اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 حديث عن إمرأة لا تجيء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
theredrose




مُساهمةموضوع: حديث عن إمرأة لا تجيء    31/3/2011, 17:05

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



يا سارة / ندب الباكيين على القبور .. لا أحد مثلي يسمعه, كُنت أبقى الليل كحارس و في الصباح أخوض الوغى كالفرسان
في الليل إنتظاراًَ لطيفك و في الصبح لأشتت أكوام الحزن إنتظاراًَ لليل آخر يأتي صدفة بك.
و عن نجوى حديثي و الغربة قُلت بنحيب : حدّث عن ذكرى أسرارنا .. ماعادت تصلح لتكون أسرار !




لم تعد تقنعني ساعة الملح و ثورة البحر بأمواجه و لستُ أرى فيه فتنة للتأمل بعد. يا سارة لم تحن الأيام الجميلة, ولا أذكر مرة أنها قد حانت ففي صوتي عبرة لقاطعي طرق الهيام, للهائمين على وجه الخطيئة دون ذنب يذكر غير تجربة الخطيئة حين لم يحصدوا من الحسنات مايكفيهم ليلجوا جنتك. أما عن صبري فماعاد يفي بالغرض, أحتاج لأغراض كثيرة لصبر جديد .. بقدر عدد الناس الذين صبروا فظفروا, بقدر سعادة أغتالها ذكرى الضريح. و حين لم أدري أي وجهه أسير عليها, لمحتك رذاذا في الأفق و آمنت بأنك الدرب الوحيد الصعب لذا عبرتك. سألت سهو النسيم حين عبر بلطف, متى كُنت تجيء ؟ و أنا سحنة وجهي كالجمر و جسدي قاحل أكثر من صحراء ؟
كان الهبوب يحرضني لحنين آخر, و كُنت بحاجة لجسد آخر كي أموت مجدداًَ. في كل المرات أعود خائب و أنا الذي لم يعجل بصلاة .. كيف و صلاتي كلها مع الجماعة و وضوئي في كل مرة عن الخطيئة الأكبر.


أنا لا أنتمي لهذه القرية فمذ عرفتك و العالم رحلة بلا صدى, أنتِ وحدك القرار في حين حتى النافذة لا تطلّ على سرحان الشمس بتوازن و عتبة المنزل يمكن أن تكون نهاية العالم, أعلم أني بمفضلتك دائماًَ و أني عنوان جيد لقصيدة حزينة ما, مثلي لا يتصور أهميتة بذاكرتك التي لا تسترعي غير موعد هجرة الطيور و أهتمامك بأنتفاخ الطاؤوس أمامك و حساب كم من تعالي يشبهك فيه. و صورتي صارت لوحة سيريالية في متحف عتيق و جبهتي فيها ككراس جاهز للتدوين. من طفولتي يا سارة و أنتِ الشجب بصوتي و الأنين و صوت الميناء في الليل البارد و انا رحلة السُفن بأشرعة متهالكة لآخر المحيط, صرتِ القنينة التي أتجرعها بعد كل مرارة فتزيدني حسرة, و رائحة ثوبي تبدلت خمراًَ و أحلامي المحصورة تزيد شكوك الواقع في بقائي به. كل ما نضج الحزن بوجهي كل ما بدا تاريخ الهزائم أكثر و كل ما رقيتُ سفح دعوتك بصوت الوحشة الذي أرتدى حنجرتي ليعتلي اللوعة. يا أنثى : أنا أكسندر الفتوحات لأبواب الشقاء التي تُغلقها عمداًَ كل المساعي بعد عبورك و أنتِ تأكيد هزيمتي عند كل لقاء لا يجيء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ازهار القدس




مُساهمةموضوع: رد: حديث عن إمرأة لا تجيء    31/3/2011, 17:39

رائعة مشكووووورة ياقمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حديث عن إمرأة لا تجيء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: قسم الشعر و الخواطر-
انتقل الى: