اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 الجن والعفاريت - منقول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kingsam




مُساهمةموضوع: الجن والعفاريت - منقول    29/10/2010, 06:37

بســـــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــم

موضوع قديم ومستهلك ولكن من منا لا يشده الحديث عن الجن والعفاريت ولا يتوقف عند قراءة اي عنوان عن الجن والعفاريت
انه عالم غامض ومثير يستهوينا جميعا صغير وكبير غني وفقير مثقفين ومتعلمين
اميون ويجيدون القراءة
{{ تعمدت تصنيف البشر الى امي ومثقف ومتعلم لان ليس كل متعلم مثقف بل احيانا هناك متعلم اجهل من اخرون }}

ما علينا هذا العالم سوف احكي لكم بعض حكاويه واخبارة فاسمحوا لي ولنبدأ كلامنا بالصلاة على النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام

كم نحن مسكونين بالأساطير!

كيف يفهم أحدنا نفسه؟

وكيف يفهم العالم من حوله؟

وما هي مداخل رؤيته إلى (الوجود) جملةً وتفصيلاً؟!

ما هي الخلفيات الأسطورية التي يصدر عنها في تفسير العالم؟

وما هي نسبة الخرافة في إدراكه للموجودات، وفي طرائق تفكيره؟!
اسئلة كثيرة تثور فى اذهاننا عندما نرغب فى عرض موضوع شائك مثل موضوع الجن !!!
وهل هو موجود فعلاً ام لا ؟؟ وماهو شكل العلاقة التى يمكن ان تكون بين مخلوقين من نوعين مختلفين ؟؟
وهل نحن الآن بحاجة الى اثارة موضوعات مثل الجن والخرافة والزار
وكيف نعالج من به مس من الشيطان ؟؟ وهل الجن هو الشيطان ؟؟

بطبيعة الحال لايستطيع احد ان ينكر وجود (الجن)، فهذا الكون مليء بالكائنات، وقد عرفنا القليل منها، ومازلنا نجهل الكثير. وكلمة (الجن) في اللغة العربية نقيض (الإنس)، سمّوا بذلك لاستتارهم عن الناس، والإنسي من الأشياء يعني كل ما هو مرئي ومعروف، والجني من الأشياء يعني كل ما هو مجهول أو غامض.

والحق أن النسبة النامية للنزعة الأسطورية وللخرافة في تفكير الناس قديمًا هي التي جعلتهم يضخّمون بعض الأحداث، وينسبونها إلى الجن، بل إن كثيرين استغلّوا الخوف من الجن بوعي لتحقيق أغراض مادية ومعنوية.

فالذين يبحثون عن المال والجاه والشهرة، من بعض المرتزقة باسم الدين ومعدومي الضمير، ما الذي يمنعهم من تسليط الخوف من الجن على رقاب البسطاء من الناس؟! فالبسطاء يهرعون إليهم ويستنجدون بهم ليعصموهم من ذلك العدو الغامض، فيجودون عليهم حينئذ ببعض التمائم والأكاذيب، ويسلبونهم أموالهم.

هذه القصه ذكرت في بعض كتب التاريخ،ومفادها

أنه في عهد الدولة العباسية انتشر الخبر أن ثمة جنيًا غريب الأطوار يظهر ليلاً في منطقة موحشة من بعض الطرق الموصلة إلى (بغداد)، ويثير الذعر في قلوب المسافرين. فتحاشى الناس المرور بتلك المنطقة ليلاً.

وذات ليلة مرّ أحد المسافرين الشجعان بتلك المنطقة، فظهر له ذلك الكائن الغريب، كان له شكل غير عادي، وكان يصدر أصواتًا غريبة، ويقوم بحركات مريبة، لكن الرجل تماسك، واستلّ سيفه، وانقضّ على ذلك الكائن الغامض، وسرعان ما تراجع الكائن هاربًا، وطارده الرجل، وأمسك به، وسرعان ما انكشفت الحقيقة.

إن ذلك الجني لم يكن سوى امرأة، ورجت الرجل ألا يقتلها، وذكرت أنها جارية لبني فلان، كانوا يظلمونها، ففرّت إلى تلك البراري، ولجأت إلى ذلك الكهف القريب من ذلك المكان، وراحت تتظاهر ليلاً بأنها جنية، وتقطع الطريق على المسافرين، فيولّون فرارًا، فتأخذ بعض ما يتركونه وراءهم من متاع وأموال، وكانت تجمع تلك الأشياء في الكهف.

جاء في كتاب موسوعة حلب لـ (خير الدين الأسدي) أنه كان في حلب- خلال بدايات القرن العشرين- أحد القصور القديمة.. كان قصرًا فخمًا ومع ذلك تحاشى الناس السكن فيه شراء أو استئجارًا؛ إذ شاع الخبر أنه مسكون بالجن.

وذات مرة تزوّج أحد شطّار حلب المعروفين بالرجولة ، وقرر أن يتخذ بعض غرف ذلك القصر مسكنًا له ولعروسه، فحذّره الناس من الجن، لكنه لم يلتفت إلى أقوالهم، فهو يعمل عتّالاً ولا يملك دارًا، وليس عنده من المال ما يستأجر به دارًا مناسبة.

وفي بعض الليالي خرج الزوج لبعض أموره، وبقيت زوجته وحدها في الدار، وبعد حلول الظلام- ولم تكن حلب منارة بالكهرباء حينذاك- إذا بها ترى من زجاج النافذة شبحين يظهران في فناء القصر، ويقومان بحركات غريبة، ويصدران أصواتًا غامضة، فدبّ الذعر في قلب المرأة، وكادت تموت رعبًا، ولم يبق عندها شك أن هذين الشبحين من الجن، ولما رجع الزوج، ذكرت له الخبر، ورفضت البقاء في ذلك القصر، لكن الزوج طمأنها، وأكّد لها أنه سيجد مخرجًا لهذه المشكلة.

وفي الليالي التاليات لزم الزوج الدار.. وفي منتصف الليل إذ بالشبحين يظهران ثانية، ويقومان بما قاما به سابقًا، ويقتربان من النافذة والباب، وسرعان ما انقضّ عليهما الزوج من خلف الباب، وأمسك بأحدهما، وإذا به يستغيث قائلاً:( دخيلك ! لا تقتلني.. أنا فلان!)، وإذا هو أحد الشطّار أيضًا. وسأله الزوج عن السر فيما يقوم به هو وصاحبه. فذكر أن أحد الأغنياء في الحارة يريد شراء القصر بثمن زهيد، فأشاع الخبر أن القصر مسكون بالجن، وقد استأجرهما ليظهرا ليلاً لكل من يشتري القصر أو يسكنه على أنهما من الجن، فصدق الناس الإشاعة، ولم يجرؤ أحد على شراء القصر أو استئجاره.

يختلف عالم الجن اختلافا كليا عن عالم الملائكـة و الانسان،

فكل له مادتـه التي خلـق منها ، وصفاته التي يختلف بها عن الأخر، الا أن عالم

الجن يرتبط مع عالم الانس من حيـث صفـة الادراك وصفة العقل والقدرة علـى

اختيار طريق الخير والشر.

وأبو الجن هو ابليس كما أن أبو الانسان آدم عليـه السلام . أما طبيعـة خلقتهم فقد

أخبرنا الله عز وجل عنهم أنه خلقهم من نار، كما قال تعالـى (والجـان خلقناهـهم من قبل من نار السموم ) وقوله عز وجل ( وخلق الجان من ما رج من نار) .
وقدفسر أهل العلم من السلف الصالح قوله ( مارج من نار) هـو طرف اللهب ومنهــم "ابن عباس ، وعكرمة ، ومجاهد ، والحسن وغيره ، "
وقال النـووي " المارج اللهب المختلط بسواد النار "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: الجن والعفاريت - منقول    30/10/2010, 07:38

يسلمو سامو يا مبدع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجن والعفاريت - منقول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: غرائب عجائب غوامض :: قسم السحر و الجن-
انتقل الى: