اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 لكل طفل صندوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jistcoirbid




مُساهمةموضوع: لكل طفل صندوق   8/3/2011, 23:08


لكل طفل صندوق
مونية الديغوسي

بوصفه محرك أساسي للعملية التعليمية وأحد أهم الأطراف الفاعلة فيها، فإنك تجده دائم التفكير بأداء هذه الرسالة النبيلة على الوجه الأكمل والأفضل، هواجس تشغله وتساؤلات تقلقه بشأن ما يصادفه من عقبات أثناء ممارسته لهذه المهمة العظيمة فيقف أمامها حائرا لأنه لا يجد لها الجواب، لكن المعلم الناجح هو الذي يبحث ويسعى جاهدا ليكشف الغطاء عما تخفيه هذه النفوس البريئة بين جنباتها، في هذه النقاط حاولنا أن نورد ماجاء خلال تكوين بيداغوجي وتربوي لمعلمي دار القرآن الكريم "البشير الإبراهيمي" بالدار البيضاء من تقديم الأستاذ "كمال خديم الله" أستاذ مادة الإبداع بالمدرسة العلمية الجديدة تحت عنوان "لكل طفل صندوق" في محاولة منه لصياغة بعض الإشكالات واقتراح حلول لها:
لكل طفل صندوق..ماذا أقصد بهذه الكلمة؟
يجب على المعلم أن يعرف أن داخل كل طفل صندوق صغير فيه أشياء كثيرة يعرف البعض منها والبعض الآخر يجهله، له شخصية خاصة، أسرار يخفيها، وأفعال تميزه عن غيره من الأطفال، وهذه الأفعال تكون في الغالب غريبة أو ليس لها معنى، فنجده يكررها وأيضا قد يكرر بعض الكلمات مثل أو، أو.. وقد يقلب أخرى، ورغم أنك تصححها له لكنه يرجع فيقع في نفس الأخطاء، أبسط الأشياء تضحكه، وأتفهها يبكيه، هناك أيضا طفل آخر يكثر من الأسئلة، هذه الأشياء وأخرى هي ما في الصندوق ولكن لماذا كل هذه الأشياء موجودة لديه؟

- الطفل يحب الاكتشاف، مثال عن ذلك هناك فوضى وضجيج داخل القسم...ما الحل؟
بمجرد أن يدخل الأستاذ ينادي أحد التلاميذ ثم يهمس له في أذنه، سيلاحظ إذا نظر إلى الآخرين أن الفوضى قد توقفت، لأن جميعهم لديه رغبة في اكتشاف الأمر، وبالتالي الطفل في هذه المرحلة يحب السرعة في أخذ المعلومة.

- الطفل يحب الإثارة، فإذا قرأ الأستاذ على تلاميذه قصة بطريقة يسرد فيها الأحداث سردا لن يستمر تركيزهم طويلا، لكن يمكنه أن يستخدم حركات معينة وأسلوبا خاصا في ذلك، كأن يقول لهم هل تعلمون...؟ ويتوقف قليلا بحيث يخلق لديهم عنصر للتشويق، يمكنه أن يبرهن لهم دائما بأنه الأقوى دون اللجوء إلى الصراخ.

- معلومات لا يعرفها، على المعلم أن يعي جيدا أن الأشياء التي يعرفها هو قد لا يعرفها التلميذ، وبالتالي لا حرج إذا أجابه وكرر الإجابة.

- الطفل أيضا يكرر أحيانا عبارات معينة، وإذا أراد المعلم أن يحرره منها فلا يقول له لا تفعل، عليه في البداية أن يوجد البديل وإلا سترسخ لديه تلك الكلمات.

- المدرسة جزء مهم في حياة التلميذ، والحياة بالنسبة إليه هي رحلة استكشافية، وبالتالي على المعلم دائما أن يقدم شيئا جديدا.

ماذا تعرف عن تلميذك؟
- لا يكفي أن أعرف أن هذا مجتهد، وذاك لا يركز والآخر فوضوي، يجب أن أسأل لماذا؟
فهناك مشاكل تحدث حتى في حياتنا اليومية وإذا لم نتوقف لندرسها ونجد لها الحلول فستبقى دائما تلاحقنا، وبالنسبة للتلميذ فإنها ستكبر يوما بعد يوم وكلما كبر.

- العلاقات بين التلاميذ ومشاكلهم، هذان التلميذان يتشاجران، وتلميذ آخر يحب صديقه..، هل حاولت أن تكتشف السبب؟
مهم جدا معرفة محيط التلاميذ القسمي وليس العائلي فقط، وأن أعرف كيف يفكرون، أسألهم عن دوافع بعض التصرفات بدل الحكم على الأمور بشكل سطحي، مهمتك أيضا وعلى مدار السنة أن تتابعهم، أن تحاول وضع رزنامة لهم وأن تخصص لكل تلميذ يوم خاص به، تتابعه وتلاحظه في جميع أحواله حتى في فترة الراحة.

من هم الأطفال؟
الطفل له خصائص عديدة فهو كثير الحركة، متسرع، يحب أن يكتشف ويلمس ويحس، لا يعرف كيف يعبر عن فرحته لأنه مازال في مرحلة النمو، لا يعرف كيف يتحاور.

الإنسان عامة له ميزان "التركيز" وميزان "الخيال" فإذا ارتفع الواحد انخفض الآخر وهذا ما نجده أيضا عند الطفل، هناك من الأطفال من تركيزه عالي، تغلب عليه الجدية، وتجد بالمقابل طفلا آخر يستخدم الخيال فيسرح كثيرا، يحب الألوان، يربط المعلومة بالصورة، وخياله الواسع يجعل منه شخصية غريبة.

أهمية العلاقة بين التلميذ والمعلم؟
- هناك فرق بين الأستاذ الذي يدخل الحصة ويبدأ بإعطاء جملة من الأوامر والطفل يطبق لأنه يخاف العقاب، وبين معلم آخر يفسح له المجال كي يبدي برأيه ويخرج ما بداخله.

- إذا أردت أن تقنعه بشئ، أره النتيجة، والأفضل أن تكون ملموسة.

- أنا أعلم والتلميذ يعلم وهذا مهم جدا، استخرج منه المعلومة، اسأل بدل أن توبخ، حاول أن تجعل تصرفاته في شكل منظم، اشرح له طرق في التنظيم، أنت تنهى عن الفوضى، لا يتم ذلك بصيغة: لا تفعل!! لكن.. بمعرفة لماذا، فنحن للأسف لدينا لا، لا، لا..ولدينا أساليب مختلفة في تطبيق العقوبة وليس لدينا "لماذا".

السرعة فالوقت لا يكفي !!!
هل تقلقني الفوضى فأنهي الدرس، أم أخاف من الإدارة أن توبخني؟؟
التلميذ أهم من الوقت وإن أعددته فأنت تعد فردا صالحا، التلميذ هو الأصل.

- حاول إيجاد حيلة، هناك حلول وعلى الأستاذ المبدع العثور عليها، وهذا ما يعنيه الإبداع بشكل عام أي محاولة إيجاد حلول للمشاكل المطروحة، وبهذه الطريقة تُنمى خبرة المعلم، في مواجهة المشاكل، الفوضى،.. فإذا افترضنا أن هناك معلم له مدة طويلة يدرس بقسم هادئ لا نقول أن لديه خبرة بل لديه مادة علمية، وفي هذه الحالة لا يمكن أن نطلق عليه اسم "مربي"، لكي أخلق قدر أكبر من التركيز لدى التلاميذ يمكن أن أقوم قبل بداية الدرس ببعض الحيل مثل:
العدّ التنازلي، في حالة وجود فوضى أقوم بتخفيض صوتي أو التوقف نهائيا عن الكلام فينتبه كل التلاميذ، يحكي المعلم عن نفسه وعن قصصه، فالتلميذ يحب أن يتعرف على معلمه، ويشعر كل واحد منهم أنك تحكي له هو وحده، عنصر التشويق والأسرار شيء محبوب عند الطفل، يمكن أن أحضر علبة وأقول له سأكشف لك ما بداخلها بعد نهاية الدرس وأفعل ذلك، في حصة أخرى أضع داخلها شيئا وبالتالي أحاول أن أحركه وألعب بأفكاره، فهو يعرف أنك تلعب معه وهو يحب هذا النوع من اللعب، ويتعمد أحيانا الوقوع بالخطأ حتى يستمتع باللعبة، وهي وسيلة من الوسائل التي تكسِب بها التلميذ كما أنها طريقة للخروج من الروتين لتخلق كل مرة شيئا مختلفا.

- الحرمان أحيانا أحسن من العقاب، لأنه في العقاب يمكن أن تكون على خطأ، وفي حالة عدم معرفة التلميذ جيدا فالأفضل التعامل بأسلوب الحرمان.

- حضر درسك بوسائل تربوية، يمكن للمعلم أن يطور في طرق التدريس فيحضر مثلا، حيوان، مأكولات، فيديو، صور، وبالتالي يحدث الإبداع ويحصل على نتائج رائعة كما أن التلميذ يتفاعل مع الأمر.

- استغل شخصية الطفل لصالحك، استغل الطاقة الزائدة لدى التلميذ الذي يحدث فوضى وذلك بتقديم بعض الأوامر والاهتمام به وتحميله شيئا من المسؤولية كأن يقوم بتوزيع الكراريس على زملائه، وإذا عاقبته فيمكن أن تجعله يقف على رجل واحدة وهي طريقة مناسبة للتقليل من طاقته، أما الهادئ فحاول أن تحفزه حتى لو قدم معلومة خاطئة.

- شارك تلميذك بالدرس، فمثلا دخلت متأخرا للقسم وأنت منزعج، اشرح الموقف للتلميذ وسيتفهم ويساعدك، أدخله في الموضوع، وأي تلميذ يتمنى مساعدة الأستاذ.

- كن مبادرا، لا تنتظر أن تعمل الإدارة أو معلم آخر، قم أنت وباستمرار بشئ جديد ومختلف.

- الأستاذ يجب أن تكون لديه خبرة، والخبرة كما سبق يتم اكتسابها عن طريق المشكلات التي تقع للمعلم فيجد لها الحلول، فمثلا إذا صادفك مشكل مع تلميذ خصص كراسا مدرسيا ضع في أسفله ملاحظة بأنك لم تجد الحل لهذا الإشكال، وبعدما تجده أكتب الحل، بهذه الطريقة سوف تجتمع لديك خبرات، وستصادفك مشاكل مماثلة مستقبلا وتجد أن الحل مدون لديك، ستفيد به أيضا زميلك، وكل من يأتي من بعدك، لو حدث وتركت العمل ألا تخاف على التلميذ لأنك لم تترك أي أثر يساعد الأستاذ الجديد على التعرف عليه، سوف تحاسب على ذلك، يمكن أيضا للمدرس قبل ترك العمل أن يشرح طريقة سيره للمدرس الجديد ويدربه وهذا هو معيار الأستاذ الكفء.

- سيولة المعلومة أو المدرسة العالمية، ما يحدث بالمدرسة والمعلومات الموجودة، كيف أستطيع أن أنقلها للخارج، يمكن أن يكون الأمر بطرق بسيطة، كأن أحضر مثلا سبورة وأضع فيها أهم الأحداث التي تقع بالمدرسة، (المسابقات، التكريمات، الغيابات، أسماء لبعض الطلبة المتفوقين..) وتكون طريقة يوجه فيها التلاميذ بعضهم بعضا ويستفز بعضهم بعضا، كما تسمح لهم أيضا بمتابعة ما يحدث بالمدرسة، وبالتالي التلميذ يعيش الواقع.

في الأخير وأهم شيء:
دون إشكالات تربوية حصلت لك مع حلول اقترحتها، ارفع همّتك في أن تفيد أمّتك بصدق وإخلاص ف
ي أبنائها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: لكل طفل صندوق   9/3/2011, 01:15

من اصعب المراحل التعليمية و اكثرها تعقيدا

صعب التعامل مع الاطفال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
deeek




مُساهمةموضوع: رد: لكل طفل صندوق   9/3/2011, 01:16

جميل جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لكل طفل صندوق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: مدارس و جامعات :: مدارس-
انتقل الى: