اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 تحميل كتاب برامج التسلح في الخليج والجوار , برامج التسلح في الخليج والجوار عبد الجليل زيد المرهون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Princess




مُساهمةموضوع: تحميل كتاب برامج التسلح في الخليج والجوار , برامج التسلح في الخليج والجوار عبد الجليل زيد المرهون   4/6/2012, 18:39

تحميل كتاب برامج التسلح في الخليج والجوار , برامج التسلح في الخليج والجوار عبد الجليل زيد المرهون
تحميل كتاب برامج التسلح في الخليج والجوار , برامج التسلح في الخليج والجوار عبد الجليل زيد المرهون



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يتناول كتاب "برامج التسلح في الخليج والجوار"، لمؤلفه عبد الجليل زيد المرهون، موضوعاً حساساً له أهميته في منطقة الخليج العربي وجوارها، خلال السنوات العشر الماضية، حيث شهدت دول المنطقة، مستويات متفاوتة من التصنيع العسكري. ويغطي البحث، دراسة برامج التسلح في دول النظام الإقليمي الخليجي الثاني، واليمن والهند وباكستان وإسرائيل. وذلك في الفترة ما بين 2000 و 2010.
والمقصود بدول النظام الإقليمي الخليجي، دول مجلس التعاون الخليجي. ويركز المؤلف عبد الجليل زيد المرهون، على وحدة التفاعلات الأمنية والسياسية في هذا النظام وتداخلاتها. ويقسم الكتاب على سبعة فصول، إذ يتناول الأول: برامج التسلح في دول مجلس التعاون الخليجي.
كما يحدد المؤلف حجم الإنفاق العسكري وما تخصصه الدول من ناتجها القومي الإجمالي لمجال الدفاع والأمن. وعلى سبيل المثال، يورد القيمة الإجمالية لواردات دول مجلس التعاون الخليجي، فمن عام 1999 إلى 2009، بلغت ما نسبته 7 بالمائة من قيمة الواردات العالمية الكلية، على هذا الصعيد. ويذكر المرهون عدد الدبابات والطائرات الحربية وأنواعها ومصادرها في هذا الفصل. وكذلك أهم الموردين: الولايات المتحدة وأوربا، إذ يأتيان في الصدارة.
ويزود المؤلف ابحاثه في الكتاب، بجداول مفصلة عن الأسلحة الواردة إلى منطقة الخليج، إذ بلغت قيمة المبيعات العسكرية الأميركية الحكومية لأقطار مجلس التعاون الخليجي في عام 2009، 210 مليارات دولار، تفاوتت في معدلاتها بين مختلف الدول، كالكويت والإمارات والسعودية. وقد دخلت دول الخليج العربية، منذ أكثر من ثلاثة عقود، في مشاريع مشتركة للإنتاج العسكري، وخاصة السعودية والإمارات.
ويتناول الفصل الثاني في الكتاب، موضوع التسلح والإنفاق العسكري في العراق، حيث بلغ في عام 2009 ، 3.18 مليارات دولار، نزولاً من 5.32 مليارات دولار في عام 2008، و 2.84 مليار دولار في عام 2005. ويمتلك العراق الآن حوالي مليون عسكري، وهم موزعون على تشكيلات الجيش ووزارة الداخلية والقوات شبه النظامية. وقد دخل العراق في مشروع إعادة تسلح حديث العهد، لن تكتمل معالمه قبل ثلاث إلى خمس سنوات.
وفي الفصل الثالث، يتطرق المؤلف إلى التسلح والإنفاق العسكري في إيران، حيث وصل إجمالي الإنفاق العسكري الإيراني الى 9.17 مليارات دولار في عام 2008، موضحا انه تعتمد إيران في عمليات التصنيع العسكرية المحلية، وخاصة في مجال تصنيع القوة الصاروخية، على عدد من الدول، منها: الصين وكوريا الشمالية. ويذكر الباحث أن إيران حصلت على الكثير من الأسلحة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
وأما الفصل الرابع، فيخصصه المؤلف للحديث عن الإنفاق العسكري في اليمن. إذ كان الاتحاد السوفيتي مصدر التسليح الرئيس لليمن، على مدى عقود من الزمن، من خلال اتفاقات عسكرية طويلة الأمد. وكانت الولايات المتحدة، اقترحت على اليمن مشروعاً لتحديث الجيش اليمني من خلال أسلحة استغنى عنها الجيش الأميركي. وفي السنوات الأخيرة، سعت دولة اليمن لشطب بقية الدين المستحق عليها لروسيا، وهو مبلغ 1.2 مليار دولار، وذلك مقابل منحها العقد الخاص بتحديث الجيش اليمني.
والذي قدر بنحو 4 مليارات دولار. ويولي الروس أهمية كبيرة للموقع الاستراتيجي لليمن. وقد تغيرت العلاقات الخارجية لليمن بفعل التحولات الجيوسياسية الإقليمية والدولية، وبعد هجمات الـ 11 من سبتمبر، إذ كثفت الولايات المتحدة من اهتماماتها الأمنية باليمن. كما تأثرت البيئة اليمنية بظهور نشاطات القاعدة والحراك الجنوبي.
وبعد ذلك، ينتقل مؤلف الكتاب، إلى الحديث عن موضوع التسلح والإنفاق العسكري في الهند، حيث بدأت نيودلهي مساعيها بامتلاك السلاح النووي، منذ استقلالها في عام 1947، ذلك عندما أعدت بنية تحتية، بالتعاون مع كل من: روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وذلك ما مكنها في عام 1974 ، من إجراء أول تجربة نووية.
وقد بلغ إجمالي الإنفاق العسكري الهندي، بين عامي 1990 و2009، قرابة 293 مليار دولار. وبلغ هذا الإنفاق إلى الناتج القومي الإجمالي، نسبة 2.6 بالمائة في عام 2008. ويُعتقد أن الهند ستبقى الزبون الرئيس لمصنعي السلاح الروسي، حتى العام 2025، ذلك بفعل العقود الحالية، وتلك المتوقعة مستقبلاً. ويعد ذلك جزءاً من البرنامج الاستراتيجي الهندي الذي يركز على المصالح الهندية في غرب آسيا، أي سواحل باكستان ومياه بحر العرب وصولاً الى اندونيسيا وماليزيا وفيتنام.
ويخصص عبد الجليل زيد المرهون، الفصل السادس، للحديث عن التسلح والإنفاق العسكري في باكستان، حيث بلغ حجمه 52 مليار دولار بين عامي 1990 و 2009. ويشير الى انه تعمل باكستان في السياق نفسه الذي اتبعته الهند، مركزة على اكتمال تشييد مفاعل جديد لإنتاج البلوتونيوم له قدرات متقدمة.
وقد عززت باكستان قدراتها النوية ببرنامج صاروخي خلال العقود الثلاثة الماضية. كما تمكنت من إجراء تجارب على الصواريخ البالستية بالتعاون مع الصين وكوريا الشمالية. وقد منحت الولايات المتحدة الأميركية باكستان، أكثر من 10 مليارات دولار، في عام 2001 لتمويل عمليات انتشار أمني له صلة بالحرب الأميركية بأفغانستان.
ويختتم المؤلف كتابه بمحور دراسة موسع في سابع فصوله، يتخصص بموضوع التسلح والإنفاق العسكري في إسرائيل، مبينا انه بلغ إجمالي هذا الانفاق 125 مليار دولار، بين عامي 1990 و 2009. واستوردت إسرائيل في هذه الفترة، أسلحة ومعدات عسكرية بقيمة 7.1 مليارات دولار، كان نصيب الولايات المتحدة منها، 6 مليارات دولار.
وألمانيا 1 مليار دولار. ويشير المؤلف إلى أن اسرائيل تستخدم مفهوم "الرد الشامل"، وهي حالة الردع الإسرائيلية في مجال الحرب غير التقليدية. وأما على صعيد السلاح البحري، فهي تعد قوة رئيسية في الشرق الأوسط.
ويوضح المرهون انه حافظت الدول الغربية على ريادتها في سوق الدفاع الخليجي عامة، مع زيادة نسبية للوجود الأوروبي، في الفترة ما بين 2005 و 2010. كما انه اتجهت بلدان الخليج إلى التركيز على بناء قوتها الجوية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحميل كتاب برامج التسلح في الخليج والجوار , برامج التسلح في الخليج والجوار عبد الجليل زيد المرهون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: مكتبة اربد-
انتقل الى: