اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 قطاع الفنادق الأميركي يتجاوز مرحلة الكساد ولكن أسعار الغرف ثابتة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلمة حق




مُساهمةموضوع: قطاع الفنادق الأميركي يتجاوز مرحلة الكساد ولكن أسعار الغرف ثابتة   31/1/2011, 03:47

قطاع الفنادق الأميركي يتجاوز مرحلة الكساد ولكن أسعار الغرف ثابتة




بعد تجاوز أسوأ تراجع اقتصادي أدى إلى انخفاض سريع في معدل الإشغال وأسعار الغرف، بدأت الفنادق تشهد تزايدا في الإقبال عليها مع ارتفاع رحلات العمل وتراجع رحلات الاستمتاع. وبحسب تقرير «هوتيل هورايزنز» لعام 2010، الذي ينشره مركز «كوليرز هوسبيتابيلتي» البحثي، ارتفعت معدلات الإشغال إلى ما يقرب من 6 في المائة العام الماضي. لكن لا يزال متوسط سعر الغرف ثابتا. ويعتبر المحللون نسبة الإشغال مؤشرا رئيسيا، حيث يعقب ارتفاعه ارتفاع الأسعار. ويقولون إن أسعار الفنادق سوف تعاود الارتفاع خلال العام الحالي. وقال مارك وودوارد، رئيس مركز «كوليرز هوسبيتابيلتي» البحثي: «ما زال المشوار طويلا، لكن رؤية مؤشرات أولية تمثلت في ازدهار الطلب عام 2010 هو ما سيجعل المديرين يتجهون إلى رفع أسعار الغرف. نحن نشهد بالفعل نقطة تحول». أما بالنسبة إلى المسافرين، يعني هذا بداية النهاية لسوق المستهلك الذي تمتعوا به طوال العامين الماضيين. ومثلت عودة المسافر لغرض العمل عاملا أساسيا في زيادة الطلب على غرف الفنادق. وبحسب بروس ماكميلان، رئيس جماعة «ميتيتغ بروفيشينالز إنترناشونال» والمسؤول التنفيذي بها، من المتوقع في الوقت ذاته أن يزداد عدد الاجتماعات التي تم حجزها العام الحالي بنسبة 8 في المائة. وأشار إلى إعادة الحجز لبعض الفعاليات التي ألغيت خلال فترة الركود.
فضلا عن ذلك، تتردد الجهات المقرضة في الاستمرار في تمويل شركات التنمية العقارية بوجه عام ومشيدي الفنادق بوجه خاص. وقال ديفيد لوب، المدير بشركة «روبرت دابليو بيرد أند» للأوراق المالية: «إن المشروعات التي في قيد الانتظار تتقلص بشكل كبير». وتنبأ ديفيد بأن «يستمر الطلب المتواضع نسبيا في تحقيق نمو ثابت لنسبة الإشغال». حتى يتم توفير المزيد من السيولة المالية في السوق، تدخلت بعض الشركات التي تدير الفنادق من خلال مساعدة شركات التنمية العقارية في الحصول على تمويل وأحيانا تمويلها بما يسمى بـ«مبالغ تأمين» تقترب من المبالغ التي دفعتها شركات التنمية العقارية مقدما. وقال فريتس فان، المدير التنفيذي بـ«ستاروود هوتيلز أند ريزورتز»: «هناك عدة طرق لدعم عملية التمويل غير الإقراض المباشر. نعتقد انه من الضروري تحفيز تنمية المنشآت في الأسواق التي نرى أن بها فرص عظيمة». وقال إيان كارتر، رئيس العمليات العالمية والتنمية في «هيلتون وورلد وايد»، إنه يتوقع «رؤية المزيد من التوازن في السوق مع توفير أسواق الائتمان وما يصاحبه من زيادة العرض». لكنه أوضح أن هذا سيتطلب بعض الوقت، حيث تتطلب إقامة فندق أو حتى منشأة فندقية عاما أو اثنين.
وتمثل زيادة أسعار الغرف المتوقعة نبأ سارا لمجال الفنادق، لكنها تعد في الوقت ذاته تحديا للمسافرين ومديري السفر والمؤتمرات. وقال كيفين ماغواير، مدير السفر لشؤون المنافسات الرياضية بين الكليات بجامعة تكساس في أوستين: «تطالب الفنادق بزيادة الأسعار». وأضاف قائلا إنه لاحظ بالفعل زيادة رسوم بعض الأشياء مثل الوسادة الإضافية. وأوضح قائلا: «لقد بدأت أرى ارتفاع أسعار على نطاق أوسع». وردا على ذلك، يقوم كيفين بتقليل عدد الفنادق التي يتعامل معها لزيادة نفوذه على الفنادق الأخرى.
أصبح على المسافرين بغرض العمل، الذين يدفعون بالطريقة التي يفضلونها، أن يتمتعوا بالإبداع للاستمرار في الحصول على عروض كان من السهل عليهم العثور عليها بسهولة خلال العامين الماضيين. وقال فيفيك كانا، من أصحاب مشروع «سيليكون فالي» الذي يسافر ما يقرب من 100 يوم سنويا، إنه كان يستطيع الإقامة في غرف بخدمة كاملة مقابل 50 دولارا في الليلة خلال فترة الركود. لكنه أوضح أنه في رحلة أخيرة له إلى مدينة نيويورك لم يستطع العثور على غرفة سعرها معقول واضطر للإقامة في فندق بنيوآرك مقابل 45 دولارا في الليلة. الجانب السيىء من النبأ السار بالنسبة إلى شركات الفنادق هو عدم عودة الطلب إلى وضعه الطبيعي على نحو متوازن. ويقول توم فاوست، مدير المبيعات بفنادق «أومني»: «من الطبيعي أن يزداد الطلب على المدن الساحلية ثم يزداد في المدن الداخلية». فقد اختتمت مدن مثل نيويورك وواشنطن وسان فرانسيسكو العام بنسبة إشغال جيدة. لكن يقول المحللون إن الكثير من المدن الأصغر والبعيدة عن السواحل قد تستمر في المعاناة من التراجع. ويقول كيفين إيواموتو، نائب رئيس استراتيجية المشروع بشركة «ستار سيتي» لإدارة الفعاليات على شبكة الإنترنت: «أنفقت الكثير من مدن الدرجة الثانية أموالا ضخمة على بناء مراكز مؤتمرات جديدة أو عمل توسعات في مراكز مؤتمرات موجودة بالفعل. وعليهم أن يشغلوا ذلك الفراغ». ويعني هذا لمديري السفر والمؤتمرات، الذين يتمتعون بحرية اختيار أماكن عقد الفعاليات، إمكانية الحصول على عروض جيدة. كذلك يستطيع مسافرو السياحة الترفيهية الحصول على أسعار جيدة إن لم يكونوا مرتبطين بمواعيد محددة على حد قول محللين.
ويقول كارتر من فندق «هيلتون» إن الفنادق الفاخرة قد تستمر في تقديم الأسعار التي كانت تقدمها خلال فترة الركود. فقد شهدت أسعار الغرف في تلك الفنادق انخفاضا كبيرا.
*خدمة: نيويورك تايمز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: قطاع الفنادق الأميركي يتجاوز مرحلة الكساد ولكن أسعار الغرف ثابتة   1/2/2011, 08:46

يعطيك العافية


تم النقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: قطاع الفنادق الأميركي يتجاوز مرحلة الكساد ولكن أسعار الغرف ثابتة   14/2/2011, 20:04

يسلمو اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قطاع الفنادق الأميركي يتجاوز مرحلة الكساد ولكن أسعار الغرف ثابتة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاسرة :: منوعات عربية :: سياحة و سفر-
انتقل الى: