اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 المياه الجوفية وتردي نوعيتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kingsam




مُساهمةموضوع: المياه الجوفية وتردي نوعيتها    25/11/2010, 07:58

تعتبر المياه الجوفية من مصادر المياه الهامة للإنسان وخاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة، حيث أنها تعتبر المصدر الرئيسي للمياه في تلك المناطق. ومع ازدياد متطلبات الحياة وازدياد أعداد السكان وازدياد الحاجة للمياه فإن المياه الجوفية في بعض المناطق قد تعرضت للنضوب والتدهور وتردي نوعيتها بسبب الضخ الجائر وبالتالي فقدان هذا المصدر من المياه. إضافة إلى فقدان بعض مصادر المياه بسبب بعض التصرفات الخاطئة من السكان سواء أكانت بإقامة الحفر الامتصاصية فوق مصدر مائي أو إلقاء مخلفات صناعية في مصدر مائي يغذي المياه الجوفية أو بسبب المبيدات الزراعية والأسمدة والتي توضع بكميات كبيرة وبطرق عشوائية. حيث أن كل الملوثات والمواد السابق ذكرها سوف ترشح للأسفل من خلال التربة والصخور لتصل في النهاية إلى المياه الجوفية وتلوثها والتسبب في فقدان مصدر مائي رئيسي وحرمان الأجيال القادمة من الاستفادة منها
يعيش العالم العربي عامة والمملكة الأردنية الهاشمية خاصة واقعاً مائياً سيئاً يتصف بشح الموارد المائية المتاحة، حيث تعتبر المملكة الأردنية الهاشمية واحدةً من أفقر دول العالم من حيث توافر مصادر المياه السطحية والجوفية فيه، حيث يستقبل حوالي 1.3% من مساحة المملكة الأردنية الهاشمية فقط ما معدله 500 ملم/سنة من الأمطار، بينما يستقبل حوالي 80.6% من مساحة المملكة الأردنية الهاشمية ما معدله أقل من 100 ملم/سنة وبالتالي فإن هذا يدل على شح الموارد المائية في المملكة الأردنية الهاشمية.
إن نوعية المياه الجوفية في الخزانات الجوفية تتأثر بكل من النشاطات الإنسانية والطبيعية، ومدى تأثر المياه الجوفية بالنشاطات الإنسانية والطبيعية يختلف حسب الوضع الهيدرولوجي والمناخي للمنطقة، حيث أنه في الخزانات التي لا تتأثر بالنشاطات الإنسانية فإن نوعية المياه الجوفية تأتي من التفاعلات الجيوكيميائية بين الماء والصخر وذلك أثناء مكوث الماء وتحركه من منطقة لأخرى وحركته من منطقة الشحن الجوفي إلى الخزان الجوفي حيث تستقر المياه به.
هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى تردي نوعية المياه الجوفية وتلوثها ومنها:
1. تسرب المياه العادمة من خطوط الصرف الصحي: إن لتسرب المياه الملوثة من أنابيب الصرف الصحي أثر ودور كبير في تلوث المياه الجوفية، حيث أنه إذا كان هناك أي خلل في أنابيب الصرف الصحي كثقب بها أو اهتراء فإن المياه الملوثة سوف تتسرب من الأنابيب ويحدث لها رشح للأسفل لتصل إلى المياه الجوفية وتلوثها أو تصل لمصدر يغذي المياه الجوفية وتلوثه ليقوم بعد ذلك هو بدوره بتلويث المياه الجوفية. وهذه الملوثات تحتوي على كميات وتراكيز عالية من النترات والبكتيريا والفيروسات والمعادن الثقيلة.
2. الحفر الامتصاصية: ما زال هناك العديد من القرى والمدن ليس لها أنظمة صرف صحي وما زال السكان فيها يستعملون الحفر الامتصاصية للتخلص من مياه الصرف الصحي، وبالتالي فإنه عند وصول المياه الملوثة إلى الحفرة الامتصاصية فإنه يحدث لهذه المياه والتي تحتوي على ملوثات عديدة وخاصة النترات والبكتيريا والفيروسات رشح للأسفل لتصل إلى المياه الجوفية وتلوثها أو لتصل إلى مصدر يغذي المياه الجوفية وتلوثه ليقوم هو بدوره بتلويث المياه الجوفية عند تغذيته لها.
3. العصارة الناتجة من مكاب النفايات: حيث أن لمكاب النفايات أثر كبير على تلوث المياه الجوفية، حيث أن كميات كبيرة من النفايات المنزلية والصناعية يتم دفنها في مكاب النفايات وبالتالي تحلل جزء كبير منها وتشكل العصارة والتي تحتوي على كمية كبيرة من الملوثات. وإذا كان مصدر تغذية المياه الجوفية يمر من خلال هذه النفايات المدفونة أو إذا كان مستوى المياه الجوفية قريباً من سطح الأرض فإن كميات كبيرة من الملوثات العضوية وغير العضوية ستصل إلى المياه الجوفية وتلوثها. إضافة إلى أن العصارة الناتجة من تحلل النفايات العضوية سوف تسلك سلوك السائل وفي حالة عدم وجود بطانة جيدة ونظام تصريف لهذه العصارة في مكب النفايات فإنه سيحدث لها رشح للأسفل لتصل إلى المياه الجوفية وتلوثها.
4. النشاطات الزراعية: تعتبر النشاطات الزراعية مصدر آخر مهم من مصادر تلوث المياه الجوفية، حيث أن أسمدة ومخصبات كيميائية غير عضوية تستعمل على نطاق واسع لتحسين إنتاج الأراضي إضافة إلى استعمال الأسمدة العضوية الطبيعية مثل روث الحيوانات. إن النترات في هذه المخصبات والأسمدة من الممكن أن تصل إلى المياه الجوفية من خلال رشحها مع مياه ري المزروعات. إضافة إلى استخدام المبيدات الحشرية والنباتية والتي تحتوي في الأغلب على مواد سامة ومضرة والتي من الممكن أن تصل من خلال الري المتكرر إلى المياه الجوفية وتلوثها.
5. الضخ الجائر والذي يؤدي بالأغلب إلى اقتحام المياه المالحة وإحلالها فجأة مكان المياه العذبة.
6. الري المتكرر: حيث يعتبر الري المتكرر واحداً من أهم أسباب تلوث المياه الجوفية في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث تتعرض معظم الأحواض المائية الجوفية في المملكة الأردنية الهاشمية إلى الاستنزاف والتلوث بسبب الضخ الجائر والري المتكرر للمزروعات مما قد يؤدي إلى تملح وتردي نوعية المياه في هذه الأحواض وفقدان مصادر مائية مهمة تكفي لعشرات أو مئات السنين وبالتالي فقدان حق الأجيال القادمة في الاستفادة من هذا المصدر المائي.
وهناك مناطق عديدة في المملكة الأردنية الهاشمية تعاني من تلوث وتملح المياه الجوفية بسبب الري المتكرر ومنها: الأزرق ووادي الأردن والضليل والعاقب والشوبك، حيث أنه عند سحب المياه الجوفية وسقي المزروعات تعمل المياه على حمل الأملاح والمبيدات والأسمدة الزراعية الموجودة في التربة وترشح للأسفل خلال التربة حاملة هذه الأملاح والملوثات إلى المياه الجوفية، ومع تكرار عملية سحب المياه وسقي المزروعات ورشح المياه مرة أخرى وهي محملة بالأملاح والملوثات فإن هذا يؤدي مع الزمن إلى زيادة تركيز الأملاح والملوثات في المياه وتردي نوعيتها وفقدان هذا المصدر من المياه.
يعتبر تملح المياه من أكثر أنواع تلوث المياه شيوعاً، والمياه المالحة في الخزان الجوفي تأتي من عدة مصادر، ومن هذه المصادر:
1. الضخ الجائر من آبار المياه الجوفية.
2. تجاوز مياه البحر في المناطق الساحلية.
3. الملح الموجود في القبب الملحية.
4. المخلفات والمواد الناتجة من الإنسان.
5. التبخر العالي للمياه الموجودة في البرك الصغيرة والذي يؤدي إلى تركيز نسب الأملاح بمياه هذه البرك، وبالتالي إذا حصل تغذية للمياه الجوفية من مياه هذه البرك فإنها ستؤدي إلى تملحها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: المياه الجوفية وتردي نوعيتها    25/11/2010, 20:22

ابداع وتميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المياه الجوفية وتردي نوعيتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: فلك و جيولوجيا-
انتقل الى: