اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 التشبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
theredrose




مُساهمةموضوع: التشبيه   6/2/2011, 21:26

التشبيه
التّشبيه: بيان أن شيئاً أو أشياء شاركت غيرها في صفة أو أكثر، بأداة هي الكاف أو نحوها، ملفوظة أو غير ملفوظة.
وتنشأ بلاغة التّشبيه من أنه ينتقل بك من الشيء نفسه إلى شيء طريف يُشبهه، أو صورة بارعةٍ تمثّله، وكلما كان هذا الانتقال بعيداً لا يخطر على البال، أو ممتزجاً بقليل أو كثير من الخيال، كان التّشبيه أروع للنفس وأدعى إلى إعجابها واهتزازها.
فلو قلنا: إنّ فلاناً يُشبه فلاناً في الطول، أو أن الأرض تشبه الكرة، لم يكن لهذه التشبيهات أثر للبلاغة، لظهور المشابهة، وعدم احتياج العثور عليها إلى براعة وجهد أدبي، ولخلوّها من الخيال.
* * *
وقد جرى (أي اعتاد) العرب على تشبيه الجواد بالبحر والمطر، والشجاع بالأسد، والوجه الحسن بالشمس والقمر، والعالي المنزلة بالنجم، والحليم الرزين بالجبل، والأماني الكاذبة بالأحلام....
* * *
1) أركان التشبيه
قال الشاعر:
أنتَ كالليث في الشجاعة والإقـ دام، والسيفِ في قراعِ الخطوب
لقد رأى الشاعر ممدوحه متصفاً بوصفين، هما: الشجاعة ومصارعة الشدائد، فبحث له عن نظيرين في كلّ منهما تظهر إحدى هاتين الصفتين قوية، فشبهه بالأسد في الأولى، وبالسيف في الثاني، وبيّن هذه المضاهاة بأداة هي الكاف.
فنحن نرى أن شيئاً جُعِل مثيلَ شيء في صفة مشتركة بينهما، وأن الذي دلّ على هذه المماثلة أداة هي الكاف، وهذا ما يُسمّى بالتشبيه، وله أركان أربعة:
ـ الشيء الذي يُراد تشبيهه، ويُسمّى المشبّه.
ـ والشيء الذي يُشبَّه به بين الطرفين، ويُسمّى المشبّه به.
ـ والصفة المشتركة بين الطرفين، وتسمّى وجه الشّبه، ويجب أن تكون الصفة في المشبّه به أقوى وأشهر منها في المشبّه.
ـ ثمّ أداة التّشبيه، وهي الكاف وكأنّ ونحوهما.
ولابدّ في كلّ تشبيه من وجود الطرفين، وقد يكون المشبّه محذوفاً، ولكنّه يُقدّر في الإعراب، وهذا التقدير بمثابة وجوده، كما إذا أجبنا على السؤال: كيف سلمى؟ فقلنا: "كالزهرة الذابلة"، فإنّ الزهرة خبر لمبدأ محذوف، والتقدير هي الزهرة الذابلة، وقد يحذف وجه الشبه وقد تُحذف الأداة.

أقسام التّشبيه
للتشبيه أقسام عديدة، وفق ما مرّ بنا من غياب بعض أركان التّشبيه، وهذه الأقسام هي:
 التشبيه المرسل، وهو ما ذُكرت فيه الأداة. مثل: سرنا في ليل بهيم كأنه البحر ظلاماً.
 التشبيه المؤكّد، وهو ما حُذفت منه الأداة.
 التّشبيه المجمل، وهو ما حُذف منه وجه الشّبه.
 التشبيه المفصّل، وهو ما ذكر فيه وجه الشّبه.
 التشبيه البليغ، وهو ما حُذفت منه الأداة ووجه الشّبه.

أغراض التّشبيه
أغراض التّشبيه كثيرة، منها ما يأتي:
أ- بيان مكانة المشبّه: وذلك حين يُسند إليه أمر مستغرب لا تزول غرابته إلاّ بذكر شبيه له.
ب- بيان حاله: وذلك حينما يكون المشبّه غير معروف الصفة قبل التّشبيه، فيعطيه التشبيهُ الوصفَ.
ج- بيان مقدار حاله: وذلك إذا كان المشبّه معروف الصفة قبل التّشبيه معرفة إجمالية، وكان التّشبيه يُبيّن مقدار هذه الصفة.
د- تقرير حاله: كما إذا كان ما أُسند إلى المشبّه يحتاج إلى التّثبيت والإيضاح بالمثال.
هـ- تزيين المشبّه أو تقبيحه
1- التشبيه:
التشبيه لغة الدلالة على مشاركة أمر لأمر آخر في معنى .
واصطلاحا: إلحاق المشبه بالمشبه به بأداة تشبيه.

أركان التشبيه :
1- المشبه
2- المشبه به..وهما طرفي التشبيه
3- أداة التشبيه
4- ووجه الشبه.

طرفا التشبيه:
للتشبيه باعتبار الطرفين ثلاث تقسيمات:
1- التشبيه باعتبار حسية الطرفين
2- التشبيه باعتبار إفراد الطرفين وتركيبهما
3- التشبيه باعتبار تعدد الطرفين أو أحدهما

أولاً : التشبيه باعتبار حسية الطرفين :
ينقسم هذا التشبيه الى اربعة اقسام :
1- أن يكون الطرفان حسّـيّـين: كما في تشبيه القد بالغصن والخد بالورد.
2- ان يكون الطرفان عقليان: كما في تشبيه العلم بالحياة , والجهل بالموت.
3- كون المشبه عقلياً والمشبه به حسياً: كتشبيه العلم بالنور في الهداية.
4- كون المشبه حسياً والمشبه به عقلياً: كتشبيه النهار بالأمل.

ثانياً: التشبيه باعتبار إفراد الطرفين وتركيبهما:
وينقسم الى أربعة أقسام:
1- كون الطرفين مفردين مطلقين :
2- كون الطرفين مركبين.
كقول الشاعر:

والبدر يستر بالغيوم وينجلي كتنفس الحسناء في iiمرآتها
3- كون المشبه مفرداً والمشبه به مركباً.
كما في قول الشاعر:

كأن الأقحوان وقد iiتبدَّتْ محاسنه فراقت كل iiعينِ
عماد زبرجدٍ وقباب iiتبرٍ تحف بها شرفات اللجينِ
4- كون المشبه مركباً والمشبه به مفرداً:

كقول الشاعر:
لا تعجبوا من خالة في خده كل الشقيق بنقطة iiسوداء

ثالثاُ: التشبيه باعتبار تعد الطرفين أو أحدهما:
وينقسم إلى أربعة أقسام:
1- التشبيه الملفوف: وهو ما تعدد طرفاه وأتي بالمشبهات في جانب على طريق العطف أو غيره مما يقتضي الانفصال ، ثم يأتي بالمشبهات بها في الجانب الآخر كقول الشاعر:

ليل وبدر وغصن شعر ووجه iiوقد
خمر ودر iiوورد ريق وثغر iiوخد
2- التشبيه المفروق:هو ما اتي فيه بمشبه ومشبه به ثم بمشبه ومشبه به وهكذا ....
كقول الشاعر:

فإذا شكا فالقلب برق خافق وإذا بكى فدموعه iiالأمطار

3- تشبيه التسوية : هو ما تعدد فيه المشبه دون المشبه به كقول الشاعر:

صدغ الحبيب وحالي كلاهما كالليالي
وثغره في iiصفاء وأدمعي iiكاللآلي


4- تشبيه الجمع : هو ما تعدد فيه المشبه به دون المشبه.
كقول الشاعر:

كم نعمة مرت بنا وكأنها فرس يهرول أو نسيم ساري

تقسيمات في التشبيه باعتبار وجه الشبه:
اولاً ينقسم التشبيه إلى مفرد ومركب ومتعدد:
1- المفرد :
هو ما كان وجه الشبه منتزعاً من أمر واحد أو كان وجه الشبه لفظا مفرداً.
2- المركب :
هو ما كان وجه الشبه منتزعاً من أمرين أو أكثر . بعد مزج لتتكون الهيئة التي قصد منها وجه الشبه من دون النظر إلى الأجزاء التي تكونت منها الهيئة .
3- المتعدد :
هو ماكان وجهه أكثر من أمر واحد من غير تركيب ولا انتزاع هيئه بل أخذت كل صفة على وجه الاستقلال .

ثانياً : وجه الشبه يكون حسياً أو عقلياً أو مختلفاً:
1- الواحد الحسي: ولا يكون طرفاه إلا حسيين.
2- المركب الحسي : ولا يكون طرفاه إلا مركبين أو مقيدين ولو تقييداً اعتبارياً ليتأتى انتزاع الهيئة التي قصد أن تكون وجه الشبه.
3- الواحد العقلي : وطرفاه يكونان عقليين وحسيين ومختلفين لأن الصفات العقليه كالكروم والشجاعه تقوم بالامور الحسية
4- المركب العقلي : وهو ما كان منتزعاً من أمور عقليه أو بعضها حسي وبعضها عقلي.
5- المتعدد الحسي
6- المتعدد العقلي.
7- المتعدد المختلف .

التشبيه المجمل والمفصل:

المجمل: ما لم يذكر وجه الشبه ....وهو نوعين
1- ظاهر: يفهمه كل احد كقول : فلان بحر أي المراد تشبيهه بالبحر بالكرم والجود
2- خفي: لايدركه إلا الخاصة

المفصل :
ماصرح فيه بوجه الشبه على أن يكون منصوباً على التمييز أو مجروراً بفي كقول الشاعر:

ياشبيه البدر iiحسناً وضياء iiومنالاً
وشبيه الغصن ليناً وقواما iiواعتدالاً
التشبيه المؤكد والتشبيه المرسل:
التشبيه المؤكد: ما حذفت منه الأداة كقوله تعالى (( وهي تمر مر السحاب)) أي الجبال
التشبيه المرسل: ما ذكرت أداته كقول الشاعر:

أنا كالماء إن رضيت صفاء وإذا ما سخطت كنت iiلهيباً
التشبيه البليغ:
هو ما حذفت منه الأداة ووجه الشبه.
كقول الشاعر:

النشر مسك والوجوه iiدنا نير وأطراف الأكف عنا
التشبيه الضمني:
تشبيه لا يوضع فيه المشبه والمشبه به في صورة من صور التشبيه المعروفة بل يلمحان في التركيب :
كما في قول المتنبي:

من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميتٍ iiإيلام
التشبيه المقلوب:
هو جعل المشبه مشبها به بإدعاء أن وجه الشبه فيه أقوى وأظهر . ويؤتى به لبيان الاهتمام به وإظهاراً لشأنه
كقول الشاعر:

وبدا الصباح كأن iiغرته وجه الخليفة حين يمتدح
أغراض التشبيه:
هي الأمور التي تحمل على الإتيان به وتعود في الغالب إلى المشبه لأنه هو الذي يطلب ما يتعلق به وقد يعود الغرض إلى المشبه به.
1- بيان أن وجود المشبه ممكن.
وذلك في كل أمر غريب يمكن أن يخالف فيه ويدعى امتناعه فيقاس على شيء مسلم الوقوع
كقول البحتري:

دان إلى أيدي العفاة iiوشاسع عن كل ندٍّ في الندى وضريبِ
كالبدر أفرط في العلو iiوضوؤه للعصبة السارين جد iiقريبِ
2- بيان حال المشبه :
أي صفته التي هو عليها وذلك اذا كان المخاطب يجهل صفة المشبه فتلحقه بمشبه به معروف عنده
كما في قول النابغة:

كأنك شمس والملوك iiكواكب إذا طلعتَ لم يبد منهن كوكبُ
3- بيان مقدار حال المشبه:
من القوة والضعف والزيادة والنقصان وذلك اذا كان المخاطب يعرف صفته على الجملة ولكنه يجهل مقدار تلك الصفة فتقيسه على شيء يعرف نقدار حاله
كقول المتنبي في وصف الاسد:

ماقوبلت عيناه إلا iiظنتا تحت الدجى نار الفريق حلولا
4- تقرير حال المشبه :
أي تمكينها وتقويتها في ذهن السامع بإظهارها في صورة أوضح وأقوى ما يكون في تشبيه المعقول بالمحسوس كقوله تعالى (والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه).

5- تزيين المشبه:
والمراد تحسينه في ذهن السامع بقرنه إلى صورة حسنة .
كقول الشاعر:

لا يرعك المشيب يا ابنة عبد الله فالشيب زينة iiووقارُ
إنما تحسن الرياض اذا iiما ضحكت في خلالها iiالانوارُ
6- تقبيح المشبه :
أي تصويره للمخاطب بصورة قبيحة .
كقول اعرابي في ذم امراة:

وتفتح –لاكانت- فما لو iiرأيته توهمته باباً من النار iiيفتحُ
إذا عاين الشيطان صورة وجهها تعوذ منها حين يمسي iiويصبحُ
لها جسم برغوث وساقا iiبعوضة ووجه كوجه القرد بل هو iiأقبحُ
الأمثلة:
وإذَا مَا سَخطتُ كُنتُ لهيبا (1) أنا كالماءَ إِنْ رَضيتُ صفاءً
(2) سِرْنا في ليل بَهيم [1] كأَنَّهُ البَحْرُ ظَلاماً وإِرْهاباً.
(3) قال ابنُ الرُّومىّ [2] في تأْثير غِناءِ مُغَنٍّ:
سِنَةٌ تَمَشَّى فِي مَفَاصِل نُعَّس [3] فَكأَنَّ لذَّةَ صَوْتِهِ وَدَبيبَها
(4) وقال ابنُ المعتزّ:
ـتارٌ جَلَتْهُ حَدَائِدُ الضَّرَّابِ [4] وكأَنَّ الشمْسَ الْمُنِيرَةَ دِيـ
(5) الجَوَاد في السرعة بَرْقٌ خاطِفٌ.
تجْتَليكَ الْعُيُونُ شَرْقاً وغَرْبا [5] (6) أَنْتَ نجْمٌ في رِفْعةٍ وضِياء
(7) وقال المتنبي وقدِ اعْتَزَمَ سيفُ الدولةِ سَفَرًا:
نَحْنُ نَبْتُ الرُّبا وأَنْتَ الْغمام [6] أَيْنَ أَزْمَعْتَ أَيُّهذا الْهُمامُ؟
(8) وقال الْمُرَقَّش:
نِيرٌ وَأَطْرَافُ الأَكُفُّ عَنَم [7] النَشْرُ مِسْكٌ وَالْوُجُوه دَنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: التشبيه   6/2/2011, 22:12

من اهم موضوعات البلاغة
يسلمو وعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: التشبيه   7/2/2011, 00:38

مشكورة على مرورك المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: التشبيه   7/2/2011, 01:29

العفو يا غالية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: التشبيه   7/2/2011, 02:44

هلا حبيبتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: التشبيه   7/2/2011, 03:12

هلا بعمرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: التشبيه   7/2/2011, 03:14

هلا بعمرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التشبيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: مدارس و جامعات :: مدارس-
انتقل الى: