اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 (النوم مع الشيطان) لمؤلفه- روبرت ماير- زواج واشنطن وآل سعود ممهور بالمال والنفط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
theredrose




مُساهمةموضوع: (النوم مع الشيطان) لمؤلفه- روبرت ماير- زواج واشنطن وآل سعود ممهور بالمال والنفط    28/2/2011, 07:10

(النوم مع الشيطان)
روبرت ماير

.. زواج واشنطن وآل سعود ممهور بالمال والنفط

(النوم مع الشيطان)
، نعم.. النوم مع الشيطان هو عنوان كتاب لا علاقة له بالمواقف الدينية، أو الأبراج، أو تفسير الأحلام، وإنما هو العنوان الذي اختاره الكاتب الأمريكي (روبرت ماير)، للإشارة إلى نوعية العلاقة القائمة بين حكومته والنظام السعودي الذي شبهه الكاتب ب(النوم مع الشيطان).
والكتاب الذي يضمّ بين دفتيه اثني عشر فصلاً، هو خلاصة تجربة كاتب تمرّس بالعمل في الاستخبارات الأمريكية في الشرق الأوسط لمدة ثلاثين عاماً، وأتقن اللغة العربية، وأقام شبكة متميزة مع (الفاعلين)، أو بالأحرى (اللاعبين) على المسرح السياسي العربي والدولي.
ولأهمية ما يكشفه الكتاب من مثالب النظام الملكي في السعودية، وحقائق حياة الأسرة الحاكمة من احتكار السلطة إلى السرقة والرشوة وتبذير الأموال واقتسام الغنائم والبغاء ودعم الإرهاب، فضلاً عن تقديم الكتاب أمثلة عن تعامل الإدارات الأمريكية والشركات الأمريكية مع هذا الواقع، والسكوت عنه، وتشجيعه للحفاظ على حصتها من النفط، ركّز الكاتب على أن السعودية مركز لإنتاج الإرهاب الدولي لكون نظامها يعتمد على الأفكار الوهابية كمرجعية دينية.
تقدّم (المدار) هذه القراءة لكتاب (النوم مع الشيطان). لا تتحدّث بشكل شيطاني
بهذا العنوان يبدأ الكاتب (روبرت ماير) الفصل الأول حول واقع العائلة المالكة في السعودية، ويصفها بأنها فاسدة بشكل رهيب، وتعيش في أجواء ألف ليلة وليلة، الأمر الذي جعل ناقوس الخطر يُقرع على مستوى الشارع السعودي (ما كنت أحاول فهمه من يوري -مسؤول الcia في السعودية- هو إمكانية تحويل غضب المواطنين السعوديين إلى انقلاب يطيح بالعائلة المالكة، وهذا يتطلّب كثيراً من الأسلحة)، فأجاب يوري: (أنا شخصياً لا أفعل ذلك، ولكن إذا كنتَ جاداً سأعطيك رقم مساعد لي في موسكو، لقد فعل ذلك من قبل وسلّم أسلحة إلى داخل السعودية).
ثم يسرد المؤلف قصصاً عن فساد آل سعود الكثيرة، وكذلك الأخبار الفاضحة في البذخ والجنس ومعاملة العمال الأجانب كعبيد، وكبت الحريات الدينية وحرية المرأة، ويصف هذا الواقع (بالمنطق الشيطاني) الذي يجعل الغرب يتوصل إلى استنتاج أن حكّام السعودية يواجهون مشكلة خطيرة تتعلق بتوفّر كل مكونات الثورة ضدهم (الحدود المفتوحة، وتوفّر الأسلحة، والعزلة السياسية، وغياب حكم القانون، وفساد الشرطة، وكذلك فساد الفئة الحاكمة وغناها الفاحش في بيئة يسحقها الفقر المدقع، وتزايد عدد الشباب المتطرّف المؤمن بالجهاد المقدّس، وقد أصبح عددهم يفوق ما تحتاج إليه الثورات في بورما وفيتنام وكمبوديا ونيكاراغوا وأنغولا والصومال وسيراليون)، ويتساءل الكاتب (كيف تنجو السعودية من ذلك؟!)
وفي الفصل الثالث يؤكد المؤلف أن السعودية دولة تحت الإنعاش، لكن واشنطن تصرّ على اعتبارها دولة مستقرة، ويتهم وزارة الخارجية الأمريكية بالعمل على طمس الحقيقة حول السعودية التي تخرِّج آلاف (الإرهابيين) الذين يحصلون على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة وتقدِّم لهم واشنطن الحماية.
ويسوق الكتاب مثالاً عن أسلوب تعامل الإدارة الأمريكية مع النظام السعودي، حيث ينتظر رئيس مكافحة التجسس في أمريكا أشهراً لمقابلة الرئيس، في حين لا يحتاج بندر بن سلطان إلاّ إلى اتصال هاتفي لمقابلته.
السعودية ترعى أصدقاءها في واشنطن
هذا عنوان الفصل الرابع من الكتاب الذي يسرد وقائع العلاقات المالية وأخبارها بين الأمراء السعوديين وشركائهم الأمريكيين الذين يحتلّون المناصب العليا في الإدارة، ويتقاسمون الصفقات والأرباح من شركات النفط التي يعملون في إدارتها ويستثمرون فيها.
ويذكر الكتاب اسم الطبيب الشخصي لآل سعود (عدنان خاشقجي) الذي عمل في أواسط السبعينيات كوسيط في 80% من صفقات الأسلحة بين واشنطن والرياض، والرِّشا التي يقدِّمها من قِبل شركة (نورثورب)، وقد قدّرت صحيفة (التايمز) البريطانية تكلفة الحياة اليومية للخاشقجي بنحو ربع مليون دولار.
ويشير الكتاب إلى أن المال السعودي تغلغل في كلّ مكتب سياسي وتجاري في واشنطن، إلى أن جاءت حرب الخليج وتمّ استهلاك أموال السعوديين لتتحول السعودية إلى دولة تعيش على القروض واستجداء الأموال.
أما نائب الرئيس ديك تشيني -يقول الكاتب- فهو رئيس مجلس إدارة شركة (هاليبرتون) التي كانت المستفيدة من عقود البناء في السعودية، ومن تطوير حقول النفط، ومن التعاقد مع شركات النفط السعودية لاستثمار الاحتياطي النفطي في بحر قزوين.
أما شركة (غالف ستريم) الجوية المتخصصة في صناعة الطائرات فقد ضمت كلاً من هنري كيسنجر ودونالد رمسفيلد وكولن باول وجورج شولتز وشخصيات لامعة أخرى حيث استفادت الشركة من عدة عقود في السعودية.
ويتناول الكتاب في الفصل الخامس علاقة بندر بن سلطان بآل بوش، حيث أصبح بندر مخوَّلاً التجوّل في البيت الأبيض وحول الكونغرس متى يشاء (إن واشنطن أشبه بشركة يحوز بندر على مقعد في مجلس إدارتها، لقد برهن أنه لاعب ذو حصانة).
ويوضح الكتاب أن بندر حصل على لقب صديق عائلة بوش (بندر بوش) بعد أن أسهم بمليون دولار في بناء مكتبة بوش الرئاسية في كوليج تيش بتكساس.
ويرى الكاتب أن (زواج واشنطن وآل سعود منسوج بإحكام لأنه زواج المال والنفط).

الإغواء
و(الإغواء) هو عنوان الفصل السادس من الكتاب، وفي هذا الفصل يستعرض الكاتب علاقة الملك السعودي تاريخياً بالولايات المتحدة، ويرى أنه رغم الأهمية التي اكتسبتها المملكة على الساحة الدولية، بسبب اكتشاف النفط، لم يتمكن الملك السعودي في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي من مقابلة أي رئيس غربي حتى 14 شباط/فبراير عام 1945 حين قابل روزفلت الذي كان يغازل ابن سعود لعدة سنوات، ليس من أجل تأمين النفط للحرب وإنما من أجل السيطرة على الاحتياطي السعودي الضخم بعد الحرب، إذ كان روزفلت يسعى إلى وضع حدٍّ للسيطرة البريطانية على منطقة الشرق الأوسط، ولهذه الغاية استجاب الرئيس الأمريكي لنصيحة سفيره في طهران (هناك خطر من أن تأتي بريطانيا العظمى وروسيا السوفييتية لإنقاذ النظام السعودي في حال انهياره، ومثل هذا التطور في بلد له موقع استراتيجي مهم وغني بالنفط مثل العربية السعودية سيشكِّل خطراً على السلم العالمي).
وبالفعل -يقول الكاتب- خلال سبعة عقود اتسعت مدينة الرياض، وازداد عدد سكانها من 130 ألفاً إلى ما يقارب الأربعة ملايين، وكوَّن السعوديون ثروة كبيرة من عائدات النفط، كما تعلَّم 200 ألف سعودي في الجامعات الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، واتجهوا إلى لندن وباريس وروما لشراء الحاجيات الترفيهية، وفجأة تحوَّل مجتمع من القرون الوسطى إلى مجتمع معاصر تحت سيطرة آل سعود.
ويشير الكاتب إلى أن الوهابيين استغلوا هزيمة عام 1967 لصالحهم من منطلق أن قوة صغيرة (اليهود) مبنية على المعتقد الديني هزمت قوة عربية كبيرة، وبدؤوا الترويج للسؤال: ألن يكون العرب أقوى إذا ما أعادوا تنظيم أنفسهم وفقاً للعقيدة الإسلامية؟ ويوضح روبرت ماير أنه منذ السبعينيات خصصت العائلة المالكي أموالاً كثيرة للجمعيات الخيرية، ولبناء شبكة من المدارس الدينية والمساجد في المملكة وخارجها، وتوجيه طلابها نحو العنف والتفسير المتطرف للإسلام، وقد قدّمت هذه المدارس -يقول المؤلف- خدمة كبيرة لاستراتيجية الولايات المتحدة، حيث تم إظهار المملكة وقادتها كحاملي لواء الجهاد المقدس مقابل الشيوعية (الكافرة)، وهذا ما أسفر، بدعم وتسليح من الولايات المتحدة، عن طرد العرب الأفغان الجيش الأحمر إلى موسكو مغيِّرين بذلك مسار التاريخ بانتصارهم في حرب العصابات.
أما واشنطن فلم يكن يهمها التمرد الإسلامي في آسيا الوسطى بقدر ما كان يهمها الاحتياطي الكبير من النفط والغاز، وهو الثاني بعد الخليج، فالنفط موجود في كازاخستان والغاز في تركمانستان، واستكمالاً للشراهة الأمريكية باتجاه النفط رأت واشنطن أن الحرب ضرورية ضد العراق لإبعاد صدام حسين عن غزو السعودية وضمان بقاء آل سعود ك(بنك عالمي للنفط).
ويطرح المؤلف مجموعة من الأسئلة التي بدأ الشارع السعودي يوجهها إلى آل سعود:
لماذا لم تذهب عائدات النفط لبناء جيش قادر على إحراز النصر على إسرائيل؟
ولماذا يلعب أمراء من آل سعود القمار في مونت كارلو في الوقت الذي يجب أن يؤمِّنوا فيه المؤمنين الآخرين؟
مفاسد آل سعود
بالواقع والأرقام يبرهن المؤلف فساد العائلة المالكة في السعودية، ويقول: (إن أسهل طريقة للتأكد من أن نفقاتنا البترولية سوف تعود للولايات المتحدة هي مبيعات الأسلحة الأمريكية للسعودية، حتى ولو كانت هذه العملية ترغمنا على دسّ أنوفنا في الفساد، فهذا ما نسميه السياسة الواقعية).
ويشير ماير إلى أن كيسنجر هو صاحب شعار (السلاح مقابل النفط)، والذي أدى إلى شراء السعوديين من طائرات (الأواكس) ودبابات (أبرامز) والطائرات المقاتلة بنحو مئة مليار دولار، لتصبح السعودية المستهلك رقم واحد في العالم للأسلحة الأمريكية.
ويشير المؤلف -وهنا بيت القصيد- إلى أن كل صفقة شراء كانت تتضمن (العمولة والسرقة والرشوة والهدية... سمِّها ما شئت)، بالمقابل يصل معدل الأُمّية بين الذكور في السعودية إلى 85% وإلى 70% بين النساء فيما يسيطر الأصوليون على النظام التعليمي، حيث يتم حظر الأخبار الغربية فضلاً عن مراقبة استخدام الإنترنت، وهذا ما دفع الشباب السعودي إلى أن (يملأ فراغه بالذهاب إلى المسجد أو مشاهدة التلفاز). ومن المفارقات المضحكة يورد المؤلف معلومة تقول (عام 2002 كان للأمير عبد الله 78 ولداً)، وقد انشغل هذا الجيل الجديد من الأمراء والأميرات بالنشاطات الإجرامية واستعراض العضلات، إلى جانب هوسهم بالقمار وشرب الكحول والدعارة وحضور الحفلات.
ويختم روبرت ماير، خبير الاستخبارات الأمريكية في الشرق الأوسط، كتابه بالإشارة إلى أن الغالبية السعودية فقيرة ومضطهَدة، وتخاف التعبير عن أي نوع من الآراء السياسية، وهم يأخذون ما يُعطى لهم من قبل آل سعود من معونات غذائية وبطاقات سفر إلى أفغانستان، أما القلة من حكام البلد فهم يسيطرون على أموال النفط، ويأخذون الرِّشا، ويدفعون الأموال للحماية، ويذهبون إلى الغرب لقضاء أوقاتهم مع نساء غير زوجاتهم.
ويؤكد الكاتب أن واشنطن تشجِّع هؤلاء الأمراء على السرقة والإرهاب والعبودية والدعارة، ويخلص إلى أن (السعودية هي ورطتنا الكبرى، ولاسيما أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة المستهلكة الأولى للنفط السعودي.. وسواء شئنا أم أبينا فإن الولايات المتحدة والسعودية ملتصقان ببعضهما).
والمفارقة أن يختم روبرت ماير كتابه بهذه الجملة (لقد فرض الرئيس حافظ الأسد سيادة القانون على الشعب السوري، فهل ثمة أحد من آل سعود مستعد لفرض القانون في المملكة؟ إن سورية هي النموذج).
هذي نبدة مختصر عن الكتاب
الذي لم يحمل بعد على شبكة الانترنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kingsam




مُساهمةموضوع: رد: (النوم مع الشيطان) لمؤلفه- روبرت ماير- زواج واشنطن وآل سعود ممهور بالمال والنفط    28/2/2011, 07:21

طول مافي امريكا هل انضمة باقية الى الابد
و تغيير الحكم في امريكا اسهل من تغيير الشيطان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: (النوم مع الشيطان) لمؤلفه- روبرت ماير- زواج واشنطن وآل سعود ممهور بالمال والنفط    28/2/2011, 23:14

عندهم خلع الواحد من هالرؤساء اسهل من خلع السن المسوس و انت الصادق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: (النوم مع الشيطان) لمؤلفه- روبرت ماير- زواج واشنطن وآل سعود ممهور بالمال والنفط    1/3/2011, 05:19

ورح تظل امريكا متحكمة بالعالم ونظامها ما رح ينهار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: (النوم مع الشيطان) لمؤلفه- روبرت ماير- زواج واشنطن وآل سعود ممهور بالمال والنفط    2/3/2011, 01:45

لانهم بنوا قوتهم على اساس متين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: (النوم مع الشيطان) لمؤلفه- روبرت ماير- زواج واشنطن وآل سعود ممهور بالمال والنفط    2/3/2011, 04:23

بالتأكيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: (النوم مع الشيطان) لمؤلفه- روبرت ماير- زواج واشنطن وآل سعود ممهور بالمال والنفط    25/3/2011, 00:41

اقوى نظام عالمي هي امريكا و الكل يخاف من قوة امريكا الا اسرائيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: (النوم مع الشيطان) لمؤلفه- روبرت ماير- زواج واشنطن وآل سعود ممهور بالمال والنفط    19/6/2011, 07:59

(النوم مع الشيطان) لمؤلفه- روبرت ماير- زواج واشنطن وآل سعود ممهور بالمال والنفط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(النوم مع الشيطان) لمؤلفه- روبرت ماير- زواج واشنطن وآل سعود ممهور بالمال والنفط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: مكتبة اربد-
انتقل الى: