اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 الهولندييون يسعون لطرد اشباح 1974 و1978

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف علاوي




مُساهمةموضوع: الهولندييون يسعون لطرد اشباح 1974 و1978   11/7/2010, 23:21



- يمني المنتخب الهولندي النفس بان لا تتكرس عقدة المتر الاخير عندما يتواجه مع نظيره الاسباني بطل اوروبا غدا الاحد على ملعب "سوكر سيتي" في جوهانسبورغ في المباراة النهائية لمونديال جنوب افريقيا 2010.

ويدخل المنتخب "البرتقالي" الى المباراة وشبح نهائي عامي 1974 و1978 يطارده حيث خسر امام المانيا الغربية ثم الارجنتين بعد اربعو اعوام.

دخل الهولنديون الى مواجهتي اللقب في نسختي 1974 و1978 وهم مرشحون فوق العادة لكي يخرجوا منتصرين لكنهم منيوا بالخيبة في نهاية المطاف، الا ان هذه المرة لن يكونوا المنتخب الاوفر حظا للظفر باللقب لانهم يواجهون المنتخب الاسباني بطل اوروبا الذي كان افضل منتخبات النسخة التاسعة عشرة بامتياز وقد يلعب ذلك لمصلحتهم.

لا يزال الهولنديون يتذكرون جيدا نهائي 1978 التاريخي كما حال العالم بأجمعه لان المنتخب البرتقالي باسلوب اللعب الشامل الذي طبقه مدربه رينوس ميكيلز كان افضل المنتخبات في العالم خلال تلك الحقبة لكنه اصطدم بالعزيمة الالمانية وجماهير ميونيخ التي احتشدت لمؤازرة صاحب الضيافة.

وصنف الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي ذلك النهائي من المواجهات الكلاسيكية في تاريخ نهائيات كأس العالم والكرة المستديرة.

"كنا الاقوى عام 1974"، لعل عنوان هذا الكتاب الصادر عام 2004 في هولندا، يؤكد تماما مدى خيبة الامل والمرارة الهولندية، وذلك بعد 30 عاما من خسارة المنتخب الوطني امام نظيره الألماني الغربي في نهائي ميونيخ. خاض المنتخب الهولندي بقيادة المدرب القدير رينوس ميكيلز كأس العالم عام 1974 وهو مرشح فوق العادة لاحراز اللقب، لكن اماله تحطمت أمام المنتخب الألماني الغربي في ذلك اليوم.

ففي 7 تموز/يوليو عام 1974، التقى المنتخبان الالماني الغربي والهولندي للمرة الاولى في مباراة رسمية. وكان سبق للمنتخبين ان التقيا 19 مرة لكن جميع هذه المباريات كانت ودية، وهذه المرة كانت الجائزة مرموقة لان الفائز سيتوج بطلا للعالم، في حين يخرج الخاسر خالي الوفاض.

بلغ المنتخب الهولندي المباراة النهائية بعد ان اجتاز بنجاح الدور الثاني اثر فوزه على الارجنتين 4-صفر، وعلى المانيا الشرقية 2-صفر، وعلى البرازيل 2-صفر، فخاض المباراة النهائية من دون ان يدخل مرماه اي هدف في مبارياته الثلاث الاخيرة. واشاد البرازيلي ماريو زاغالو باداء منتخب هولندا بعد ان اعجب باسلوب الكرة الشاملة التي كان يعتمد عليه وقال بعد خسارة فريقه امامه "اليوم خسرنا امام افضل منتخب في البطولة".

لا شك بأن اسلوب الكرة الشاملة كان لحظة حاسمة في تطور اللعب من الناحية التكتيكية وكان يكمن في قيام جميع اللاعبين بالهجوم دفعة واحدة والدفاع دفعة واحدة أيضا. في كل مرة، كان احد اللاعبين يترك مركزه، كان يتوجب على زميله أن يحل مكانه، ولم يكن المدافعون يترددون في الصعود الى الهجوم، والمهاجمون في الارتداد الى الوراء.

كانت هذه الاسترتيجية تتطلب لياقة بدنية عالية من اللاعبين وتقنية لا مثيل لها، لكنها اعطت ثمارها بسرعة. فبعد غياب دام 36 عاما عن البطولات الكبرى، لفت المنتخب الهولندي انظار النقاد الذين رشحوه لاحراز لقب كأس العالم 1974.

ويلخص نجم المنتخب يوهان نيسكينز اسلوب المنتخب الهولندي وتحديدا قائده وصانع العابه الهولندي الطائر يوهان كرويف بقوله "عندما تكون الكرة في حوزته، اغمض عيناي واركض، ليس امامي اي شيء اخر اقوم به، لانني ادرك تماما بانني ساتلقى الكرة في افضل الظروف".

اما المنتخب الالماني الغربي صاحب الضيافة، فأكد فعالية كبرى في الدور الاول من خلال تغلبه على السويد 4-2، وعلى بولندا 1-صفر، وعلى يوغجوسلافيا 2-صفر. بيدان الخسارة التاريخية امام الجارة المانيا الشرقية في الدور الاول جعلت النقاد يشككون في قدرة المنتخب الالماني على اجتياز العقبة الاخيرة في الطريق نحو النهائي.

عشية النهائي الكبير الذي احتشد لمتابعته 75 الف متفرج في الملعب الاولمبي في ميونيخ، كانت المعادلة واضحة: من ناحية، هناك المنتخب الهولندي المرشح القوي الذي حظي باعجاب واحترام الرأي العام من خلال اسلوبه الشيق والاستعراضي والهجومي، ومن ناحية اخرى، المنتخب الالماني الذي يحلم برفع الكأس امام انصاره والذي على الرغم من عدم جمالية اسلوبه، فهو كان يضم في صفوفه ابرز نجوم الكرة العالميين امثال فرانتس بكنباور وغيرد مولر وبول برايتنر.

اعلن الحكم الانكليزي جاك تايلور انطلاق المباراة في تمام الساعة الرابعة. لم تمض ثوان حتى كانت الكرة في الشباك! ماذا حصل بالضبط؟ يقول رجال الاحصائيات بان لاعبي المنتخب الهولندي تبادلوا الكرة في ما بينهم 13 مرة قبل ان يتخلص يوهان كرويف من رقابة بيرتي فوغتس ويتوغل داخل منطقة الجزاء حيث عرقله اولي هونيس. ركلة جزاء! بعدها وجد كرويف صعوبة كبيرة في التخلص من رقابة فوغتس الذي راقبه كظله. لكن بعد مرور 63 ثانية، تقدم نيسكينز من ركلة الجزاء ونفذها بنجاح في مرمى الحارس الالماني سيب ماير مانحا التقدم لمنتخب بلاده. حتى تلك اللحظة لم يكن احد من لاعبي المنتخب الالماني قد لمس الكرة.

اعتقد البعض بان نتيجة المباراة قد حسمت. ويتذكر جون ريب المباراة تماما بقوله "كنا نريد ان نجعل الألمان يركضون، لم نكن نعي هذا الامر لكن هذا ما قمنا به. رحنا نتبادل الكرة في ما بيننا ونسينا ان نسجل هدفا ثانيا". ومع مرور الدقائق بدا المنتخب الهولندي يتساهل وسرعان ما دفع الثمن. ففي الدقيقة 26، قام فيم يانسن بمخاشنة برند هولتسنباين داخل المنطقة، فاحتسب الحكم ركلة جزاء ترجمها بنجاح بول برايتنر مدركا التعادل لألمانيا. ويتذكر غيرد مولر تلك اللحظة بقوله "عندما نظرت الى برايتنر تأكدت بأنه سيسجل".

ونجح المنتخب الالماني الغربي الساعي الى احراز لقبه العالمي الثاني بعد عام 1954 في التقدم قبل نهاية الشوط الاول في المباراة الرقم 101 لمدربه الشهير هلموت شون. سار راينر بونهوف بالكرة على الجهة اليمنى ومرر كرة عرضية باتجاه مولر. نجح "المدفعجي" في الاستدارة على نفسه ليسجل هدف الفوز 2-1. وللمفارقة كان الهدف رقم 100 لالمانيا في نهائيات كأس العالم.

خاب ظن الاشخاص الذين اعتبروا بأن المنتخب الهولندي سيبادر الى الهجوم في الشوط الثاني، لانه خلافا لذلك، نجح المنتخب الالماني في الحصول على اول فرصة في هذا الشوط. كان بونهوف قاب قوسين او ادنى من اضافة الهدف الثالث لمنتخب بلاده عندما تطاول لكرة برأسه فمرت سنتيمترات قليلة الى جانب القائم. ورمى المنتخب الهولندي بكل ثقله في المعركة، بيد ان المنتخب الالماني المنظم بقيادة بكنباور وسيب ماير وفوغتس نجح في التصدي لجميع الهجمات الهولندية.

طوال الدقائق التسعين، كانت المباراة اشبه بمعركة، أكثر منها مباراة في الشطرنج بين مدربين إستراتيجيين بالدرجة الاولى. في المجمل، احتسبت 41 ركلة حرة منها 27 لمصلحة المانيا الغربية مقابل 14 لهولندا. نجح المنتخب الهولندي على مدى نصف الساعة الاخير من المباراة في محاصرة المرمى الالماني من دون نجاح. في المقابل، وقف الحظ في بعض الاحيان الى جانب المنتخب المضيف لكي يحافظ على تقدمه والحاق الهزيمة الوحيدة برجال رينوس ميكيلز في ثماني مباريات في كأس العالم.

بات المنتخب الالماني الغربي رابع منتخب يتوج بطلا للعالم على ارضه وبين جمهوره بعد الاوروغواي عام 1930 وايطاليا عام 1934 وانكلترا عام 1966. كما اصبحت المانيا الغربية اول منتخب يحرز الكأس الجديدة لكأس العالم. وكان المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم عام 1970 للمرة الثالثة احتفظ بكأس جول ريميه الى الابد في القارة الاميركية الجنوبية.

وقال يوهان كرويف بعد المباراة: "كانت المرة الاولى التي نواجه فيها منتخبا وضع خطة محكمة ونجح في تنفيذها بحذافيرها. اما بالنسبة الينا فقد افتقدنا الى لاعب مثل غيرد مولر".

اما فرانتس بكنباور فقال بدوره: "افتتاح التسجيل مبكرا ساعدنا كثيرا. هذا الهدف جعل الضغط يزداد على المنتخب الهولندي ونجحنا في العودة في المباراة. عندما تقدمنا في المباراة، لم يكن سهلا المحافظة على التقدم".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: الهولندييون يسعون لطرد اشباح 1974 و1978   12/7/2010, 01:02

يتمنى وكل واحد يتمنى ان لا يخسر
ولكن في النهاية اخي يوسف
هذا الملعب
وان شالله اسبانيا تفوز لانها فعلا تملك لاعبين ممتازين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف علاوي




مُساهمةموضوع: رد: الهولندييون يسعون لطرد اشباح 1974 و1978   12/7/2010, 01:10

ان شاء الله يفوز فريقك يا اسمر

كمان الهولنديين رايحيين يتقاتلوا ويلبعوا


يسلموا على المرور يا اسمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: الهولندييون يسعون لطرد اشباح 1974 و1978   12/7/2010, 01:14

مروري واجب اخي يوسف
وانا لا استطيع ان ارى لك موضوع ولا ارد اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف علاوي




مُساهمةموضوع: رد: الهولندييون يسعون لطرد اشباح 1974 و1978   12/7/2010, 01:18

الله يكبر واجبك يا اخي اسمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهولندييون يسعون لطرد اشباح 1974 و1978
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: عالم الرياضة-
انتقل الى: