اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 رونالد ديبور: هولندا تحتاج لحظ ايطاليا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
remxx




مُساهمةموضوع: رونالد ديبور: هولندا تحتاج لحظ ايطاليا   15/6/2010, 17:32

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


نصف «الفوله» التي انقسمت عن توأمها فرانك

تاريخي لم يتأثر بإهدار ركلة الجزاء التي اقصت «البرتقالي» من مونديال فرنسا

الدوحه - محمود الفضلي - رونالد ديبور ... هونصف فوله «كما يقول المثل الشعبي المصري» انقسمت فجر يوم الخامس عشر من عام 1970 عن النصف الآخر فرانك.
حدث ذلك في مدينة هورن الهولنديه احدى مقاطعات الارض المنخفضة، مع الاحتفاظ لرونالد بانه الاخ الاكبر رغم ان الفارق الزمني الفاصل بينهما في السن لا يتعدى الدقائق !
لم يدر في خلد احد ان ذاك التوأم سيصبح الاشهر في الكرة الاوروبيه في العشرية الاخيرة من المئويه المنقضيه بعد محطات من التألق بدأت من نادي العاصمة الهولنديه اياكس امستردام ومرت بنادي برشلونة الاسباني ثم عرّجت على جلاسكو رينجرز.
وما بين سطور النادويه ظل التوأم مصدر فخر لوطنه بتمثيله للطاحونة في مونديالي 1994 في الولايات المتحده و1998 في فرنسا، ناهيك عن المشاركة الفاعله ايضا في اربعة كؤوس امم اوروبيه اعوام 1992 ، 1996، 2000 ، 2004 ... قبل ان يختار رونالد وفرانك الشقيقه قطر لتكون آخر محطة في مسيرتهما المهنية قبل الاعتزال، وهناك ظهر لهما مسمى آخر وهو «عيال ديبور» .
صحيح ان الشقيقان ديبور حرصا على ان يقضيا مسيرتهما الكرويه معا... بيد ان الظروف فرضت عليهما الفراق في اكثر من محطة كما في تجربتهما الاسبانيه مع برشلونه، عندما تمسك المدرب الهولندي للنادي الكتالوني انذاك لويس فان خال بالمدافع الاوسط فرانك، وفرّط بلاعب الرواق الايمن الهجومي رونالد بعد عامين من انتدابهما سويا.. فرحل رونالد مجبرا الى اسكتلندا للعب في صفوف جلاسكو رينجرز. ولكن سرعان ما التئم التوأم مجددا في النادي الاسكتلندي نفسه بإنضمام فرانك... قبل ان يأتي الشقيقان الى الدوحه ليلعبا لنادي الريان موسما ولنادي الشمال آخر.. ليعود الفراق من جديد عندما قرر فرانك الاعتزال والاتجاه صوب مهنة التدريب التي نجح بها بإقتدار عبر بوابة اياكس الى ان وجد لنفسه مكانا ضمن الطاقم الفني للمنتخب الهولندي، في حين فضل رونالد الاستمرار في اللعب موسما آخر مع الشمال قرر بعده الاعتزال لكنه لم يترك الدوحة واستقر فيها ليعمل محللا في قناتي الجزيره الرياضيه والدوري والكاس.. ولما بات رونالد خبيرا بقطر وبكرتها وبإمكاناتها فقد اضحى قادرا كي يعينها في حلم استضافة مونديال 2022 فإختير سفيرا لملف الاستضافه .

البرتقاله.. والذكريات الموندياليه

النجم رونالد ديبور الذي عُرف عنه التواضع الذي يفتقده الكثير من انصاف النجوم في الكرة العربيه...ولأن ديبور يملك الخبرة الموندياليه بمشاركته في كاسي عالم كما اسلفنا..فإنه افضل من يمكن ان يتحدث عن المونديال الجنوب افريقي وموازين قوى المنتخبات المشاركه في النسخة التاسعة عشرة لأكبر حدث كروي على وجه الارض.....ولأن ديبور لعب للمنتخب الهولندي سنوات طوال وظهر في كبرى المناسبات العالميه منها او الاوروبيه قرآبة في 67 مباراة مسجلا 13 هدفا..فإنه ايضا افضل من يمكن ان يتحدث عن حظوظ منتخب بلاده في كاس العالم الدائرة رحاها حاليا، مع الاشارة الى ان رونالد ليس ببعيد عن اسرار المنتخب الهولندي، على اعتبار ان توأمه فرانك موجود ضمن الاطار الفني للطاحونه..وبالتأكيد لم يرفض رونالد ان يبوح بتلك الاسرار.
الفرصة كانت سانحه ايضا لأن يروي رونالد لي ذكريات مشاركته بمونديالي الولايات المتحده 1994 وفرنسا 1998 والتي ربما جمعت النقيضين بين الفرح حينا والترح حينا آخر .. وهاكم التفاصيل :

البداية كانت بالإستفسارعن سؤال محير طالما قض مضاجع الهولنديين..لماذا لم تفز هولندا بكاس العالم ؟
إبتسم رونالد وقال : « لا استغرب خشونة سؤالك ..لأني اعرفك تعشق الهجوم في الاعلام كما نعشق نحن الهولنديون الكرة الهجوميه»...ثم راح يسترسل بالاجابة : اتفق معك ان في الامر ما يثير الاستغراب، خصوصا وان الكرة الهولندية استطاعت ان تثبت وجودها على الخارطة الاوروبيه بعد ان تسنمت قمم كبرى بطولات القاره العجوز سواء على مستوى المنتخبات او الانديه، لتعبر كرتنا من ذاك الباب الى الحضور العالمي الفاعل....لكن عندما يكون الحديث عن التاريخ الكروي بشكل عام فيجب ان تضع في الاعتبار امرا مهما وهو ان هولندا بلد صغير على مستوى القوة البشريه ، فعدد سكانها لا يتجاوز 18 مليون نسمه إذا ما قورنت تلك القاعدة مع فرنسا او انجلترا، ولهذا الامر تاثيره ايضا في مسالة صناعة التاريخ بتوافر دائم للأجيال، فنحن نملك كفاءات تدريبيه هائلة على مستوى التكوين وهو الامر الذي ربما لا يتوفر لدول اخرى تملك القاعده لا ابحث عن مبررات ولا اسوق الاعذار..لكنك قد تجد من بين سطور مسألة الاستعانه بزاد بشري اضافي من سورينام، خير دليل على صحة ما اقول.

لكن التاريخ يسجل للكرة الهولنديه انها كانت قاب قوسين او ادنى من نيل اللقب كما في مونديال 1974، ومونديال 1978 و الوصول الى نصف النهائي مونديال 1998 في فرنسا..الامر الذي يعني ان الزاد البشري لم يكن ابدا السبب في الخصام الازلي بين كاس العالم والكرة الهولنديه؟
اختلف معك فالزاد البشري يمنح المنتخبات الدماء المتجدده بشكل دائم مما يعينها على تواصل الحضور في الادوار المتقدمه، وفق امكانية العبور الى النهائي والظفر باللقب..ولنا في البرازيل والارجنتين والمانيا المثل...اما بالنسبة لنا فتخيل ان هولندا غابت عن النهائيات اكثر من مره كما في مونديال 2002..في حين كان الخروج من الادوار الاولى قد تكرر اكثر من مره..ولعل ما حدث في 74 و78 و 98 يدفعني للإشارة الى ان المنتخب الهولندي اقل المنتخبات التي تجد العون من الحظ الذي طالما اعان منتخبات للوصول الى النهائي او حتى الفوز باللقب...لن اعود كثيرا الى الوراء بالحديث عن نهائي 74 ولكني سأكتفي بما جرى في مونديال فرنسا 89 ...فخروجنا من نصف للنهائي امام البرازيل وبركلات الجزاء يؤكد بأن الحظ هو الذي حرمنا من النهائي الذي كنا نستحقه عطفا على المستوى الراق الذي قدمناه في المباراة طيلة 120 دقيقه وكنا الافضل في كل شيئ... ووحده سوء الطالع هو الذي اقصى المنتخب الهولندي من ذاك الدور .......ولعل الجميع يذكر كيف تأهل المنتخب الايطالي الى دور الثمانيه من المونديال الاخير في المانيا 2006 حيث كانت النتيجة متعادله قبيل دقيقة من نهاية الوقت الاصلي من المباراة وكانت ايطاليا تلعب بعشرة لاعبين، ليحتسب الحكم ركلة جزاء لا علاقة لها بركلات الجزاء كناية عن الخطأ الكبير الذي ارتكبه الحكم لتفوز ايطاليا بهدف توتي وتتأهل الى دور الثمانيه وليس هذا فحسب..بل ذهب المنتخب الايطالي لإحراز اللقب.

ماذا عن المنتخب الحالي ..فها هو مطروح لأن يكون بطلا في ظل المستوى الراقي الذي يقدمه رفاق ارين روبين سواء في التصفيات المؤهلة لكاس العالم او في المباريات التحضيريه الخاصة بالمونديال والتي كشفت عن نهم هجومي قادم ؟
متفائل جدا بهذا المنتخب الذي يبشر بقادم ربما يكون مختلفا عن سابق المشاركات في المونديال...نملك مجموعة ممتازه من اللاعبين الذين اثبتوا انفسهم مع انديتهم هذا الموسم كروبين ووسيلي سنايدر وفاندير فارت وافلاي، ناهيك عن عودة فان بيرسي بعد شفائه من الاصابه، فيما يقود هذا الفريق مدرب جيد على المستوى التكتيكي... ولعل المصدر الذي يزيد من تفاؤلي، فهو تلك الاجواء الرائعة داخل المجموعه... الكل راضي واقصد الجالسين على كرسي الاحتياط لا احد يتذمر والمجموعة متجانسه ايضا وهذا امر هام طبعا ...وبالرغم من هذا كله فربما نحتاج الى بعض الحظ الذي سننتظره عقب ان تكون كل العناصر قد قامت بالدور المطلوب منها دون تقاعس .

وكيف ترى منافسات المجموعه الخامسه التي يلعب فيها المنتخب الهولندي ..فيقول البعض ان مقعد ثمن النهائي مضمون ؟
صحيح ان المنطق يقول ايضا ان طريق المنتخب الهولندي سالكه نحو الدور الثاني، على اعتبار ان المنتخبان الياباني والدنماركي لا يمتلكان مقومات مفاجاتنا كما الكاميرون..ولكن اقول ان كرة القدم قد لا تخضع للمنطق وقد تحدث المفاجات قد لا يحالفك الحظ في وقت عصيب......عموما ثمة مؤازرة منتظره للمنتخب الهولندي في جنوب افريقيا على اعتبار ان هناك اعدادا كبيره من المهاجرين الهولنديين الذين عاشوا في جنوب افريقا وكسبوا الجنسيه هناك، لكنهم لن ينسو اصلهم وسيؤازرون الطاحونه هناك .

حدثني عن ذكرياتك الموندياليه ..فقد شاركت في اثنين منها ..الاولى 1994 في الولايات المتحده والثانيه 1998 في فرنسا ؟
في الولايات المتحده ورغم الحرارة المرتفعه في اورلاندو تحديدا... الا اننا قدمنا اداءا جيد، تاهلنا براحه للدور الثاني على حساب السعوديه وبلجيكا والمغرب، ثم بلغنا الدور ربع النهائي بعد الفوز على ايرلندا بهدفين دون رد وضربنا موعدا مع البرازيل في لقاء ربما كان الافضل في البطوله..خسرنا 2/3 لكن كنا الطرف الافضل.... بالنسبة لي شخصيا كانت تلك البطولة نقطة تحول في مسيرتي، حيث بدأت اللعب في مركز غير مركزي الاصلي حيث اصبحت العب في الجناح الايمن بدلا من المهاجم الصريح، رغم ان المدرب ادفوكات حينها كان يعول علي بعد ان رفض رود خوليت الانضمام للمنتخب بعد اعتراضه على النهج التكتيكي للمدرب، لكني نجحت في ذاك المركز بعد ذلك سواء على صعيد الانديه او المنتخب..

ماذا عن مباراة البرازيل.. والخسارة في اللحظات الاخيره ؟
اللقاء كان رائعا..فبعد شوط اول متكافئ، رجحت كفة المنتخب البرازيلي مطلع الشوط الثاني بهدفين لروماريو وبيبيتو... استطعنا العودة بالتعادل بهدفين لبيركامب وارون وينتر.. وسارت الامور بعد ذلك في مصلحتنا حيث اتضح ان المخزون اللياقي بالنسبة لنا كان افضل، الا انا قبلنا هدفا قبيل النهاية بخمس دقائق من كرة ثابتة ومن مسافة بعيده عن طريق برانكو، مع ان قناعتي بأن الحارس « ادخوي « كان بإمكانه ان يلحق بالكرة خصوصا وان المسافة البعيده كشفت سير الكرة.

ذكرياتك في مونوديال 1998 بفرنسا ربما كانت اليمه بعض الشيئ رغم تالق المنتخب الهولندي ..على اعتبار انك اهدرت ركلة الجزاء التي اخرجتكم من نصف النهائي ؟
كنا فخورين مما قدمناه في البطوله فخروجنا من نصف النهائي امام البرازيل وبركلات الجزاء يؤكد بأن الحظ هو الذي حرمنا من النهائي...قد يكون امر اهدار ركلة الجزاء قد ترك بعض الحسرة في قلبي، لكني لم اختلجها كثيرا لأنها كرة القدم، ولا تنسى ان ركلات الجزاء طالما عاندت نجوما كبار في المونديال...عوما اداؤنا كان ممتازا في الدور الاول الذي تجاوزناه بسهوله على حساب المكسيك وبلجيكا وكوريا الجنوبيه، في حين اجتزنا دور ال 16 بعد مبارة عصيبة امام يوغسلافيا بالفوز 2/1، لنبلغ ربع النهائي الذي عبرناه من ممر المنتخب الارجنتيني الصعب بالفوز المتاخر 2/1 عندما سجل بيركامب هدف الانتصار في الدقيقة الاخيره ليكسر حاجز التعادل الايجابي بهدف لهدف منذ الدقيقه 18 ....ليتكرر القدر نفسه بملاقاة البرازيل كما في النسخة السابقه ولكن في نصف النهائي هذه المره، بيد ان السيناريو المعهود بتقدم البرازيل وعودتنا المتأخره تكرر ايضا..حيث تقدم رونالدو للسيلساو في الدقيقه 46 ، فيما سجل لنا باتريك كلوفيرت هدف التعادل في الدقيقه 86 بكرة راسيه كنت انا من ارسل له تلك الكره، لتبقى النتيجيه على حالها فإحتكمنا الى ركلات الجزاء، فأهدر فليب كوكو الركلة الرابعه ثم اهدرت انا الركلة الخامسه.

اعتقد الجميع انك ستحذو حذو شقيقك فرانك في ان تسلك التدريب، بيد انك لم تفعل الى الآن رغم توقفك عن اللعب ..فما السبب ؟ .
عندما قرر شقيقي التوقف والاتجاه الى التدريب عام 2005 ، كنت حينها راغبا في مواصلة اللعب اكثر...وبعد توقفي عن اللعب انخرطت بسرعه في التحليل الفني مع الكاس الجزيره خلافا للأعمال الاخرى التي كنت اقوم بها في الاطار الكروي ايضا..فلم افكر في الامر...الحقيقة ان قناعة تولدت لدي بأن مهنة التدريب تعتبر مهنة شاقه مرهقه ومتعبه حتى انها تأكل عمر من يمتهنها.....فلو تتبعت حياة المدربين تجدهم يعيشون القلق دائما، ناهيك ان صلب العمل نفسه لا يمكن ان يكون له سقف زمني.. ولعل هناك امثلة كثيره حيه تجعلني ابقى بعيدا عن مهنة التدريب جراء ما اراه من معاناة..فلك ان تتخيل المعاناة التي يعيشها بيب جوارديولا مدرب برشلونه عندما تعلم ان هناك مطبوع في اسبانيا يخصص خمسين صفحة يوميا عن برشلونه، وبالتالي فإن اي امر يخص الفريق لا بد وان يكون بيب طرفا فيه ويتعين عليه التوضيح حتى لا يترك المجال للإجتهاد الذي ربما يكون هداما ليلحق الضرر في الفريق اذا ما حاد عن الحقيقه ..قد يكون الامر مختلف في هولندا وبدرجة اقل مما يحدث في اسبانيا، لكن الاشراف على الادارة الفنيه لفريق كبير هناك هو بحد ذاته مصدر قلق من الاعلام .

قد يفسر البعض عدم رغبتك امتهان التدريب هروبا او عدم ثقة او اية امور اخرى..سيما وان فرانك دخل المجال ونجح بوقت قياسي، وها هو اصبح ضمن طاقم تدريب المنتخب الهولندي في المونديال ؟.
لويس فان خال افضل مدرب في هولندا قال اني املك مقومات النجاح كمدرب اكثر مما يملكه فرانك...لا يختلف اثنان على ان شقيقي مشروع مدرب مستقبلي للمنتخب الهولندي، لكني وددت ان اؤكد لك بأن ابتعادي عن المهنة لا علاقة له بأمر المخاوف من الفشل..مع الاشارة الى ان الاتحاد الهولندي يمنح اللاعبين اصحاب التاريخ في الكرة الهولنديه على صعيد المنتخب ويملكون حضورا في المناسبات الكبرى ككأس العالم او كاس اوروبا او دوري الابطال، افضلية امتهان التدريب عقب سنة من التأهيل، في حين يفرض على اؤلائك الذين لا يملكون تلك المقومات، التأهيل لمدة اربع سنوات، ولعل هذا الامر ساعد فرانك كي يختصر الوقت في العمل في مهنة التدريب والوصول لأن يكون ضمن الطاقم الفني للمنتخب الهولندي .

رونالد ديبور..في سطور
ولد رونالد ديبور في مدينة هورن بهولندا، وهو الشقيق الأكبر لتوأمه فرانك ديبور....وقد بدأ رونالد لعب كرة القدم مع نادي دي زوافين في موسم 1986/1987، ونادي ليتيبوريك في موسم 1987/1988، ولعب رونالد لنادي أياكس أمستردام في عام 1988 وحتى عام 1991، وانتقل إلى نادي توينتي في عام 1991، وفي عام 1993 عاد إلى نادي أياكس أمستردام، لعب له حتى عام 1998، وانتقل بعدها إلى نادي برشلونة الإسباني، ولعب له حتى عام 2000، وذلك الموسم انتقل إلى نادي رينجرز الأسكتلندي، ولعب له حتى عام 2004، وبعدها قرر هو وأخوه فرانك ديبور اللعب في قطر، ولعب لنادي الريان في موسم 2004/2005، ثم لنادي الشمال منذ عام 2005..حتى 2007.
وفاز رونالد ببطولة دوري أبطال أوروبا في عام 1995 بعد أن تغلب نادي أياكس أمستردام على نادي إيه سي ميلان، وبعد كأس العالم لكرة القدم 1998، أبهر الجميع فانتقل إلى نادي برشلونة الإسباني، وعندما انتقل إلى نادي رينجرز كان يدرب المدرب الهولندي ديك أدفوكات، كان يوجد العديد من اللاعبين الهولنديين في الفريق مثل فرناندو ريكسن وجيوفاني فان برونكهورست....و لعب ديبور 67 مباراة دولية مع منتخب هولندا لكرة القدم، وسجل 13 هدف، وقد شارك في كأس العالم مرتين الاولى عام 1994، والثانيه عام 1998 وشارك في كأسي لأمم أوروبا في عامي 2000 و2004 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: رونالد ديبور: هولندا تحتاج لحظ ايطاليا   15/6/2010, 17:34

الله يعطيك العافية اخي رائد مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
remxx




مُساهمةموضوع: رد: رونالد ديبور: هولندا تحتاج لحظ ايطاليا   15/6/2010, 21:37

الله يعافيك اخي نبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غزل




مُساهمةموضوع: رد: رونالد ديبور: هولندا تحتاج لحظ ايطاليا   15/6/2010, 21:42

الله يعطيك العافيه راااااااااااائد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
remxx




مُساهمةموضوع: رد: رونالد ديبور: هولندا تحتاج لحظ ايطاليا   15/6/2010, 21:52

هلا غزل نورتي بمرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رونالد ديبور: هولندا تحتاج لحظ ايطاليا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: عالم الرياضة-
انتقل الى: