اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 نقاش هام جدا الطفل اللقيط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد الرواضيه




مُساهمةموضوع: نقاش هام جدا الطفل اللقيط    31/12/2010, 04:08

نقاش هام جداً ////////الطفل اللقيط


خط احمر كئيب

له معنى واحد اكثر كابة

ممنوع النقاش فيها.

او لا داعي للنقاش فيها

او محرم النقاش فيها

او لا للنقاش فيها

الطفل اللقيط.

اليتيم الذي صنعته قسوة المجتمع!


قضية تدور و تتخذ مكانها ضمن ما يسمى بالمواضيع التابو اي المواضيع المخفية التي نخجل من التطرق اليها

او نتجاهل ذلك

او نتعمد تجاهل ذلك

ربما لاسباب معقدة و شائكة ترجع بالاساس الى الخلفيات الشرقية التي تربينا عليها و تسري في دماءنا .


قضيتنا اليوم تقشعر لها الابدانبمجرد ان ياتي ذكرها بمناسبة او بغير مناسبة.

قضيتنا يندي لها الجبين حين نتعمق في داخلها من هموم و ماسي


انها قضية الطفل اللقيط و الطفلة اللقيطة


تساؤلات كثيرة تطرح في هذا الخصوص

فكلكم تعرفون ان اليتيم هو من فقد اباه طبعا .

فهل يشمل اليتيم الاطفال اللقطاء مجهولين الهويه او يقتصر على الاطفال الشرعيين

الاجابة واضحة و بديهية للغاية.

الطفل اللقيط يتيم ..صنعه البشر

هو طفل ملطخ بدماء الخطيئة

ولكن هل يعي المتسبب في مثل هذه الحالات من ضعاف النفوس ومن لايخافون الله هذا العمل الاجرامي بحق الانسانية وبحق دينهم قبل هذا

لم اقل عنهم الاباء والامهات لانهم لو كانوا فعلا يتمتعون بذرة ابوة وامومة لما فعلوا مافعلوا
.
ماذنب هؤلاء الاطفال مستقبلا ,, كيف ستكون حياتهم؟ كيف سيعيشون في ظلمات الهوية المفقودة؟؟!!

الحديث يطول حول هذا الامر
.
ولكن هل لكم ان تتخيلوا منظر الطفل وهو ملفوف بكيس بلاستيكي خاص بالزبالة !!

وهو ملطخ بدماء الخطيئة..




صور من ارشيف الحياة اليوميةللاسف!!

سنحاول من خلال هذا العرض ان نناقش هذه القضية الصعبة جدا.

سنتجاوز الخط الاحمر الذي يوضع عمدا على هذا الموضوع التابو.

والبداية ستكون مع هذه الصور المنقولة من ارشيف الحياة اليومية.


الحالة الاولى.

ترويها عاملة بمستشفى الولادة بالرباط.


انا سيدة تجاوزت الخمسين من عمري.ولم اعد اقوى على المناوبات الليلية مثلما كنت وانا بعد شابة صغيرة.لكن لقمة العيش تجبرني على قضاء الليل في قلب مستشفى الولادة حيث يكون العمل في ذروته و بالكاد تغفو اعيننا من شدة الحالات التي ترد علينا كل ليلة.

كنت عائدة من وردية شاقة بالمستشفى.وقد نال التعب مني و اخذ مني كل ماخذ.حتى انني نسيت نفسي و نمت ماء جفوني داخل الاتوبيس الذي يقلني الى بيتيوعندما افقت وجدتني امام محطة تبعد كثيرا عن مسكني.

من فرط الارهاق و السهاد.ارايت ان ادخل الى المسجد حتى ارتاح قليلا في احضان بيت الله.

داعب النوم جفوني وانا اقرا في ايات الذكر الحكيم بقلب المسجد.

ولم اصح الا على لمسات من احدى السيدات وهي توقظني و تطلب مني ان ارى حال صغيري الذي لا يكف عن البكاء و الصراخ بشكل يزعج المصلين.

طبعاارتمست على وجهي كل علامات الاستغراب و التعجب و الاستفهام و الاندهاش.

من اين اتى هذا الرضيع.ومن قام بوضعه الى جانبي.

طبعااكتشفت متاخرة و بعد نقاش طويل مع كل الناس الذين احاطوا بي ومنهم امام المسجدبان الرضيع عبارة عن طفل متخلى عنه.

قامت امه باستغلال فترة نومي و غيابي عن الوعي .لتضعه الى جانبي و تختفي بعد ذلك بلا اثر.


كم رثيت لحال الصغير.



الحالة الثانية.



كانت ليلة ليلاء.و شديدة البرودة

من ليالي منتصف ديسمبر عام 2006

العمل في ذروته و الاطفال المرضى يتوافدون بالعشرات.

لكن ذلك لم يمنع سماعنا لصراخ ذلك الطفل الذي لم يتجاوز عمره بضعة ايام و القادم من المدخل الرئيسي للمستشفى.

انطلقنا كلنا نحو مصدر الصوت لنفاجا برضيع يتلوى في لفافة بيضاء و يصرخ من فرط الجوع و البرد.واطرافه ازرقت من قساوة البرودة.

والفاهم يفهم بان ذلك التعيستخلت عنه والدته من اجل تجنب الفضيحة فما كان منها الا ان تتركه على رصيف المستشفى

بلا رحمة.



الحالة الثالثة.

يرويها اهالي تلك المدينة الصغيرة شمال المغرب.


مسكين ذلك الطفل .

دفع الثمن غاليا.

ودون ذنب اقترفه.

وطبعا كان الامر يخص رضيعا تم التخلي عنه داخل مزبلة بالمدينة.

طفل فارق الحياة بعد سويعات من ولادته بعد ان نهشت الكلاب لحمه بدون وجه حق



الحالة الرابعة.
ن الامر يخص تلك المراة التي لم تتجاوز العقد الثاني من عمرها و التي اضطرت الى الفرار من قلب المستشفى مباشرة بعد ان انتهت عملية الوضع تاركة وليدها الجديد يواجه مصيره بين الحرمان و نفور المجتمع و استياء كل من حضر تلك الواقعة المفجعة.


رسالة من طفل لقيطهل من مستمع!!



انقل اليكم الان هذه الرسالة التي خط حروفها طفل لقيط .

لن اضيف اية كلمة بعدها.

فحروف الرسالة تنطق بالحقيقة المرة و تعريها من كل الرتوش.


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

صعب أن اكتب عن مجتمع وأناس لم أعرفهم وأعاشرهم

فهذه الفئة غريبة عني مع ذلك حاولت التخيل أنني أنتمي لهم

ولا أعرف ما سيكتبه قلمي عند الانتهاء من الموضوع !!!


المجتمع نبذني منذ اليوم الأول الذي رأت فيه عيني النور

كيف لا وأنا ولدت مجهول الهوية

نعم فأنا لا أعرف أبي ولا أمي !!!

والمجتمع يطلق علي لقب ( اللقيط )

ماذا ذنبي اذا اقترفوا الخطأ ما هو ذنبي يا ترى ؟!!!

لم يكن بيدي منع حدوث هذا الأمر فلماذا لا تفهمون قصدي ياترى؟!!!

انا لست ذلك الطفل الهارب من منزله ولا يمتلك مأوى

ولست من أطفال الشوارع المتشردين

وانما أنا من تلك الفئة التي جار عليهم امهاتهم بفعل الحرام

ولم يكتفين بذلك لا بل رموا اللحم الذي احبه الله بطفولتهم في الشوارع !!!

وجدت عند قارعة الطريق كغيري من الأطفال حيث تم أخذي إلى دار الأيتام

حتى أتربى مع غيري من أقراني !!!

قالت لي مسؤولة المركز بأنه تم العثور علي عند مكب إحدى النفايات

وكنت وقتها طفلا ضعيفا يبكي من الجوع والبرد فأخذوني وأطعموني ودفئوني إلى أن كبرت

وأصبحت شابا على مشارف العشرين !!!

كبرت ودرست ودخلت الجامعة وأصبحت على مشارف التخرج

وحاليا أبحث عن الأمل

أبحث عن حضن أمي وأبي!!!

فهل سأجدهم يا ترى؟!!!

وهناك غيري من تم ايجاده والنمل يملأ جسده

حيث أصيب بإلتهابات وفي النهاية رحل الى جنة الخلد رحل وارتاح

ليس مثلي وكغيري من الأطفال الذين ما نزال نعاني حتى الآن من ظلم ونظرة

المجتمع لنا ؟!!!


اطفال تحت اقدام الامهات..!!!



الان يا احبتي نعرف من يكون الطفل اللقيط.

اللقيط أحبتي

هومجموعة أشجان وأحزان مفرطة كثيرا في ألمها ونزفها وقسوتها

دعوني أذكر شيئا منها :

- اللقيط يدرك تماما أنّ سنوات عمره المتعاقبة وأحداث حياته الطويلة والمرة ليست غير دقيقة واحدة من الشبق والشهوة بين رجل وامرأة منحرفان أعقبت له كل هذا النزف الحاد لأيامه ولياليه .

- اللقيط هو المتهم والمعذب في جريمة غيرة .

- اللقيط هو الطفل الوحيد الذي لا يستطيع البتة أن ينادي بصدق وحقيقة :

( أبي أمي أختي أخي )

- اللقيط هو الطفل الوحيد الذي لم يقبل في جبينه ولم يبارك بمقدمه .

- اللقيط هو الطفل الوحيد الذي لا يحفل بتسميته أو يستحيل أن يسمى على جده .

- اللقيط هو من ألقته أمه في ظلمة الليل وزمهرير البرد وهو لم يزل في يومه الأول أو ساعته الأولى .

- اللقيط هو ذلك الطفل الذي التهمت وجهه الكلاب في إحدىالمزابل او دورات المياه العمومية لأن أمه الحانية و الرءومة قد مهدته جيدا .

- اللقيط هو الذي يبكي ويسر هو الذي يشقى ويسعد هو الذي يتفوق ويخفق دون أن يحفل أحد بشعوره .

- اللقيط هو الطفل الوحيد الذي لا يسارع الخطى إلى المنزل حتى يشاهد أباه وأمه شهادة التفوق والنجاح .

- اللقيط هو طفل بائس يعيش على هامش الحياة التعايشية .


أحبتي

المشكله الحقيقية التي يعايشها اللقيط ليست بقلة المصروف او بالمأكل والمشرب

بل هي فقدانهم لحنان والديهم فالحالة النفسية والوضع الصعب في حكم المجتمع القاسي عليهم تجعلهم أكثر عدوانية !!

ومن استطاع كفالة هؤلا فقد نال الأجر والثواب بالدنيا والآخرة !!

فاللقيط واللقيطة ليس لهم ذنب فيما حدث لهم !



لقيط أم مهمل متخلى عنه؟


كثيرون لا يحبذون اسم "اللقيط" لحمولته السلبية لأن الطفل مجهول النسب ومجهول الوالدين أو على الأقل مجهول الأب لا جريرة له ولا ذنب في كونه لا يعرف من أتى به إلى هذه الدنيا. لكن حتى إن اختلفت التسميات والمصطلحات فإن الواقع واحد وهو واقع ينم عن ظاهرة اجتماعية صارت تؤرق بال كل ذي إحساس إنساني رهيف فما هي الأسباب الكامنة وراء التخلي عن فلذات أكبادنا ليسميهم المجتمع لقطاء؟ وما هي الآثار والعواقب التي قد يحدثها تواجد لقطاء في المجتمع؟



من هو أبي؟



في كثير من الحالات تكون العلاقات خارج إطار الزواج سببا مباشرا في إنتاج ظاهرة اللقطاء في المجتمع بحيث تكون العلاقة غير الشرعية سائرة في طريقها إلى أن يتفاجأ الطرفان بحمل طارئ فيتملص الرجل لتقع المرأة في ورطة كبيرة تنتهي أحيانا بأن تتخلى عن مولودها لينضاف رقم جديد في قائمة اللقطاء.


ويؤكد أحد الباحثين في علم النفس الاجتماعي على أن العلاقة التي تنشأ خارج وعاء الزواج منبت خصب لتناسل اللقطاء في المجتمع ومفهوم الفضيحة خاصة عند الفتاة والمرأة يكرس هذا الواقع.


وطبيعي أن تفكر الفتاة الحامل من سفاح في أمرين هما: إما إجهاض الجنين أو الاحتفاظ به وإلقائه في أي مكان خال في الشارع ليلتقطه المارة ويكفله أي محسن يربيه ويزيل عنه ما أمكن شوائب "اللقيط"


لقيط بسب الفقر


أول ما ينطق وصف لقيط يتبادر إلى الذهن أنه نتاج علاقة جنسية آثمة يتملص أحد الطرفين أو كلاهما عن تحمل المسؤولية لكن الواقع يشير إلى غير ذلك: "هناك حالات عديدة لأطفال لقطاء مصدرها الفاقة والإملاق لاسيما بالنسبة لأسرة عديدة الأفراد والأبناء ولا تتوفر على الإمكانيات المادية اللازمة لتربية هؤلاء الأولاد فيقع التفكير أحيانا في التخلي عن المولود الجديد ووضعه في أي مكان تخلصا من عبء ثقيل ومصاريف إضافية. وهذه الحالات ما تزال تحدث رغم أنها صارت قليلة جدا أكثر فأكثر في المجتمع العربي.



لقطاء الاغتصاب


ومن الأسباب الشائعة الأخرى التي تفضي إلى تواجد اللقطاء في المجتمع حوادث الاغتصاب الذي ينتج عنها حمل.

وتؤكد إحدى الناشطات الجمعويات في مجال مساعدة النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب أن حوالي 40 إلى 60 في المائة من حالات الاغتصاب بالقوة والذي يصاحبه حمل يتخلين عما ولدن في الأيام الأولى من الولادة ويضعن مواليدهن في أماكن معروفة وبعيدة فيصبح هؤلاء الأولاد والبنات مجرد لقطاء ولقيطات يتحمل المجتمع حالاتهم الصعبة رغم أن لا يد لهم في ما وقع".

وتقل وطأة الفضيحة عند المرأة أو الفتاة المغتصبة التي تتخلى عن وليدها باعتبار أنه ابن الاغتصاب ونتيجة لجريمة فلا تأخذ العاطفة كثيرا المرأة التي تترك ابنها في مكان ما ليأخذه من يحسن إليه.


انتقام وخلاف زوجي!



وهناك أسباب عديدة أخرى تساهم في تراكم ظاهرة اللقطاء مثل انتقام أحد خصوم أو الأسرة فتتم سرقة الرضيع حتى في فضاء المستشفيات وذلك لحرق قلب الزوجة أو الزوج وانتقاما منهما لسبب عائلي أو أي سبب غيره ويذهب به بعيدا وربما يتم تسفيره ليوضع كغيره من اللقطاء أمام باب مسجد أو منزل أو أي مرفق عمومي.

وهناك سبب آخر يتجلى في الخلاف الحاد بين زوجين نتيجة الشك في سلوك كل طرف. وإذا حملت الزوجة قد تتخلى عن وليدها فقط من أجل الانتقام من زوجها وهو سلوك يوضح الخلل النفسي الذي قد يحدث بسبب الشعور بالشك القاتل والمدمر بين الزوجين وربما حمل الزوج الوليد وذهب به بنفسه إلى أي مكان قصي ليرميه هناك ما دام يشك في كونه ابنه حقيقة.


اللقيط عرضة للانحراف



تلعب الأسرة دورا أساسيا في صون الطفل من الاختراقات الخارجية ومن مخاطر أي انحراف وزيغ لكن اللقيط قد لا يجد هذا الحضن الاجتماعي الطبيعي فتؤثر عليه عوامل كثيرة تؤدي به في نهاية المطاف إلى أن يكون منحرفا أو سيئ الخلق.

ويوضح باحث أكاديمي اجتماعي هذه الفكرة بالقول: "لما لا يجد الطفل اللقيط الأسرة الطبيعية والأصلية التي تردعه عن فعل أشياء قبيحة وتزجره إذا قام بها وتحثه على فعل ما هو حسن وسوي فإنه يفقد بوصلته في الطريق ويتيه في الحياة تحت مؤثرات الرفقة السيئة وقساوة الشارع وظروف الحياة الصعبة فيلجأ إلى الانحراف إما لينسى واقعه كلقيط وهو واقع مأساوي في نظره أو ليؤكد وجوده وقوته يعوض بها نقطة ضعفه: غياب أسرته وجهله بأصله ونسبه".

والأمر نفسه بالنسبة للتعاطي إلى المخدرات. يقول الدكتور محمد عباس نور الدين: "عندما تنتاب شخصيته حالة من عدم التوازن النفسي يبحث عن حلول بديلة تعيد لشخصيته هذا التوازن بحيث يحقق ولو بكيفية وهمية خيالية ما لم يستطع أن يحققه في الواقع. في هذه الحالة يضيف هذا الأخصائي في علمي الاجتماع والنفس يلجأ إلى تعاطي المخدر كي يقطع صلته بالواقع الذي لم يتح له تحقيق ما يطمح إليه ويسبح في عالم من الخيال والأحلام يسمح له ولو عن طريق الوهم والخيال بإشباع رغباته وطموحه وكلما ابتعد عن الواقع أصبح أكثر اعتمادا على المخدر حتى يصل إلى مرحلة الإدمان".


نظرة المجتمع


المجتمع ممثلا في كثير من أفراده لا يرحم اللقيط حتى في نظرته إليه والتعامل معه بريبة وشك قاتل.

ان اعتبار اللقيط إنسانا يثير الشفقة أو اعتباره فردا غير صالح كلاهما نظرتان قاصرتان ومتجنيتان على اللقيط نفسه.

والمطلوب أن ينظر إليه كشخص مثل الآخرين مع محاولة مساعدته دون إظهار ذلك أمامه. واللقيط يؤكد الأستاذ عبدالله الحياني تربوي ليس دائما منحرفا أو فاشلا

وكذلك الأمر بالنسبة لكل طفل يعتبر لقيطا يمكنه أن يحقق ما لا يحققه طفل عادي بأبوين حاضرين وأسرة طبيعية تمنحه كل الدعم والحنان..


أين يكمن العلاج؟



علاج ظاهرة اللقطاء تمر أساسا بالتزام العفة وعدم الوقوع في حمأة الانحلال الخلقي والفساد والزنا لأنها عوامل رئيسية في توفير اللقطاء وإحداث شرخ في المجتمع.

وهذه العفة لن تتأتى إلا بجهود كبيرة في تعميم الوعي بأهمية الأخلاق الفاضلة وضرورة الزواج والتحصين ومحاربة العلاقات غير الشرعية.

كما أن العلاج يكمن أيضا في الوعي بأهمية نواة الأسرة كعاصم من المخاطر وضامن للحياة الطبيعية وفي تقدير المخاطر الكارثية للإلقاء بفلذات الكبد على جنبات الطريق أو على ضفاف البحار أو أمام الأبواب الخلفية للمساجد.

و ظاهرة اللقطاء ظاهرة خطيرة عرفتها مجتمعات سابقة فكان لها أسوأ الآثار عليها ويجب أن تتنبه إليها الأمة بكل مستوياتها وتساهم في حلها وأول الحلول ألا تيسر السبل التي تؤدي إلى هذه الظاهرة وهي أبواب الزنا والانحراف ثم تنشر الوعي الديني والأخلاقي لكي يعف الناس أنفسهم ويبتعدوا عن الحرام.

وأن هؤلاء اللقطاء يجب أن تتولاهم الأمة بالتربية لينشئوا نشأة صحيحة وإلا ستكون كارثة لا قدر الله.


و هناك أصوات أخرى تنادي بأن الحل لهذه الظاهرة المقلقة يوجد في اهتمام المجتمع المدني من منظمات وجمعيات بفئة اللقطاء وبما تسميه هذه الجمعيات "الأمهات العازبات" أي رعاية الفتيات اللواتي وجدن أنفسهن أمهات بسبب علاقة غير شرعية أو حادث اغتصاب ورعاية أطفالهن ماديا ومعنويا حتى تقف هؤلاء النسوة على أرجلهن كي لا يلجأن إلى الاستغناء عن أبنائهن.



ختاما


بعد ماقرأتم الموضوع وأطلعتم على أولئك الأطفال وماساتهم و حزنهم

دعوة من القلب مني لكل عاصي وعاصية ولكل من فعل تلك الجريمة توبوا الى الله توبة نصوح وجددوا ايمانكم فهذي الدنيا زائلة ..

ولسوف نتركها بكل حلوها ومرها ولن يرافقنا إلا أعمالنا وكتابنا ومافعلنا لديننا ..


وانتم

ما رايكم


ماهي المشاكل والأخطاء الإجتماعية التي ينتج عنها وجود الأطفال اللقطاء أو الغير شرعيين؟

وكيف نتلاشى؟

كيفية تغيير نظرة المجتمع للطفل اللقيط في مرحلة الطفولة واعداده للانخراط في المجتمع في مرحلة الشباب ؟

كيفية توفير فرص زواج الشاب اللقيط والفتاة اللقيطة ؟


حاولوا وبكل صدق طرح هذه القضية على انفسكم

حاولوا تكسير الخط الاحمر الذي يحيط بهذه الماساة الاجتماعية الفظيعة

وحاولوا اجابتي عن سؤال واحد

هل اللقيط ضحية أم خطيئة المجتمع؟!!!



في انتظار تجاوبكم مع الموضوع

ومن الان الحوار مفتوح

والقاكم من جديد

مع خط احمر اكثر خطورة

الى ذلكم الحين
__________________

توقيعي في الحياة هو:
علمتني الحياة أن أجعل قلبي مدينة بيوتها المحبة
وطرقها التسامح والعفو وأن أعطي ولا أنتظر الرد على العطاء
وأن أصدق مع نفسي قبل أن أطلب من أحد أن يفهمني
وعلمتني أن لا أندم على شي
وأن أجعل الأمل مصباحا يرافقني في كل مكان
بنت الاردن غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: نقاش هام جدا الطفل اللقيط    31/12/2010, 04:41

الطفل اللقيط ظاهرة متنامية لا يسعني اقول الا ممارسة جنسية خاطئة ليس طفل شرعي لها اثار سلبية على الطفل نفسه عندما يكبر و على الدولة التي تتكفل برعايته ..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الرواضيه




مُساهمةموضوع: رد: نقاش هام جدا الطفل اللقيط    2/1/2011, 11:58

اشكرك اختي على مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: نقاش هام جدا الطفل اللقيط    2/1/2011, 14:54

الطفل اللقيط يبقى منبوذا من كافة طبقات المجتمع والمشكلة لا ذنب له ولكن من يخطئ فيجب معاقبته باقسى من ذلك لانه الطفل الذي يتحمل غلطة حقيرة يقوم بها الكبار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الرواضيه




مُساهمةموضوع: رد: نقاش هام جدا الطفل اللقيط    6/1/2011, 01:48

اشكرك اختي على مرروك تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نقاش هام جدا الطفل اللقيط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: ترفيه :: تسالي و فرفشة :: دردشة اربد-
انتقل الى: