اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 شعر مدح_لصدام حسين_

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ⓜⓔⓓⓞ ⓐⓛⓩⓤⓑⓘ




مُساهمةموضوع: شعر مدح_لصدام حسين_   11/10/2010, 05:38

قالوا أحاطوا بصدَّام وما صدقوا == فالأُسد في أسرها كالأُسد في ي الأجَم



ياصاحب القيد،

أَبا عَدِيٍّ أَيَكْفي الشِّعْرُ مَنْزِلَة == لِكَيْ تُشَدَّ إلى عَلْيائِكَ الهِمَمُ

لا بَأْسَ بِالسَّيْفِ مَثْلومًا وَمُنْكَسِراً، == فَالسَّيْفُ لَيْسَ حَديدًا إنَّهُ شِـيَمُ

أَنْتَ الأَعَزُّ وَإنْ ساموكَ خِسَّتَهُم، == فَالصَّرْحُ يُهْدَمُ أَحْيانًا وَيُقْتَحَمُ

عانَدْتَ وَحْدَكَ أَقْدارًا لَهُمْ سَبَقَتْ، == ألا يَرِفَّ لَهُمْ في ساحَةٍ عَلَمُ

أَبا عَدِيٍّ عَبَرْتَ السّاحَ مُنْتَصِراً، == فرداً، فَلَوْ قادَهُمْ “جِبْريلُ “لانْهَزَموا

وَقَفْتَ وَحْدَكَ تَرْوي النَّفْسُ لَوْعَتَها == وَلَيْسَ في وُسْعِها خَوْفٌ وَلا نَدَمُ

تُصانُ بِالذُّلِّ أَمْـوالٌ وأَمْتِعَةٌ، == وَلا يُصانُ بِهِ عِرْضٌ وَلا شَمَمُ

لو جئت تطلب عز الذل مثلهمو، == بلغتَ أكثر مما جئتَ تَغتنِم ُ

لكن مثلك لا تُودي الحظوظُ به، == إن المروءة من أضدادها عِصَمُ

رَكِبْتَ صَعْبًا مِنَ التّاريخِ ضَيَّعَه، == مِنْ قَبْلِكَ الكَيْدُ وَالتَّسْليمُ وَالقِدَمُ

إنَّ العُروبَةَ بَدْءٌ لا يُسابِقُهُ، == بَدْءٌ وَعَلَّمَ كُلَّ النّاسِ ما عَلِموا

شُموسُ بابِلَ في الآفاقِ ساهِرَةٌ، == وَالكَوْنُ تَنْجابُ عَنْ أَنْحائِهِ الظُّلُمُ

َأَرْضُ كَنْعانَ وَجْهٌ لا يُغادِرُهُ، == حُلْمُ الدَّعِيِّ وَلا يَحْظى بِهِ حُلُمُ

قَلائِدُ الحَرْفِ أَجْراسٌ مُعَلَّقَة، == مِثْلَ النَّوارِسِ يَطْفو حَوْلَها النَّغَمُ

لَوْ قِيلَ مَنْ مَنَحَ الأَيّامَ رَوْنَقَها، == وَأَوْدَعَ الحَجَرَ الأَسْرارَ قِيلَ هُمُو

لكِنَّهُمْ غادَروا في حُلْمِ جَنَّتِهِمْ، == وَأَوْرَثوا جَنَّةَ الدُّنْيا لِغَيْرِهِمُو

ما كانَ حُلْمُكَ وَهْمًا كانَ أُمْنِيَةً، == أَنْ يُسْتَعادَ مِنَ الأَمْجادِ ما هَدَموا

مَضَيْتَ وَحْدَكَ إلا فِتْيَةٌ نَهَضوا، == مِنَ الرَّمادِ لِيُوفوا العَزْمَ ما عَزَموا

لَمْ يَبْقَ إلا دِماءٌ يَلْطِمونَ بِها، == وَجْهَ العَدُوِّ دَمٌ يَمْشي إلَيْهِ دَمُ

تَقَدَّموا المَوْتَ نَحْوَ المَوْتِ وَانْدَفَعوا، == لا يَعْبَأونَ بِمَحْذورٍ وَلَوْ سَلِموا

مَنْ قالَ إنَّ المَنايا حَتْمُها زَمَنٌ، == أَوْ قالَ إنَّ المَنايا ما لَها قَدَمُ

ذابَ الحَديدُ وَذابوا طَوْعَ أَنْفُسِهِمْ، == لَمْ يَبْقَ بُدٌّ، تَساوَى الذُّلُّ وَالعَدَمُ

داسُوا عَلى كُلِّ شَيْءٍ غَيْرَ عِزَّتِهِمْ، == عاشوا وَماتَتْ عَلى أَقْدامِهِمْ أُمَمُ

أَبا عَدِيٍّ وَأَنْتَ الآنَ في قَرَنٍ، == مَعَ الفَجيعَةِ هَلْ يودي بِكَ الأَلَمُ

لا بَأسَ في فارِسٍ أَوْدَى عَلى شَرَفٍ، == وَحَوْلَ نَعْلَيْهِ مَوْجُ الغدر يَلْتَطِمُ

إنَّ العُروبَةَ أُمٌّ أَنْجَبَتْ وَقَضَتْ، == وَأَنْتَ آخِرُ مَنْ بَرُّوا بِها وَسَمُوا

آتى بك الشوق من آفاق أمنية، == تمشى على الارض إلا انها حلم

أتَيـت قوما بِغالُ الناس تحكمهم، == والبغْلُ حتمٌ عليهِ الذُلّ والعُقُمُ

متنا بهم مثلما ماتوا بنا، عجباً!، == نحن الحضيض وهم في قاعه قِمَمُ

لو لم يكن غيرهم في الأرضِ ما سَلِموا، == من الَهوانِ وسادَتْ في الدُّنى البُهُمُ

عبءٌ على الظُلمِ حتى مَلَّ ظالِمُهُم، == ”وأمُّ بلقيسَ” فيهِمْ حاكمٌ غَشِمُ

يا “أم بلقيسَ” شيخاًً كنتَ أو ملكاًَ، == ما عَيْبُ صدّامَ دون َ الناس ِ كلهِّمو

هل كان صدام ذ ئبا حين يحرسكم، == من الذئاب ويدري أنكم غََنَمُ

صدام أقدس نعلاً من عمائمكم، == وقُدس نعليه في أعراضكم حَََرَََمُ

كلُّ الشعوب لها في عُنقِِكُم قَدَمٌ، == خل العراق له في عنقكم قدم

ضِقتُمْ بِنَعلٍ لها قُربى وقد نَزلَتْ، == رُبوعَكم من نِعال المُعتدي أمَمُ

هَل عَزَّ يّوما ً لَكُم مُلكٌ وهَل سَلِمَت، == لَكُم بِلادٌ وهَل صِينَتْ لَكُم حُرَمُ

كيف استفقتم كان البعث داهمكم، == بل كيف طالت لكم مثل اللحى همم

ياصاحب القيد هذي الحال ملحمة، == وسيد الروح فيها الحزن والالم

ياسيد القيد أعطيت المنى سببا، == لم تهزم المسخ لكن سوف ينهزم

فتحتَ للرفضِ باباً كيف يُغلقه، == فالكونُ رَحبٌ وفيه غيرنا أممُ

يا سَيِّدَ الرُّوحِ إنَّ الرُّوحَ مَنْزِلَةٌ، == مِنَ اليَقينِ بِها المَخْذولُ يَعْتَصِمُ

عاشوا وماتوا على أقدامهم عبثا، == وَما عَبَثْتَ فَإنَّ الحُرَّ مُلْتَزِمُ

عَبَرْتَ لُجَّكَ في الأَيّامِ مُقْتَحِمًا، == ما العمرُ إلا مدى ما أنت مقتحمُ

قالوا أحاطوا بصدَّام وما صدقوا == فالأُسد في أسرها كالأُسد في ي الأجَم



ياصاحب القيد،

أَبا عَدِيٍّ أَيَكْفي الشِّعْرُ مَنْزِلَة == لِكَيْ تُشَدَّ إلى عَلْيائِكَ الهِمَمُ

لا بَأْسَ بِالسَّيْفِ مَثْلومًا وَمُنْكَسِراً، == فَالسَّيْفُ لَيْسَ حَديدًا إنَّهُ شِـيَمُ

أَنْتَ الأَعَزُّ وَإنْ ساموكَ خِسَّتَهُم، == فَالصَّرْحُ يُهْدَمُ أَحْيانًا وَيُقْتَحَمُ

عانَدْتَ وَحْدَكَ أَقْدارًا لَهُمْ سَبَقَتْ، == ألا يَرِفَّ لَهُمْ في ساحَةٍ عَلَمُ

أَبا عَدِيٍّ عَبَرْتَ السّاحَ مُنْتَصِراً، == فرداً، فَلَوْ قادَهُمْ “جِبْريلُ “لانْهَزَموا

وَقَفْتَ وَحْدَكَ تَرْوي النَّفْسُ لَوْعَتَها == وَلَيْسَ في وُسْعِها خَوْفٌ وَلا نَدَمُ

تُصانُ بِالذُّلِّ أَمْـوالٌ وأَمْتِعَةٌ، == وَلا يُصانُ بِهِ عِرْضٌ وَلا شَمَمُ

لو جئت تطلب عز الذل مثلهمو، == بلغتَ أكثر مما جئتَ تَغتنِم ُ

لكن مثلك لا تُودي الحظوظُ به، == إن المروءة من أضدادها عِصَمُ

رَكِبْتَ صَعْبًا مِنَ التّاريخِ ضَيَّعَه، == مِنْ قَبْلِكَ الكَيْدُ وَالتَّسْليمُ وَالقِدَمُ

إنَّ العُروبَةَ بَدْءٌ لا يُسابِقُهُ، == بَدْءٌ وَعَلَّمَ كُلَّ النّاسِ ما عَلِموا

شُموسُ بابِلَ في الآفاقِ ساهِرَةٌ، == وَالكَوْنُ تَنْجابُ عَنْ أَنْحائِهِ الظُّلُمُ

َأَرْضُ كَنْعانَ وَجْهٌ لا يُغادِرُهُ، == حُلْمُ الدَّعِيِّ وَلا يَحْظى بِهِ حُلُمُ

قَلائِدُ الحَرْفِ أَجْراسٌ مُعَلَّقَة، == مِثْلَ النَّوارِسِ يَطْفو حَوْلَها النَّغَمُ

لَوْ قِيلَ مَنْ مَنَحَ الأَيّامَ رَوْنَقَها، == وَأَوْدَعَ الحَجَرَ الأَسْرارَ قِيلَ هُمُو

لكِنَّهُمْ غادَروا في حُلْمِ جَنَّتِهِمْ، == وَأَوْرَثوا جَنَّةَ الدُّنْيا لِغَيْرِهِمُو

ما كانَ حُلْمُكَ وَهْمًا كانَ أُمْنِيَةً، == أَنْ يُسْتَعادَ مِنَ الأَمْجادِ ما هَدَموا

مَضَيْتَ وَحْدَكَ إلا فِتْيَةٌ نَهَضوا، == مِنَ الرَّمادِ لِيُوفوا العَزْمَ ما عَزَموا

لَمْ يَبْقَ إلا دِماءٌ يَلْطِمونَ بِها، == وَجْهَ العَدُوِّ دَمٌ يَمْشي إلَيْهِ دَمُ

تَقَدَّموا المَوْتَ نَحْوَ المَوْتِ وَانْدَفَعوا، == لا يَعْبَأونَ بِمَحْذورٍ وَلَوْ سَلِموا

مَنْ قالَ إنَّ المَنايا حَتْمُها زَمَنٌ، == أَوْ قالَ إنَّ المَنايا ما لَها قَدَمُ

ذابَ الحَديدُ وَذابوا طَوْعَ أَنْفُسِهِمْ، == لَمْ يَبْقَ بُدٌّ، تَساوَى الذُّلُّ وَالعَدَمُ

داسُوا عَلى كُلِّ شَيْءٍ غَيْرَ عِزَّتِهِمْ، == عاشوا وَماتَتْ عَلى أَقْدامِهِمْ أُمَمُ

أَبا عَدِيٍّ وَأَنْتَ الآنَ في قَرَنٍ، == مَعَ الفَجيعَةِ هَلْ يودي بِكَ الأَلَمُ

لا بَأسَ في فارِسٍ أَوْدَى عَلى شَرَفٍ، == وَحَوْلَ نَعْلَيْهِ مَوْجُ الغدر يَلْتَطِمُ

إنَّ العُروبَةَ أُمٌّ أَنْجَبَتْ وَقَضَتْ، == وَأَنْتَ آخِرُ مَنْ بَرُّوا بِها وَسَمُوا

آتى بك الشوق من آفاق أمنية، == تمشى على الارض إلا انها حلم

أتَيـت قوما بِغالُ الناس تحكمهم، == والبغْلُ حتمٌ عليهِ الذُلّ والعُقُمُ

متنا بهم مثلما ماتوا بنا، عجباً!، == نحن الحضيض وهم في قاعه قِمَمُ

لو لم يكن غيرهم في الأرضِ ما سَلِموا، == من الَهوانِ وسادَتْ في الدُّنى البُهُمُ

عبءٌ على الظُلمِ حتى مَلَّ ظالِمُهُم، == ”وأمُّ بلقيسَ” فيهِمْ حاكمٌ غَشِمُ

يا “أم بلقيسَ” شيخاًً كنتَ أو ملكاًَ، == ما عَيْبُ صدّامَ دون َ الناس ِ كلهِّمو

هل كان صدام ذ ئبا حين يحرسكم، == من الذئاب ويدري أنكم غََنَمُ

صدام أقدس نعلاً من عمائمكم، == وقُدس نعليه في أعراضكم حَََرَََمُ

كلُّ الشعوب لها في عُنقِِكُم قَدَمٌ، == خل العراق له في عنقكم قدم

ضِقتُمْ بِنَعلٍ لها قُربى وقد نَزلَتْ، == رُبوعَكم من نِعال المُعتدي أمَمُ

هَل عَزَّ يّوما ً لَكُم مُلكٌ وهَل سَلِمَت، == لَكُم بِلادٌ وهَل صِينَتْ لَكُم حُرَمُ

كيف استفقتم كان البعث داهمكم، == بل كيف طالت لكم مثل اللحى همم

ياصاحب القيد هذي الحال ملحمة، == وسيد الروح فيها الحزن والالم

ياسيد القيد أعطيت المنى سببا، == لم تهزم المسخ لكن سوف ينهزم

فتحتَ للرفضِ باباً كيف يُغلقه، == فالكونُ رَحبٌ وفيه غيرنا أممُ

يا سَيِّدَ الرُّوحِ إنَّ الرُّوحَ مَنْزِلَةٌ، == مِنَ اليَقينِ بِها المَخْذولُ يَعْتَصِمُ

عاشوا وماتوا على أقدامهم عبثا، == وَما عَبَثْتَ فَإنَّ الحُرَّ مُلْتَزِمُ

عَبَرْتَ لُجَّكَ في الأَيّامِ مُقْتَحِمًا، == ما العمرُ إلا مدى ما أنت مقتحمُ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو الطيب




مُساهمةموضوع: رد: شعر مدح_لصدام حسين_   11/10/2010, 05:55

والله صح اللسانك على هذا الشعر

وصدق صدام حسين حين قال
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما *** رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها *** تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

وصدق هتلــر

( لن أرحم الضعفاء حتى يصبحوا أقوياء ....
وان أصبحوا أقوياء فلا تجوز عليهم الرحمة )

وقال ايضا :
لقد كان في وسعي أن أقضي
على كل يهود العالم ..
ولكني تركت بعضاً منهم لتعرفوا لماذا كنت ابيدهم !

وصدق تشرشل :

جبان في جيشي اشد خطراً علي من عشره بواسل في جيش االاعداء

سئل نـــابليـــــون
كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك .؟
فأجاب : كنت أرد على ثلاث بثلاث ؟؟
* من قال لا أقدر ... قلت له ... حاول
* من قال لا أعرف ... قلت له ... تعلم
* من قال مستحيل ... قلت له ... جرب

حقا لم يعد في العالم حكماء ولا ابطال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ⓜⓔⓓⓞ ⓐⓛⓩⓤⓑⓘ




مُساهمةموضوع: رد: شعر مدح_لصدام حسين_   11/10/2010, 06:18

ونبقى ان يكون لنا اسرئيل سلاح والامركان جيش
ونطلب رضاهم
لم يبقى انسان قائدبعد صدام
كم اسعدني مرورك على موضوعي المتواضع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعر مدح_لصدام حسين_
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: قسم الشعر و الخواطر-
انتقل الى: