اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 أهمية البحث في العلاقات العامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KLIM




مُساهمةموضوع: أهمية البحث في العلاقات العامة   4/5/2011, 04:31

نشاط العلاقات العامة

تتناسب برامج العلاقات العامة في المؤسسات مع ما يرصد لها من ميزانيات، وتختلف هذه البرامج باختلاف المؤسسات.

وتتناسب كذلك مع الأهداف التي تخطط لها تلك المؤسسات، ومع هذا فإن جميع
المؤسسات تشترك في الأسلوب العلمي الذي تتبعه لوضع خطة سليمة ناجحة للوصول
إلى الأهداف بأقصر وقت ممكن وأقل نفقات وجهد.

ولا بد للمخططين لهذا النشاط من وضع خطوات متسلسلة، وأهم هذه الخطوات هي:

دراسة شاملة للمؤسسة:

وهي الخطوة الرئيسية والحيوية الأولى للمخطط ويقوم فيها بالاطلاع على كل
صغيرة وكبيرة ودراستها بشكل كامل كي يتَعَرَّف على وضعها ومشاكلها.

دراسة الجمهور وتشخيصه:

إن دراسة جمهور المؤسسة أمر حيوي، كي تتطابق مصالح ورغبات الجمهور مع
دراسته، وتضم هذه الخطوة تحديد الجماهير ذات العلاقة بالمؤسسة، التي تهتم
المؤسسة في كسب رضاها وتأييدها.

تحديد المشاكل:

بعد دراسة المؤسسة والجمهور، تتضح للمخطط جميع المشاكل والعقبات التي تواجه
المؤسسة ودور العلاقات العامة في مواجهتها وحلها، وبناء على هذا لا بد من
التعرف على الجذور العميقة للمشكلة التي تولدت في تفكير الجمهور للتمكن من
إحداث التأثير الفعال وإحداث الأثر المطلوب.

معالجة مشاكل الجماهير:

إن كل مجتمع سواء أكان كبير الحجم أم صغير، يتصف بحدوث بعض المشاكل
والاختلافات الناجمة عن تبيان الآراء والاجتهادات بين أعضاء هذا المجتمع.

ولكي يكون الإداري ناجحاً في عمله، لا بد له أن يقوم بدراسة ذلك وتشخيص هذه
المشاكل والاختلافات المعوقة للعمل، ثم وضع أنسب الحلول لذلك، في وقت مبكر
وقبل فوات الأوان حتى لا تصل إلى درجة الاستفحال ولكي يجنب مؤسسته جميع
الأضرار المحتملة والمتوقعة نتيجة هذه المشاكل خصوصاً الداخلية منها.

مشاكل الجمهور الداخلي:

بالنسبة للجمهور الداخلي في المؤسسة، يشمل التخطيط الداخلي حل مشاكل العاملين وإلغاء متاعبهم ومعاناتهم.

وفي ما يلي بعض الحلول المقترحة التي يمكن أن تجنب الإدارة بعض المشاكل والمعوقات:

1 دعم العلاقات العامة مادياً ومعنوياً لتمكينها من إعداد برامج خاصة لتوثيق العلاقات الإنسانية بين العاملين والإدارة.
2 تدريب وتأهيل الهيكل الإداري، ووضع الموظف في القسم الذي يلائم اختصاصه.
3 فتح الدورات التأهيلية للموظفين الذين يحتاجونها.
4 وضع المحفزات المادية والمعنوية والمكافآت الأخرى للمبدعين أو المتميزين.
5 الاهتمام بعقد الندوات والاجتماعات للهيكل الإداري والمنتسبين، ومناقشة
المشاكل وطرح الحلول المناسبة لها بين الحين والآخر قبل تفاقم المشاكل
واستفحالها.

مشاكل الجمهور الخارجي:

إن المؤسسة الإنتاجية أو الخدمية التي تبغي التوسع، لا بد أن تجابه اتساع
وانتشار خدماتها أو مبيعاتها، وبالتالي زيادة أعداد زبائنها أو المستفيدين
من إنتاجها أو خدماتها. وهذا يعني ظهور المشاكل التي تواجهها بحكم تشابك
علاقاتها.

إن كل إدارة تحاول القضاء على ما يواجهها من معوقات، بالرغم من استحالة
التوصل إلى علاقة مثالية خالية من المشاكل تماماً بين الجمهور الداخلي
والخارجي.

إن زبائن المؤسسة المستفيدين من إنتاجها أو خدماتها من غير الموظفين يسمون
بالمجمهور الخارجي. والقائد الإداري الناجح يعمل على وضع أسس وبرامج تقلل
من وطأة المعوقات أو المشاكل التي تحدث مع الجمهور الخارجي من أجل استمرار
مسيرة المؤسسة نحو تحقيق أهدافها من أجل ذلك تبدأ الدراسات والبحوث الخاصة
بكيفية تشخيص نفسية الجمهور الخارجي لإنجاح عملية التعامل معهم وضمان رضاهم
النفسي بشكل جيد مع المحافظة على مصالح المؤسسة.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: أهمية البحث في العلاقات العامة   4/5/2011, 04:32

أهمية البحث في العلاقات العامة

تعريف البحث:

البحث هو استقصاء دقيق ومنظم يهدف إلى اكتشاف أو إضافة معارف أو حقائق أو
قواعد عامة، يمكن توصيلها بعد التحقق من صحتها بالاختبار العلمي ويستعمل
خلال ذلك التحري الشامل وصولاً إلى حل مشكلة أو إثبات مسألة.

أنواع البحوث:

ليس كل مقال أو تقرير أو منشور يعد بحثاً، وليست كل البحوث ذوات صفات متشابهة، ويختلف مصنفو البحوث فيما بينهم عند تصنيف البحوث.
وقد تقسم الأصناف التالية:

بحوث إيجاد الحقائق:

وهي البحوث التي تهتم بالتنقيب عن حقائق معينة دون محاولة الوصول إلى التعميم أو استخدام هذه الحقائق في حل مشكلة بعينها.

بحوث التفسير الانتقادي:

وتعتمد هذه الدراسة على بحث الأسباب المنطقية للوصول إلى حل مشكلة بعينها
وتفسيرها بأسلوب فكري وعلى تصنيف هذه الآراء ثم تفسيرها انتقائياً.

وفي التفسير الانتقادي يجب توافر الشروط التالية:

1 اعتماد المناقشة على الحقائق والمبادئ المعروفة في حقل دراسة الباحث.
2 أن تكون المناقشات والحجج منطقية.
3 الوصول إلى نتائج يمكن تعميمها.

البحوث الكاملة:

وهي الدراسة التي تستخدم كلا النوعين السابقين، ولا بد للبحث الكامل أن يشمل ما يلي:
1 وجود مشكلة تتطلب الحل.
2 وجود الدليل الذي يحتوي على الحقائق المثبتة.
3 التحليل الدقيق للدليل وتصنيفه.
4 استخدام العقل والمنطق لترتيب الدليل في حجج وإثباتات تؤدي إلى حل المشكلة.
5 الحل المحدد.. أي الإجابة على السؤال أو المشكلة التي تجابه الباحث.

البحوث الاستطلاعية:

وهي البحوث التي تستخدم في مجال العلاقات العامة، وتجري بواسطة خبير أو
مستشار، وتستعمل للتصرف على جوانب مشكلة ما وصياغتها في إطار علمي، ومن ثم
دراستها بشكل علمي دقيق.

البحوث الوصفية:

ويطلق عليها أيضاً اسم البحوث التشخيصية، ويحتاجها رجل العلاقات العامة الذي ينطلق من مبدأ دائم هو: إعرف جمهورك لكسب ثقته وتأييده.
وتشمل هذه البحوث معرفة الفئات العمرية ومستوى الدخل والتعليم، حتى يمكن التوجه نحو هذا الجمهور بشكل دقيق وسهل.

البحوث التجريبية:

وهي الدراسات التي كانت تقوم في الأساس على اختبار فرض سببي عن طريق التجربة.

البحوث التاريخية:

يستند إلى الوقائع والأحداث والاتجاهات السابقة وتحليلها، للتعرف على الظروف السائدة في زمان معين أو مجتمع معين.

أهمية البحث في مجال العلاقات العامة:

البحث في مجال العلاقات العامة يعني تجميع البيانات والمعلومات، وتحليل
مجمل العوامل المؤثرة على علاقة المؤسسة مع جماهيرها، من خلال إجراء مسح
ميداني للاتجاهات والمواقف وتحديد اتجاهات الرأي العام لجمهور المؤسسة
الداخلي والخارجي وأفكاره وميوله نحو المنظمة وأهدافه، ثم تحديد
الاستراتيجيات والسياسات التي تسلكها المؤسسة اتجاه الجمهور بناءً على هذه
النتائج.

أهداف البحث:

إن جميع البيانات والمعلومات والحقائق تساهم في تحقيق العديد من أهداف الإدارة العليا للمؤسسة مثل:
1 معرفة الاتجاهات الرئيسية لجماهير المؤسسة واحتياجاتها وما ترغب فيه.
2 توثيق علاقة الإدارة بجماهيرها بشكل شخصي وتحقيق تغذية مرتجعة (feedback) مما يعزز الثقة والسمعة الطيبة بين الفريقين.
3 تعزيز الإدراك الإيجابي للجمهور بالإضافة إلى الانطباعات الذهنية.
4 إدراك مواطن القوة للمؤسسة لترسيخ قاعدتها.
5 التأثير على قادة الرأي العام المؤثر في الجمهور المستهدف.
6 توفير الوقت والتكلفة إذ أنه يركز على أهداف صحيحة محددة بدقة.
7 تقليل المخاطرة لأنه يساعد على صناعة قرارات مسؤولة مرتكزة على معلومات وحقائق موثوقة ينتج وفقها تخطيط دقيق.
8 كشف مواطن الخلل والضعف وتحديد المشاكل الموجودة والتحذير من المتوقعة منها مما يجنب المؤسسة الكثير من الأخطاء والخسائر.
9 توفير أرضية لبرنامج استراتيجي للعلاقات العامة والإدارة العليا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهمية البحث في العلاقات العامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: المنتدى الاقتصادي-
انتقل الى: