اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 الاشعاعات الناتجة عن صناعة النفط والغاز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kingsam




مُساهمةموضوع: الاشعاعات الناتجة عن صناعة النفط والغاز    23/11/2010, 08:03

حصري الأشعاعات الناتجة عن صناعة النفط والغاز
[
size="3"]قبل الدخول في هذا الموضوع الهام أود ان أنوه أن الموضوع هذا غير موجود على شبكة الأنترنت وهو حصري بموقع التقنية وسنقوم على مراحل بالتحدث عن هذا البحث الهام

الدرس الأول

مقدمة عن الأشعاعات :

يتعرض الإنسان للإشعاع المؤين من مصدرين هامين هما المواد المشعة الطبيعية والمواد المشعةالصنعية.
أما المواد المشعة الطبيعية فموجودة على سطح الأرض بتراكيز متفاوتة، تختلف من منطقة إلى أخرى،
منذ أن تكونت الأرض . تتركز هذه المواد، بعد أن تنقل من موطنها إلى مواقع تكثر فيها الحياة البشرية، بفعل بعض الصناعات غير
النووية مثل صناعة الأسمدة الفسفاتية وصناعة النفط والغاز إضافة إلى تركزها في نواتج احتراق الفحم المستخدم في صناعة الكهرباء

. إن هذه المواد المشعة الطبيعية موجودة في الصخور والتربة وكثير من مواد البناء .
و يساهم الإشعاع الصادر عنها في خلفية الإشعاع الأرضي الغماوي الذي يتعرض له الجسم البشري من خارجه .
هذا و ينشأ أيضًا، من تفكك اليورانيوم والثوريوم الموجودين على الأرض و في مواد البناء، غاز الرادون الذي يشارك، مع نواتج
تفككه المصدرة للأشعة ألفا، في تكوين المصدر الإشعاعي الذي يتعرض له الجسم البشري داخليًا، بطريق التنفس أو الجهاز الهضمي .
هذا و تحوي الأجسام الحية و منها الإنسان، حواية طبيعية، كمياتٍ من هذه المواد المشعة الطبيعية.
تعد صناعة النفط و الغاز إحدى الصناعات التي يتعرض العاملون فيها لخطر المواد المشعة الطبيعية التي تتركز بفعل هذه الصناعة .
إذ ترافق المواد المشعة الطبيعية النفط المستخرج من باطن الأرض،
لتتوضع على الجدرا ن الداخلية للأنابيب و مستودعات فصل النفط أو خزنه .
يكون لهذه التوضعات إما شكل رواسب حرشفية أو ُ كدارة . و يعود تكون هذه التوضعات إلى عوامل فيزيائية
(تغيرات في درجة الحرارة والضغط ) و كيميائية خلال مراحل فصل السوائل (النفط و الماء المرافق له )
تؤدي إلى خفض انحلالي ة الأيونات لدى وصولها إلى سطح
الأرض فتتبلور بذلك أملاح عديدة، مثل كبريتات الباريوم و السترونسيوم. و بسبب تشابه الخواص الكيميائية للراديوم و الكالسيوم و
الباريوم و السترونسيوم فإا تترسب معًا، مشاركة في تكوين أملاح الكربونات أو الكبريتات المركبة، التي تتراكم على هيئة رواسب في
الأنابيب و المعدات فوق سطح الأرض . هذا و تتعلق كمية الرواسب المتراكمة بعدة عوامل، منها معدل الضخ،
و زمن وصول الماء المرافق أو المنتج من الحوض إلى السطح، و بنية الحوض الجيولوجية، وطبيعة مياه الحقن.
يحمل الماء المنتج المرافق للنفط أيضًا مثل هذه ا لنظائر المشعة، التي لم تترسب في الأنابيب والخزانات على هيئة رواسب حرشفية،
ولهذا فإن طرح هذه المياه في البيئة المحيطة يلوث التربة.
و لقد لوحظ هذا بالفعل في بعض مواقع طرح هذه المياه في حقول النفط في أمريكا ونيجيريا و غيرها.
إن طرح مخلفات النفط من مياه منتجة ورواسب حرشفية و ُ كدارة في البيئة المحيطة يؤدي إذن إلى تلوثها بالمواد المشعة الطبيعية.
درس ظاهرة تكون الرواسب كثير من الباحثين، لما تسببه من خفض في فعالية عمل المعدات، نتيجة تراكم والتصاق الرواسب ا،
و هذا ما يدعو إلى تنظيفها بين الفينة والأخرى، و هذا ليس بالأمر السهل،
و لقد استخدمت طرائق كيميائية و فيزيائية عديدة للحيلولة دون تكون هذه الرواسب.
يعد وجود المواد المشعة الطبيعية في الرواسب الحرشفية و في بحيرات تجميع المياه المرافقة، مشكلة صحية و بيئية إذا طرحت
في البيئة دون معالجة . و يتلقى العاملون خلال عملهم بالقرب من
المعدات الحاوية للرواسب الحرشفية، جرعة إشعاعية خارجية ناجمة عن
إصدارات غاما التي يمكن أن تخترق ثخانات كبيرة من الحديد . و تعتبر هذه الجرعة اقل خطرا من الجرعة الإشعاعية الداخلية،
التي يمكن أن يتلقاها العاملون عند تماسهم المباشر مع الرواسب الحرشفية، خلال عمليات صيانة و تنظيف المعدات و الأنابيب
والخزانات وذلك لاحتمال دخول الجزيئات الحاملة للمواد المشعة إلى أجسامهم عن طريق الجهاز التنفسي .
ولهذا ازداد اهتمام شركات النفط، و ذوي العلاقة بالوقاية من الإشعاع في العالم في الآونة الأخيرة
(منذ عام 1981 بعد أن كُ شف وجودها في آبار بحر الشمال ) بالمواد المشعة الطبيعية المرافقة للنفط،
مع أن ظاهرة وجود المواد المشعة الطبيعية في المياه المرافقة والرواسب الحرشفية قد اكتشفت في عام 1904 في كندا لأول مرة،
ُثم ظهرت في كل من روسي ا و ألمانيا في العشرينيات . و يعود هذا الاهتمام إلى سببين هما ظهور مشكلة التخلص من مخلفات هذه
الصناعة الحاوية لمثل هذه المواد (رواسب حرشفية، وحل، مياه مرافقة) و وقاية العاملين و البيئة من الأخطار التي تنجم عن أعمال
تنظيف الخزانات والأنابيب وأجهزة الضخ و الأدوات الأخرى المستخدمة .
و سأقوم بالتحدث باختصار عن وجود المواد المشعة الطبيعية في صناعة النفط و كيفية تكونها ، مع
عرض وجيز لطرائق التخلص المأمون منها، و الإجراءات الوقائية التي تتبعها كثير من شركات النفط في العالم لحماية العاملين.

يتعرض كل ما هو موجود على سطح الأرض باستمرار لتأثير الإشعاعات المؤينة، الآتية من مصادر طبيعية،
كالأشعة الكونية و المواد المشعة الطبيعية، و من مصادر صنعية كالإشعاعات الصادرة عن أجهزة التصوير الشعاعي .
و الإشعاع هو كل طاقة متحركة في الفضاء دون وجود سلك أو أي حامل مادي .
و هو على أصناف مختلفة، فبعضها على شكل إشعاعٍ حراري أو ضوءٍ من مختلف الأطوال يصدر عن الشمس أو لهب الاحتراق مثلاً
و هو مصدر طبيعي، و بعضها الآخر صنعي محض كالأمواج الراديوية المستخدمة في الاتصالات . هذ ا
يمكن تحسس بعض الإشعاعات بحواسنا، و بعضها الآخر لا يمكن تحسسه، و لكن يمكن كشفه وقياسه بأجهزة خاصة
كالإشعاعات الصادرة عن المواد المشعة الطبيعية.
تحمل جميع أنواع الإشعاعات طاقة، و عندما تصطدم بالمادة و تتوغل فيها، فإنها تخسر طاقتها تدريجيًا، محولة
عددا من ذرتها إلى أيونات . و لهذا تسمى مثل هذه الإشعاعات بالإشعاعات المؤينة.
و يمكن أيضًا أن يحدِث الإشعاع المؤين تغيرات في الخلايا الحية أو في البنية البلورية للمواد الصلبة .
و يتوقف التخريب الناتج على طبيعية المادة الماصة للإشعاع، و على طاقة الإشعاع وشدته،
وتكون الآثار عظيمة في الجزيئات العضوية المعقدة كالأنسجة الحية.
يعرف النشاط الإشعاعي بأنه العملية التي تحدث في نواة ذرة غير مستقرة كذرة اليورانيوم (من مجموعة المواد المشعة الطبيعية )
فتتفكك مصدرة جسيمات مشحونة كالجسيمات ألفا وبيتا، أو إشعاعًا كهرطيسيًا . و يسمى نظير العنصر،
اُلمصدِر لمثل هذه الإشعاعات بالنظير المشع. أما الجسيمات ألفا فهي نوى ذرات الهليوم،
و هي تعطي طاقتها للوسط الذي تعبر فيه مسافًة قصيرة جدًا، و لهذا فإنه يمكن إيقاف مثل هذه الجسيمات بسهولة و بعدة سنتيمترات من
الهواء، أو قطعة من الورق، أو حتى الطبقات السطحية من الجلد .
و هذا مايدعو للقول بأن الأشعة ألفا غير خطرة كمنبع تعرض خارجي، و لكنها ذات أثر كبير إذا دخلت جسم الإنسان عن طريق التنفس
أو الهضم . أما الجسيمات بيتا فهي دقائق ذات كتلة و شحنة مماثلة للإلكترون .
تصدر هذه الجسيمات عادة بطاقة أقل من طاقة الجسيمات ألفا، لكن لديها القدرة على الاختراق لمسافة أكبر، و يمكن أن تسبب حروقًا
جلدية، و هي ذات خطر خارجي و داخلي. أما الإشعاع الكهرطيسي، الذي يرافق في معظم الأحوال إصدارات الجسيمات ألفا و بيتا،
فهو الإشعاع غاما . تتحرر الأشعة غاما من الذرات المثارة، وهي أشعة شبيهة بأشعة x التي تستخدم في التصوير الطبي،
و لكنها ذات طاقة عالية، وتتميز بقدرتها على الاختراق . و هي أشد أنواع الإشعاعات اختراقًا .
و الأخطار الناجمة عنها كبيرة إذا تعرض لها الإنسان مباشرة . ولهذا تجري المسوح الإشعاعية في حقول النفط لكشف الأشعة غاما،
التي يستدل بها على وجود المواد المشعة الطبيعية في الأنابيب والمعدات. الهواء و الخلايا الحية،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: الاشعاعات الناتجة عن صناعة النفط والغاز    24/11/2010, 01:45

يسلمو كنج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاشعاعات الناتجة عن صناعة النفط والغاز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: فلك و جيولوجيا-
انتقل الى: