اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 آخر صرعات التسول .."شحاذو الكاز"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
theredrose




مُساهمةموضوع: آخر صرعات التسول .."شحاذو الكاز"   11/2/2011, 06:29

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


لم يجد بعض الأشخاص وسيلة سوى تسوّل لترات من الكاز من مرتادي محطات الوقود للحصول على الدفء في فصل الشتاء القارس , في حين أن آخرين استغلوا تلك الطريقة كوسيلة سهلة للتكسب, إذ أصبحوا يعمدون إضافة إلى بسط اليدين بانتظار محسن من هنا أو هناك إلى ابتداع طرق جديدة قد تزيد من استعطاف الآخرين.



سيدة في مقتبل العمر تحمل عبوة فارغة (جالون) تجول بها على مرتادي إحدى محطات الوقود لتتسول من أحدهم (كاز) بقيمة دينار ومن آخر بقيمة مماثلة أو نصفها إلى أن تجمع من عدد منهم ما يعبئ لها نصف العبوة أو كلها, وذلك حسب عدد المحسنين وتعاطفهم معها, هكذا يقول أحد أصحاب محطات الوقود لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) مفضلا عدم ذكر اسمه.



ويضيف: "إن هذه الوسيلة ليست جديدة وإنما تتكرر في كل موسم شتاء, غير أنه لاحظ تزايدا في أعداد السيدات اللواتي يتسولن بهذه الطريقة لهذا الموسم مشيرا إلى أنه لم يكن فيما مضى يمانع وجودهن, إذ لا يريد أن يكون ( قطّاع نصيب) كما يقول, غير أنه أصبح يقوم بمنعهن من الدخول إلى ما تحت منصة تعبئة الوقود بسبب تزايد أعدادهن, بل وبسبب تشاجرهن على أحقية التسول من هذا أو ذاك ما يتسبب بإزعاجات داخل المحطة.



تقول إحدى متسولات الكاز "أنا أتسول نعم, لكنني لا أتسول مالا لأشتري به طعاما أو ثيابا, بل أتسول وقودا لأدفىء أطفالي من برد الشتاء, ولا أجد في ذلك حرجا, حيث إن أهل الخير موجودون على الدوام".



سيدة أخرى تحمل عبوة فارغة تقول: لا أريد الكثير, بل أريد ملء هذه العبوة, وأخرى تحمل مدفأة كاز تنوي تسولا بما يكفي لملء خزان المدفأة, فيما يثير البعض تساؤلات حول الوجوه الأخرى التي يتم إعادة استغلال تلك المادة من قبل بعض المتسولين, كأن يعيد بيعها لآخرين أو يستبدلها بمواد أخرى.



مدير إحدى محطات الوقود خالد عودة يقول: "إن الأمر لا يقتصر على تسول السيدات لمادة الكاز, بل إن شبابا يأتون لمحطته, بعد أن يكونوا قد ركنوا سياراتهم على الشارع المقابل للمحطة - دون علمهم بأنه يلحظ وجود سياراتهم قريبا من المحطة-, ويقومون كما يوضح بطلب مادة البنزين وهم يحملون (جالونات) فارغة, مؤكدين أنهم (مقطوعون) ولا يملكون المال, وإن زوجاتهم وأطفالهم ينتظرون في السيارة.



ويضيف: "إن هذه الوسيلة موجودة منذ سنوات, وأصبحنا في المحطة ندرك مع الوقت أنهم يتظاهرون بقلة الحيلة بغية التحايل وكسب مادة البنزين بلا مقابل مشيرا إلى أنه كان فيما مضى يصدّق البعض ممن يدّعون بأنهم لا يملكون المال أو البنزين, لكنه مع الوقت أدرك حججهم الواهية.



ويعلق:" إذا افترضنا أننا نتعاطف مع المتسولين التقليديين الذين يقومون بتسول المال ويكتفون أحيانا بقليل من القروش, كيف لنا أن نتعاطف مع من يأتي لتسول (جالون) من البنزين يصل سعره إلى حوالي 12 دينارا, وكيف يرضى الإنسان لنفسه هذه المذلة, ثم ما هي الصدفة التي تقوده إلى أن يصل إلى مقابل المحطة وينقطع فجأة من مادة البنزين؟.



ويشير إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية تكافح التسول المتعارف عليه بين الناس متسائلا: من يكافح تسول هؤلاء , ومن يتعقبهم؟ عامل في إحدى محطات الوقود يقول: لم ننتظر أحدا ليكافح تلك الوسيلة, فقد قمنا بطرد النساء اللواتي يرتدن المحطة بقصد تسول الكاز، لأننا بتنا نعرف وجوههن, مضيفا: "نحن لسنا ضد عمل الخير, لكن ليس بهذه الطريقة غير الحضارية, إذ أصبحت تلك السيدات يتسببن بمشكلات ومشاجرات, المحطة بغنى عنها.



ويضيف إن الملفت للنظر قيام السيدات اللواتي يأتين للمحطة بقصد تسول مادة الكاز بافتعال المشكلات على خلفية أنهن يتقاسمن المحطات وكأنها مناطق نفوذ محسوبة على إحداهن دون الأخرى, ما يضاعف المنافسة بينهن على ذات المحطة.



ويعتبر أستاذ علم الاجتماع المشارك في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور حسين الخزاعي أن التسول بهذه الطريقة هو نوع من أنواع الاحتيال على المجتمع والتستر بالفقر بغية الحصول على سلعة هامة بلا مقابل مادي ودون أي جهد أو تعب .



ويبين أن الدراسات الاجتماعية المتعلقة بهذه الشريحة أثبتت أن البعض من المتسولين يقوم بصرف أموال التسول على بطاقات الهواتف الخلوية أو الدخان أو على أماكن اللهو.



ويرى أن قيام سيدات بالتسول من محطات الوقود هو بحد ذاته أمر منفر, لما قد ينطوي على ذلك السلوك من تداعيات محفوفة بالمخاطر قد لا يحمد عقباها, حين لا يقتصر الأمر على التسول فحسب بل إن الفتيات قد يكن عرضة للإساءة ولأمور سلبية يرفضها المجتمع شكلا ومضمونا .



ويشير إلى ضرورة تحرك الجهات المعنية بمكافحة التسول لمنع انتشار هذا السلوك غير الحضاري كما يصفه.



ويعلل الدكتور الخزاعي بأن متسول الكاز أو البنزين أو المال هو ذاته المتسول الذي يغير صور تسوله من موسم إلى آخر لافتا إلى أن الذي تهون عليه نفسه مرة سيجد في التسول ملاذا للاسترزاق السهل غير المكلف وستهون عليه نفسه في كل المرات.



وفي دعوته المجتمعية لمزيد من التكافل بين الأسر, والى الإحسان من الميسورين إلى الأقل حظا يشير إلى أنه وبحكم مسؤوليته الاجتماعية كأستاذ في علم الاجتماع التقى لأكثر من مرة مع متسولات بهدف حثهن على العمل بطرق حضارية وقانونية مقابل 200 إلى 250 دينارا وكانت دهشته كبيرة حين رفضن دعواته مؤكدات أنهن استسهلن العمل بالتسول ولا يُجدن القيام بأي أعمال أخرى.



ويؤكد الدكتور الخزاعي أن الجهات المعنية بتقديم العون للمواطنين الأقل حظا غير مقصّرة في أدائها وكان الأولى ممن لا يجد في نفسه القدرة المادية نتيجة ظروف قاهرة أن يلجأ إليها بدلا من لجوئه غالى التسول.



مساعد الأمين العام لشؤون التنمية والرعاية في وزارة التنمية الاجتماعية عبدالله سميرات يقول إن الوزارة أخذت علما بهذا النوع الجديد من التسول عبر وكالة الأنباء الأردنية (بترا) وستتخذ الإجراءات اللازمة بحق ممتهنيه لافتا إلى أهمية تعاون المواطنين مع الوزارة لتطويق هذا السلوك من خلال الاتصال على الرقم ( 0799038604).



ويلفت إلى أن ممتهني التسول يغيرون صوره من موسم إلى آخر, ففي موسم زيت الزيتون مثلا يقومون بتسول الزيت من أصحاب المعاصر وبائعي المواد التموينية أو من المواطنين أنفسهم, بل إن من المتسولين من يقف على البواب البنوك التجارية في أول كل شهر بانتظار الموظفين والمتعاملين معها على افتراض أن معظمهم يكون قد تسلم الرواتب.



ويؤكد سميرات على ما ذهب إليه الدكتور الخزاعي لجهة عدم تقصير الوزارة والجهات المعنية بها عن تقديم العون والمساعدة لمستحقيها من المواطنين الأقل حظا لافتا غالى أهمية دور المواطنين وعدم تعاطفهم مع المتسولين للحد من ظاهرة التسول مهما اختلفت صوره وأشكاله ومواسمه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الرواضيه




مُساهمةموضوع: رد: آخر صرعات التسول .."شحاذو الكاز"   11/2/2011, 06:30

اشكرك من اعماق قلبي على مواضيعك الرائعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kingsam




مُساهمةموضوع: رد: آخر صرعات التسول .."شحاذو الكاز"   11/2/2011, 06:37

اذا بتضل الاوضاع الاقتصادية هيك رايحين يشحدو الملح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: آخر صرعات التسول .."شحاذو الكاز"   11/2/2011, 08:22

بس موديل جديد وفعلا ما عملو هيك الي موصلة معاهم على الاخر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آخر صرعات التسول .."شحاذو الكاز"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: المنتدى الاقتصادي-
انتقل الى: