اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 مقهـــى الكمــــال إربــــــد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
theredrose




مُساهمةموضوع: مقهـــى الكمــــال إربــــــد   21/12/2010, 19:46

في جولة بين ثنايا مدينة إربد يصاحبك حراك المارة وخطواتهم، ويعلو فيها صخب محركات السيارات، فيما تتبارى بها أصوات باعة الحسبة تسويقا لخضرواتهم وفاكهتهم الى جانب دوار الساعة، حيث عبق المدينة القديمة رغم الحداثة التي اصابت المحال التجارية وماركات السيارات المتنوعة التي تحرث المدينة ذهابا وإيابا، إلا أن قدرك لا بد سيأخذك الى أقدم المقاهي في المدينة، وهما مقهى الكرنك ومقهى الكمال القابعين في وسط المدينة حيث ساحة الساعة، وليس بعيداً عنهما شقيقهما الأصغر مقهى الجامعة المطل على شارع السينما فترى فيها ماضي المدينة الريفية، وحداثة عاصمة الشمال.
تطور
وعلى مفترق طرق بين وسط المدينة وشارع بغداد يقع مقهى الكرنك الذي أقيم تقريبا في بداية الخمسينيات، والعائد إلى الحاج حسن النعيمي «أبو عزيز» الذي قال أن المقهى شهد تطورا، حاله حال مدينة إربد، إلا أنه استطاع المحافظة على بساطته المأخوذة من الشارع النابض بالمحافظة على العادات والتقاليد في المدينة.
ويزيد الحاج أبو عزيز قائلاً: إن رواد المقهى هم من فئة الشباب والمتقاعدين على حد سواء، وأحيانا كثيرة العاطلين عن العمل الذين يأتون لقضاء أوقات فراغهم و(فش غلهم) بلعب الشدة وشرب المشروبات الساخنة والأرجيلة، فيقضون فيها ساعتين أو يزيد ثم يذهبون باحثين عن رزق وأمل بغدٍ أفضل.
ويقول أبو عزيز: إن المقهى والذي لا تزيد مساحته عن80 مترا، ارتاده كثير من رجالات إربد والأردن ممن خدموا في هذة المدينة كموظفين عامّين، وقضوا فيها أوقاتاً يتحدثون عن الوضع العام للمدينة.
ويتفاخر أبو عزيز: أن مقهاه وعلى مدار السنوات الطوال، لم يشهد اي مشكلة؛ كما يحدث في المقاهي الجديدة في المدينة، كون رواده من (الراكزين) الراشدبن والبعيدين عن المشاكل.
رقم (2)
تخرج من مقهى الكرنك وتذهب إلى موقع كشك الزرعيني فيلفت انتباهك مقهى الكمال الذي أصبح أحد أعمدة وسط المدينة والذي لا يبعد سوى أمتار عن حسبة إربد ومحل جوزيف النصرواي الذي يحمل رقم واحد في السجل التجاري فيما يحمل مقهى الكمال رقم 2.
تدخل المقهى بصعود عشرة درجات، فتتيقن أن هذا المقهى ليس بمقهى عادي، فهو يحمل بين جوانبه كثيرا من الذكريات الخاصة بمؤسسه أحد أبناء الخرزات السبعة لمدينة إربد المرحوم « خليف التل » رحمه الله الذي أقام المقهى عام1941، وعلى مساحة 350 مترا، أو تلك المرتبطة بتاريخ المدينة ورجالاتها.
خليط من الرواد
تدخل صالات المقهى فيبهرك رواده الذين يختلطون بين فئة الشباب والمتقاعدين والموظفين بجميع أطيافهم من محامين وأطباء ونقابيين والذين يحرصون على الوجود بشكل مستمر، فيستقبلك العامل في المقهى والمسؤول عن أموره المالية وهو مصري يعمل في الكمال منذ 23 عاما، حيث يلاقيك بالترحاب والسلام والسؤال عن نوعية مشروبك وأرجيلتك والتي لا يتجاوز سعرها نصف دينار خلافا لباقي المقاهي. واسم مستقبلنا هو اسماعيل أبو شادي
أبو شادي يقول ان المقهى يفتح أبوابه من الساعة 7 صباحا ويبقى يستقبل روّاده لغاية الساعة11 مساءً، لكنه أكد أن زبائنه يختلفون من فترة إلى فترة فمن الساعة 7 صباحا إلى حتى الساعة الواحدة ظهرا يكون زبائن المقهى من فئة المتقاعدين الذين يأتون إلى المقهى لقضاء الأوقات سويا ولعب الزهر والشدة وتناول الشاي والزهورات والقهوة، ومن (تساعده صحته) يطلب الأرجيلة (لينفخ) همومه ومشاكله مع دخانها، فهذا المكان فيه من السحر ما فيه مما ينسيك هموم الحياة ومتاعبها. أما الدوام المسائي فهو لفئة المتعلمين والمحامين والأطباء وهي من 5 مساءً إلى الساعة الحادية عشرة ليلاً، حيث يتباحثون فيما بينهم أحوال العباد وهمومهم، فيأخذون تارة الأوضاع السياسية الداخلية وارتفاع الأسعار والأعباء الاقتصادية على المواطنين، وتارة أحوال العالم والأمة العربية ... فمقهانا له حياته اليومية وهو أشبه بالإنسان بنبضه ودورته الدموية. ويقول أبو شادي: من أهم الشخصيات التي زارت المقهى جلالة الملك عبد الله الملك المؤسس، والمشير حابس المجالي، والرئيس وصفي التل والرئيس أحمد عبيدات كما يؤمُّ المقهى عشرات من المثقفين والأدباء ولعل الاستاذ هاشم الغرايبة من أهم رواد المقهى الدائمين.
نفس
ويمتد سحر المكان في مقهى الكمال إلى أبسط الأشياء، حيث يدهشك أحد العاملين ويدعى أحمد أبو حلاوة، والذي يعمل في الكمال منذ 30 عاما، وهو المتخصص في تحضير الأرجيلة والعجمي، وكأنها معزوفة موسيقية. يقوم بوضع النوتات على سلمها ويقول: أنا أستمتع جدا بطريقة التحضير لنفس الأرجيلة و(النَّفس) العجمي، الذي قل زبائنه، دون ملل أو كلل. فهذا عملي منذ ثلاثين عاما في مقهى الكمال الذي كنت شاهدا على نموه سنة بعد سنة وكأنه أحد أطفالي.
مصالحات ومهرجانات
ويعود أبو شادي ليضيف: إن مقهى الكمال شهد كثيرا من الصلحات العشائرية ،والعطوات بين عشائر إربد الأصلية، عدا عن التجمعات السياسية والمهرجانات الخطابية. وعن رواده من فئة السيدات أكد أبو شادي أنه وفي أحيان كثيرة يرتاد المقهى سيدات، وخصوصاً طالبات جامعات، حيث نجلسهن في ركن قصي بعيداً عن بقية الزبائن مؤكداً أن هذه الظاهرة جديدة نوعاً ما ويقول: وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدلُّ على الأمان الذي يحس به رائد المقهى بشكل عام.
حنين
تخرج من الكمال وأنت تلتفت إلى الوراء وحنين الماضي يجرك جرا إليه، لكن ما باليد حيلة، فتخرج باحثا عن شبيه له في مقاهي إربد، حيث انقرضت المقاهي القديمة والتراثية من شوارع إربد؛ ولعل مقهى الجامعة المطل على أحد الشوارع الرئيسة قرب شارع السينما، وهو ليس بعمر الكمال والكرنك اللذيْن باتا علمين من أعلام إربد القديمة، لعله يكون خلفاً لخيرٍ سلف يُبقي لإربد بعضاً من روحها الأصيلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: مقهـــى الكمــــال إربــــــد   21/12/2010, 20:02

من اروع مناطق المملكة اربد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق هواكي




مُساهمةموضوع: رد: مقهـــى الكمــــال إربــــــد   21/12/2010, 20:04

الله الله

شيئ جميل جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: مقهـــى الكمــــال إربــــــد   22/12/2010, 04:29

طبعا من تراثات اربد الجميلة جدا وفعلا بحبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقهـــى الكمــــال إربــــــد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاسرة :: منوعات عربية :: سياحة و سفر-
انتقل الى: