اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 نظريات الاستثمار الاجنبي - التسويق الدولي - منذر المهتدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KLIM




مُساهمةموضوع: نظريات الاستثمار الاجنبي - التسويق الدولي - منذر المهتدي   24/4/2011, 05:14


1/ نظرية عدم كمال السوق (MARKET IMPERFECTIONS THEORY) تقوم
هذه النظرية على افتراض غياب المنافسة الكاملة في أسواق الدول المضيفة
بالإضافة إلى نقص العرض من السلع فيها . كما أن الشركات الوطنية في الدول
المضيفة لا تستطيع منافسة الشركات الأجنبية في مجالات الأنشطة الاقتصادية و
الإنتاجية المختلفة أو حتى فيما يختص بمتطلبات ممارسة أي نشاط وظيفي آخر
لمنظمات الأعمال ، أي أن توافر بعض القدرات أو جوانب القوة لدى الشركة التي
تقوم بالاستثمار الأجنبي ( توافر الموارد المالية ، التكنولوجيا ،
المهارات الإدارية ...إلخ بالمقارنة بالشركات الوطنية في الدول المضيفة
يعتبر أحد العوامل الرئيسية التي تدفع هذه الشركات نحو الاستثمارات
الأجنبية ، أو معنى أخر أن إيمان هذه الشركات بعدم قدرة الشركات الوطنية
بالدول المضيفة على منافستها تكنولوجيا أو إنتاجيا أو ماليا أو إداريا
سيمثل أحد المحفزات الأساسية التي تمكن وراء قرار هذه الشركات الخاص
بالاستثمار أو ممارسة أي أنشطة إنتاجية أو تسويقية في الدول المضيفة .

و لهذا يمكن اعتبار
هروب الشركات المنافسة من المنافسة الكاملة في الأسواق الوطنية بالدول
الأم و اتجاهها للاستثمار أو نقل بعض أنشطتها لأسواق الدول المضيفة يمكن أن
يحدث في كل أو بعض الحالات الآتية على سبيل المثال :

أ- حالات وجود فروق
أو اختلافات جوهرية في منتجات الشركة التي تقوم بالاستثمار الأجنبي و
الشركات الوطنية( أو الأجنبية الأخرى ) بالدول المضيفة .

ب- حالة توافر مهارات إدارية و تسويقية و إنتاجية إلخ متميزة لدى هذه الشركات عن نظيرتها بالدول المضيفة .
ج- قيام حكومات الدول المضيفة بمنح امتيازات و تسهيلات جمركية و ضريبية و مالية لهذه الشركات كوسيلة لجذب رؤوس الأموال الأجنبية .
د- تشدد إجراءات و
سياسات الحماية الجمركية في الدول المضيفة و الذي قد ينشأ عنها صعوبة
التصدير لهذه الدول ، و من ثم تصبح الاستثمارات الأجنبية الأسلوب المتاح أو
الأفضل لغزو مثل هذه الأسواق .

ه- الخصائص الاحتكارية ، التكنولوجية ، التمويلية ، الإدارية و التنظيمية لهذه الشركات و التي ترتبط بشكل أو بآخر بحالات عدم كمال السوق في الدول المضيفة .

2/ نظرية الحماية (PROTECTION THEORY) :










تقوم هذه النظرية
على أساس أن الشركة التي تقوم بالاستثمار الأجنبي تستطيع تنظيم عوائدها إذا
استطاعت حماية الكثير من الأنشطة الخاصة مثلا بالبحوث و التطوير و
الابتكارات و أي عمليات إنتاجية أو تسويقية أخرى جديدة ، و لكي تحقق الشركة
هذا الهدف ، فإن هذا يستلزم قيامها بممارسة أو تنفيذ الأنشطة المشار إليها
داخل الشركة أو بين المركز الرئيسي و الفروع في الأسواق أو الدول المضيفة
بدلا من ممارستها في الأسواق بصورة مباشرة .

و يقصد بالحماية هنا الممارسات الوقائية من قبل الشركات لضمان عدم تسرب الابتكارات الحديثة في مجالات الإنتاج أو التسويق أو الإدارة
عموما إلى أسواق الدول المضيفة من خلال قنوات أخرى غير الاستثمار المباشر و غير المباشر و ذلك لأطول فترة ممكنة ، هذا من ناحية ،
و من ناحية أخرى
لكي تستطيع هذه الشركات كسر حدة الرقابة و الإجراءات الحكومية بالدول
المضيفة و إجبارها على قنوات للاستثمار المباشر لشركات داخل أراضيها .


3/ نظرية دورة حياة المنتوج الدولي . ( international produc .life cycle ).







إن دواعي تناول هذه النظرية هو ما يلي :
أ- تقدم هذه النظرية تفسيراً لأسباب انتشار ظاهرة الاستثمارات الأجنبية في الدول المضيفة .
ب- تلقي الضوء على دوافع الشركات التي تقوم بالاستثمار الأجنبي من وراء هذا الاستثمار من ناحية و من ناحية أخرى توضح كيفية
أو أسباب انتشار الابتكارات و الاختراعات الجديدة خارج حدود الدولة الأم .
ج-
تقدم تفسيرا للسلوك الاحتكاري للشركة واتجاهها إلى الإنتاج في دول أجنبية
للاستفادة و التمتع بفروق التكاليف الإنتاجية أو الأسعار أو استغلال
التسهيلات الممنوحة من قبل الدولة المضيفة و كسر حدة الحماية الجمركية التي
تفرضها هذه الدولة على الاستيراد . و طبقاً لهذه النظرية ، يجري خروج
الشركة من دولتها الأم ، نتيجة لإضافة فروع جديدة في البلدان المضيفة بصورة
منتظمة ، و نمو مبيعات هذه الفروع في الأسواق الخارجية مع استخدام
التكنولوجيا و التصاميم المعدة في بادئ الأمر من قبل الشركة الأم .


4 نظرية الموقع ( LOCATION THEORY ) :








ترتكز هذه النظرية على العديد من العوامل بعضها دولي و الآخر محلي ( على مستوى الدولة الأم ) و التي تتمثل فيما يلي :
أ تهتم هذه النظرية بقضية اختيار الدولة المضيفة التي ستكون مقراً لاستثمار او ممارسة الأنشطة الإنتاجية أو التسويقية …….الخ
الخاصة بهذه الشركة.
ب-
تركز على المحددات و العوامل الموقعية أو البيئية المؤثرة على قرارات
استثمار الشركة في الدول المضيفة والتي ترتبط بالعرض والطلب تلك العوامل
التي تؤثر على الأنشطة الانتاجية أو التسويقية ، والبحوث والتطوير ونظم
الإدارة وغيرها.

ج- تهتم هذه النظرية بكل العوامل المرتبطة بتكاليف الإنتاج والتسويق والإدارة .الخ ( COST- FACTORS ) بالإضافة إلى العوامل
التسويقية ( MARKETING FACTORS ) و العوامل المرتبطة بالسوق ( INMARKET FACTORD ) .
و من العوامل الموقعية التي تؤثر على الشركة هي كمايلي :
أ العوامل التسويقية و السوق مثل : درجة المنافسة ، منافذ التوزيع ، و كالات الإعلان ، حجم السوق ، معدل نمو السوق .
درجة التقدم التكنولوجي ، الرغبة في المحافظة على العملاء السابقين ، احتمالات التصدير لدول أخرىإلخ.
ب
العوامل المرتبطة بالتكاليف مثل : القرب من المواد الخام و المواد الأولية
، مدى توافر الأيدي العاملة ، مستوبات الأجور ، مدى توافر رؤوس الأموال ،
مدى انخفاض تكاليف النقل، المواد الخام و السلع الوسيطة ، و التسهيلات
الإنتاجية الأخرى
إلخ .

ج
الإجراءات الحمائية ( ضوابط التجارية الخارجية ) مثل : التعريفة الجمركية ،
نظام الحصص ، القيود الأخرى المفروضة على التصدير والاستيراد .

د العوامل المرتبطة بمناخ الاستثمار الأجنبي ( INVESTEMENT CLIMATE
) مثل : الاتجاه العام نحو قبول الاستثمارات الأجنبية أو الوجود الأجنبي ،
الاستقرار السياسي ، القيود المفروضة على ملكية الأجانب الكاملة لمشروعات
الاستثمار ، إجراءات تحويل العملات الأجنبية

و التعامل فيها ، مدى ثبات أسعار الصرف ، نظام الضرائب ، مدى التكيف مع بيئة الدولة المضيفة بصفة عامة .
ه - الحوافز و الامتيازات و التسهيلات التي تمنحها الحكومة المضيفة للمستثمرين الأجانب.
و
عوامل أخرى مثل : الأرباح المتوقعة ، المبيعات المتوقعة ، الموقع الجغرافي ،
مدى توافر الثروات الطبيعية و القيود المفروضة على تحويل الأرباح و رؤوس
الأموال للخارج ، إمكانية التجنب / التهرب الضريبي
إلخ .



5 – نظرية الموقع المعدلة ( MODIFIED LOCATIONAL THEORY ) :



















تتشابه
هذه النظرية مع نظرية الموقع السابق عرضها في الكثير من الجوانب ، غير
أنها تضيف بعض المحددات أو العوامل الأخرى التي قد تؤثر على الاستثمارات
الأجنبية و يمكن تلخيص هذه العوامل من واقع إسهامات " ربوك سيموندس " (
REBOKC and SIMONDS )

في الجدول الآتي : جدول رقم (01) : العوامل الشرطية و الدافعة و الحاكمة للاستثمارات الأجنبية


أمثلة

العوامل




نوع السلعة ، استخدامات السلعة ، درجة

حداثة / جودة السلعة ، متطلبات الإنتاج للسلعة



(الفنية و المالية و البشرية) ، خصائص العملية الإنتاجية إلخ


1- خصائص المنتوج / السلعة


(PRODUCT – SPECIFIC )




العوامل



الشرطية



طلب السوق المحلي ، نمط توزيع الدخل ، مدى

توافر الموارد البشرية و الطبيعية ، مدى التقدم الحضاري



2- الخصائص المميزة للدولة المضيفة


( COUNTRY – SPECIFIC



نظام النقل و الاتصالات بين الدول المضيفة و الدول

الأخرى ، الاتفاقيات الاقتصادية و السياسية على حركة أو



انتقال رؤوس الأموال و المعلومات و البضائع و الأفراد ،


التجارة الخارجية


3- علاقات الدولة المضيفة مع الدول الأخرى



مدى توفر الموارد المالية و البشرية و الفنية



و التكنولوجية ، حجم الشركة

1- الخصائص المميزة للشركة .



( FIRM – SPECIFIC )



العوامل الدافعة




المقدرة النسبية للشركة على المنافسة و مواجهة



التهديدات و الأخطار التجارية

2- المركز التنافسي .




القوانين و اللوائح الإدارية ، ونظم الإدارة و التعيين وسياسات الاستثمار و الحوافز الخاصة بالاستثمارات الأجنبية إلخ

1- الخصائص المميزة للدولة المضيفة .




العوامل



الحاكمة









القوانين و اللوائح و السياسات الخاصة بتشجيع تصدير رؤوس الأموال و الاستثمارات الأجنبية المنافسة ، ارتفاع تكاليف الإنتاج

2- الخصائص المميزة للدولة الأم .




الاتفاقيات المبرمة بين الدول المضيفة و الدولة الأم ، و المبادئ



و المواثيق الدولية المرتبطة بالاستثمارات الأجنبية بصفة عامة .

3- العوامل الدولية .




المصدر:عبد السلام أبو قحف ، مقدمة في إدارة الأعمال الدولية ( الإسكندرية :مكتبة الإشعاع الفنية ، 1988 ) ، ص 50 .

و إذا نظرنا إلى جوهر هذه النظرية يمكن استخلاص الآتي:



أ- أن الكثير من محددات الاستثمار الأجنبي من واقع هذه النظرية قد أشارت إليها أو تناولتها النظريات السابق عرضها .


ب- إن هذه النظرية
قدمت العديد من العوامل التي قد تعوق أو تدفع الشركات إلى القيام
بالمشروعات الاستثمارية أو ممارسة أنشطة إنتاجية و تسويقية في الدول
المضيفة .




ج- تتميز هذه
النظرية عن غيرها من النظريات السابقة بإشارتها إلى العوامل الدافعة
للاستمارات الأجنبية التي ترجع إلى الدولة الأم مثل الضمانات و الحوافز
التي تقدمها الحكومات أو الدول الأم لتشجيع شركاتها الوطنية المحلية لإقامة
مشروعات استثمارية أو ممارسة أنشطة




تسويقية
و إنتاجية خارج حدودها أو العوامل البيئية الأخرى مثل زيادة حدة المنافسة
في الأسواق المحلية بالدولة أو زيادة نفوذ اتحاد العمال


و النقابات و ارتفاع تكاليف العمالة



و في ضوء العرض
السابق لنظريات الاستثمار الأجنبي و محدداته ، فإننا يمكن أن نقول أن
محددات الاستثمار الأجنبي و دوافع الشركات وراء هذه النوع من الاستثمارات
يمكن أن تتمثل في محصلة إسهامات النظريات السابقة مجتمعة .



4. عبد السلام أبو قحف ، مقدمةفي إدارة أعمال الدولية ( الإسكندرية : مكتبة ومطبعة الإشعاع الفنية ، 1998 ).





5- Philip Kotler , Marketing management ; Analysis , planing and control, Prentice hall , INC , NEW Jersy , 2008.











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مثنى سيف




مُساهمةموضوع: رد: نظريات الاستثمار الاجنبي - التسويق الدولي - منذر المهتدي   24/4/2011, 14:04

يسلمو اختى عالطرح المفيد يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: نظريات الاستثمار الاجنبي - التسويق الدولي - منذر المهتدي   26/4/2011, 01:05

منور اخي
التسويق الدولي مبحث مشوق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظريات الاستثمار الاجنبي - التسويق الدولي - منذر المهتدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: المنتدى الاقتصادي-
انتقل الى: