اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 د/ أحمد هُوِّي" طه حسين" كفيف يبحث عن وظيفة بالدكتوراة في النحو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو سيف ونور




مُساهمةموضوع: د/ أحمد هُوِّي" طه حسين" كفيف يبحث عن وظيفة بالدكتوراة في النحو   17/1/2011, 06:46

د/ أحمد هُوِّي" طه حسين" كفيف يبحث عن وظيفة بالدكتوراةفي النحو
إعداد: سيد أبوسيف

بصوت قويِّ افتتح الدكتور/ أحمد هوي حديثهقائلا "أريد أن أصول وأجول.. لكن أين الميدان؟!!".. ولم أشعر أنني أجلس أمام شاب كفيف البصر يتحسس الخطى. بل شاب يملك عزيمة قوية.
قبل لن يبدا الحديث معي طلب مني الجلوس مع صاحب الفضل الاول بعد الله عليه والده.
و الذي قال بالحرف الواحد " أحمد ابني نعمة من الله ودعوة مستجابة دعوتها قبل ميلاده بسنوات" .
فقد كان والده الموظف البسيط بالمطحن بطما - سوهاج -يرى طموحاً غير طموح الناس .. فكان الناس يبحثون عن الدنيا وعن المال.. وكان لا يرى منزلة بين الناس تضاهي منزلة العلم.. حتى أنه كان يرقب شيخين كفيفين من أهل القرآن والعلم.. كان أحدهما من قريته والآخر من قرية بعيدة.. فإذا جلسا تذاكرا العلم وتباريا فيه.
وقال والد الدكتور أحمد:
"رغم أنهما كانا كفيفين.. إلا أن نور العلم وهيبته كانت بادية عليهما.. فقلت في نفسي لو أن الله رزقني ولداً مثلهم في منزلة العلم.. فاستجاب الله لي ورزقني أحمد ولم أحزن يوماً أنه كفيف البصر.. فهو من أهل القرآن ومعروف بالعلم .. وأمنيتي أن أراه دكتوراً في الجامعة فهو يستحق ذلك" .
أنني إذا ً أقدم الدكتور/ أحمد لا أخفي شعوري أنني حزين.. لأن هذا الرجل ما زال في الظلام لا يراه أحد.. وأنني أضن به أن يكون ساكناً خاملاً وبداخله بركان من العلم.
يا ليت رجل رشيد يقرأ قصته فيرفعها لأهل الشأن فيكون بذلك قد خدم العلم الكامن في صدر هذا الرجل.. ويكون قد تصدق على عالم فقير معاق لا يجد من يأخذ بيده لينقله خطوة واحدة من الظلام إلى النور.. من فصول المدارس الصغيرة إلى رحاب القاعات الجامعية ومعترك البحث العلمي الرصين.
ونحن بدورنا بالموقع نقدمه للمجتمع نموذجاً صالحاً يقتدى به عزيمة ورأياً.
مرحبا بك معنا
مرحباً بكم وأشكركم على هذا الاهتمام.. والحقيقة أنني أيضاً أكافح للحصول على المكانة التي تليق بما أحمله من علم.. وكما قلت لك "أريد أن أصول وأجول في علوم اللغة العربية.. لكن لا أجد الميدان الذي يتسع".
إنني أريد فضاءً رحباً ومساحة لا تتسع للحركة.. وأشد ما أخشاه أن أتجمد في مكاني .
وفي رأيك ما هو الميدان الذي تحلم به ؟
طبعاً هي الجامعة.. فهي ميدان التعليم والتعلم.. وفضاء البحث الواسع.. وطاقة المعرفة.. وملتقى العلماء والمتخصصين.
ولماذا تشعر أنك الآن وكأنك مغلول عن الحركة؟
عندما أشرح درساً نحوياً أو صرفياً للطالبات عندي في الثانوية أشعر أنني أريد أن أتبحر في المسألة وأن أستفيض فيها وهي تستحق ذلك.
ولو أنني فعلت ذلك ظلمت طلابي.. ولو لم أفعل ظلمت نفسي التي تشتهي العلم.. فأرى أنني مغلول.. ولو أنني أجد الطلاب المتخصصين والباحثين مثلاً في جامعة الأزهر فسوف أنطلق بلا قيود.
عرفنا بك يا دكتور؟
الاسم: أحمد عبد الرحيم أحمد هوي
السن: 40 عاماً
الإقامة: سوهاج ـ طما ـ الشوكا
العمل: مدرس لغة عربية بمعهد القراءات بنات بطما
ومتزوج وأعول ولدين.. والحمد لله أيضاً هما كفيفان مثلي.
ومن أي كلية تخرجت؟.. وما هي المؤهلات التي حصلت عليها؟
تخرجت من كلية اللغة العربية من جامعة الأزهر بأسيوط عام 1992م.. وحصلت على الماجستير عام 1998م.. وحصلت على الدكتوراه عام 2010م.
هل ولدت كفيفاً؟.. أم كان حادثاً عارضاً؟
لم أولد كفيفاً تماماً.. بل كنت أبصر بسيطاً لكن بدرجة ضعيفة لا تتجاوز 30 أو 40% وذلك لمدة خمس سنوات.. ثم كف بصري والحمد لله.
علمت أنك حفظت القرآن الكريم صغيرا ً.. فكيف بدأت رحلتك مع القرآن الكريم؟
بدأت عن طريق الكتاب.. فقد أخذ والدي بيدي مبكراً إلى الشيخ حسانين ـ رحمه الله ـ في قريتنا وحفظت علي يديه القرآن صغيرا ً.
وكان الشيخ حسانين يقرأ لي الآية أكثر من عشرة مرات حتى أحفظها جيداً.. فكنت أحفظ كل يوم آيتين أو ثلاثة أو أربعة.. ثم التحقت بالمعهد الإعدادي الثانوي بطما.. وفي امتحان القبول قوبلت بسخرية من بعض المدرسين والتلاميذ اذكر ان احد المدرسين قال عندما راني "وهل نحن نقدر علي المبصرين فياتينا واحد اعمي"
وماذا شعرت حينها ؟.. وكيف كان رد فعلك تجاه هذا التصرف؟
لقد أثر هذا التصرف فيّ بشدة.. لكنه لم يزدني إلا قوةً وإصراراً.. ووفقني وردَّ إليَّ اعتباري ونصرني في ذات المعهد.
و كيف كانت نصرتك عليهم جميعاً؟
في نتيجة الثانوية الأزهرية فوجئ المعهد أنني حاصل على المركز الأول على المعهد بقسميه العلمي والأدبي.. مما دفعهم جميعاً لتقديري وتكريمي.. بل وكرمتني المنطقة الأزهرية بسوهاج حينها.. وأعطتني جائزة كانت عبارة عن مسجل.. وكان ذلك مفيداً جداً حينها في الثمانينات.
ولماذا اخترت كلية اللغة العربية بالذات؟.. رغم أنها معروفة لدى الجميع بصعوبتها؟
في خلال دراستي بالثانوية الأزهرية كنت أعشق النحو والصرف.. وكنت أحلم أن أكون دكتوراً بالجامعة.. وأن أدرس النحو والصرف.. فقررت أن أدخل كلية اللغة العربية قسم النحو والصرف.
وهل أيدك من حولك حينها؟
طبعاً لا.. كلهم قالوا لماذا لا تدخل كلية أصول الدين فهي أيسر لك.. لكنني قلت لهم بلسان حالي: "أنا أحب اللغة العربية.. خاصة النحو والصرف".
وبالفعل دخلت كلية اللغة العربية بأسيوط.
في خلال دراستك للثانوية ثم الجامعة .. هل كانت هناك شخصية في ذهنك تراها مثلاً؟
كنت في صغري معجباً بكفاح الدكتور/ طه حسين.. وكيف وصل إلى مرتبة عميد الأدب العربي رغم أنه كفيف.. حتى أن بعض الناس كانوا ينادون علي َّ باسم طه حسين.. وعندما كبرت علمت أن هناك نماذج كثيرة أفضل من طه حسين.
كان هناك فارق كبير بين الدراسة الثانوية والدراسة الجامعية من جميع النواحي.. خاصة بعد المسافة ومشقة المواصلات.. كيف واجهت كل ذلك؟
بالفعل كان دخول الجامعة يعني القرب من تحقيق الطموح.. لكنه كان يعني في نفس الوقت زيادة المشقة والتكاليف.
وأول مشكلة واجهتني هي الذهاب يومياً إلى أسيوط.. وكما تعلم أنها تبعد عنا أكثر من خمسين كيلو متر.. فكان ذلك يتطلب خروجي من المنزل الخامسة فجراً حتى ألحق بالقطار.. وأن أجد من يأخذني معه إلى أسيوط.
فقد كنت حريصاً على حضور كل المحاضرات بالكلية.. حتى يسر الله لي التخرج من الكلية عام 1992م.
ولماذا لم تدخل مدينة جامعية أثناء الكلية؟
كان الدخول بالواسطة.. وطلب مني موظف المدينة واسطة.. قائلاً: "كل شيء بالواسطة .. أحضر كارت من الدكتور/ جلال أبو الدهب" وهو من طما وكان وزيراً للتموين حينها.
فخرجت حزيناً وليس لي مرافق.. فوجدت نفسي أصطدم بالحائط فتألمت وقلت : "حسبي الله ونعم الوكيل" .
يتدخل هنا الوالد قائلاً:
لقد مر على أحمد ولدي مواقف لا حصر لها.. وأنا شخصياً رأيت موقفاً لن أنساه أبداً.. فلقد توجهت إلى سنترال طما حتى أرسل تلغراف حتى يدخل أحمد المدينة.. ومسكت الورقة والقلم وكتبت بسم الله الرحمن الرحيم.. وتوقفت ولم أدر ماذا أكتب .. فإذا برجل غريب لا أعرفه ولا يعرفني وهذه هي أول مرة أراه فيها.. يقول لي منتهراً: مالك ألا تعرف تكتب ؟!! هات الورقة.. فإذا به يكتب تلغراف جميل ثم يكتب أسفله كل بيانات أحمد ولدي دون أن يسألني عنها.
ثم قال لي بصوت عالٍ: خلاص روح أبعتها.. ثم انصرف الرجل ولم أعرفه حتى الآن.
فقلت: "سبحان الله يا ولدي.. أنت فيك حاجة لله" .
لماذا لم تكتف بالمؤهل العالي عندما واجهت صعوبات كثيرة ؟
كان الطموح داخلي يدفعني لأعلى.. والظروف القاسية والعقبات تجذبني لأسفل.. لكن الله يسر لي أباً صالحاً وعظيماً وهو البطل الحقيقي لهذه النجاح.
فبعدما تخرجت قررت أن آخذ رأي والدي وأسرتي أولاً.. لأنهم هم الذين سيتحملون كل الأعباء والمصاريف.
فحتى هذه اللحظة لم يكن لي أي مصدر للدخل.. وفوق ذلك أسرتي مكونة من اثني عشر فرداً وكلهم محتاجون أيضاً.
أتدري ماذا قال لي والدي عندما أخذت رأيه؟ .
ماذا قال لك؟
قال بالحرف الواحد: " أرهن نفسي عند أي واحد أخدمه حتى تكمل الدراسات العليا" .
فقلت: يا والدي إخوتي محتاجون أيضاً.
قال لي: "ولا يهمك.. المهم تواصل ولا تقف" .
في هذه الفترة حصلت على تعيين مدرس لغة عربية بالأزهر؟
نعم.. وبالتحديد في عام 1994م.. وكانت الوظيفة من عوامل الاستقرار.. وشجعتني على الزواج في عام 1997م.. لكنها لم تشبع رغبتي العلمية في دراسة وتدريس اللغة العربية خاصة النحو والصرف.
وهل كانت رحلة الماجستير أيضاً شاقة.. وهل واجهتك مصاعب؟
نعم.. فكانت كل مرحلة أرتقي فيها تزداد معها الصعوبات.. وكانت مشكلة الماجستير الأساسية هي عدم توفر القارئ لي الدائم والكاتب لأبحاثي.
فإذا كان المبصر يشتكي من شدة البحث وهو يملك القدرة على الرؤية والحركة بذاته.. فما بالك بالباحث الكفيف الذي يحتاج إلى دليل حتى في خطوته.
وماذا كان موضوع رسالة الماجستير؟
موضوعها هو "المسائل النحوية بين الكسائي والفراء من خلال كتاب معاني القرآن للفراء".
وما هو تقديرك في الرسالة؟
كان التقدير "جيد" .. وقد ظلمت ظلماً شديداً بسبب تعنت أحد الأساتذة المناقشين لي.. وحتى هذه اللحظة لا أدري لماذا فعل ذلك معي.. وكالعادة ينصرني الله دائماً.
وكيف كان نصرك أيضاً هذه المرة؟
حصلت على الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى.
لقد حصلت على الماجستير عام 1998م.. وناقشت الدكتوراه عام 2010م.. لماذا هذا الانقطاع الطويل.. وما السبب؟
أولاً أنا اخترت التوقف طوعاً لمدة عامين ألتقط الأنفاس وأستريح بعض الوقت من المجهود الكبير والتكاليف الكثيرة.. ثم توفيت والدتي في هذه الفترة ـ رحمها الله ـ كما أن العقبة دائماً هي في توفر القارئ المرافق باستمرار.. وتوفر الكاتب أيضاً عندما أطلبه.
ناهيك عن كثرة الأبحاث المطلوبة لذلك.. فالموضوع في حد ذاته كبير ويحتاج إلى مجهود مضاعف.
وماذا كان عنوان رسالة الدكتوراه؟
كان اسمها "الفعل في المعلقات السبع دراسة نحوية وصرفية".
ولماذا الفعل؟.. ولماذا في المعلقات السبع بالذات؟
لأن معرفة الفعل بأقسامه من حيث كونه أحد أجزاء الكلمة الثلاثة.. ومن حيث أنواعه المعروفة في كتب النحو.. كل ذلك هو باب فهم النصوص ومعرفة المعاني.
أما المعلقات السبع.. لأنها ذات مكانة وشهرة عند العرب لا تخفى على أحد.. ولها مكانتها بين أهل اللغة والنحو وبين العلماء وطلاب العلم.
النحو والصرف مادتان تحتاجان إلى مجهود شاق وحفظ كثير.. ألم تشعر يوماً بالملل تجاه هذين العلمين؟
أبداً.. بل أجد متعتي في ذلك .. فأنا أحبهم بشدة.. ولو أجد القارئ الدائم لا أنقطع عن القراءة في هذين العلمين.. فهما ميزان اللغة وبدونهما لا يستقيم الكلام.
ومتى بدأت في الدكتوراه؟
عندما وجدت القارئ الجيد والمناسب والمتوفر.. وهو الأخ العزيز أ/ سيد فراج وهو مدرس.. فقد تطوع ولازمني لفترة كبيرة تجاوزت العامين هي التي أنجزت فيها .. وأنا مدين لهذا الصديق بفضله عليّ .. ودائماً أذكره بالخير وأدعو له.
وعندما شرعت في الدكتوراه ألم يكن في هاجسك أن يحدث معك مثل ما حدث في الماجستير من ظلم؟
كان ذلك في بالي .. لكن كما قلت لك كانت العقبات لا تزيدني إلا إصراراً وقوة.. ولم أدع ذلك الهاجس يمنعني من المسير.. حتى منَّ الله عليّ بالدكتور المشرف الذي وقف بجانبي كثيراً وساعدني بشتى الطرق.. وهو الأستاذ الدكتور/ على أحمد طلب ـ رحمه الله ـ وقد توفي قريباً.
وكان مما ساعدني فيه أنه لم يبخل عليَّ بعلم أو بمصادر أو بمراجعة.. حتى أنه كان يراجع ما أكتبه كلمة كلمة.. وكان زملائي الباحثين يتعجبون من مجهوده معيَّ.. فكان يقول لهم: "لا تقيسوا أنفسكم بالشيخ أحمد لأنه له ضريبة عليّ لا بد أن أؤديها" .
لماذا كالن كل هذا العطاء نحوك أنت بالذات من شيخ النحاه الدكتور علي احمد طلب رحمه الله؟
كان يرى في شخصي الطموح والعزيمة وحب العلم والإصرار على النجاح.. ودليل ذلك أنه ذات مرة كان يخطب الجمعة في بلدته بشطورة.. وكان موضوع الخطبة عن العلم.. فتكلم عني في الخطبة وقال للناس هناك شاب في قرية الشوكا بطما كفيف البصر لكنه يحضر الآن الدكتوراه.
وهو يقول ذلك ليحفز الناس على العلم.. وحينها تناقل الناس كلام الدكتور عني حتى وصل إلى والدي بعمله بالمطحن فسعد كثيراً.
قلت لي من قبل قد أنصفك الله في رسالة الدكتوراه بعد الظلم الذي وقع عليك في رسالة الماجستير.. فماذا حدث معك في المناقشة هذه المرة؟
بينما أنا أقف على المنصة وأفكر في هاجس ما حدث في رسالة الماجستير.. إذ قيض الله لي الدكتور/ علي طلب المشرف على الرسالة وقام قبل كل شيء وتحدث أكثر من نصف ساعة عني.. وذكر الظلم الذي تعرضت له عند مناقشة الماجستير .. وأنه كان يستحق أكثر من ذلك بكثير.
فكان كلامه رسالة اطمئنان قوية لي.. وشجعت اللجنة على أعطائي حقي في التقدير.
وبعد سماعك للتقدير الكبير وهو امتياز مع مرتبة الشرف الأولى؟
حمدت الله تعالى كثيراً.. وقام الجمهور في القاعة بالهتافات والتكبير خاصة الذين حضروا رسالة الماجستير.. بل إن الشباب صعدوا على المدرجات كما حكي لي وهتفوا بشدة، فكانوا جميعاً يشعرون بحاجتي لهذا التكريم والإنصاف. وانت رايت بنفسك فلقد كنت احد الحاضرين
نعم
كلما تذكرت الدكتوراه تذكرت شخصاً عزيزاً عليك.. وكان سبباً كبيراً معك في هذا الإنجاز فيا ترى من هو؟
هو أخي وصديقي العزيز جداً "الشيخ/ عليوه محمد أحمد سمور" .. وهو مدرس قراءات وزميلي بالعمل..
ماذا كان دور الشيخ/ عليوه في رسالة الدكتوراه؟
لو ظللت أتحدث عن الشيخ/ عليوه وفضله عليَّ فلن أوفيَّه حقه أبداً.. لأنه تعب معيَّ منذ المرحلة الجامعية وحتى الدكتوراه.ففي الجامعة كان هو مقيم بالمدينة وكنت أنا أعود يومياً إلى المنزل.. فكان يقوم يومياً بتوصيلي من الجامعة وحتى موقف طما حتى أذهب إلى بلدي.. ثم يعود هو إلى المدينة.
وماذا كان دوره في الرسالة؟
في رسالة الماجستير كان يقوم بكتابة الأبحاث بيده.. وكان يذهب معي كل أسبوع لمقابلة الدكتور المشرف على الرسالة.. وكان يفعل كل ذلك طوال سنوات الرسالة.
حتى أن الدكتور/ على طلب ـ رحمه الله ـ له كلمة مشهورة عن الشيخ عليوه.. حيث قال لي : "الشيخ عليوه له نصف الدكتوراه" .
وأنا أقولها والعالم يسمعها لو كانت هناك مفاضلة بين الشيخ عليوه وأخي في أي شيء.. فسوف أقدم للشيخ عليوة وأفضله عن أخي رغم تعاون اخوتي الكبير معي بحكم الاخوة .
لو قلنا ما هي الثمرة العلمية لرسالة الدكتوراه.. فماذا تقول؟
الثمرة التي انتهيت إليها أن الدراسة النحوية والصرفية للنص الأدبي تجعل النص واضحاً كل الوضوح.. مع توضيح الكلمات الصعبة في النص.
لقد درست المعلقات السبع جيداً فعلاً فعلاً.. فأي المعلقات السبع أحب إليك؟.. ولماذا؟
معلقة زهير بن أبي سلمى.. لأنها مليئة بالحكم والمواعظ.
وأي المعلقات أشق في الدراسة؟
كل المعلقات.. وجاء اللفظ من العلق أي الشيء النفيس .. وقيل لأنها كانت تعلق على أستار الكعبة وتكتب بماء الذهب.. وكانت أيضاَ تسمى بالمذهبات.
لماذا يكره التلاميذ مادة النحو والصرف.. وغالبية الطلاب يخرجون صفر اليدين من هاتين المادتين ؟
لعدم وجود مدرس مناسب لهاتين المادتين "ففاقد الشيء لا يعطيه".. ناهيك عن حال المعلم المتردي أصلاً.. وإذا وجد المعلم الكفاءة لا توجد وسائل الإيضاح الكافية.. وعدم التطوير المناسب للكتب .
فمثلاً عندنا في القراءات ما زال يدرس كتاب "قطر الندي وبل الصدى" كما هو دون أي شروحات أو تطوير أو خلافه.
وسمعت أن وزير التعليم قال أن التعيين بالتدريس سوف يتم بالاختبارات وقياس الكفاءة .. ولعله يحدث ذلك.
أخيراً ما هو طموحك للمرحلة القادمة فيما بعد الدكتوراه؟
حلمي الوحيد هو التعيين في الجامعة .. سواء جامعة الأزهر.. أو الجامعة العامة.. إنني أحلم بذلك أريد أن أنطلق في علم النحو والصرف.. أريد أن أعلِّم وأتعلم.. أريد أن أكتب وأنتج .. أريد أن ألتقي بالعلماء .. كل ذلك لا يتوفر إلا في الجامعة.
وأنا أتمنى أن يصل صوتي إلى السادة المسئولين عن ذلك خاصة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أ.د/ أحمد الطيب.. وأ.د/ عبد الله الحسيني رئيس جامعة الأزهر.. وأثق أنهم لن يتأخروا كثيراً في تحقيق هذه الأمنية لي.
ختاماً شرفنا بك يا دكتور أحمد وبطموحك العظيم الذي فتت كل صخور العقبات.. وقريباً نلتقي بك مهنئين ـ إن شاء الله تعالى ـ بتعيينك في الجامعة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سيف ونور




مُساهمةموضوع: رد: د/ أحمد هُوِّي" طه حسين" كفيف يبحث عن وظيفة بالدكتوراة في النحو   17/1/2011, 06:53

لم استطع اضافة صور الدكتور الشيخ احمد هوي لقلة خبرتي بالنسيق في المنتدي
ارجو من كل من يقرا هذا الموضوع ان يحاول مساعدة هذا "العالم "في لغة القران لكي يحقق بغيته في العمل في احدي الجامعات المصرية او العربية وطلب من ان ارفق رقم هاتفه الجوالوان للامانة استاذن في اضافته وللادارة الحق في منعة ان ىكانت تري ذلك
رقم الدكتور احمد هوي / 0168913803
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
c0n@n




مُساهمةموضوع: رد: د/ أحمد هُوِّي" طه حسين" كفيف يبحث عن وظيفة بالدكتوراة في النحو   17/1/2011, 07:13

كل التحية و الاحترام للدكتور احمد وان شاء الله يجد الميدان اللذي يتسع لعلمه وطموحه

مشكور اخونا ابو سيف على هذا الحوار الرائع مع الدكتور احمد ويعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: د/ أحمد هُوِّي" طه حسين" كفيف يبحث عن وظيفة بالدكتوراة في النحو   19/1/2011, 03:05



اتمنى ان لا يكون طه حسين آخر ... كارثة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سيف ونور




مُساهمةموضوع: رد: د/ أحمد هُوِّي" طه حسين" كفيف يبحث عن وظيفة بالدكتوراة في النحو   19/1/2011, 05:38

الذي يجمع بين د احمد هوي وطه حسين فقد البصر واحسب ان احمد هوي من خلا معرفتي به عن قرب طيلة زمن انه غير فاقد البصيرة بالعكس هو رجل ملتزم ويتقي الله ويخافه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: د/ أحمد هُوِّي" طه حسين" كفيف يبحث عن وظيفة بالدكتوراة في النحو   19/1/2011, 05:39

هذا ما نسأل اله ان يكون

بارك الله فيك اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
د/ أحمد هُوِّي" طه حسين" كفيف يبحث عن وظيفة بالدكتوراة في النحو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: مكتبة اربد-
انتقل الى: