اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 قضية رياضية : تأسيس «هيئة تنشيط الرياضة» يعزز الشراكة مع القطاع الخاص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسمر66660




مُساهمةموضوع: قضية رياضية : تأسيس «هيئة تنشيط الرياضة» يعزز الشراكة مع القطاع الخاص   12/10/2010, 17:54




قضية رياضية : تأسيس «هيئة تنشيط الرياضة» يعزز الشراكة مع القطاع الخاص




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الدستور - خليل قطيط

تتصدر مهمة البحث عن جهات داعمة وراعية اولويات عمل الاتحادات الرياضية خاصة تلك التي تستضيف البطولات العربية والآسيوية والتي تحتاج بالضرورة الى نفقات مالية تزيد في اغلب الاحيان عن حجم الدعم المقدم لها من اللجنة الاولمبية.

ومثّل ما نصّ عليه نظام الاتحادات الرياضية ومطالبته لها بالبحث عن جهات داعمة وراعية لنشاطاتها المحلية والخارجية على حدّ سواء ، "الهمّ الاكبر" لهذه الاتحادات التي نجح "بعضها القليل" في ذلك ، في حين عجزت الكثير من الاتحادات في الوصول الى جهات داعمة تعزز نشاطاتها المحلية بالانتشار والتوسع وتسهم في تطوير منتخباتها وصولا الى مستويات منافسة على المستويات العربية والآسيوية والدولية.

واذا كان النجاح المحدود الذي حققته بعض الاتحادات الرياضية باستقطابها جهات داعمة وراعية لنشاطاتها كونها ترعى الالعاب ذات الاستقطاب والاصطفاف الجماهيري ، قد حقق الحدّ الادنى مما تريده اللجنة الاولمبية من شراكة فاعلة ونشطة بين الاتحادات الرياضية من جهة والقطاعات الاهلية من شركات ومؤسسات وطنية من جهة اخرى ، فإن واقع الحال يشير الى ان الالعاب ذات الاستقطاب الجماهيري هي وحدها القادرة على استقطاب داعمين وتحقق المصالح المشتركة للجهات الداعمة والاتحادات الرياضية على حدّ سواء في حين تظل الاتحادات التي ترعى الألعاب غير الجماهيرية عاجزة عن استقطاب الجهات الداعمة بسبب عدم تكافؤ المصالح التي يريدها القطاع الخاص الداعم جراء رعايته لهذه الالعاب.

القطاع الخاص شريك

وغالبا ما تكشف التقارير المالية التي تعدها الاتحادات الرياضية عن تجاوز نفقاتها الحدّ الاعلى من الدعم الذي تقدمه لها اللجنة الاولمبية ، الامر الذي يؤكد مساندة القطاع الخاص لمعظم الاتحادات الرياضية بمستويات متفاوتة ، وفي هذا اشارة ايجابية تؤكد ان القطاع الخاص في حال توفر المناخات الملائمة له ، سيبقى داعماً حقيقياً للرياضة الوطنية خاصة في ظل التشريعات المشجعة التي توفر للداعمين حماية مالية من قبل ضريبة الدخل الخاصة بالشركات والمؤسسات.

وبغية تفعيل دور الجهات الداعمة الراعية للنشاطات الرياضية وخاصة الكبرى منها والتي تمثل باستضافة الاتحادات لدورات وبطولات عربية او آسيوية او دولية ، وفي ظل واقع الحال الذي تمثل فيه "عمّان" عاصمة لاستقطاب واستضافة الكثير من البطولات الكبرى ، فإن الحاجة لتشكيل "هيئة خاصة للداعمين" تتولى اللجنة الاولمبية مهمة تشكيلها تحت مسمى خاص (وفق ما تراه اللجنة الأولمبية باعتبارها المظلة الوطنية للرياضة الأردنية) ، من شأنه ان يوسع قاعدة الجهات الداعمة اذا ما توفر صندوق خاص مقره اللجنة الاولمبية تصل اليه كافة المبالغ التي تقدمها الجهات الداعمة ويتولى "الصندوق" الصرف عند الحاجة للاتحادات التي تتصدى لاستضافة وتنظيم البطولات العربية وغيرها.

واذا ما علمنا ان "الهيئة تلك" ستكون وحدها هي المسؤولة عن الاتصال بالجهات الداعمة والراعية بدلاً من تعدد الاتصالات ، من شأنه تعزيز ثقة الجهات الداعمة بالشأن الرياضي من جهة ويحفظ للاتحادات ذات الالعاب غير الجماهيرية نصيبها وحقها من الدعم ، فإن ذلك كلّه سيحقق ما تريده اللجنة الاولمبية والمتمثل بخلق شراكة حقيقية بين الرياضة الوطنية من جهة والقطاع الخاص من جهة ثانية بعيداً عن الفزعات التي تهب قوية حينا وتغيب أحياناً وفقاً لطبيعة وقوة الحدث.

هيئة تنشيط الرياضة

ودون المساس بأهمية ما يقدمه القطاع الخاص من دعم حقيقي للرياضة الوطنية وتوجهه نحو دعم الالعاب ذات الاستقطاب الجماهيري مثل كرة القدم وكرة السلة وكيف اسهم هذا الدعم في نجاح برامج وانشطة هذه الاتحادات ، فإن تشكيل "هيئة تنشيط الرياضة" من شخصيات اقتصادية ومالية ترتبط "بجهة ما" في اللجنة الاولمبية مباشرة يجعل هذه الشخصيات على خط التماس المباشر مع المشهد الرياضي الوطني العام الذي اصبح ينظر اليه على انه واحدا من الشأن الاقتصادي العام كما السياحة التي باتت صناعة هذه الايام.

ولعلّ مراجعة بسيطة لمدى نجاح الاتحادات الرياضية في استقطاب جهات داعمة وراعية باعتبار ذلك جزءا من مهماتها الاساسية اضافة الى مهمة نشرها للعبة التي ترعاها ، لعل المراجعة تلك وما افرزته تجربة الاتحادات مع الجهات الداعمة وفق منطق "الاتصال المنفرد" وما سببه ذلك من احراجات بالجملة للاتحادات وللجهات الداعمة على حدّ سواء ، من شأنه ان يعزز المطالبة بايجاد "هيئة تنشيط الرياضة" التي تتولى الاتصال بالداعمين عند الحاجة ويبعد الاتحادات والداعمين عن الاحراجات.

وبمراجعة لواقع حال الشراكات التي تجمع القطاع الخاص بالمشهد الرياضي العام ورغم كل الاصوات التي ترتفع دائما مطالبة رأس المال الوطني ليكون اكثر جرأة في دعم ومساندة الحركة الرياضية ليتعدى دور الداعم الى دور المستثمر ، فإن المراجعة تلك تكشف عن وقفة مساندة للقطاع الخاص قدّم خلالها دعماً للاتحادات والاندية الرياضية كادت ان تصل الى حدود ما قدمته اللجنة الاولمبية من دعم للاتحادات الرياضية ، وهنا لا بدّ ان نسجل للقطاع الخاص هذا الموقف الوطني الداعم للرياضة الاردنية بالرغم من "تركز الدعم هذا" لاتحادات بعينها. وفي حال اشهار "هيئة تنشيط الرياضة" فإنه يمكن "للهيئة تلك" ان تجعل لكافة الاتحادات نصيبا من هذا الدعم وفق شروط خاصة ومعينة تتولى الهيئة صياغتها.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: قضية رياضية : تأسيس «هيئة تنشيط الرياضة» يعزز الشراكة مع القطاع الخاص   13/10/2010, 09:42

انشاء الهيئة فقط لتنشيط و دعم الانشطة الرياضية( بطولات ) التي ستقام في اي بلد و دعم الاتحادات بانجاح الانشطة مشكور اسمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: قضية رياضية : تأسيس «هيئة تنشيط الرياضة» يعزز الشراكة مع القطاع الخاص   13/10/2010, 14:55

يسلمو نبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: قضية رياضية : تأسيس «هيئة تنشيط الرياضة» يعزز الشراكة مع القطاع الخاص   13/10/2010, 17:13

لا شكر على واجب كلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: قضية رياضية : تأسيس «هيئة تنشيط الرياضة» يعزز الشراكة مع القطاع الخاص   13/10/2010, 17:14

هلا وعد نورت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قضية رياضية : تأسيس «هيئة تنشيط الرياضة» يعزز الشراكة مع القطاع الخاص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: عالم الرياضة-
انتقل الى: