اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 المشاريع العلمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
remxx




مُساهمةموضوع: المشاريع العلمية   25/3/2010, 05:01

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني:أن الخطوة الأهم لخروج الشرق الأوسط من دائرة الخطر التي يواجهها تتمثل في تحقيق السلام من خلال إيجاد تسويةً شاملة للنزاع العربي – الإسرائيلي. وقال جلالته، في خطاب ألقاه اليوم في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر البترا الرابع للحائزين على جائزة نوبل بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله : أنه سيكون من الخطأ الكبير تفويت الفرص المتاحة لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة في منطقة موحدة تنعم بالسلام:مبينا جلالته أن العملية السياسية العالمية ليست المنبر الوحيد لإحداث التغيير حيث يبقى الجانب الفعلي الجدير باهتمامنا هو الحاجة إلى تغيير حياة الناس على الأرض.

وحول مؤتمر البترا الرابع، بين جلالته: أن اجتماعات اليوم يمكن لها أن تنهل من رؤى ثاقبة متعددة، وتؤطّر القضايا بطرق جديدة، وتجد مقاربات إبداعية خلاقة:مبينا أن المبادرات التي سيتم التوصل إليها خلال أعمال المؤتمر يمكنها أن تنشر تأثيرها في دوائر أكبر وأكثر اتساعاً في المنطقة والعالم. وأشار جلالته إلى أن جوهر البترا لهذا العام تتبلور في صندوق دعم المشاريع العلمية الذي سيلبّي حاجة أساسية هامة للدول النامية من خلال العمل على تطور نموّ المعرفة العلمية المتقدمة وانتشارها، خاصة حول القضايا العملية التي تحظى بالاهتمام الأكبر بالنسبة لمستقبل منطقتنا في مجالات الطاقة والمياه والبيئة والتكنولوجيا الجديدة.

ويرمي الصندوق، الذي سيعمل على دعم المشاريع العلمية تحت قيادة وتوجيه صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ومؤسسة إيلي ويزل للأعمال الإنسانية، إلى نشر وترسيخ التعاون العلمي بين المؤسسات الأكاديمية في دول الشرق الأوسط. ومن أهم أهداف الصندوق أيضاً دعم الجهود العلمية الهادفة إلى إحراز تطور في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة وإدارة المصادر المائية والبيئة والتكنولوجيا.

كما سيدعم الصندوق اللقاءات والاجتماعات الهادفة بين علماء المنطقة من مختلف الجامعات، فضلاً عن نشر التعاون بين المؤسسات الأكاديمية العاملة في مجالات الطب والفيزياء والكيمياء والاقتصاد.

وبين جلالته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يأتي بمشاركة 280 شخصية سياسية واقتصادية وأكاديمية وشبابية من بينهم 30 حائزا على جائزة نوبل تحت شعار "نحو آفاق اقتصادية وتعليمية جديدة"، أن ملايين الناس في مختلف أنحاء المنطقة يتطلعون ليكونوا جزءاً من شرق أوسط مستقر ومعتدل:مشيرا إلى أن الأمر يبدأ بتعزيز التعاون عبر الحدود في التصدّي للتحديات المشتركة في مجالات تحقيق النموّ الاقتصادي ومعالجة القضايا البيئية وضمان الحصول على الموارد.

ويشمل كذلك، كما بين جلالته، تحسين الظروف المعيشية من المجتمعات الصحراوية إلى المدن الحضرية المكتظة ورفع الدَخل وخلق فرصٍ جديدة وتمكين الشباب ومنحهم الثقة التي يحتاجونها.

وقال جلالته في الخطاب:أن مؤتمر البترا جاء ليجمع ما بين أفضل العقول في العالم والأكثر نجاحاً بين أولئك الذين يحققون الإنجازات:مشيرا إلى أن المبادرات التي سيتم التوصل إليها خلال أعمال المؤتمر يمكنها أن تنشر تأثيرها في دوائر أكبر وأكثر اتساعاً في المنطقة والعالم. ولفت جلالته إلى أهمية الفرصة التي ستتاح خلال إنعقاد أعمال مؤتمر البترا الرابع للحائزين على جائزة نوبل للتأثير في حياة الآخرين، خاصة الشباب منهم.

وفيما يلي النص الكامل لخطاب جلالة الملك:

بسم الله الرحمن الرحيم،

إسمحوا لي في البداية أن أشكركم جزيل الشكر:كما يسعدني ويشرّفني أن أرحّب بكم جميعاً في مؤتمر البترا الرابع للحائزين على جائزة نوبل:إيلي، أشكرك بصورة خاصة، لما تبذله من جهد في إدامة هذا الحوار الهام.

وآمل أن تشاركوني جميعاً في الترحيب بصورة خاصة بالشابات والشباب الذين انضموا إلينا اليوم.

فهؤلاء الشابات والشباب المتميّزين يمثلون أكبر تجمّع شبابي في تاريخ الشرق الأوسط.

وفي الواقع - ونظراً لحقيقة أن نصف سكان المنطقة هم دون سن الثامنة عشرة - فإن الطلاب الذين يشاركون معنا اليوم سيغدون وبسرعة الجيل الأكبر سنّاً في المنطقة.

ويقال إن الشباب هم المستقبل. والشباب الذين نراهم معنا اليوم، وأقرانهم في أرجاء الشرق الأوسط، يذكروننا بأن المستقبل يتمثل في هذه اللحظة. فجيلهم يواجه تحدّيات لا تحتمل الانتظار. ونحن بحاجة إلى دعمهم بكل وسيلة ممكنة حتى نعدّهم للقيادة، وحتى نوفر لهم الفرص للتميّز، وحتى نمهّد لهم الطريق للمشاركة في مسيرة التقدّم العالمي.

وعلينا أن نتذكر أن شباب هذه المنطقة، وشباب العالم، هم السبب في وجودنا هنا اليوم.

أصدقائي،

لقد بدأت مؤتمرات البتراء عام 2005 بإحساس عميق بالأخطار التي تواجهها هذه المنطقة. واليوم فما زالت هذه الأخطار التي لم يسبق لها مثيل قائمة. والبيئة الأمنية تخضع لحصار من قِبَل أولئك الذين يسعون إلى إطالة أمد النزاع وترسيخ الانقسام بين الشعوب. فالتطرف يتغذّى على العنف والإحباط. وإذا لم يتم إيقاف هذه التوجّهات، فإن خطرها لن يقتصر على تهديد استقرار المنطقة والتنمية فيها، بل سيمتد ليشمل الأمن على مستوى العالم أيضاً.

على الشرق الأوسط أن يخرج من دائرة الخطر هذه. والخطوة الأهم في هذا الاتجاه هي تحقيق السلام من خلال إيجاد تسويةً شاملة للنزاع العربي - الإسرائيلي. كما سيكون من الخطأ الكبير تفويت الفرص المتاحة هذا العام لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، مستقلة وقابلة للحياة إلى جانب إسرائيل آمنة ومعترف بها في منطقة موحدة تنعم بالسلام. لذلك، فإن العمل باتجاه تحقيق السلام والتقدّم، يجب أن يحظى بدعمنا بصورة كاملة.

لكن العملية السياسية العالمية ليست المنبر الوحيد للتغيير. ففي الوقت الذي تركّز فيه العناوين الرئيسية للأخبار في أيامنا هذه على النزاع والجدال، يبقى الجانب الفعلي الجدير باهتمامنا هو الحاجة إلى تغيير حياة الناس على الأرض.

إن ملايين الناس، في جميع أرجاء الأردن وفي مختلف أنحاء المنطقة، يتطلعون ليكونوا جزءاً من شرق أوسط مستقر ومعتدل. وبعد أن تغدو نزاعات اليوم حدثاً تاريخياً مرّ عليه الزمن، ستتشكّل حياتهم وفق ما نفعله هذا العام لبناء الأساس الذي يقوم عليه النجاح في المنطقة.

وهذا كله يبدأ من التعاون عبر الحدود في التصدّي للتحديات المشتركة من تحقيق النموّ الاقتصادي ومعالجة القضايا البيئية وضمان الحصول على الموارد التي نحتاجها. كما يشمل تحسين الظروف المعيشية من المجتمعات الصحراوية إلى المدن الحضرية المُكْتظّة ورفع الدَخل وخلق فرصٍ تتسّع وتكبر. ويشمل كذلك تمكين الشباب ومنحهم الثقة التي يحتاجونها، إذا ما أردنا لهم أن يكونوا مَعْنيين بالسلام والتقدم والكثير غيره.

كما يبدأ هذا الأمر بقيادةٍ تنبع من داخل المنطقة. فالعالم الأوسع له مصلحة محورية أساسية في دعم التغيير الإيجابي. وليس هناك مجموعة يمكنها أن تقدّم إسهاماً في هذا الشأن أقوى من إسهامكم أنتم هنا اليوم.

لقد جاء مؤتمر البترا ليجمع ما بين أفضل العقول في العالم والأكثر نجاحاً بين أولئك الذين يحققون الإنجازات. دعونا ننظر يميناً ويساراً، وسنرى قادةً ممن غيّروا العالم من مؤسسي شركات تعمل على خلق فرصٍ عالمية مرورا بخبراء قادوا عملية التنمية وعلماء متخصصين في العلوم البحته وصولا إلى أهل العلم وكتّاب وفنانين وسّعوا آفاق المعرفة الإنسانية لتتجاوز كثيراً ما حلمنا به قبل عقود قليلة فقط.

إنني أرى في كل هذه الخبرة مصدرا لقوّتكمَ. فاجتماعاتكم يمكن لها أن تنهل من نظرات ثاقبة متعددة، وتؤطّر القضايا بطرق جديدة، وتجد مقاربات إبداعية خلاقة. إن قدرتكم على توجيه الأسئلة الصحيحة وتحديد ما الذي سيُكتب له أن ينجح وما الذي سيُكتب له أن يخفق يمكنها أن تساعد على اجتياز الاستراتيجيات الفاشلة في مجال السياسات والعمل على إحداث تقدّم في الاستراتيجيات الناجحة.

والمبادرات التي تخلقونها هنا يمكنها أن تنشر تأثيرها في دوائر أكبر وأكثر اتساعاً، في المنطقة والعالم.

وإنجازاتكم الماضية ستبيّن للناس الطريق إلى النجاح، أما مساركم فقوامه العمل الجاد والعاطفة الخلاّقة وخدمة العالم.

وأنموذج النجاح هذا هو أقوى ردّ على أولئك الذين يُنْذرون بالدمار والعزلة ويبثون روح السخرية.

إن روح البتراء تتبلور في صندوق دعم المشاريع العلمية الذي سيبدأ عمله هذا العام. وسيلبّي الصندوق حاجة أساسية هامة للعالم النامي من خلال العمل على تطور نموّ المعرفة العلمية المتقدمة وانتشارها، خاصة حول القضايا العملية التي تحظى بالاهتمام الأكبر بالنسبة لمستقبل منطقتنا في مجالات الطاقة والمياه والبيئة والتكنولوجيا الجديدة.

أصدقائي،

إن أملي كبير في أن يعمل مؤتمر هذا العام على توفير الفرص للنظر في مجالات مُحدّدة أخرى نحن بحاجة إليها، وعلى تطوير الآليات العملية الإبداعية التي ستخلق التغيير.

أما الأسئلة لهذا فتتمثل في كيفية أن ننمي اقتصادات توسّع إمكانية التوصّل إلى الازدهار؟

وهل هناك وسائل أفضل لإدارة الموارد الطبيعية الشحيحة؛ وضمان إمكانيّة الوصول إلى الغذاء؟

وبعد عقود من الانتصارات الطبية، فما الذي يمكننا القيام به لتوفير الرعاية الصحية بكُلْفة يمكن للمواطن أن يتحمّلها؟

وما هي الخطوات العملية التي يمكننا اتخاذها لتوسيع حوار الاحترام، وتعزيز مجالات التعاون، بين الشعوب والمناطق المنقسمة على نفسها؟

أصدقائي،

إن تاريخ الأفكار مليء بالقصص التي تتحدث عن كيفية التوصّل إلى الاكتشافات الكبرى من اتجاهات مختلفة. ففي ذروة احتدام الحرب الباردة، عمل عالما اقتصاد، أمريكي وسوفييتي، بصورة مستقلّة، وأهّلهما عملهما للفوز بجائزة نوبل. وعلى مدى آلاف السنين، بَنَتْ كلٌّ من الحضارات الثلاث: الآسيوية، والعربية، والأوروبية، على التقدّم الذي حققته تلك الحضارات لخلق المعرفة العالمية التي نشهدها اليوم.

إن مؤتمر البتراء هو المكان الذي نأمل أن تلتقي فيه العقول العظيمة وأن يؤدي تلاقيها إلى ظهور أفكار خلاقة. ولكن علينا أن نتذكر أنه ليس لدينا آلاف السنين للردّ على المخاطر ومجابهتها. ولذا، فعلينا أن نجد الإجابات الآن.

وعلى مدى اليومين القادمين، ستتاح لكم الفرصة للتأثير في حياة الآخرين، وخاصة حياة الشباب. وأثناء المداولات التي ستجرونها في اجتماعاتكم، آمل أن تتحدثوا مع الشباب والشابات الذين يشاركون في هذا المؤتمر، وأن تستمعوا إليهم. فما تقومون به هنا يمكن أن يحوّل مستقبلهم وينقله إلى وضع أفضل، مثلما عملتم فعلاً على تحويل عالمنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد بشيري




مُساهمةموضوع: رد: المشاريع العلمية   25/3/2010, 05:43

مشكور رائد على الاخبار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
remxx




مُساهمةموضوع: رد: المشاريع العلمية   28/3/2010, 06:10

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: المشاريع العلمية   28/3/2010, 06:28

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
remxx




مُساهمةموضوع: رد: المشاريع العلمية   28/3/2010, 06:36

العفو وعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: المشاريع العلمية   28/3/2010, 06:37

هلا عمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
remxx




مُساهمةموضوع: رد: المشاريع العلمية   28/3/2010, 06:40

هلا بيك هلا وبجيتك هلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: المشاريع العلمية   28/3/2010, 06:41

مجلية الامور معك اليوم
قلبت من مشاريع علمية لمشاريع رومانسية
ههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
remxx




مُساهمةموضوع: رد: المشاريع العلمية   30/3/2010, 01:08

ههههههههههههههههههههه
خليها بالقلب احسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المشاريع العلمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: المنتدى الاقتصادي-
انتقل الى: