اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 موقع الشمس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KLIM




مُساهمةموضوع: موقع الشمس   15/12/2010, 04:08

موقع الشمس..

موقع الشمس في مجرتنا درب التبانة ....
ولكن وقبل أن نتطرق في الحديث عن ذلك سنقوم بتطواف خفيف نحوم فيه في عالم المجرات الرائع ..

المجرة هي نظام كوني يتكون من عدد كبير من النجوم والحشود النجمية والسدم وغيرها بأعداد تصل إلى الملايين، تشكلت بعد نشوء الكون انطلاقا من سحب هائلة من الغاز و الغبار ترتبط معا بقوى الجذب المتبادلة وتدور حول مركز مشترك ، تحكمها جميعا قوانين غاية في الدقة.

ويقدر الفلكيون أن هناك حوالي 125 بليون مجرة في الكون. وكل النجوم التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة تنتمي إلى مجرتنا مجرة درب التبانة.

تنشأ المجرات بذات الطريقة التي تتكون بها النجوم ، فهي تتطور من سديم هائل الاتساع يبلغ مداه ملايين السنين الضوئية ، ثم تتجمع أجزاء هذا السديم حتى تتركز مادته بسبب الدوران المتسارع ، مما يؤدي إلى تفلطحها وتوزع المادة على شكل قرصي .

وتختلف المجرات في أشكالها بالإضافة إلى تباينها في الكتل والأحجام كذلك..
وقد قام ادوين هابل بتصنيفها من ناحية الشكل إلى أربعة أنواع .... هي:

1. المجرات الإهليليجية (البيضوية) : وتكون ذات شكل بيضوي غالبا وتتراوح في استطالتها ما بين الشكل الكروي إلى البيضوي المستطيل .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

2. المجرات الحلزونية : وتشبه الحلزون الملتف ولها أذرع في العادة ولكنها تختلف اعتمادا على مقدار انفتاح هذه الأذرع وانضمامها . وهي على نوعين رئيسيين :
أ ـ الحلزونية العادية : ونواتها كروية تنبثق عنها الأذرع الحلزونية.
ب ـ الحلزونية العصوية : ونواتها مستطيلة تنبثق عنها الأذرع من نهايتي النواة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

3. المجرات العدسية : وهي تشبه العدسة محدبة الوجهين ، تنتفخ نواتها على جوانبها.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
4. المجرات غير المنتظمة : تظهر بشكل عشوائي غير منتظم وليس لها شكل معين مثل ما سبق من أنواع.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

نضيق الآن هذه الدائرة المتسعة .... ونسلط الضوء على مجرتنا العزيزة درب التبانة أو كما يسميها البعض درب اللبانة ... والتي تضم مجموعتنا الشمسية بين جنباتها..

درب التبانة ... مجرة حلزونية تحتشد وسطها النجوم فتكسبها انتفاخا مركزيا تتشعب منه أذرع تتواجد منظومتنا الشمسية في واحد منها .

ويبلغ قطرها الكلي حوالي 100 ألف مليون سنة ضوئية ، وسمك قرصها المجري حوالي 2300 سنة ضوئية .
وتزيد كتلتها على 130 ألف مليون من كتلة الشمس .
وهي وكسائر المجرات مستمرة في الحركة حيث تحتاج لـ 250 مليون سنة لإتمام دورة كاملة حول نفسها ..بالإضافة إلى تقدمها ليس فقط كمجرة سابحة بكاملها في الفضاء ، بل إن النجوم داخلها أيضا تدور باستمرار حول مركزها .
ففي أثناء قراءتك لهذه الجملة ستكون الشمس قد تحركت قرابة الألف ميل في دورتها حول المجرة .

والآن ندخل في تفصيلات موضوعنا ...

كما ذكرنا سابقا تقع منظومتنا الشمسية في أحد أذرع مجرة درب التبانة وهي كما نعلم جميعا أربعة أذرع لكل منها اسم خاص بها نذكرها لنثري ثقافتنا المجرية قليلا:

1. ذراع البجعة "الدجاجة".
2. ذراع برشاوس .
3. ذراع الرامي "Sagittaire”.
4. ذراع قنطورس .

أما موقع الشمس من الأذرع فهي موجودة في امتداد فرعي لذراع الرامي اسمه ذراع الجبار Orion وتبعد مسافة 30 ألف سنة ضوئية عن مركز المجرة ودون أي امتياز يذكر..!

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ويمكن وصف حركة الشمس داخل المجرة كالتالي :
تقوم الشمس بحركة ظاهرية تنشأ من دوران الأرض حول محورها من ناحية ، وفي مدارها على هيئة قطع ناقص حول الشمس من ناحية أخرى (الحركة المدارية)، بالإضافة إلى ذلك فإن الشمس تقوم بحركة حقيقية في مجموعة درب التبانة، وتتكون هذه الحركة الحقيقية من جزأين : حركة بالنسبة للنجوم الثوابت القريبة وحركة دوران بالنسبة لمركز مجرة درب التبانة.

فبالنسبة للحركة الأولى تتحرك الشمس بالنسبة للنجوم الثوابت القريبة بسرعة 19,4كم/ث وبذلك فإنها تقطع في العام ضعف قطر مدار الأرض، واتجاه أو هدف هذه الحركة مستقر الشمس وهو موجود في كوكبة الجاثي.

وأما الحركة الثانية فتشارك الشمس مع النجوم القريبة في الدوران حول مركز المجرة، وفي ذلك تبلغ سرعتها 250كم/ث وتصنع دورة كاملة حول المركز في 250مليون سنة، وبسبب قوة جاذبية الشمس فإن المجموعة الشمسية تتماسك مع بعضها وتشارك في هذه الحركة.

وأختم موضوعي بمثال طريف يبين لنا موقع مجموعتنا الشمسية في مجرتنا ذات الأبعاد الشاسعة ..

فلو تصورنا مجرتنا كقرص منتفخ من وسطه بقطر يبلغ مقدار المسافة من جنوب الأردن حتى جنوب اليمن ، فسيكون مركز المجرة بقدر حجم الكعبة المشرفة ، أما منظمتنا الشمسية بكاملها فلن تكون إلا بقدر حبة الحمص ( قطرها 1 سم) وعلى بعد يساوي بعد المدينة المنورة عن مكة !!!!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: موقع الشمس   15/12/2010, 04:10

ومصير الشمس....

الشمس هي دعامة الحياة على الأرض وبدونها تصبح الحياة مستحيلة ..

وبالمصطلحات النجمية ، شمسنا الآن في منتصف العمر ""شباب يعني !!!"" فعمرها يقدر بحدود 4.5 مليار سنة، وتقدر الدراسات الفلكية أنها ستستمر على هذه الحال 5 أو 6 مليارات سنة أخرى ، وهذه هي المدة التي ستبقى فيها شمسنا تشع قبل أن تستنفد وقودها من الهيدروجين .

ففي أواخر عمر الشمس سوف يستنفد الوقود النووي الأساسي وهو الهيدروجين في داخلها وتهمد الانفجارات النووية الناتجة عن اندماج الهيدروجين والتي تحصل الآن في باطنها ، ولذلك تنخفض درجة حرارتها السطحية وعند ذلك ستتغلب قوى التجاذب الثقالي بين أجزائها على الضغط الداخلي الذي يسندها فتنكمش على نفسها .

لكنها ما إن تنكمش حتى ترتفع درجة حرارتها وفق السنة المعتادة للغازات وتزداد درجة حرارة باطنها بقدر كبير يسجل 108 درجة مئوية، يجعل الظروف مناسبة لاندماج نوى ذرات الهيليوم المتوفرة في باطنها ، متحولة على الأغلب إلى نوى ذرات الكربون . وبذلك تبدأ دورة جديدة من التفاعلات النووية الاندماجية الأكثر عنفا فيتولد داخل الشمس ضغط هائل يدفعها إلى الانتفاخ هذه المرة فيزداد حجم الشمس آلاف المرات وعند هذا الحد تكون حرارة سطحها قد انخفضت إلى 3500 درجة مئوية، يزداد سطوعها 400 ضعف سطوعها الحالي،بسبب التمدد الهائل ويتحول لونها إلى الأحمر الوردي، وتسمى عندئذ عملاق أحمر Red Giant.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يتبخر عطارد إثر ذلك، وتحترق الزهرة والأرض والمريخ وتبتلعه الشمس، ترتفع درجات الحرارة في كل من المشتري وزحل إلى 200 درجة مئوية بينما تصبح درجات الحرارة في الكواكب الباقية بحدود 20 درجة مئوية.
وهناك رأي آخر يقول أنها تبتلع مداري كوكبي الزهرة والمريخ ، حتى يبلغ سطحها قريبا من الأرض فحسب.

نعود لنكمل ما بدأناه ...فبعد هذا كله يحصل للشمس انكماشات وانتفاخات حتى يستنفد معظم الهيليوم داخلها . وهنا تهمد الاندماجات النووية ولا يبقى في أتون الشمس ما يمنع أجزائها من الانكماش والاجتماع فيحصل لأجزائها الداخلية انكماش هائل وسريع فيما نسميه الانهيار الثقالي أو الجذبي Gravitational Collapse ، فيصبح قطرها بحدود 10000 كيلومتر أي يغدو حجمها أقل من حجم الأرض !

وتسمى الشمس في هذه المرحلة قزم أبيض White Dwarf، إذ تغدو كتلة هامدة من الإلكترونات لا تطلق من الطاقة إلا النزر اليسير. ويبقى جزء من غلاف الشمس الخارجي يذهب مبتعدا في الفضاء مؤلفا ما يسمى السديم الكوكبي Planetary Nebula.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قزم أبيض

وتبقى الشمس على هذه الحالة المستقرة إلى ما شاء الله لها إن بقي الكون على حاله ، تشع ضوءا أبيض خافتا ، لا يكاد يرى من مكان بعيد.

والمعروف أن النجوم ذوات الكتل المقاربة لكتلة الشمس هي التي تتحول إلى أقزام بيض وقليل منها ما بتحول إلى قزم أبيض مستقر إذ أن الكثير من الأقزام البيض ربما طرأت عليه تحولات أخرى أدت إلى استمراره على حالة من الاستقرار ، لقد وجد شاندرا سيخار وآخرين من بعده أن الأقزام البيضاء لا تكون على حالة واحدة . فإذا كانت كتلة القزم الأبيض أكبر من كتلة شمسنا , فإنه يمكن أن يتطور وقد ينفجر ويتلاشى أجزاء , إذ يكون في حالة غير مستقرة .

أما الأقزام البيضاء التي لها كتلة مساوية لكتلة شمسنا فإنها تؤول إلى حالة مستقرّة تماما بعد أن يخفت ضوءها .. ويمكن أن تبقى على هذه الحالة آلاف بل ملايين السنين . لذا فشمسنا هذه ستؤول إلى قزم أبيض مستقر، وخلال عدة ملايين من السنوات سيبرد القزم الأبيض إلى قزم أحمر معتم ثم قزم أسود غير مضيء متجمد.

و يشرح العلماء عملية انطفاء الشمس بشكل أكثر تحديداً فيقولون:
إنه منذ 6 ،4 بلايين سنة وصلت حرارة اللب الشمسي إلى 10 ملايين كلفن فأثار الاندماج النووي وأن التفاعلات الاندماجية المنتظمة في الشمس حاليا ستسخن اللب لخمسة بلايين سنة أخرى وبعد خمسة بلايين سنة تكون الشمس قد دمجت معظم الهيدروجين الموجود بها إلى هيليوم ولتحتفظ بدرجة حرارتها فإن الاندلاعات الداخلية تحرق وقوداً أكثر وتتمدد الشمس إلى نجم أكبر حجما وأكبر لمعانا.
وبعد سبعة بلايين سنة من الآن حسب توقعات هؤلاء العلماء تخمد نيران النواة في الشمس بعد نفاذ معظم الهيدروجين ويتقلص اللب بتأثير وزنه وحرارة التقلص تجعل الشمس تتمدد إلى حجم عملاق أحمر ثم ينتهي طور العملاق الأحمر بنفاذ الهيدروجين تماما ويبدأ الهيليوم الباقي اندماجا نوويا متفجراً يسمى بريق الهيليوم ويحطم الطبقات الخارجية للشمس، وبزوال الطبقات الخارجية وتبقي اللب الهائل الكثافة فقط تصبح الشمس قزما أبيض ثم يبرد القزم الأبيض ويصبح أحمر وهكذا حتى تصبح الشمس قزما أسوداً متجمداً، وتظل هذه الدراسات مجرد توقعات لأن هذه الغيبيات علمها عند الله سبحانه وتعالى....

*********************
مع تمنياتنا لكم برحلة ممتعة في ربوع هذه السيرة الشمسية ....



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: موقع الشمس   18/2/2011, 07:50

:arrow:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موقع الشمس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: فلك و جيولوجيا-
انتقل الى: