اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 درع «المناصير» يطوى اول صفحاته.. والختام على الأبواب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسمر66660




مُساهمةموضوع: درع «المناصير» يطوى اول صفحاته.. والختام على الأبواب   1/8/2010, 16:52


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ماركة مسجلة.. وعلامة فارقة !
عمان - لؤي العبادي- طوت بطولة درع «المناصير» لكرة القدم صفحة الدور الأول وبات الختام على الأبواب بإقامة الدورين قبل النهائي والنهائي الاثنين والجمعة المقبلين على التوالي.
وبينما ذهبت منافسات الدور الأولى في أكثر من اتجاه، وسجلت نتائج المباريات الحاصلة مفاجأة هنا او هناك، فان المحصلة كانت تأهل فرق كان متوقعا وصولها منذ البداية، وانتهاء مشوار فرق أخرى، كانت مرشحة لأبعد من ذلك، إضافة إلى تسجيل العلامة الفارقة الوحيدة بعبور منشية بني حسن الوافد الجديد إلى الدور قبل النهائي.
للوهلة الأولى، يظهر ان معظم فرسان المربع الذهبي وصلوا لهذه المرحلة بصورة كانت متوقعة، لكن ما يبرز على سطح الأحداث هو ما فعله المنشية حين وضع قدما له في هذا الدور وعلى حساب من؟ شباب الأردن والبقعة وكفرسوم.
هذا من جانب المنشية الذي أثبتت نتائجه في الدور الأول مدى حرصه لان يكون الحضور الأول بمجموعة المحترفين كمن اعتاد ارتداء هذا الثوب، وان مجيئه هنا لم يكن على سبيل الصدفة او من اجل التواجد للمشاركة فقط، أما أن يعبر الوحدات والرمثا والجزيرة إلى قبل النهائي فهذا قد لا يبعث الكثير من علامات التعجب، لان الثلاثي وان تفاوتت نتائجهم في الموسم الماضي، إلا أنهم كانوا دوما ورقة هامة في حسابات المنافسة، وعادت بطولة الدرع لتؤكد المكانة التي يشغلوها في منافسات المحترفين.
هذا ما وصلت إليه البطولة الآن، والحديث سينتظر التكملة غدا او الجمعة حيث الكلمة الختامية، لكن حينما نعود إلى أصول الحكاية ومنذ إعلان إطلاق المنافسات، فستتعدد محاور الحديث لان ابرز الأحداث تستحق الوقوف عندها والتركيز عليها إيجابا وسلبا، وذلك وفقا للمستويات التي شهدتها المباريات من جهة او من خلال النتائج الفنية من جهة أخرى، دون إغفال المحاور الايجابية او العيوب التي رافقت البطولة وأضفت عليها جانبا من السلبية.
للمنافسة أو «التجربة»
اعتادت بطولة الدرع ان تأخذ صفة المحطة التحضيرية لمعظم الفرق قبل خوضها الاستحقاقات الاهم، سواء محليا في الدوري والكأس او خارجيا للبعض.
هذه الصفة ورغم محاولات الاتحاد لإزالتها عبر تغيير تعليماتها ونظامها، بدت وانها تلازم معظم الفرق حين دأبت على الزج بعناصر شابة من اجل الإعداد، او عدم اخذ المنافسة على محمل الجد والاكتفاء بتوفير عددا من المباريات لمن لم ينل فرصته من اللاعبين.
النهج هذا سار عليه بالصورة الاكبر الفيصلي حامل اللقب، فهو بعدما كان يعمد الى الحفاظ على لقبه وجد نفسه وبتنسيب من جهازه الفني الجديد العراقي اكرم سلمان، مضطرا لاشراك العناصر الرديفة، فكان هذا الامر سلاح ذو حدين.
اشرك الفيصلي غالبية عناصر الرديفة وطعمها بقليل من الخبرة، وخاض مباراة تلو الاخرى، فكانت المحصلة تعادل وخسارة وفوز على التوالي، ولان النتائج المسجلة لم تكن عند مستوى الطموح فقد كان الخروج من حسابات المجموعة الثانية مبكرا، هو الجانب السلبي الابرز على مسيرة الفريق، في الوقت الذي سجل فيه الحضور المميز لبعض العناصر الشابة الجانب الايجابي، فبعدما كان الفيصلي يجد نفسه سواء في الدوري او الاستحقاقات الخارجية مفتقدا للعتاد البشري، فهو أمام فرصة للتخلص من ذلك وتدعيم الفريق الأول بأبناء النادي من الشباب، وهذا ان لم تظهر نتائجه الايجابية في الموسم الحالي، فان العلامات ستظهر بشكل اكبر في قادم الموسم لا محالة ولكن تحت شرط الاستمرارية في الرعاية!
صحيح ان الحديث في هذا الجانب تركز على الفيصلي أكثر على اعتبار ان بطل النسخة الأخيرة، لكن فرقا اخرى غامرت بالمثل، وسعت نحو إعطاء فرصة أكثر للعناصر الواعدة، ولعل الحسين برز في هذا المحور، وهو يضيف الى قائمته اسماء شاركت لاول مرة وأخرى لم تنل الفرص الكافية في المواسم المنصرمة، وكما كانت المحصلة لدى الفيصلي فان الفريق واجه المصير ذاته وأنهى مشوار البطولة مبكرا رغم ان الاستمرارية كادت ان تكون قريبة، وهو الأمر الذي أصاب البقعة وبنسبة اقل حين فضّل تطعيم الفريق الاول بعناصر جديدة، لم يسعفها التوفيق ايضا في إكمال المشوار والاكتفاء بهذا القدر من المباريات.
وفي الوقت الذي تفاوتت فيه الجوانب الايجابية التي تحصلت عليها هذه الفرق،وبينما كانت الاستفادة الاكبر بما جنته عبر منح الكثير من عناصرها الثقة والخبرة نوعا ما، فان فرقا اخرى، لم تحقق هذا او ذاك، بل تجرعت خسائر فنية واحيانا بشرية وخرجت من «المولد بلا حمص»، وكذلك ظهر بان معيار الجاهزية لم يكن ثابتا لدى الغالبية، ولعل الدليل على ذلك ما حققته فرق من نتائج مميزة في البداية اعقبها خسائر وبنتائج لافتة، قبل ان يرتفع النسق في الختام بصورة عكست تذبذبا في الاداء وارتباط هذا بالنتائج المحققة.
هذا الحديث لا يشمل أضلاع الدور قبل النهائي التي رفضت المغامرة وركزت على ضرورة دخول المنافسة بيد من حديد، عبر إشراك القائمة الرئيسية سواء كانت الغاية تحقيق الانتصارات وصولا للقب او إرضاء للجماهير، او حتى كان الأمر اضطراريا لعدم قدرة البعض على المزج بين الشباب والخبرة لأسباب ارتبطت اما بضعف الكادر البشري في الفئات العمرية أو قلة الموارد المالية الكفيلة بإجراء استقطابات جديدة.
بعيدا عن الجانب الفني
قد يطول الحديث عن الجانب الفني وما افرزه الدور الأول من مستويات ونتائج، لكن الابتعاد عن هذا المحور، يفتح أبوابا لتناول أمورا أخرى طرأت على الساحة، فما بين اللغط في فهم التعليمات أو عدم وضوحها وما رافق ذلك من اعتراضات ومشاكل قصة واحدة.
البداية كانت في توجه الاتحاد لتخسير الوحدات مباراة مع اليرموك بحجة إشراك الأول لمحترفه الجديد فهد العتال وبجعبته 3 إنذارات من الموسم الماضي، وبعدما أخذت هذه القصة جانبا كبيرا من المساحات، وذهبت الترشيحات على أكثر من محور، سواء كان السبب في ذلك التعليمات ووضوحها او التصريحات التي أطلقت بهذا الشأن انتهت الرواية عند «خطا» وقع به نظام ترحيل الإنذارات الالكتروني، فتحمل الاتحاد تبعات هذا الخطأ وثبت فوز الوحدات وعاد ليوقف العتال المباراة القادمة.
الاتحاد صحيح انه اعترف بالخطأ واعتذر عنه، ومرت القصة مرور الكرام، وتقبلت الاطراف المتضررة الاعتذار، لكن هفوات اخرى ظهرت هنا وهناك اثارت المزيد من علامات الاستغراب، حول مدى استيعاب التعليمات من قبل متلقييها او قدرة واضعيها على تعميمها.
اكثر ما ظهر خلال الدور الاول هو جملة الاعتراضات التي قدمتها بعض الفرق حول اشراك فرق اخرى للاعبين لا تسمح التعليمات اصلا بمشاركتهم فقد كان ذلك بعد مباراة البقعة والمنشية حين اعترض الاول على اشراك الثاني للاعبيه الجدد القادمين من اتحاد الرمثا حيث يلعب في دوري الاولى خالد قويدر واحمد الداود بحكم ان التعليمات تنص على السماح بمشاركتهما بعد 28 تموز، والحال نفسه جرى حين اعترض شباب الاردن على قيد هيثم البكار في كشف كفرسوم، قبل ان ينتهي الامر عند البت بقانونية مشاركتهم ورد الاعتراضات رغم ان التعليمات تسير خلافا لذلك.
المحصلة بالانتظار
عموما هذا ما افرزه الدور الاول فقط، وبعدما اتضحت هوية اطراف الدور قبل النهائي وكشفت الفرق كافة عن اوراقها قبل انطلاق دوري المحترفين، وظهرت الاخطاء خلال او بعد هذه المباراة او تلك، فان المحصلة لا تزال قيد الانتظار.
ستكشف مباراتا الدور قبل النهائي عند السابعة مساء غد فارسي المشهد الختامي فاما ان يكون الطرف الاول الوحدات اوالرمثا حين يتقابلان على ستاد الملك عبدالله الثاني، او منشية بني حسن وكذلك الجزيرة عندما تجمعهما المواجهة على ستاد مدينة الأمير محمد في الزرقاء، وحينها تقترب ملامح البطل من الايضاح، فهل ستفرز فارسا جديدا ام يكون لاصحاب النفوذ خلالها سطوة اخرى؟
تعليمات قبل النهائي
نصت تعليمات الدور قبل النهائي وفقا للموقع الالكتروني للاتحاد، على إسقاط الإنذارات المسجلة على اللاعبين في مباريات الدور الأول، باستثناء الإيقاف لمباراة واحدة أو العقوبات الإدارية الصادرة من الاتحاد.
كما تنص التعليمات على أنه في حال إنتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لتحديد هوية الفائز.
وكان خليل السالم امين سر الاتحاد ذكر لـ «الرأي» ان الفائزين من المواجهتين سيلتقيان الجمعة المقبل على ارض الفائز من المباراة الاولى بين الوحدات والرمثا، فيما يلتقي الخاسران ايضا على ارض الخاسر من المباراة الاولى لتحديد المركز الثالث، ما يعني ان النهائي سيكون إما في ستاد الملك عبدالله أو ستاد الحسن، واحدهما ايضا سيحتضن مباراة تحديد المركز الثالث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف علاوي




مُساهمةموضوع: رد: درع «المناصير» يطوى اول صفحاته.. والختام على الأبواب   1/8/2010, 20:37

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: درع «المناصير» يطوى اول صفحاته.. والختام على الأبواب   1/8/2010, 20:39

ويديك اخي يوسف مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
درع «المناصير» يطوى اول صفحاته.. والختام على الأبواب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: عالم الرياضة-
انتقل الى: