اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 تحميل كتاب المتاحف الشفافة , المتاحف الشفافة لناتانيال هيرسبيرج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Princess




مُساهمةموضوع: تحميل كتاب المتاحف الشفافة , المتاحف الشفافة لناتانيال هيرسبيرج   5/6/2012, 01:55

تحميل كتاب المتاحف الشفافة , المتاحف الشفافة لناتانيال هيرسبيرج
تحميل كتاب المتاحف الشفافة , المتاحف الشفافة لناتانيال هيرسبيرج
تحميل كتاب المتاحف الشفافة , المتاحف الشفافة لناتانيال هيرسبيرج


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

عن سرقة اللوحات والنفائس والتحف الفنية صدر كتاب جديد في باريس، بعنوان "المتاحف الشفافة" لناتانيال هيرسبيرج ليحظى هذا الكتاب بما يتضمنه من معلومات غزيرة، وما يثيره من قضايا باهتمام بالغ في الصحافة الثقافية الغربية التي ينتمى لها المؤلف ذاته.

فناتانيال هيرسبيرج صحفي بالقسم الثقافي في صحيفة «لوموند» الفرنسية المرموقة، فيما يرصد في كتابه الجديد أهم اللوحات والمخطوطات والنفائس والتحف الفنية التي سرقت في العقود الثلاثة الأخيرة بشتى أنحاء العالم ويصل مجموعها إلى 120 قطعة دون أن يعرف أحد مصيرها حتى الآن.

ويلفت المؤلف لحقيقة محورية وهي أن أغلب عمليات سرقة اللوحات والتحف الفنية، تجرى في ظل حروب أو حملات عسكرية وعمليات غزو لدول أخرى أو حروب أهلية وهي حقيقة تعود لسنوات الحربين العالميتين الأولى والثانية.

وحسب إحصاءات معلنة فقد تعرض ما يصل إلى 70% من مجموع التراث الفني الأفغاني للسرقة بعد الغزو الأمريكي، فيما سرقت لوحات وتماثيل وقطع فنية لا تقدر بثمن في السنوات الأخيرة بهذا البلد المبتلى بحروب مزمنة.

ووفقا للأرقام المعلنة، فإن نحو 15 ألف قطعة فنية في العراق سرقت بعد الغزو الأمريكي لهذا البلد، فيما بات الموضوع يشكل هاجسا للشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" ناهيك عن المؤسسات الثقافية العالمية وفي مقدمتها منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة .

وواقع الحال، أن بعض المتاحف الأوروبية وخاصة في إيطاليا واليونان وفرنسا لا تسلم من محاولات سرقة قطع فنية نفيسة رغم الاحتياطات الأمنية المتعددة، فيما يؤكد ناتانيال هيرسبيرج في كتابه الجديد على أن فرنسا صاحبة أعلى نسبة في عمليات سرقة اللوحات والنفائس والتحف الفنية فى القارة العجوز.

وفي شهر فبراير الماضي، سرقت من متحف الفنون الجميلة بجزيرة كورسيكا في فرنسا أربع لوحات، ترجع للقرنين السادس عشر والسابع عشر، غير أن الشرطة تمكنت من استعادتها بناء على اتصال هاتفي من مجهول فى شهر مايو المنقضي في نهاية سعيدة لا تتكرر في حالات أخرى مثل الحالتين الأفغانية والعراقية وحتى في فرنسا ذاتها.

وعلى سبيل المثال، فإن خمس لوحات اختفت من متحف الفن المعاصر فى باريس، قبل نحو عامين دون أن تنجح الشرطة فى العثور على هذه اللوحات التى يقدر ثمنها معا بـ100 مليون يورو كما طال المصير ذاته 33 رسما للفنان الإسباني الأصل بابلو بيكاسو، سرقت في عام 2009 من المتحف الباريسي الذي يحمل اسمه.

ويكشف الكتاب الجديد عن حقيقة لافتة، وهي أن بيكاسو هو الفنان الذي يثير أكثر من غيره شهية لصوص اللوحات الفنية الثمينة فى فرنسا، بما يوضح النوعية الخبيرة والمتخصصة للمتورطين فى هذا النوع من الأنشطة الإجرامية.

ورغم أن قلة من المتورطين في هذه النوعية من الجرائم يعشقون اللوحات الفنية بجنون، فإن كتاب "المتاحف الشفافة" يؤكد على أن الجشع المادى هو الدافع الأول للتنظيمات الإجرامية التى ترتكب تلك الجرائم، والطريف أن بعضها يعرض إعادة التحف المسروقة مقابل فدية كبيرة فيما تحجم أغلب المتاحف عن الاعتراف برضوخها لهذه العصابات حتى لاتشجع على مزيد من جرائم السرقة الفنية.

وكما هو الواقع فى دول اخرى يثبت الكتاب الجديد ان الافتقار لاجراءات الأمن الكافية هو اكبر محفز لعمليات سرقة المتاحف فى فرنسا ضاربا المثل بتعطل اجهزة الانذار فى متحف الفنون المعاصرة بباريس.

اما الرسومات التى سرقت من متحف بيكاسو فكانت محفوظة فى صندوق زجاجى لم يكترث احد باصلاح او تغيير اقفاله المكسورة فيما يشير الكتاب الى ان حراس بعض المتاحف هم انفسهم الذين يرتكبون جرائم سرقة اللوحات مثلما حدث فى متحف "اجاكسيو" عندما قام احد الحراس بالسطو على اربع لوحات.

واذا كان "حاميها هو حراميها" كما يقول المثل الشهير فان المتاحف وجدت نفسها مرغمة على زيادة الاهتمام باجراءات الأمن بعد ان احجمت العديد من شركات التأمين عن توقيع عقود جديدة مع اى متاحف لاتطبق اجراءات امنية صارمة.

وهكذا زادت ميزانيات تعزيز الاجراءات الأمنية فى المتاحف الفرنسية وفى طليعتها متحف اللوفر الأشهر الذى يخصص نحو 15 مليون يورو سنويا لحماية مقتنياته النفيسة كما بات يستعين بتقنيات امنية بالغة التطور حسب مؤلف الكتاب من بينها "تكنولوجيا البطاقات الذكية" التى لايمكن رؤيتها بالعين المجردة فيما بمقدورها تحديد مكان اى لوحة عند سرقتها دون ان ينتبه اللصوص لوجود هذه البطاقات.

ومع ذلك شهد العام الماضى فى فرنسا 24 حادث سرقة للوحات وتحف ونفائس من متاحف و86 حادث سرقة لقصور و61 حادث سطو على معارض وجاليريهات بينما يلاحظ مؤلف الكتاب ان الكنائس الفرنسية ذاتها لم تنج من حوادث سرقة التحف الفنية بل انها كانت صاحبة الرقم الأعلى فى عام 2011 حيث تعرضت ل245 حادث سرقة.

غير ان المؤشر الذى قد يبعث على شىء من الارتياح كما يوضح كتاب "المتاحف الشفافة" يتمثل فى تراجع جرائم سرقة اللوحات الفنية والنفائس والتحف فى فرنسا حيث تؤكد احصاءات رسمية ان مجموع تلك الجرائم انخفض من 7180 قطعة منهوبة فى عام 2002 الى 1173 فى عام 2011 باستثناء الكاتدرائيات والكنائس حيث ارتفع عدد حوادث سرقة اللوحات والتحف فى دور العبادة من 116 حادثا فى عام 2002 الى 245 حادثا فى عام 2011.

ويفسر المؤلف ناتانيال هيرسبيرج تزايد عدد حوادث سرقة اللوحات والتحف من الكاتدرائيات والكنائس الفرنسية بضعف اجراءات الحراسة فى تلك الأماكن المخصصة للعبادة والمفتوحة لاستقبال الزوار .ومع خطورة جرائم سرقة اللوحات الفنية وظهور مافيا متخصصة فى هذا النوع من الجريمة وامكانية تورطها فى تمويل عمليات ارهابية-باتت اجهزة استخبارية شهيرة مثل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سى أى ايه" معنية بمتابعة ورصد هذا النمط من
الانشطة الاجرامية.

وحسب كتاب "المتاحف الشفافة" تأتى ايطاليا فى المرتبة الأوروبية الثانية بعد فرنسا فى جرائم سرقة اللوحات الفنية وغالبا ماترتكب هذه الجرائم فى وضح النهار وبهدوء دون اللجوء للعنف.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: تحميل كتاب المتاحف الشفافة , المتاحف الشفافة لناتانيال هيرسبيرج   9/6/2012, 04:41

كتاب يتكلم عن الفن واسراره واكيد كتاب رائع وجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحميل كتاب المتاحف الشفافة , المتاحف الشفافة لناتانيال هيرسبيرج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: مكتبة اربد-
انتقل الى: