اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 علم من اعلام اربد (الطبيب الشاعر يوسف المقدادي رحمه الله)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
feras7979




مُساهمةموضوع: علم من اعلام اربد (الطبيب الشاعر يوسف المقدادي رحمه الله)   9/1/2010, 17:57

الدكتور يوسف مقدادي
وهو طبيب وشاعر أردني من مواليد قرية بيت ايدس في 8 تشرين الثاني 1950. عاش طيلة حياته في غربة عن موطنه ، إلى ان عاد قبل وفاته بعامين ليعيش في أحضان وطنه الحبيب إلى ان انتقل إلى الرفيق الاعلى ب 3 فبراير تلقى تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه و بلدته بيت ايدس ,ثم انتقل لمدرسة القرية المجاورة(مدرسة كفرعوان) ليكمل التعليم الاعدادي.

حصل على منحة لاكمال دراسته الثانوية من الكلية العلمية الاسلامية في عمان و التي كانت تعتير من ارقى و اقدم مدارس الأردن في ذلك الوقت. و استطاع ان يثبت نفسه و تفوقه - و هو القروي البسيط - على اترابه من أبناء الوزراء و الذوات الذين كانوا يحرصون على ارتياد هذه المدرسة لشهرتها الواسعة.و تخرج منها عام 1969 بتفوق ليلتحق بكلية الطب في جامعة بغداد.

حصل على منحة تفوق من جامعة بغداد في السنة الثانية من الدراسة ليحصل على بكالوريوس الطب و الجراحة عام 1975 باعتماد كلي على نفسه و منحته التي نالها بكل جدارة.ثم التحق ببرنامج الإقامة الطبية في قسم الأنف و الأذن و الحنجرة في مستشفى الجامعة الأردنية. حصل على دبلوم الأنف و الأذن و الحنجرة من جامعة فيينا - النمسا و زمالة الجمعية الطبية الأمريكية - فيينا ، علم الأعصاب الأذنية. كان حريصا على تطوير نفسه دائما فلم يكن للعلم حدود في نظره. فلم يتوقف عن حضور المؤتمرات و المشاركة في ورش العمل المتعلقة بالأنف و الأذن و الحنجرة وتحديدا بالتوازن والسمعيات.

العمل
عمل طبيبا في الخدمات الطبية الملكية الأردنية و مستشفى الجامعة الأردنية و الوحدات الطبية لدولة قطر. عاد إلى الأردن في 2006 و عمل كاختصاصي في طب الأنف والأذن والحنجرةقسم التوازن والسمعيات في مستشفى البشير في عمان. كان يسعى لافتتاح اول عيادة تخصصية في الأردن في التوازن و السمعيات حيث انه كان الطبيب الوحيد في الأردن بهذا التخصص.
صدر له ديوانان شعريان " أبوح لكم 1999" و " برقش 2007" ، اتصف شعره ببراعةً لاتُكْفَر في استخدام التصوير، واستغلال الأقوال الـمأثورة، والحِكَم، والأمثال استغلالاً فنياً لافتاً، وقد أمده ذلك بالغنى الفكري، والثراء الجمالي، كما أن فيه استخداماً حياً للألفاظ الشعبية التي قرَّبَتْ الشعر من الواقع ، وربطتهما معاً بالحياة أرضاً وإِنساناً فاكتسب بذلك ألقاً وبهاء.لم يكن يعتيبر العلم المهني كافيا , فكان قارئا متميزاً منذ نعومة أظفاره ، فقد أنهى قراءة جميع الكتب الموجودة في مكتبة مدرسته الاعدادية ثلاث مرات ، فلم يكن له إلا التوجه إلى مكاتب مدارس القرى المجاورة!!! لديه مكتبة برأيه متواضعة تحتوي على أكثر من ألف كتاب في جميع المجالات الثقافية والدينية والسياسية والشعرية والتاريخية والطبية حتى في علوم العصر الحاسوبية.
كان يعتبر العلم و الدين هما المخرج الرئيسي والوحيد لمشكلات العرب و المسلمين ، فقد كتب في قصيدة " اثنان و عشرون ليلا وفجر واحد " من ديوان " برقش" :

هل نرتـقـي للمجـد منتـظرين معـجـزة وسحــرا
أملى بجـيلك يا ابنتـي، أنْ يملك المفـتـاح قــسرا
قـسراً عـن التـمساح كي نجـتـاز قنطرة وجـسـرا
للفـوز مفـتـاحـان، يا جيــل الحـضارة، ليس عـسرا
مَنْ أهمل النامــوس، يا جـيل الحـضارة، زاد خـسرا
مَنْ قـد بنى لعـلومهــا صرحاً وللايمان قـصراً
ملك الحـضـارة والخـلافـة دون خـلق الله حـصــرا
وأغــاث أمتــه وكلَّــلَ هامَها عـزا ونصــرا
يا مسجداً لله بارك حـولـه واليه اسـرى
صبراً، فـبعـد الليلِ صبح ، إنَّ بعـد العــسر يسـرا
كتب في معظم المجالات الشعرية -للوطن للعائلة والإسلام - ومهما حاولنا وصف جمال وندرة شعره فلن نجد خيرا من قصيدته "شعري " التي يصف بها شعره :

شعري من الرحمن إِلهامٌ وفَيْضُ الخاطرِ
أَشْدُو بقولٍ طيِّبٍ مِنْ هدي ربي الفاطرِ
قالوا: قليلٌ نادرٌ، فرددتُ: لستُ بناكر
فلآلِئِي و فرائدي دُرَرُ الجُمَانٍ النادرِ
ونَثَرتُ بعضَ الدر مِن مَكنونِ كنزي الباهر
ونَظَمتُهُ ما بين عِقْدٍ باذخٍ وأساوِر
للتينِ والزيتونِ ، للراياتِ فوقَ منائري
أُهدي النفائسَ للنفيسِ ، ولم أَبعْهُ لتاجرِ
سوقُ النخاسِة للرقيقِ ، وليس فيهِ جواهري
والشعرُ أذواقٌ، وذوقي فيه ليس بنافرِ
ذوقُ العروبةِ و الأَصالةِ كابراً عن كابرِ
فالشعرُ في قومي دمٌ يجري، وبعضُ مفاخري
شعري وجيبُ القلب، والنجوى، وبوحُ مشاعري
كان جلجلةً، وإعصاراً، وصهوةَ ضامرِ
بين اللظى والجمرِ، أو حِمَمَ الأبيِّ الثائرِ
وأَحَبُّهُ، ما كان ريّاناً بِطَلٍّ ماطرِ
يسقي الرياضَ فتنتشي زَهْوَاً بحُسْنٍ آسِرِ
بورودِها الـمتبرِّجَاتِ ضُحى وجِيْدٍ سافرِ
في حُلَّةٍ من سُندسٍ ، في وشْيِ زهرٍ ناضر
أو كان لحناً رائقاً عَذْباً كَشَدْوِ الطائر
مُتطايراً مِن ذلك الفَنَنِ النَّضيرِ لآخَرَ
مُترنِّماً طوراً هنا بصلاةِ عبدٍ شاكرِ
ومُشَقْشِقاً طوراً هناكَ لإِلْفِهِ الـمتطايرِ
أو غادياً في رزقهِ منذُ الصباحِ الباكرِ
أو سابحاً في الأُفْقِ مَحْبُوراً بضَوْءٍ غامرِ
مرضه و وفاته
. اصيب بمرض نادر جدا ولكنه ليس بأكثر ندرة من الدكتور يوسف ، دخل المستشفى الإسلامي في عمان يوم الاثنين بتاريخ 21\1\2008 وبقي تحت العلاج إلى أن شاء الله أن توافيه المنية ظهر يوم السبت الموافق 3\فبراير\2008 . عاد ودفن كما طلب من ربه في قصيدة "برقش" - في الديوان الذي يحمل نفس الاسم- تحت زيتونة مباركة في أحضان حبيبته "بيت ايدس " ..
رباه قـدِّرْ أنْ أُوارى فـي مَجـنَّتـها العـذية
فـتـظِلَّني زيتـونةٌ خـضراءُ وارفـةٌ بَهِيَّة

[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألماس




مُساهمةموضوع: رد: علم من اعلام اربد (الطبيب الشاعر يوسف المقدادي رحمه الله)   9/1/2010, 18:13

رحم الله الدكتور وادخله فسيح جنانه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mr lonely




مُساهمةموضوع: رد: علم من اعلام اربد (الطبيب الشاعر يوسف المقدادي رحمه الله)   9/1/2010, 18:40

:shokran:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علم من اعلام اربد (الطبيب الشاعر يوسف المقدادي رحمه الله)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: قسم الشعر و الخواطر-
انتقل الى: