اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مكتوب ,كلمات شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مسموع , قصائد المتنبى للظلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Princess




مُساهمةموضوع: شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مكتوب ,كلمات شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مسموع , قصائد المتنبى للظلم    21/4/2013, 17:51

شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مكتوب ,كلمات شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مسموع , قصائد المتنبى للظلم شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مكتوب ,كلمات شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مسموع , قصائد المتنبى للظلم شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مكتوب ,كلمات شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مسموع , قصائد المتنبى للظلم

شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مكتوب

شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مكتوب
شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مكتوب
شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مكتوب

أورد الدكتور ظافر العمري بيتاً لأبي الطيب المتنبي الذي ملأ الدنيا وشغل الناس إن أصاب وإن أخطأ!
وأظلم أهل الظلم من بات حاسداً <><> لمن بات في نعمائه يتقلبُ
وطلب مناقشته في المغتَرَد؛ فكان تناولي إياه بما جاء هنا.
إن أبا الطيب هو من هو شخصيةً وشعراً ... فغموض شخصيته وكبرياء شعره جعلاه يزيح فترات زمنية لأقطاب الشعر لاستحضاره في كثير من المواقف الحيوية فلا تكاد تمر بحدث إلا ويعن لك بيت لأبي الطيب فهو الذي نظر الأعمى إلى أدبه وسمعه الأصم وطاوله القصار ؛ ولكنه رغم ذلك غالب العصور والأزمان فلم يأبه لأولئك الذين مسوه بالخوائن فرحلوا وبقي!
ولكن أبا الطيب وقد فارق سيف الدولة لم تفارقه غصته وبقيت معاني فراقه حسرات في قلبه قد برت جسده حتى وإن قال:
إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا <><> ألا تفارقهم فالراحلون هُمُ
فهو لا يفتأ يذكر ابن حمدان رغم النوى البائن قسراً.
حاول أن يختلق أجواء جديدة في كنف كافور الإخشيدي ولكن أنى له وهو يراه بعيداً عن المكارم سليلاً للضعة والخسة وداليته فضحته أيما فضيحة فقد كشفت عن الزيف الذي تقنع به واستدعى من الكلم ما نظم منه قصائد تكاد تند عن منظومته الإبداعية المميزة التي رأيناها صادقة ناطقة في سيفياته وحلبياته فهناك فرق بين التداعي لدى سيف الدولة والاستدعاء لدى كافور !
بيت من قصيدة:
أغالب فيك الشوقَ والشوقُ أغلبُ <><> وأعجب من ذا الهجر والوصلُ أعجبُ
ساقه بصيغة مفتعلة وكأنه اعتسفه اعتسافاً ليقول قبله:
ألا ليت شعري هل أقول قصيدةً <><> فلا أشتكي فيها ولا أتعتبُ
وبي ما يذود الشعر عني أقله <><> ولكن قلبي يا ابنة القوم قُلَّبُ
وأخلاق كافور إذا شئت مدحه <><> وإن لم أشأ تملي علي وأكتبُ
ففي هذه الأبيات ما يوحي بالصدود والانصراف عن كافور ولكنه مدفوع بحاجات أقلها تظاهره بالتجلد أمام الشامتين الذين كانوا سبباً في استعداء سيف الدولة عليه فأقل ما يعانيه من هموم كفيل بذياد الشعر عنه ولو غالب فيه شوقه !!!
إن التكلف بادٍ جلياً في تلك القصيدة فليست تمثل المتنبي الذي قرأناه حينما نقرأ:
فتى يملأ الأفعال رأياً وحكمةً <><> وبادرة أحيان يرضى ويغضبُ
ولن أعلق على هذا البيت لأنه لا يقل تهالكاً وضعفاً عن بيت الظلم الآتي!
قد لا نجانب الصواب إن قلنا عن هذه القصيدة إنها استخفاف بكافور واستهجان له رداً على ما يمارسه كافور معه بالخفاء حينما يبث المرجفين الذين يشيعون أنه ولَّى المتنبي موضعاً في الصعيد وينفذ إليه قوماً يعرفونه ذلك فتلتهب موريات الحنق لدى أبي الطيب فيستلها كافور بستمئة دينار تظهر حقيقة الشاعر المولع بالأحمر الرنان ليأتيه ثالث أيام العيد الأول من سنة 347هـ مادحاً، فهو على رغم ما في مقاطع القصيدة التي أفرغها لكافور وخصه بها من سطحية ومباشرة فإنه قد جاوز الحد في الجرأة احتقاراً له وانتقاصاً لشأنه حينما خاطبه بطريقة مباشرة بمآربه ورغائبه التي من أجلها جاء ليقول له:
أبا المسك هل في الكأس فضلٌ أناله <><> فإني أغني منذ حين وتشربُ
وهبت على مقدار كفي زماننا <><> ونفسي على مقدار كفيك تطلبُ
إذا لم تَنُطْ بي ضيعة أو ولايةً <><> فجودك يكسوني وشغلك يسلبُ
فهو هنا أراد بالكأس مملكة كافور، والفضل الذي يريده طرفاً من هذه المملكة، بدلالة البيت الثالث ذي الضيعة والولاية، فهو قد سئم من عطايا أكف الزمان التي يتساوى فيها الناس فلا تعدو أموالاً جامدة لا تحقق له مطامح كفيه ولا تصل إلى قدرها؛ وهذه القيمة الزمانية قد نالها بجهده ومكانته وقيمته الأدبية فلا فضل لكافور فيها وإنما يريد أن ينال أعظم مما يناله بجود زمانه عليه! يقول ابن جني في الفسر عند البيت:
وهبت على مقدار كفي زماننا <><> ونفسي على مقدار كفيك تطلبُ
"قال لي المتنبي وقت القراءة عليه:كنت إذا خلوت أنشد هذا البيت:
وهبت على مقدار كفيك عسجداً <><> ونفسي على مقدار كفيَّ تطلبُ
فيما يرويه ابن جني عن المتنبي من أقوال متناثرة في فسره ما ينبئ عن خلة دفينة في أبي الطيب وهي مثلبة عظيمة لا ترقى إلى توق نفسه وتطلعها إلى ما هو أكبر منها ويصدق عليه تمام الصدق قوله:
وإذا كانت النفوس كباراً <><> تعبت في مرادها الأجسامُ
أما انتقاله إلى البيت التالي لهذه الأبيات فهو في غاية الخطورة حينما أبدى سأمه وتبرمه من حاله وباح باشتياقه إلى أهل وده أحبابه وعرض بمن حوله وتنعمهم بأحبابهم في الوقت الذي هو فيه يبكي ويندب!
وكأني به والله يعمد إل تطييب خاطر الممدوح بتلك الكليمات التي لا تخفى على بصراء النقد والوعي بما وراءها فهي لا ترقى إلى مستوى المادح ولا الممدوح ولكن سد الفراغ - بما يتفق وما لا يتفق - غلب على نفس القصيدة بقوة حتى وصل إلى بيت المحور هنا:
وأظلم أهل الظلم من بات حاسداً <><> لمــــن بات في نعـــمائه يتقـــلبُ
البيت جزء من قصيدة بائسة تجرد أكثر الشراح لها من أمانتهم لأنها للمتنبي فقط ! وإلا ففيها علو واستفال!
فهو هنا في غاية القلق بتكرار ألفاظه وقرب تناولها من الدارج البعيد عن العمق إلى درجة المباشرة فجاء بألفاظ زائدة على المعنى بلا أدنى دلائل! فهو يريد القول باختصار:"الحسد لا يكون إلا لذوي النعم" وخص أهل الفضل الذين يحسدهم مفضولوهم ولكنه أسهب !!! والبيت الذي يختصره الشرح فهو خاذل لشاعره! فحق الشعر أن يكون متسعاً وذا دلالات لا تحد لتكون مآخذ الآذان منه على قدر القرائح والعلوم كما قال شاعرنا في موضع آخر من قصائده ...
يقول الشيخ يوسف البديعي في الصبح المنبي عن حيثية المتنبي تعليقاً على البيت المذكور:" وهذا البيت يستخرج منه معنيان ضدان؛ أحدهما أن المنعِم يحسد المنعَمَ عليه".
وأفاض في الحديث حول هذا بما لا يزيد على ما ذكرت، إلا أنه أشار إلى توقف المتنبي عن القصيد بمدائح الأسود سوى واحدة كثيرة التعريض ساطية القصد بالمراد وهي فريدة المستهل بديعة المبتدأ حينما قال:
مُنىً كنَّ لي أن البياض خضابُ <><> فيخفى بتبييض القرون شبابُ
ليصرح فيها بالمعاتبة القاسية واللوم والتقريع بخذلانه وإحباطه بما لم ينلْهُ إذ قال:
وهل نافعي أن ترفع الحجب بيننا <><> ودون الذي أملت منك حجابُ
وفي النفس حاجات وفيك فطانة <><> سكوتي بيان عندها وخطابُ
ثم يذكر استعداده بالخفاء للرحيل ليصعقهم في يوم عرفة من سنة خمسين وثلاثمئة للهجرة قبل سيره من مصر بيوم بقصيدته القاصمة:
عيد بأية حال عدتَ يا عيدُ <><> بما مضى أم لأمر فيك تجديد
فيفصل في ذكر رحلته وموقف كافور بما هو بعيد عن موضوعنا هنا.الصبح المنبي.ص118-125.

باستقراء حال القصيدة وحال شاعرها وتتبع ما قيل عنها وما نقل عن أبي الطيب نجد أنه بالفعل لم يكن يقصد أن يجزل لممدوحه قولاً وعملاً فهو ذو غاية ومأرب؛ وذوو الغايات غالباً ما تطغى غاياتهم على معاني تعبيرهم! فهذا أبو الفتح ابن جني يقول في الفسر عند البيت الثالث والأربعين:
وما طربي لما رأيتك بدعة <><> لقد كنت أرجو أن أراك فأطربُ
"لما قرأت عليه هذا البيت، قلت له: أجعلت الرجل أبا زنة؟! فضحك لذلك... وهذا وإن كان ظاهره مديحاً فإنه إلى الهزء أقرب"ا.هـ.(الفسر.شرح ابن جني لديوان المتنبي.ج2ص583.دار الينابيع.ط1. 2004م).
وإن كان قد بلغ شأواً بعيداً في البيت الذي وليَهُ مباشرة حينما قال:
وتعذلني فيك القوافي وهمتي <><> كأني بمدح قبل مدحك مذنبُ
والمصراع الثاني في البيت قول جَهَزيٌّ لم يترك لخطيب مستراداً ولا لقائل مستزاداً؛ فابن جني يقول: "وقوله: وتعذلني فيك القوافي وهمتي: هجو صريح لولا أنه تستر منه بالمصراع الأخير".
وبهذا البيت الفريد المرقص ابتدأ نهاية استعراضه الإبداعي الذي يخدم فيه نفسه قبل أن يكون نال من أطراف المعاني مروضاً إياها بجنونٍ الانقياد لملكته التي عهدناها منه فهو قد قال عند سيف الدولة فيما سلف:
وما الدهر إلا من رواة قلائدي <><> إذا قلت شعراً أصبح الدهر منشدا
فيعيد المعنى ذاته هنا ليقول:
ولكنه طال الطريق ولم أزل <><> أفتش عن هذا الكلام وينهبُ
فشرق حتى لي للشرق مشرقٌ <><> وغرب حتى ليس للغرب مغربُ
إذا قلته لم يمتنع من وصوله <><> جدار معلى أو خباء مطنبُ
ويحه كأنه استشرف المستقبل ليقول لنا إن ما أقوله كالذبذبات التي تخترق العوازل فلا يحول دونها حائل.
إن أبا الطيب بهذه القصيدة التي ألجم فيها أفواه التملق وأنشف مجامَّ النفاق والكذب قد استثار النقاد وأهاجهم على نفسه فقد قام حسام زاده الرومي بإنشاء رسالة في قلب كافوريات المتنبي إلى هجاء قاربت المئتي صفحة وقد طبعت بتحقيق الدكتور محمد يوسف نجم.
ومع احتمالية ذلك التوجه لدى أبي الطيب بقرائنه التي رأيناها إلا أن حسام زاده قد بلغ به الأمر حد التأول والتمحل ليحيل المطالع الغزلية إلى معانٍ ورَّى بها المتنبي وغمز ولمز بما في ذلك البائية التي نحن بصددها حيث وجه الأبيات إلى غير ما قصده الشاعر يقيناً. فقد غالى غلواً كبيراً ليفرغ المعنى من محتواه الغزلي الصرف إلى ما يريده هو ليكسب مصداقية هو أرادها وليس بحاجتها بل إنها ليست جديدة أو مبتدعة من قبله فقد سبقه إليها الشاعر نفسه حينما أملى ما يريد قوله على أبي الفتح ابن جني فأثبته الأخير في الفسر مفصلاً تفصيلاً دقيقاً.
لن أقف طويلاً عند رسالة الرومي لبعدها عن الأمانة العلمية بالمبالغة المفرطة والتمحل المستهجن ولكن أسوق ما قاله عن البيت المقصود:
"بعدما بين كمال حسنه أخذ يذم من يحسد فيما يوليه، مع قلته ونهاية ندرته، ولذلك عبر عنهم بأنهم أظلم أهل الظلم، وأيضاً أراد بالتقلب تقلب الاضطراب والبكاء الذي بينه بقوله:
ماذا لقيت من الدنيا وأعجبها <><> أني بما أنا باكٍ منه محمودُ
وقال فيه:
قليلٌ عائدي سَقِمٌ فؤادي <><> كثير حاسدي صعب مرامي".ا.ه.
ولعلي أختم بتلك العبارة للدكتور محمد التونجي الذي ناقش القضية بطريقة واضحة تحمل نقداً موضوعياً أميناً فقال: " لا نجد في مدحه روحاً له لأنها لا تنبعث من أعماق الشاعر، ولهذا نجده يصطنع كلامه اصطناعاً، ويقتلعه اقتلاعاً منذ أوائل اتصاله به... بل إننا حين نقع على شعره نقف حائرين أمام بعضه لاختلاط المديح بالتقريع. من ذلك قوله: " أغالب فيك الشوق والشوق أغلبُ...". والتونجي يرى أن أبا الطيب خنع وذل وطأطأ رأسه عند كافور بعد أن كان مرفوع الرأس عند سيف الدولة.
وأخيراً فإن بائية أبي الطيب هذه لم يعبها إلا أنها تراجعت كثيراً حينما دخلت في غرضها الأصلي ويبقى أبو الطيب كما نعرفه في بقية أفكارها وعناصرها الأخرى، مما يعني أنه يخاتل نفسه ويجبرها على غير ما تري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مكتوب ,كلمات شعر المتنبي في الظلم , شعر المتنبي في الظلم مسموع , قصائد المتنبى للظلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: قسم الشعر و الخواطر-
انتقل الى: