اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 شعر ايطالي مترجم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mr lonely




مُساهمةموضوع: شعر ايطالي مترجم   9/12/2009, 18:19

أنا المستبعد، الخارج على القانون،
الملعون الذي لا يستسلم !
أنا البطل الذي يموت في الصفحة الأولي !
أنا القط الأعور الذي لا تريد أي عجوز أن تداعبه !
أنا الحيوان الخائف من رهاب الماء
الذي يعض اليد الممدودة بالرحمة !
أنا سوء الفهم الذي يؤدي إلي الشجار !!
أنا الشيطان الذي هرب محبرة لوثر !
أنا شريط الفيلم الذي ينقطع في ذروة الحدث !
أنا الهدف الذي أدخل في مرماي في الثانية الأخيرة !
أنا الطفل الذي ينخر ردا علي تعنيف الأم
أنا خوف العشب الذي على وشك أن يجزوه
لست أدري ما إذا كان البحر يصنع الأمواج
أو يتحملها !
لست أدري ما إذا كنت أنا المفكر
أم فكرة عارضة !!!

( كلاوديو بوتساني - شاعر إيطالي )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
remxx




مُساهمةموضوع: رد: شعر ايطالي مترجم   20/1/2010, 07:33

كل الشكر والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: شعر ايطالي مترجم   22/1/2010, 00:53

:shokran:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: شعر ايطالي مترجم   18/3/2011, 23:30


Io sono improbabili, al di fuori della legge,
Accidenti, che non si arrendono!
Io sono l'eroe che muore nella prima pagina!
Io sono gatto con un occhio solo che non vuole un uomo vecchio, Tdaabh!
Io temo di fobia animale d'acqua
Che morde la mano tesa per pietà!
Sono equivoco che porta alla mischia!
Io sono Satana, che è fuggito Luther calamaio!
I nastri il film, che si ferma al culmine della manifestazione!
Vado in porta Mrmi nell'ultimo secondo!
Io sono il bambino che interessa la risposta a un rimprovero della madre
Temo che l'erba, che sta per Idzoh
Non so se il mare fa le onde
O sostenuti!
Non so se sono stato il pensatore
Oppure l'idea di casual
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: شعر ايطالي مترجم   1/7/2011, 04:12

أنا الحيوان الخائف من رهاب الماء
الذي يعض اليد الممدودة بالرحمة !
أنا سوء الفهم الذي يؤدي إلي الشجار !!

جد روعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kingsam




مُساهمةموضوع: رد: شعر ايطالي مترجم   6/7/2011, 07:00

شعر ايطالي مترجم

مختارات من الشعر الإيطالي المعاصر


إذا كان الدكتور حسن عثمان النافذة الواسعة التي أطل منها القراء العرب على أدب دانتي، من خلال ترجمته الجيدة للكوميديا الإلهية، فإن الدكتور عيسى الناعوري يعد بحق الكاتب العربي الثاني الذي سلك بعده المنهج نفسه؛ فتخصص في الأدب الإيطالي منذ عام 1960، وزار إيطاليا مراراً متعددة، وكتب في بعض صحفها، وتعرف بعدد كبير من أشهر أدبائها المعاصرين، وألقى محاضرات في بعض جامعاتها، واشترك في مؤتمرات عدة فيها، ونال منها وساماً رفيعاً وجائزة أدبية، وعضوية شرف في المركز الإيطالي العربي في روما، كما ترجم من الأدب الإيطالي كتاب «أطفال وعجائز» وهو مجموعة أقاصيص لعدد من المؤلفين الإيطاليين، ورواية "الفهد" لتومازي دي لامبيدوزا، ورواية الرجال والرفض" لإيليو فيتوريني، بالإضافة إلى مئات القصائد لشعراء متعددين، وعشرات المحاضرات والمقالات والبحوث والقصص والموضوعات المختلفة في الأدب الإيطالي.
وها هو يتحفنا بباقة جميلة من أروع المختارات الشعرية التي ترجمها خلال سبعة عشر عاماً 1961- 1977 جمعها له الدكتور ألبرتو باديني، أستاذ اللغة الإيطالية في الجامعة الأردنية، والدكتور إنريكو جورداني، أستاذ اللغة الإيطالية في جامعة دمشق، ليعقدا الصلة بين القارئ العربي والشعر الإيطالي المعاصر؛ فقد جعل المترجم النص الإيطالي والنص العربي في صفحتين متقابلتين، ليكون بالإمكان التثبت من صحة الترجمة، وليتاح لمن لم يطلعوا على الأصل الإيطالي من قبل، أن يقرؤوه في مكانه الجديد.
ومن حسن الحظ أن الدكتور الناعوري كان يعرف القسم الأكبر من هؤلاء الشعراء الذين ترجم لهم، وقد ناقش شعرهم وحياتهم معهم مباشرة، وانعقدت بينه وبينهم صلات مودة ومراسلات، بعضهم مات، وبعضهم الآخر ما يزال على قيد الحياة. وبفضل صلته الشخصية بهم، استطاع أن يقتني مؤلفاتهم- وأغلبها هدايا- تلقّاها منهم، أو من ناشري كتبهم.
ومما يفخر به المترجم أن اثنين من هؤلاء الشعراء الذين يعتز بصداقتهم فازا بجائزة نوبل للآداب، وهما «سلفاتوره كوازيمودو» عام 1959، و«إيوجينو مونتالي» عام 1975، وكان العربي الوحيد الذي استطاع في هاتين المناسبتين أن يقدم الشاعرين العظيمين إلى القراء العرب في حياتهما وشعرهما.
على كل حال لم يكن الشعراء أونغاريتي، وأومبرتو سابا، ودييغو فاليري- ممن ترجم لهم في هذه المجموعة- دون زميليهم أهمية في الشعر الإيطالي المعاصر؛ بل لقد كان أونغاريتي في نظر الإيطاليين كلهم الشاعر العظيم والأجدر بالجائزة العالمية، لكنه مات من دون أن يفوز بها، مع أن اسمه ظل مرشحاً لها سنين عدة، ومثله أيضا أومبرتو سابا، ودييغو فاليري بشكل خاص.
كذلك قدم إلى جانب هذه الأسماء الكبيرة مجموعة أخرى من الشعراء الذين شاركوا مشاركة فعالة في الشعر الإيطالي المعاصر؛ فاستطاع بذلك أن يعطي صورة صادقة عن حركة هذا الشعر وأهدافه الإنسانية، وأساليبه الجديدة. ولكي لا يكون هؤلاء الشعراء مجهولين بالنسبة إلى القارئ العربي، فقد وضع مقدمة قصيرة لكل واحد منهم، تحدث فيها عن حياته وأبرز أعماله الشعرية والأدبية، وآراء النقاد فيه، كما زين الكتاب بلوحات عدة فنية رائعة لطائفة من الرسامين الإيطاليين، هي بمثابة استراحة قصيرة يقف عندها القارئ كلما انتهى من شاعر وبدأ بآخر.
يقع الكتاب في 303 صفحات من القطع الوسط، ويضم خمسة وعشرين شاعراً وشاعرة، هم بالإضافة إلى من ذكرت: إيلزا مورانته، سيرجيو سولمي، فيتوريو سيريني، نينو موتشيولي، إيرالدو ميشيا، تشيزاره بافيزه، لينا أنجوليتي، جوزيبي لونغو، إيليو أكروكا، بياجا مارنيتي، ألبينو بيرو، ألبريكو سالا، رفائيلي تشيكوني، ألفيتسيا فاللي، إنتسو فابياني، أنطونيو أوزناتو، رفائيلي كروفي، بيير باولو بازوليني، فنتشنتزو كارداريللي، ليوناردو سنيسغاللي. وقد تفاوتت قصائد هؤلاء الشعراء في الغموض والوضوح، وترددت بين وصف حياة المدن الصاخبة، وحياة الفلاحين في الريف البسيط المتواضع، فمونتالي مثلاً كثير الغموض، وعبارته الشعرية- كما يقول المترجم- عبارة منوتالية صرف، وهو من أكبر شعراء الرمزية (الهرمتية) المغرقة في الغموض، فبالرغم من أنه يستهل قصيدته (نهر الفرات) استهلالاً عادياً واضحاً، إلا أنه لا يلبث أن يدخل في متاهات الرمزية، ويغوص في دهاليزها المعتمة ومنعطفاتها الوعرة:
رأيت نهرَ الفرات في الحلم
في جريانه البطيء ما بين
منخفضاتٍ متآكلةٍ ووقفاتٍ عريضةٍ في فجوات
من الرمل مزدانةٍ بنسيجٍ من عناكبِ الشجر
تُرى ماذا رأيتَ أنتَ خلال ثلاثين سنة (أو مئة)...
أما شعر كوازيمودو فيعكس ارتباطه الوثيق بمسقط رأسه صقلية، ولا سيما بأبنائها الفقراء المحرومين المعرّضين للملاريا على ضفاف المستنقعات والأنهار:
.... لقد نسيت البحرَ والأصدافَ
وأغانيَ الرعاةِ الصقليين
وقرقعةَ العرباتِ على الطرق
التي يرتعش فيها الخرّوبُ في دخانِ القش...
أواه لقد تعب الجنوبُ من حملِ الموتى
على جوانبِ مستنقعاتِ الملاريا
لقد تعب من الوحدةِ، ومن ثقلِ السلاسل.
أما المرحلة الثانية من شعره فتعكس معاناته الإنسانية أمام الحرب والظلم والديكتاتورية، وأمام مشاهد الجثث المعلقة على أعمدة التلغراف في الشوارع، وآثار التدمير والخراب، وأمام السجون والتعذيب والقتل بالجملة، حيث خرج الشاعر عن محيطه الضيق في صقلية خاصة وإيطاليا عامة، ليرتبط بالإنسان حيثما كان، تُجاه الظلم والحرب والمآسي.
يقول في قصيدته «ميلانو عام 1943»:
لقد ماتتِ المدينةُ
وسمع آخرُ دويٍ في قلبِ نهرِ نافيليو
وسقط الحسونُ عن السلكِ الهوائي المرتفعِ فوقَ الديرِ
حيث كان يغرد قبلَ الغروبِ
لا تحفروا آباراً في أفنيةِ البيوتِ
فلم يعدِ الأحياءُ يعطشونْ
ولا تلمسوا الموتى الذين احمرت جسومهم وانتفخت
دعوهم في أرضِ بيوتهم:
فلقد ماتت المدينةُ. ماتت.
ويسخر من إنسان زمانه الذي سخّر علمه للإبادة دون حب، أو دون مسيح، ويشبهه بإنسان الحجر والمقلاع في العصور البدائية الأولى:
ما تزال إنسانَ الحجرِ والمقلاعِ
يا إنسانَ زماني. لقد كنتَ في الطائرة
ذاتِ الأجنحةِ الشريرةِ، معاول الموت
- لقد رأيتك - داخل العربةِ الناريةِ مع الحرابِ
وعند عجلاتِ التعذيبِ. لقد رأيتك: كنتَ أنتَ
بعلمكَ الدقيقِ المسخرِ للإبادةِ
دون حبٍ، ودون مسيحٍ...
ثم يصوّر الخراب والدمار اللذين خلفهما الإنسان المعاصر في المدن التي استحالت أنقاضاً، ولم يعد هناك من يصرخ «يا إلهي لماذا تركتني»:
لقد انتهيتم من قرعِ الطبول
للموتِ الذي ينتشر في جميعِ الآفاقِ
خلفَ النعوشِ المتراصةِ تحت الأعلامِ
وفرغتم من نشرِ الجراحِ والدموعِ المتظاهرةِ بالرحمةِ
في المدن التي أصبحت دماراً وخرائبَ
ولم يعدْ ثمة من يصرخ قائلاً: «يا إلهي
لماذا تركتني؟». ولم يعدْ يجري حليبٌ ولا دمٌ
من الصدورِ الطعينة. والآن
وقد أخفيتم المدافعَ بين أشجار المنوليا
دعونا نعشْ يوماً واحداً دون سلاحٍ، على العشبِ
ونصغي إلى خريرِ الماءِ الجاري...
فلا يتعالى في مطلع الليلِ
نذيرٌ بإطفاءِ الأنوار. أعطونا يوماً واحداً
يوماً واحداً فقط، يا سادةَ الأرضِ
قبل أن يعودَ فيمتزجَ الهواءُ والحديدُ
فتحرق جبيننا إحدى الشظايا الملتهبة
هكذا يدعو كوازيمودو شعوب الأرض إلى السلام، ويظهر نفوره وتبرمه واشمئزازه من إنسان زمانه، الذي داس القيم الرفيعة في الحياة، وتحول إلى محارب عنيد، لا هم له إلا الفتك والتدمير والإبادة.
ونتوقف قليلاً عند الشاعر المناضل سيرجيو سولمي، الذي قطع دراسته أثناء الحرب العالمية الأولى، والتحق بالجيش برتبة ضابط، ثم عاد إلى تورينو بعد الحرب وأسس فيها مجلة أدبية دعاها (الزمن الأول). كما شارك في المقاومة السرية ضد الفاشية والنازية، واتخذ اسماً أدبياً مستعاراً واعتقل مرتين، فهرب في المرة الأولى من زنزانته، وفي المرة الثانية خرج من السجن وأعيدت إليه حريته. يقول في قصيدة «وطني»:
ما أبرعكَ في إقناعي!
كنت مخدراً من سنين، واليوم
يشعل النفسَ عطرُ أعشابك المحروقةِ القوي
ويجرحني بلقاءٍ جديد
وأعود فأستسلم إلى لعبِ غيومك
وصورتي الحائرةُ تعكسها بلطفٍ
مرآةُ سمائك
وعلى مشهدِ الطبيعةِ الصافي
أراني في صفٍ واحدٍ مع أشجارك
وينتهي بنا المطاف عند الشاعر نينو موتشيولي، الشاعر والنائب في البرلمان الصقلي الذي تخصص في التاريخ والفلسفة، ثم عمل بعد تخرجه في حقول الصحافة والنشر والتعليم. يتميز شعره بنكهته الصقلية الخاصة، فهو شاعر الأرض الصقلية بلا منازع، وشاعر الفلاح الصقلي المكافح العنيد، والصابر على الخشونة والقسوة. يقول في قصيدته «أنت لا تعرف صقلية»:
أنت لا تعرف صقلية....
وأيدي الرجالِ الملأى بالحقدِ
كأشجارِ الزيتونِ العربيةِ المتقوسةِ
بفعلِ العاصفةِ
أنت لا تعرف هذه الجزيرةَ
وعناءَ العيش، وتكاتفَ الخبزِ والألمِ
والبغضَ- الحبَ لمن يعيشون
مع سخريةِ الماعزِ...
لقد أوحت طبيعة صقلية الجبلية، وحياة الفلاحين القاسية الصعبة، كثيراً من الصور العابسة المتجهمة لهذا الشاعر، فالأرض القاسية ذات البثور كراحات أيدي الفلاحين، والفلاحون أشبه بالصبّار كلهم أشواك من الخارج، أما قلوبهم فكأنما هبطت من نجوم بعيدة إلى دنيانا، وهم يعتقدون بأن القلب ما يزال يخفق بالحب، وأن الكرامة والشرف ما يزال لهما قيمة، ألا يمكن القول بأن طباعهم متأثرة إلى حد بعيد بطباع العرب وأخلاقهم وعاداتهم، الذين عاشوا معهم قروناً عدة في أثناء الحكم العربي؟ فلنسمعه يقول في قصيدته «الفلاحون»:
أنا أعرف صمتَ الفلاحين
العاكفينَ على التعبِ
وهم يموّجون الحبوبَ من الفجرِ حتى الغروبِ
أنا أعرف الأرضَ القاسيةَ
الأرضَ ذاتَ البثورِ
مثلَ راحاتِ أيديهم
أتدري: أنهم أشبهُ بالصبّارِ
كلهم أشواكٌ من الخارج
فإذا بلغت إلى قلوبهم....
بَدَوا وكأنما هبطوا من نجومٍ بعيدةٍ
إلى دنيانا
وهم لا يزالون يعتقدون بأن القلبَ
ما يزال يخفق بالحب
ويظنون أن الكرامةَ والشرفَ
ما تزال لهما قيمةٌ.
لا مجال للحديث عن كل شاعر من الشعراء الخمسة والعشرين الذين اختارهم الدكتور الناعوري، وعرّف بهم أحسن تعريف في هذه الدراسة القصيرة، ولذلك لا بد من مطالعة الكتاب الذي جاء ليخدم قضية التبادل الثقافي والفكري في العالم، ولعله من أفضل الروابط بين البلاد العربية وإيطاليا.... فالتفاهم الفكري بين الشعوب كان ولم يزل يسبق التفاهم السياسي، كما هو معروف.
منشورة في الشعر الإيطالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: شعر ايطالي مترجم   6/7/2011, 07:07


So che il silenzio dei contadini
Coloro che sono impegnati sulla fatica
Essi Amjrn grano dall'alba al tramonto
So che la terra aspra
Terreno con brufoli
Come le palme delle mani
Sai: a loro piace Aloe vera
Sono tutte spine dall'estero
Se il colpo ai loro cuori ....
Sembravano come se sbarcati da stelle lontane
ai nostri mondano
Essi credono ancora che il cuore
Ancora non riescono ad amare
Pensano che la dignità e l'onore
Che cosa rimane di valore.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعر ايطالي مترجم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: قسم الشعر و الخواطر-
انتقل الى: