اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 قصه عشقي و قضيتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MOM BAT




مُساهمةموضوع: قصه عشقي و قضيتي   24/11/2009, 01:15

استيقضت يوما باكرا قبل ثلاث سنين مضت, ضجرا كئيبا بلسان يلزمه الصمت, شربت قهوتي و فطروي تناولت , كان يوما مثل الايام التي خلت.
خرجت من بيتي ’ ,من ضيق خلقي , الى الاخ العزيز و صديقي , و اخذنا الحديث لساعات , و تبادلنا الحديث و النكات , فدوت حولنا الضحكات.
و في ضهيره ذلك اليوم خرجنا لانجاز عمل , اُخذت اليه رغم انفي و لم يكن لي المراق للحراك و للعمل , كنت خملا ثقيل الجسد و مليئ بالملل , لكن بعد ما انتهينا حصل ما حصل؟؟؟؟؟؟
رأيت ملاكا بلباس اخضر مدرسي , و وجه كالبدر عليك الصلاه ايها النبي , اُسِرت عيوني بذلك المنظر البهي , فلم يبدر مني إلا النظر بِعِني.
بقيت صامدا و انتظر , حتى ابتعدت عني و انا دون حراك من هول المنظر المبهر . مشت برقه و اتزان , مرسومه بريشه فنان , سطرت بعقلي اول عنوان , عنوان ذلك المكان الذي رأيت عنده صاحبه الجمال الفتان.
لباسها يزينها و يلتف حول خصرها , فبانت كعروس بليله عُرسها , و الكمال لله كامله لا شيء ينقصها , و لو كنت اسد الغاب لما كنت مفترسها , لاخذتها لعريني و كل جوارحي تحرسها.
منذ ذلك اليوم لم تفارق صوره الملاك النظر , لم اجد لوصفها مثيل و يعجز عن وصفها حتى ملوك الشعر , بدأة تفاصيل وجهها تداعب القلب و البصر , فشلت كثيرا بحياتي لكن لا اقبل بمضمار ملاكي إلا النصر.
فتلك اول عارض من عوارض العشق و الجنون , من قلبٍ كان في قفص مسجون,
فرجعت لبيتي ليس كعادتي , مغمض العينين لم انظر حتى لذاتي , حتى لا الوث نضري بما يشوب صوره فاتنتي.
بدا الشوق يسري في عروقي و لم استطع صبراً , فذهبت بعد ايام تلت لارى , هل ما رايته واقع ام سرابا.
انتضرت بمكان مليء بالغبار , بفصل من السنه كاس الماء على الفور يتحول لبخار , بصبٍر وجلدٍ دون رجوع عن هذا القرار.
و اناقش عقلي أأنا كامل العقل ام سكران , بقيت لساعاتٍ حيران , حتى لاحظ وجودي كل الجيران.
شربت ما هو بعمري لم اشرب , قهوه بخسه الثمن من كثراها لن تنضب,
ليس هناك تشبيه لها إلا زجاجه من زيت الخِروِع , و ما كان يسلي وحدتي إلا انغام موسيقا كشك البائع , بائع القهوه بنكهه الخِروِع , و مكان من قذارته للابدان مفزع , فكان هناك سبب مقنع , لارى ما خلق الله و ابدع.
مكان تملؤه اعقاب سجائر و كاسات للقهوه فارغه , و من حراره ذلك اليوم صارة رؤيتي زائغه . ......فَدَوَى رنين و دق الجرس , احسست بقلبي يلاطم كما الفرس , فامعنت نظري و قلت له احترس.
بدئه البنات يخرجن من باب المدرسه و دققت النضر , حتى خرج ما هو منتضر , فنلت رؤيه اخرى لملاكي بعد هذا الصبر . وقفت اناضرها و للاسف مر الوقت مسرعا فلم تلبث امام ناظري إلا بضع دقائق و بعدها رَكِبِتْ و ذَهَبَتْ.
فأعدت كره عودتي لبيتي مسرعا ليس كعادتي مغمض العينين لم انظر لشيء حتى لذاتي , حتى لا الوث بصري بما يشوب صوره فاتنتي . صرت اذهب كل يوم لرؤيتها , حتى في حلم الليل اكونها , فقلبي لم يعد لي فبات ساكنها . حلمت بها كصديقه و عشيقه و زوجه و ام , و لو سئلت ؟ هل تمت من اجلها سيكون الجواب نعم,في كل يوم ينقضي اضل حالما متفكرا في اليوم التالي.........
فسرت على هذا المنوال قرابه النصف عام , حتى انتها العام الدراسي و الدوام,سألتها في قلبي هل ستزوريني بالمنام ؟؟؟؟؟؟ ام بسبب خوفي و ضعفي سيتحول لانتقام؟؟؟ فغابت عن ناضري شهر و ربع الشهر لكن لم تفارقني بالمنام, حتى رأيتها بشارع يعج بالازدحام . فلم الحق بها لعجزي عن معرفه مسارها و ضاعه و ضاع حلمي بلقائها خارج لباسها , ذلك اللباس الذي اخافني و ارقني , كان خوفي عليها لا على نفسي.
كنت اصارع انظار و تعاليق الشباب , و لم يكن بيدي حيله و إلا فلن يفرو من العقاب , حتى لو اوصلني الى فوق السحاب , و اكبت انفاسي بقلبي حتى عانيت من اضطراب.
حتى اناااااال ....................
قلب فاتنتي و ملاكي الصغير !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
حان اليوم الموعود و رجعت لعادتي و قهوة الخِروِع التي عليها اعتدت , فاصبح لمذاقها رابطا مع قلبي فكل يوم اشتاق اليها اتجه الى نفس القهوه و نفس الكشك دون وعي و على الاطلال و علبه سجائري معي اقضي على نصفها متئملا وحالما دون تفسير لما افعل ,هل انا سويم العقل ام اهبل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انها تجربتي الاولى و لن اقبل باقل من قلب فاتنتي
و جره الايام , ولم احرز اي خطوه للامام؟ بقيت مكاني بسبب خوفي عليها من الانتقاد , من مجتمع مليء بالاحقاد,و مع ذلك مكانها في قلبي و عقلي كل يوم يزداد.
انتهى الفصل الدراسي الاول من العام وانا مكاني , حائرا متخبطا دون تفسير للالغاز و المعاني, هل انا الضحيه ام انا الجاني , مر شهر العطله و انا اشرب من فنجاني , و اقراء فاتحه الكتاب و ام الكتاب السبع المثاني , عادة للمدرسه و انا منتظرا و بانيا كل آمالي , على هذه الفتره التي بقيت..............
في يوم كانت الشمس تحرق , و لهيبها يبرق , خرجت من باب المدرسه نضرت الي و ابتسمت , فكانت لحضه سعدي و يوم و عدي , ساره تلك البسمه في عروقي كمرض معدي , اصاب كل خلايا جسدي , حيث اصبح ينادي برعشه و لهفه يا ملكه احلامي لن يحبك احد بقدري بعدي , صفَة اسنانها في ذاكرتي , كعقد لؤلؤ منضوم بدقه من الخالق الباري , لكنني لم استخدم عقلا ولا قلبا , بقيت عليها خائفا , بعقل ثمل و قلب راجفا ,,,,,,
لا اعرف ما اسمها , و لا اي تفاصيل عنها , غير انها تسكن في بنايه ضخمه و تقطنها اربع عشر عائله.
وقفت يوما ببابها , لعلي اعرف احد اصحابها ..
لكن لم اصل لمبتغاي , توقف عداد الزمن عندي , فلا يهمني التاريخ ولا اليوم ولا الساعات و لا الدقائق,قد يضنني البعض اغالي صدقوني ما هي الا مجموعه من الحقائق .....
فهي من يشغل بالي , ولا احد يعلم بحالي , و من يسمع قصتي يضن اني لا مبالي , انتهى العام الدراسي , كانت في مرحله الثاني ثانوي ... غابت عن عيني فتره طويله الامد فانزرع , في قلبي الخوف و الفزع , من ان تسرق من بين يدي و تنتزع .
بقيت من رواد ذلك الكشك , الذي قضيت عنده اجمل ايام عمري من غير شك . تغير البائع و تغير الاسم و لم اغير عادتي , فاصبح اسمه بيسان , بقيت على اطلال من اعشق مع مقدار لا يحتمل من الاحزان , و في كل اشهر السنه من اب و اذار و ايار و نيسان..
تحت البرد و المطر , و اشعه الشمس اضنها من صَقَر , و تساقطه على راسي الاوراق و حتى اغصان الشجر , و فنجان قهوتي يواسيني و يصبرني , كنت اشرب الفنجان تلو الفنجان , لعلها تتذكر من تبسمه له قبل عقد من الزمان, و تحن لذلك المكان , و تقابل ذلك الانسان !!!!!!!!!
في يوما ماطر و عند غروب الشمس كنت راكبا سيارتي , و ماضي في رحلتي . وجدتها على زاويه الطريق , فاشتعل في قلبي الحريق , فكان ينتظرني صديق , نسيته و عدت ادراجي على نفس الطريق . لكن تاخرت في وقت رجعتي , فكانت قد رحلت ملهمتي , فعرفت حينها ان فاتنتي , في جامعه قريبه من بيتي, لكن يا ويلي و يا مصيبتي , اذا كانت تعلقت باحد غيري في فتره غيبتي , صرت مكسورا و الحزن يدق ابوابي , و اذا كان ما فكرة به صحيحا فان الله يريد عقابي , على ذنب لم ارتكبه في حق احبابي . بعد ايام تلت اوقفتني اشاره مرور بلونها الاحمر , فإذا بسياره صفراء اللون و سائقها مستاجر , بمقعدها الخلفي فتاه اجمل من ان تصور ,مرسوم لها في قلبي مجموعه من الصور , فكانت هي ذاتها مدمرتي ..............
فجن جنوني و برقه عيوني , لرؤيه صاحبه ذاتي و كياني . صاحبه اجمل عيون , لكنها كانت ذابله الجفون , فلحقت بها حتى توقفت فلم اجد مكانا لي , فابتعدت عنها لاركن سيارتي ,فعدت و كانت قد ذهبت و غابت ....
فلم ارها منذ ذلك اليوم , و انا حائر و على قلبي جائر..... اضنها لعنتي و بسببها غيرت لهجتي و لاجلها ها انا ابني مملكتي . الهث كل يوم تحت الشمس , انسى كل ما جرى معي بالامس , مهما كنت رجلا بجلد و صبرٍ وبئس , اضل صاحب قلبا بشرا و نفس , نسيت السهر و ليالي الانس , و لا استطيع السيطره على اصابعي الخمس , فهي من كتبت بصوت عالٍ و حتى بالهمس , ما يدور بعقل هذا العاشق الذي فقد الوَنَس ..
جُرْتُ على نفسي دون مقابل , و ارى العاشق تلو العاشق يقابل , محبوبته و يروي نضره منها , و يعطر فمه بالحديث معها , ويجلي هموم صدره لها




اما انا عاشق بلا معشوقه
اما انا محب بلا محبوبه

مرادي وصلها لاقول لها
قلبي يدفيكي , و اهدابي تغطيكي , و رجليْ تحملكي , و يدي تحميكي
بقلب !!!!!!!!!!!! دامي !!!!!!!!!!!! اقول
ساجاهد لوصلك حتى لو اضطرني الامر ساستل حسامي , و من يكن لكي اي بغضاء سيقع عليه انتقامي
و مناي ان اضمك لصدري و اقول لكي ناااااااااااااااااامي


فهذه قصه عشقي و قضيتي فهل احتاج لمحامي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
b.inside




مُساهمةموضوع: رد: قصه عشقي و قضيتي   24/11/2009, 02:29

بحاجة محامي .... تحت السن القانوني :Idea:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصه عشقي و قضيتي   24/11/2009, 04:21

اذا كانت هذه القصه حقيقيه و واقعيه وحدث معك فعلا فذلك يا صديقي الحب من النظرة الأولى ونصيحتي لك من اخ لأخيه
ان لآتضيعها من يدك والا ندمت اشد الندم
كلامي لس حكم بل تجربة الم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصه عشقي و قضيتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: قسم الشعر و الخواطر-
انتقل الى: