اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 ضحايا الحب د . عائض القرني ج2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف علاوي




مُساهمةموضوع: ضحايا الحب د . عائض القرني ج2   27/12/2010, 22:05


  أسئلة في الحب
السؤال الأول :
سألت إمام الحي عن حكم عاشق *** إذا أزداد حبا صار من شوقه صبا
أيجزئه ذكر ورد تحية *** وشهقة شوق كالنسيم إذا هبا ؟ !
فقال : عليه النحر يوم لقائه *** بمحبوبه حتى يزيل به الذنبا !

السؤال الثاني :
سألنا أبا حمدان عن حكم صاحب *** أحب فأهدى الروح خلا بلا ثمن
أيحرم هذا البيع والشرط باطل *** أليس يقال المرء حقا إذا غبن
فقال معاذ الله بل صح بيعه *** وهذا الذي نفتي به سائر الزمن
 
السؤال الثالث :
سألت حماد عن صب جرى دمه *** من أجل أحبابه ماذا نقول له ؟
فقال : قولوا له يفدي بمهجته *** إما سواه على عمد نقول لهوا
 
المتنبي مفتيا :
 يقول أبو الطيب :
قفي واغرمي الأولي من اللحظ مهجتي *** بثنائه والملتف الشيء غارمه
صحوة من سكار الحب
 
ومن المحبين من هجر الحب المحرم واتصل بالحب الشرعي الطاهر العفيف ، فأنتقل من عالم الزور ، ودنيا الهيام ، وظلام الغرام ، ومقام الآثام ، إلى جنة الصدق ، وروضة المعرفة ، وبستان اليقين ، وباحة الإيمان : فهذا ابن أبي مرثد هام ـ  قبل أن يسلم ـ بفتاة وعشقها وسكب عمره في كأس هواها ، وأفرغ روحه في كوب نجواها ، وفرغ شبابه على تراب مغناها ، فلما هداه الله وغسل قلبه من أدران الهوان وأوصار المعصية ، أفاق ـ والله ـ من رقده الغفلة ، ومن سنة الجهالة ، ومن سكرة الغي ، على صوت بلال ، فارتجف جسمه ، وتهذبت روحه ، وأعلن في إباء ، وصاح في استعلاء : أتوب إليك يا رب ، وأقبل على المصحف ، وهب إلى المسجد ، واستعان بالصبر والصلاة ، وأدمن الذكر ، وسجل رائعته في ديوان الخلود وسفر النجاة ودفتر المجد :
أأبقى غويا في الضلالة ساردا *** كفي بالمرء بالإسلام والشيب ناهيا
                                     
وهذا لبيد بن ربيعة الشاعر المشهور ، هام بالغزل ومات بالمقل ، وانغمس في الشعر وحده ، يعيش للقافية ، ويضحي للقصيدة ، ولكنه عرف الله عن طريق الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم ، فتاب من حياة العبث والضياع ، ورجع إلى المحراب ، وأقبل على التلاوة ، وأنشد :
الحمد لله إذ لم يأتني أجلي *** حتى اكتسب من الإسلام سربالا
ونذر لله لا ينظم ولو بيتا واحد ، فإن فعل أعتق رقبة ، وقال : كفتني سورة البقرة عن الشعر
 وهذا إبراهيم بن أدهم عاشق الملك ، وهاوي الإمارة ، والمولود في الرئاسة ، فكر ذات يوم فقال : كان أجدادي وآبائي ملوكا فأين هم الآن ؟ هل تحس منهم أحد أو تسمع لهم ركزا ؟!، وتذكر قول الشاعر :
وسلاطينهم سل الطين عنهم *** والرؤوس العظام صارت عظاما !
 
فأعلن توبته ، وفر من قصره ، وخلع ثياب الملك ، وهرب من الترف والجاه والنعيم إلى قرة وراحة الأرواح ، فكان يسكن الخراب ، ويمرغ أنفه بالتراب ، ويأكل الشعير ، وينام على الرصيف ، ويقول نحن في عيش لو علم به الملوك لقاتلونا عليه بالسيوف :
 
أمطري لؤلؤا سماء سرنديب *** وفيضي آبار تكريت تبرا
أنا إن عشت لست أعدم خبزا *** وإذا مت لست اعدم قبرا !
 
وهذا عمر ابن عبد العزيز ابن النعمة والحشمة ، وارث الدور والقصور ، أرغد الناس في شبابه عيشا ، وأكثرهم ترفا ، وأزكاهم عطرا ، لكن نفسه تاقت إلى الجنة فزهد في الفاني ، ورغب في الباقي ، واقبل على الله تعالى ، وصدق مع ربه فعدل في الرعية ، وأخلص في العبودية ، وقاد الأمة الإسلامية خير قيادة ، مع ورع متين ، وعلم راسخ ، وخشوع صادق :
جزاك ربي عن الإسلام مكرمة *** وزادك الله من أفضاله كرما


 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: ضحايا الحب د . عائض القرني ج2   28/12/2010, 03:13

أمطري
لؤلؤا سماء سرنديب *** وفيضي آبار تكريت تبرا
أنا إن عشت لست أعدم خبزا
*** وإذا مت لست اعدم قبرا

اشكرك يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف علاوي




مُساهمةموضوع: رد: ضحايا الحب د . عائض القرني ج2   28/12/2010, 04:03

العفو يا كلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: ضحايا الحب د . عائض القرني ج2   8/9/2011, 17:26

ضحايا الحب د . عائض القرني ج2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف علاوي




مُساهمةموضوع: رد: ضحايا الحب د . عائض القرني ج2   13/9/2011, 01:08

هلا وغلا يا وعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ضحايا الحب د . عائض القرني ج2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: مكتبة اربد-
انتقل الى: