقل الى: