اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 *البحرين* تستعيد عافيتها.. والكويت تُبعد سورية في بطولة اتحاد غرب آسيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
theredrose




مُساهمةموضوع: *البحرين* تستعيد عافيتها.. والكويت تُبعد سورية في بطولة اتحاد غرب آسيا   28/9/2010, 06:13

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


استعاد المنتخب البحريني عافيته في بطولة اتحاد غرب اسيا ووجد سكة الانتصارات بعدما خسر بالثلاثة امام ايران في مستهل مواجهاته بالمجموعة الاولى.
وفاز امس «البحريني» على نظيره العُماني بنتيجة 2/0، في مباراة جرت على ستاد الملك عبدالله الثاني، ليعزز بذلك حظوظه بالترشح الى الدور قبل الثاني حين رفع رصيده الى 3 نقاط بالمركز الثاني وبفارق الاهداف خلف المنتخب الايراني الذي يختتم مع عمان مواجهات المجموعة غدا الثلاثاء.
وفي المباراة التي تلتها في ذات المكان كان المنتخب الكويتي يجهز على سورية بالفوز 2/1 ليعتلي صدارة المجموعة الثانية ويخرج سورية من حسابات التأهل ويفرض على المنتخب الوطني فرصة الفوز دون غيره في لقاء غد الثلاثاء لضمان التأهل الى نصف النهائي حيث رصيد الكويت 3 نقاط مقابل نقطة وحيدة للمنتخب، بمعنى ان الكويت يلعب بفرصتين مقابل فرصة وحيدة للمنتخب.
اليوم تتواصل البطولة باقامة مباراة واحدة ضمن المجموعة الثالثة وتجمع فلسطين واليمن عند السابعة مساء، وخلالها يسعى المنتخب الفلسطيني لتحقيق بداية طيبة في ظهوره الاول، فيما يطمح المنتخب اليمني لتعويض خسارته في الافتتاح امام العراق الذي يتصدر بدوره حتى الان فرق مجموعته.




البحرين (2) عُمان (0)
صورة مغايرة
عمان - حسام المجالي - بالصورة المغايرة التي ظهر بها المنتخب البحريني في الشوط الثاني من مواجهته مع المنتخب العُماني تمكن من تحقيق الفوز بنتيجة 2/0 في المباراة التي جرت على ستاد الملك عبدالله بالقويسمة في اطار لقاءات المجموعة الاولى ضمن منافسات بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم.
الشوط الاول شهد افضلية نسبية للمنتخب العماني الذي قدم اداء ايجابياً في مشاركته الاولى في البطولة، الا ان الحصة الثانية شهدت تحولاً جذرياً صب في مصلحة المنتخب البحريني الذي
عوض خسارته الاولى أمام ايران 0/3.
المباراة في سطور
- النتيجة: فوز البحرين على عمان 2/0.
- الاهداف : عبدالله الدخيل(62)، اسماعيل حسن(65 ).
- الحكام: ادار المباراة الكويتي علي شعبان وساعده العراقي صالح احمد والاردنيان محمد عادل وناصر درويش.
- المجموعة: الاولى.
- مثل المنتخبين
* البحرين: عباس احمد، صالح عبدالحميد، عبدالوهاب الصافي، راشد الحوثي، حسن خميس، محمد العنزي (عبدالله العزة) ، محمود العجيمي (حمد فيصل) , حسين حبيب، جمال راشد، اسماعيل حسن، عبدالله الدخيل (محمد حبيب).
* عمان: محمد الهويدي، عبدالرحمن صالح، ناصر الشملي، سعد سهيل، محمد صالح، منصور النعيمي (علي الجابري)، احمد مانع (فهد الجليوي) قاسم سعيد (يعقوب القاسم ) ، جمعة درويش، اسامة حديد، حسن ربيع.
سيطرة متبادلة
اعطى الاندفاع المبكر والسريع للمنتخب العماني مؤشرات اولية على انه قادم للتسجيل لا محاله في ظهوره الاول بعد ما عمد الى انتهاج اسلوب المباغتة ما مكنه من الوصول الى منطقة الجزاء في وقت قياسي ومثالي، اذ كان بامكانه الاعلان عن حضوره بهدف السبق مبكرا ، لكن تسديدة النعيمي من ركلة ثابتة من داخل المنطقة وعلى مقربة من المرمى والتي نفذت اثر امساك الحارس عباس بالكرة بعد اعادتها من الدفاع اصطدمت بحائط الصد، قبل ان يعود النعيمي وينفذ محاولة مرت بجوار القائم.
ولأن المنتخب العماني فرض تواجده في منطقة المناورات محاولاً مواصلة الانضباط التكتيكي مالت الافضلية النسبية له، ونوع من خياراته الهجومية وتواجد على جميع المحاور دون ان يتمكن من ايجاد الحلول الفنية رغم التحركات المؤثرة لسعيد الذي ظهر على خط المواجهة المباشرة بحضور فاحت منه رائحة الخطورة بعدما حاول اقتحام منطقة العمق في اكثر من موقف الى جانب تأمين حديد وربيع بكرات مثالية وضعتهما في مواجهة المرمى, الا ان تضييق المساحات علهيما من قبل الدفاع البحريني ابطل هذه المحاولات رغم الاسناد الذي وفره مانع ودرويش الى ثنائي المقدمة.
المنتخب البحريني بدوره عمل على امتصاص اندفاع «العماني» ومن ثم الاعتماد على المناولات الطويلة عبر الصافي وحبيب الى حسن في المقدمة والذي تقدم من احداها وسدد من داخل المنطقة امسك بها الحارس الذي عاد وقطع الكرة من امام الدخيل وسط محاولات الرد بهجمات خاطفة ومرتدة احتاجت الى توفير الاسناد اللازم , وفي ذات الوقت توقفت العديد من محاولات التقدم الى الامام اثر انقطاع هذه الهجمات بعد فقدان الكرات لعشوائية التنفيذ.
وفيما تبقى من زمن الشوط الاول تحسن اداء المنتخب البحريني بعد تراجع «العماني» بعض الشيء ليتبادلا محاولات فرض السيطرة دون اي جديد على مجريات اللقاء.
اثارة
ظهر المنتخب البحريني بصورة مغايرة مطلع الشوط الثاني , ذلك ان النزعة الهجومية غلفت ادائه وبرتم سريع وسط تعديلات واضحة على النهج التكتيكي ما منح المنتخب سلاسة الانتقال الى الحالة الهجومية بقيادة حبيب الذي كاد ان يفعلها بتسديدة قوية من داخل المنطقة حولهاالحارس الى ركنية.

المنتخب العماني الذي لجأ الى اوراقه البديلة بالزج بالجابري والجليوي لتفعيل حيوية التواجد في منطقة العمليات تنبه لنوايا البحرينيين وعمل على اعادة سريعة الى ترتيب اوراقه من جديد قدر الامكان ليرد حديد بقذيفة استقرت في احضان الحارس.
ولأن البحرين واصل هجماته وتعامل مع المجريات بواقعية ومنطق كان له ما اراد، فبعد سلسلة من الهجمات المتتالية والتي تمثلت برأسية اسماعيل فوق العارضة وتسديدة ربيع على الطاير فوق المرمى ثم قذيفة عبدالحميد التي ابعدها الحارس بصعوبة الى ركنية، تمكن المنتخب البحريني من تحقيق غايته بعد تنفيذ العجيمي ركلة ثابتة عكسها الدخيل برأسه في الشباك.
ولم تكد تمضي ثلاث دقائق حتى عزز المنتخب البحريني تقدمه عبر حسن الذي تابع كرة من داخل المنطقة ولعبها من فوق الحارس في المرمى.
المنتخب العماني حاول المسارعة الى تدارك الامر رغم ادراكه لصعوبة المهمة بعدما كان ممسكا بزمام الامور في اوقات كثيرة، ليدفع بالقاسم ويحاول جاهدا في طرح خيارات, لكن محاولات ربيع ورفاقه ذهبت ادراج الرياح، ذلك ان «البحريني» عاد الى المواقع الخلفية بعد اطمئنانه الى النتيجة، في الوقت الذي تواصلت فيه الهبات السريعة للبحرين ما بين الفينة والاخرى وسنحنت له العديد من الفرص دون ان يتمكن من ترجمتها، وعلى الطرف الآخر كان هناك محاولات مشابهة الى حد ما لكنها افتقدت الفاعلية.




»عصفورين بحجر واحد«

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الكويت (2) سورية (1)
عمان - محمد الطوبل- ضرب الليلة الماضية المنتخب الكويتي عصفورين بحجر واحد بعد فوزه الثمين على نظيره السوري 2/1 على ستاد الملك عبد الله في مستهل مشواره بـ «غرب آسيا».
المنتخب الكويتي وضع 3 نقاط في رصيده واعتلى قمة المجموعة الثانية متقدما على المنتخب الوطني وسورية بنقطتين ليضرب عصفورين بحجر واحد حيث أخرج سورية من حسابات التأهل الى نصف النهائي ووضع المنتخب الوطني في موقف صعب حيث بات عليه الفوز (فقط) غداً الثلاثاء في لقاء الكويت فيما (الضيف) يلعب بفرصتي الفوز او التعادل وحتى ان خسر الكويت فقد تخدمه نتائج المجموعات الثلاث ليكون أفضل ثاني في المجموعات.
الفوز الكويتي كان مستحقا بعد ان عرف اللاعبون كيف يفرضون سيطرتهم على ارض الواقع ويجبروا منافسهم على التراجع فلم يسجل للمنتخب السوري اية فرصة في الحصة الاولى التي انتهت بالتعادل السلبي وفي الحصة الثانية كانت الشباك السورية تهتز مرتين دون أن ينفع هدف «العمير» «المتاخر» في درء الخسارة.
المباراة في سطور
- النتيجة: فوز الكويت على سورية 2/1.
- الأهداف: سجل للكويت محمد سند (54)، حسن الموسوي (72) فيما سجل لسورية أحمد العمير (84).
- المجموعة الثانية: الأردن، سورية، الكويت.
- الحكام: الايراني هدايات موبيني، اليمني احمد قايض، الفلسطيني شعبان حلبي، البحريني زكريا ابراهيم.
- مثل سورية: مصعب بلحوس، عمر حميدي (أحمد حاج محمد)، اديب بركات، عبد القادر دكة، احمد كلاسي (احمد العمير)، حمدي المصري (رجا رافع)، فراس اسماعيل، عبد الرزاق الحسين، عاطف جنيات، محمد الزينو، ماهر السيد.
- مثل الكويت: خالد الرشيدي، احمد الرشيدي، مساعد ندى، محمد سند، عامر الفضلي، عبد الله الشمالي، عبد العزيز العنزي (فهد الابراهيم)، جراح العتيجي، عبد الله البريكي (فهد العنزي)، حسن موسوي، يوسف السليمان (علي اشكناني).




.. بلا تسجيل
كرات طائشة والتحامات خشنة وصافرة متواصلة وفرص نادرة شكلت العنوان الابرز للدقائق الاولى من عمر المشهد الأول.

المنتخب السوري دفع بتشكيلة غاب عنها بعض العناصر المؤثرة وبدا ان المدرب «الحكيم» اراد الاحتفاظ بها تحسبا للظروف على اعتبار انه يواجه فريقا «غامضا» ان صح التعبير يمزج بين الخبرة والشباب.
بلحوس بالطبع كان بين الخشبات الثلاث ومن امامه حميدي ودكة وبركات مع انضمام كلاسي والمصري لاغلاق المنطقة الخلفية اضافة لدورهما الفاعل في الحالة الهجومية في حين اشغل فراس منطقة العمق الحيوية الى جانب الحسين وجنيات اللذين انطلقا من الاطراف بغية الاسناد، ووضع الكرة في متناول الزينو والسيد وارتفعت عدة كرات داخل المنطقة الكويتية تعامل معها الحارس الرشيدي كما يجب فيما ذهب البعض الآخر أسير راية المساعد الثاني نتيجة مصيدة التسلل الناجحة.
المنتخب الكويتي بدوره ظهر في حالة طيبة جدا وبدت حيوية الشباب والحماس والمهارة الفردية والسرعة حاضرة وهو ما ظهر من خلال الانتقال للحالة الهجومية او العودة للتغطية الدفاعية وما ميز المنتخب تلك التسديدات المتنوعة ومن مختلف المواقع.

ولعب ندى والرشيدي في العمق الدفاعي مع تراجع الشمالي للتغطية فيما تولى سند والفضلي اشغال منطقة الظهيرين مع أدورا متقدمة سهلت مهمة العنزي والعتيجي في منطقة المناورة، وتحرك البريكي في المحور الايمن ومثله فعل الموسوي في الجهة المقابلة بهدف تخفيف الرقابة على السليمان الذي سدد كرة بعيدة المدى حطت بأحضان بلحوس.

السرعة الكويتية والتحركات النشطة وتناقل الكرة في مساحات فارغة منحهم الافضلية النسبية وجعل فرص تهديد مرمى بلحوس تظهر مع مرور الوقت لكنها أخذت جانبا واحدا دون تنويع حيث كان التسديد هو الأساس دون محاولات الاختراق من العمق الا ما ندر وهنا كانت الفردية السلبية واضحة، وأطلق موسوي كرة قوية بجوار القائم ثم تصدى العتيجي لكرة ثابتة بعيدة ولعبها وفق الاصول مرت بسلام اتبعه السليمان بأخرى حادت عن المرمى.

المنتخب السوري حافظ على رتم الأداء «هادئاً» وركز على دفاعاته دون مغامرات هجومية واضحة وحين تحرك الحسين وجنيات أو السيد وجدوا من يوقفهم وعندما اراد الزينو التسديد لم يجد المساحات اللازمة ليمضى الوقت ومعه دقيقة الوقت المبدد دون تسجيل.
..ثقة وأهداف
تسلح المنتخب الكويتي بالثقة بعد ان ايقن انه قادر على الوصول الى مرمى بلحوس وبدا ان تعليمات المدرب صبت نحو فتح الملعب وتوسيع رقعة اللعب واللجوء الى الاطراف بشكل رئيسي مع تنفيذ كرات عميقة لاستغلال التباعد بين قلبي الدفاع السوري وأعلن «الكويتي» عما يجول بخاطره مع انطلاق صافرة الحكم الايراني بعد الاستراحة حيث مرر العتيجي كرة ماكرة في العمق نحو الموسوي حاول ارسالها مباشرة نحو الشباك لكنها طالت عنه.

اراد المنتخب السوري احداث تغييرا في التشكيلة واستدعى المدرب حاج محمد وفيما التبديل على وشك الحدوث فإن الكويتي سند أشعل فتيل المباراة حيث استلم كرة وسار بها على حافة الجزاء وفي غفلة من الجميع ارسلها قوية سكنت شباك بلحوس الذي اكتفى والمدافعين بالمشاهدة.
دخل حاج محمد وقابله «الكويتي» بالزج بورقة فهد العنزي وارتفع رتم الاداء وعكس العنزي كرة على رأس السليمان مرت فوق المرمى ثم مارس فاصلا من المراوغة وقدم الكرة للسليمان لكنه سدد بتسرع ثم كانت رأسية الموسوي تذهب بعيدا عن منطقة الخطر.

دفع المنتخب السوري بورقة العمير لتفعيل الجبهة الامامية لكن المنتخب الكويتي تعامل مع الموقف بهدوء ونجح ابرز اللاعبين العنزي في ادارة دفة اللعب كما يشتهي وبثقة واضحة عكستها تلك الكرات البينية القصيرة بين اللاعبين وفي مساحات ضيقة.
سحب المدرب الكويتي العنزي «الابرز» ليحل مكانه الابراهيم فحافظ المنتخب على وضعه فيما ظهر ان «السوري» بعيدا عن وضعه الطبيعي، وعكس العتيجي كرة أمام المرمى حاول الموسوي التعامل معها وخرج لها بلحوس وتقدم المصري لابعادها لتذهب نحو العارضة وترتد أمام السليمان اعادها باتجاه المرمى لتجد قدم الموسوي مجددا تودعها الشباك هدف التعزيز الذي دب الحماسة اكثر في نفوس «الكويتي» وارخى بظلاله على اداء «السوري» الذي اكتفى بتسديدة بعيدة من حاج محمد تصدى لها الرشيدي.



مضى الوقت وبات المنتخب الكويتي يعتمد على الكرات العكسية فيما استنفذ المنتخب السوري اوراقه بدخول رافع وارتفعت اثارة المباراة واندفع السيد ورفاقه بحثا عن هدف وأطلق رافع صاروخا ابعده الرشيدي لركنية نفذت بسرعة على رأس رافع فلعبها باتجاه المرى لتجد قدم المتحفز العمير تودعها الشباك.
اقتربت النهاية وزاد المنتخب السوري من سرعة ادائه ومارس التسديد البعيد وكاد السيد ان يفعلها لكن كرته مرت بجوار القائم وحاول المنتخب وضع الكرة بسرعة داخل منطقة الخطر لكن الدفاع الكويتي كان حاضرا والبديل اشكناني ساهم اكثر في التغطية لينتهي الموقف دون تعديل.

البحريني حبيب افضل لاعب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


حصل لاعب المنتخب البحريني حسين حبيب على جائزة أفضل لاعب في مباراة البحرين وعمان والمقدمة من شركة التسويق الاسيوية.
وتسلم حبيب جائزة عبارة عن ليرة ذهب ودرع تقديري من الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم.
حبيب ساهم بقيادة العاب منتخب بلاده وساهم بشكل بارز في حصوله على نقاط المباراة الكاملة، بعدما شكل بتحركاته في وسط الميدان عنصرا مهما في تسجيل الهدفين.


الكويتي سند افضل لاعب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حصل اللاعب الكويتي محمد سند على جائزة أفضل لاعب في مباراة الكويت وسورية.
وتنافس سند مع ثلاثة لاعبين كويتين على الجائزة وفق ترشيحات الاعلاميين التي صبت في النهاية لصالحه، ليتسلم ليرة ذهب وكأس تقديري من يوسف برجاوي مدير تحرير الرياضة في صحيفة السفير اللبنانية.
كان سند ساهم في فوز الكويت الثمين على سورية بعد ان افتتح التسجيل بهدف من كرة بعيدة المدى مهدت طريق الفوز.




ارتياح بحريني للنتيجة
ابدى مدرب المنتخب البحريني النمساوي هيكر سبير جر سعادته بالفوز الذي تحقق خاصة بعد الخسارة امام ايران في بداية مشوار المنتخب في البطولة.
وقال ان الجهاز الفني كان يتوقع صعوبة المباراة لخوض المباراة الثانية بعد ثلاثة ايام عن المباراة الاولى، وفي الشوط الاول كانت سيطرة المنتخب العماني افضل في ظل عدم تقديم «البحريني» الاداء المأمول في الحصه الاولى نتيجة للاخطاء التي ارتكبها اللاعبون، وفي الشوط الثاني عملنا على المحافظة على الكرة قدر الامكان ولعل تسجيل الهدف الاول ساعدنا على الامساك بزمام الامور, ومع كل ذلك الا ان اداء المنتخب دون الطموح.
على الطرف الاخر اوضح الفرنسي كلودا لوروا مدرب المنتخب العماني ان تشكيلة الفريق غالبيتها من العناضر الشابه وتتمتع بالحيوية.
واضاف : خيبة املنا في الاداء الذي قدمه لاعبو المنتخب وليس في النتيجة، والمنتخب البحريني يستحق الفوز فهو ظهر باداء منظم مكنه من تحقيق الانتصار.






مباراة اليوم
فلسطين واليمن.. بداية ونهاية
قد تشكل المباراة التي تجري عند السابعة مساء اليوم بين فلسطين واليمن بداية لاحدهما ونهاية للاخر على اعتبار ما تبقى من حظوظ للتأهل عن المجموعة الثالثة.
يسعى المنتخبان للتمسك بفرصة العبور ولكن بشكل متفاوت، اذ انها اقرب للجانب الفلسطيني الذي يخوض اول مبارياته في المجموعة على عكس اليمني الذي سيختتم لقاءاته وهو الذي كان خسر امام العراق امس الاول 1/2.

وبينما يغلف الغموض اوراق المنتخب الفلسطيني لانه لم يرمي بعد باوراقه في البطولة، فان هذا لن يمنعه من تقديم مستوى يليق بحجم التطور الذي اصاب الكرة الفلسطينية عموما وهي تخوض هذه النسخة بخبرة مشاركات فائتة وتحت قيادة موسى بزاز المدير الفني الذي كان خاض معسكرا تدريبيا مطولا عمل خلاله على النهوض بالمستوى البدني والمهاري لدى اللاعبين حتى يكونوا على أكمل استعداد قبل خوض منافسات البطولة.
ويعول المنتخب الفلسطيني على عدة اسماء اضاف اليها مؤخرا عدد ممن برزوا في الدوري المحلي، ويبدو ان الحمل سيتركز على فهد العتال، احمد كشكش وعبد اللطيف البهداري المحترفين مع الوحدات.
على الطرف الاخر، فان المنتخب اليمني الذي كان قريبا من التعادل على اقل تقدير مع نظيره العراقي، يسعى اليوم الى النقاط كاملة لابقاء حظوظه قائمة.
المدير الفني لمنتخب اليمن ستريشكو سيحاول جاهدا ان يبقي تشكيلته ثابتة نظرا لما قدمته من اداء امام العراق وعليه ينتظر ان يبدأ المباراة بقائمة من سالم سعيد في حراسة المرمى، محمد العميري، زاهر الفضلي، حمادة الزبيري، حاتم ثابت، منصور بلحاج، عارف الحاج، اكرم العوريفي، خالد بليدة، علاء الاساسي، علي النونو.
الإرهاق سببا للفوز والخسارة



اتفق مدربا الكويت وسورية على ان الارهاق كان سببا مؤثرا في تحديد نتيجة المباراة.
وقال ايمن الحكيم مدرب سورية ان اصابة علاء الشبلي وبلال عبد الدايم اضافة للارهاق الشديد تبعا لقرعة البطولة التي وصفها بغير العادلة اجبراه على اللعب بتشكيلة مغايرة عن الافتتاح مشيرا الى ان الاستهتار كان له سبب في الخسارة ايضا وهو حال اللاعب العربي على حد تعبيره.
بدوره اكد الكرواتي جوران مدرب الكويت على انه استغل العامل البدني في فرض اسلوبه وتفوقه الميداني على المنتخب السوري واعتبر ان لاعبيه استحقوا الفوز بعد ان قدموا ما عليهم مشيرا الى ان لاعبيه معدل اعمارهم صغير وهم يرون في البطولة محك حقيقي للمستقبل والتبديلات التي اجريت هدفت للحفاظ على النتيجة وختم قائلا: قناعتي أن العب بثلاثة مهاجمين وأمام الاردن قد ألعب بأربعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسماء




مُساهمةموضوع: رد: *البحرين* تستعيد عافيتها.. والكويت تُبعد سورية في بطولة اتحاد غرب آسيا   11/10/2010, 05:53

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: *البحرين* تستعيد عافيتها.. والكويت تُبعد سورية في بطولة اتحاد غرب آسيا   12/10/2010, 04:06

يسلمو يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
*البحرين* تستعيد عافيتها.. والكويت تُبعد سورية في بطولة اتحاد غرب آسيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: عالم الرياضة-
انتقل الى: