اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 صور وفيديو احتفال الاردن بعيد الاستقلال 66 , مظاهر احتفال الاردنيون بعيد الاستقلال 2012

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Princess




مُساهمةموضوع: صور وفيديو احتفال الاردن بعيد الاستقلال 66 , مظاهر احتفال الاردنيون بعيد الاستقلال 2012   24/5/2012, 05:51

صور وفيديو احتفال الاردن بعيد الاستقلال 66 , مظاهر احتفال الاردنيون بعيد الاستقلال 2012 صور وفيديو احتفال الاردن بعيد الاستقلال 66 , مظاهر احتفال الاردنيون بعيد الاستقلال 2012 صور وفيديو احتفال الاردن بعيد الاستقلال 66 , مظاهر احتفال الاردنيون بعيد الاستقلال 2012 صور وفيديو احتفال الاردن بعيد الاستقلال 66 , مظاهر احتفال الاردنيون بعيد الاستقلال 2012
يحتفل الأردنيون غدا في الخامس والعشرين من أيار الحالي بالعيد السادس والستين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية, حيث تتجدد معاني الاعتزاز والفخر لدى الأردنيين بتحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم لحماية مكتسبات الاستقلال ومستقبل الوطن, ومتطلعين بعزم وثقة إلى المستقبل الأفضل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

ويأتي العيد الغالي على قلوب الأردنيين هذا العام في مرحلة دقيقة من مسيرة الوطن تكللت ايامها بربيع حمل للاردنيين اصلاحات دستورية وسياسية من المنتظر ان تعيد النضارة والاشراق لوجه الدولة وتبعث فيها من جديد امل الغد المشرق المتوج بروح الحرية والديمقراطية والمشاركة السياسية.

في ربيع العرب الذي أحال بعض المروج العربية إلى ساحات دم وحرائق يحتفل الاردنيون بعيد استقلالهم مواصلين مسيرة البناء والعطاء والإصرار على الانجاز والبقاء نموذجا للدولة الحضارية التي تستمد قوتها من تعاضد أبناء شعبها والثوابت الوطنية والمبادئ والقيم الراسخة التي حملتها الثورة العربية الكبرى.

ويستذكر الأردنيون يوم الخامس والعشرين من أيار عام 1946 ذلك اليوم الخالد في تاريخ الوطن المشرّف, عنوانا لحريتهم ومجدهم وفخرهم, حين كان العهد بان يكون وان يبقى التاج الهاشمي درة على جباههم العالية وشعارا للمملكة الأردنية الهاشمية, مستمدين عزيمتهم من الآباء والأجداد في رحلة الكفاح البطولية منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى في العاشر من حزيران عام 1916 بقيادة الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه.

وإذ أرسى المغفور له جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين قواعد إنشاء دولة المؤسسات القوية وأسندها المغفور له جلالة الملك طلال بن عبد الله بدستور حضاري ورفع بنيانها وزاد من شأنها المغفور له جلالة الملك الحسين, ها هو المليك المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين يعزز منعتها وصمودها ويدعم في عهد التطور والتقدم ركائزها لتبقى الدولة النموذج وليظل استقلالها تاريخا ناصعا مشرّفا للأجيال المقبلة.

ويؤرخ يوم الاستقلال في ذاكرة الوطن يوما مشرقا زاهيا توجت فيه مسيرة عطاء وكفاح, بدأت منذ مطلع عشرينيات القرن الماضي مسيجة بالإيمان والوفاء والمحبة بين أبناء الوطن والإصرار على تنسم الحرية والتي لاحت بشائرها بقدوم الأمير العربي الهاشمي عبدالله بن الحسين حين التف الأردنيون حول قيادته لتكون البداية المؤزرة في بناء الدولة الأردنية الحديثة بإعلان قيام إمارة شرق الأردن ثم الاعتراف الدولي بها بعد إعلان استقلالها في الخامس والعشرين من أيار عام 1923 .

وخلال الفترة الممتدة من عام 1923 - 1946 نهض الأردنيون بمسؤولياتهم لتحقيق الاستقلال التام بثقة وإيمان عميق بزهو المستقبل, فكان النضال والكفاح في رحلة سلاحها الصدق والالتحام بين أبناء الشعب الأردني الواحد ليكون وضع أول قانون أساسي للبلاد في السادس عشر من نيسان عام 1928 والتي تناولت فصوله السبعة حقوق وواجبات الشعب والتشريع والقضاء والإدارة ونفاذ القوانين والأحكام, ولتجري أول انتخابات تشريعية تبعها افتتاح الدورة الأولى للمجلس التشريعي الأول المنعقد في شرق الأردن في الثاني من تشرين الثاني عام 1929 .

وشهدت ثلاثينيات القرن الماضي تأكيدا لنهج الديمقراطية الأردنية والتي رافقت بدايات تأسيس الدولة, من خلال انعقاد مؤتمرات وطنية تمسكت بحق الأردنيين في التخلص من الاستعمار الأجنبي وبناء الدولة بسواعد رجالاتها.

وشارك الجيش العربي الأردني في الحرب العالمية الثانية, وعقدت سلسلة من المعاهدات بين انجلترا وشرق الأردن كان آخرها المعاهدة البريطانية - الأردنية في الثاني والعشرين من آذار عام 1946 والتي أنهت الانتداب البريطاني ونصت على الاعتراف بالأردن دولة مستقلة ذات سيادة والأمير عبدالله ملكا عليها. ستة عقود ونصف العقد من الزمان يفصل يومنا هذا عن ذاك اليوم الأغر المكلل بالعز والمجد حين التأم المجلس التشريعي الأردني الخامس وتلي فيه نص القرار التاريخي الذي جاء فيه بحث المجلس التشريعي النائب عن الشعب الأردني أمر استقلال البلاد الأردنية استقلالاً تاماً على أساس النظام الملكي النيابي, مع البيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها (عبدالله بن الحسين المعظم) .

كما بحث أمر تعديل القانون الأساسي الأردني على هذا الأساس بمقتضى اختصاصه الدستوري, ولدى المداولة والمذاكرة تقرر بالإجماع إعلان البلاد الأردنية دولة مستقلة استقلالاً تاماً وذات حكومة ملكية وراثية نيابية والبيعة بالمُلك لسيد البلاد ومؤسس كيانها وريث النهضة العربية (عبدالله بن الحسين المعظم) بوصفه ملكاً دستورياً على رأس الدولة الأردنية بلقب حضرة صاحب الجلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية.

وبتحقيق الاستقلال التام أخذت المملكة الأردنية الهاشمية دورا متقدما وبارزا عربيا ودوليا لتتبوأ مكانة متقدمة موظفة استقلالها في الدفاع عن الأمة العربية والإسلامية وقضاياها العادلة, وشاركت بعيد استقلالها بأيام في مؤتمر قمة انشاص بمصر في الثامن والعشرين من أيار عام 1946 ، تلك القمة التي أعلن ملوك ورؤساء الدول العربية أن القضية الفلسطينية تهم سائر العرب وليس الفلسطينيين العرب فحسب.

وتم وضع دستور جديد للدولة الأردنية وصادق عليها المجلس التشريعي بتاريخ الثامن والعشرين من تشرين الثاني من العام 1946 ، وبتاريخ الرابع من آذار عام 1947 تم تشكيل أول حكومة أردنية في عهد الاستقلال, وجرت في العشرين من تشرين الأول العام 1947 أول انتخابات برلمانية على أساس الدستور الجديد. وفي حرب النكبة عام 1948 سطر الجيش العربي المصطفوي الذي لم يكن يتجاوز عدده أربعة آلاف وخمسمئة رجل, أروع بطولات التضحية والفداء في الدفاع عن فلسطين والقدس وقدم مئات الشهداء على أرضها, وفي إحدى المعارك على أبواب القدس القديمة صدت القوات الأردنية هجوما عنيفا شنته القوات الإسرائيلية مساء السادس عشر من تموز عام 1948 لتكون خسائر العدو في تلك المعركة نحو 225 قتيلا و145 جريحا.

اعتلى المغفور له جلالة الملك طلال طيب الله ثراه عرش المملكة الأردنية الهاشمية, وهو الابن الذي نشأ وترعرع في كنف والده المغفور له الملك عبد الله بن الحسين وكنف جده شريف مكة الحسين بن علي مفجر الثورة العربية الكبرى, وهو الملك الذي أوصاه والده في أمسية من أمسيات حزيران عام 1948 مخاطبا اياه نائبا على عرشه أي بني سر في طريقك بمشيئة الله واعتصم بحبله المتين واسلك سبيل آبائك الأولين, وأجدادك الصالحين, واعلم بأننا معشر أهل البيت, مكلفون بحمل الأمانة وأداء الرسالة وتحمل كل أذى حتى نتمكن من إيصال هذه الأمة إلى محجة النصر والعلاء .

وكان المغفور له جلالة الملك طلال جندي المدفعية وجندي المشاة في حرب النكبة وهو أول ضابط عربي يتخرج في كلية ساند هيرست البريطانية, وأصبح جلالته وليا للعهد عام 1947 .

وخلال حقبة حكمه القصيرة التي امتدت من السادس من أيلول من العام 1951 وحتى الحادي عشر من آب من العام 1952 صدر الدستور الأردني الذي وضع بصيغة تناسبت مع وحدة الضفتين التي أبرمت في عهد والده الملك المؤسس وبما يعزز دعائم المجتمع ويبين الحقوق والواجبات والصلاحيات الممنوحة للسلطات الثلاث القضائية والتنفيذية والتشريعية.

وعمل طيب الله ثراه على ترسيخ وتجذير نهج ومبادئ الثورة العربية الكبرى التي قادها الحسين بن علي طيب الله ثراه من اجل وحدة العرب وحريتهم واستقلالهم والحياة الفضلى لهم. وفي عهد جلالته اتخذ الأردن قرارا يقضي بجعل التعليم إلزاميا ومجانيا حيث يعتبر هذا القرار الأول من نوعه في الأردن والوطن العربي وكان له الأثر الكبير في النهضة التعليمية التي شهدتها البلاد فيما بعد, وتم في عهده طيب الله ثراه إبرام اتفاقية الضمان الجماعي العربي وتأليف مجلس الدفاع المشترك, وانشىء في عهده ديوان المحاسبة.

ولم يتريث المرض بإعطاء الفرصة الكافية للملك طلال رحمه الله, وبعد احد عشر شهرا وخمسة أيام من اعتلاء جلالته العرش نقل لتلقي العلاج إلى أن اختاره المولى عز وجل إلى جواره في السابع من تموز عام 1972 بعد أن سجل انجازات نوعية في تاريخ الحياة الأردنية السياسية والاجتماعية والتعليمية.

كان عدد المدارس في المملكة 141 مدرسة في السنة الدراسية 1950 - ,1951 مجموع طلابها وطالباتها نحو خمسة وعشرين ألفا, وفي العام الدراسي 2010-2011 وصل عدد مدارس المملكة إلى نحو أربعة آلاف وعدد الطلبة إلى نحو مليون ونصف المليون طالب وطالبة.

هي إحدى المقارنات الرقمية عن واقع البلاد بين خمسينيات القرن الماضي ومطلع القرن الحالي, وهي مثال واحد من أمثلة النهضة الشاملة التي شهدتها المملكة منذ أن تسلم المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال سلطاته الدستورية في الثاني من أيار العام 1953 .

كان وجه الأردن قد تغير منذ عام 1948 وخلال بضعة أشهر فقط, إذ استقبل الأردنيون نحو مليون لاجئ فلسطيني ليتضخم عدد السكان بشكل كبير, ليكون توفير سبل الحياة الكريمة لمن أصبح حالهم كحال المهاجرين والأنصار, أولوية تصدرت أولويات الملك الحسين في ظل ظروف قاهرة وقلق عميق اثر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وضبابية موقف دولي بات يهدد الأمة العربية جمعاء إضافة إلى الخطر المتجدد الذي كان يهدد الحدود الأردنية بشكل خاص كونها أطول حدود مشتركة بين سائر الأقطار العربية مع الكيان الإسرائيلي.

وفي لحظات حاسمة من تاريخ الأردن الحديث اتخذ الحسين الذي وصف بالملك الشجاع قرارا تاريخيا عام 1956 بتعريب قيادة الجيش العربي وعزل الجنرال كلوب بعد تكوّن قناعة أكيدة لجلالته بان بقاء قائد انجليزي للجيش العربي الأردني سيحد من دور الضباط العرب ويؤثر على الإستراتيجية الدفاعية للبلاد, وقد كانت ثقة الحسين طيب الله ثراه كبيرة في قدرة الأردنيين على تحمل المزيد من المسؤوليات وتمكينهم من تدبير وإدارة شؤون بلادهم بأنفسهم لا سيما في واحدة من المؤسسات العريقة التي أثبتت وطنيتها وقدرتها وتفوقها على مدار سنوات تأسيس وتطور الدولة الأردنية ليتبع ذلك إلغاء المعاهدة البريطانية الأردنية عام 1957 .

ضمن أحاديث ملكية سطرت في كتاب مهنتي كملك قال الحسين لقد كانت تقاليد وتاريخ الشعب الأردني تمنح دوما الجندي المقاتل نظاما تفضيليا, وقد كان الانخراط في سلك الجندية عندنا من قديم الزمان, مدعاة للسعادة, كان لرجالي دوما إحساس رفيع بالكرامة والعزة, ولم يستطع جندي في العالم العربي أن يطاول جنود جيشي كبرياء وأنفة .

خلال الأعوام 1961 وقبيل حرب حزيران عام 1967 وبعد أن تجاوز الأردن فترة بالغة الاضطراب داخليا وعربيا بدأ الاقتصاد الأردني يشق طريقه بتطور لافت ضمن خطط تنموية مدروسة, فكان إنشاء مصفاة البترول في الزرقاء عام 1961 وإنشاء قناة الغور الشرقية عام 1966 بموازاة نهر الأردن وبطول نحو 65 كيلومترا.

وبلغت صادرات الأردن من الفوسفات عام 1961 نحو 320 ألف طن فيما تضاعفت في عام 1964 ورأت النور صناعات كان لها تأثير بتأمين العمل لعشرات الآلاف من العمال وظهر جيل جديد من الأردنيين من رجال الأعمال والتجار وأصحاب المهن الحرة, كما وضع حجر الأساس للجامعة الأردنية وضاعف ميناء العقبة على البحر الأحمر من شحناته الصادرة والواردة وتطور قطاع النقل الجوي والسياحة, وفي بدايات عام 1967 تضاعف الدخل القومي ثلاثة أضعاف عما كان عليه في العام .1954 وفي عام 1967 شنت إسرائيل حربها ضد العرب وتمكنت من احتلال الضفة الغربية لنهر الأردن وتعرض الجيش الأردني إلى خسارة كبيرة في الأرواح والمعدات بعد هجوم جوي إسرائيلي مباغت حيث دافع الجنود الأردنيون باستبسال عن القدس والضفة الغربية, فاستشهد منهم سبعمئة شهيد وكبدوا العدو خسائر في الأرواح على الجبهة الأردنية قدرت بخمسمئة قتيل.

وفي العام 1968 سجل الجيش الأردني أروع البطولات وأسمى معاني الفداء والذود عن ارض الوطن إذ تمكن هذا الجيش الذي لم يكن قد استعاد قوته بعد هزيمة عام 1967 من إلحاق أول هزيمة بالجيش الإسرائيلي في معركة الكرامة التي رفض الحسين وقف إطلاق النار فيها حتى انسحاب آخر جندي إسرائيلي من الأراضي الأردنية.

بعد حرب حزيران أدت الجهود الأردنية الدبلوماسية بقيادة المغفور له جلالة الملك الحسين إلى استصدار القرار الاممي رقم 242 في تشرين الثاني عام 1967 الذي اشتمل على معادلة انسحاب شامل مقابل سلام شامل والاعتراف بحق الجميع العيش بسلام في المنطقة. وفي عام 1988 اتخذ الأردن قرارا بفك الارتباط القانوني والإداري مع الضفة الغربية بعد أن كان قد اعترف في عام 1974 وبناء على توصيات القمة العربية في الرباط بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني, وفي الوقت ذاته, استمر الأردن بواجباته القومية استنادا إلى ثوابته ورؤى قيادته الهاشمية خاصة في رعاية المقدسات التي هي في الوجدان الهاشمي.

وشهد عام 1989 أول انتخابات نيابية بعد قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية واستؤنفت المسيرة الديمقراطية بعد أن كانت قد تأسست منذ عشرينيات القرن الماضي, وتعطلت اثر حرب حزيران عام1967. وفي عام ,1991 قام المغفور له الملك الحسين بدور جوهري في انعقاد مؤتمر مدريد للسلام, وفي توفير مظلة تمكن الفلسطينيين من التفاوض حول مستقبلهم كجزء من وفد أردني - فلسطيني مشترك, ووقع الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل عام ,1994 والتي تضمنت الاعتراف بدور الأردن في محادثات المرحلة النهائية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل خاصة فيما يتعلق بالقدس واللاجئين والنازحين والعلاقة المستقبلية بين الأردن والدولة الفلسطينية كما عززت هذه المعاهدة موقف الجانب الفلسطيني في تفاوضه مع إسرائيل لاستعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام .1967 وفي السابع من شباط عام 1999 انتقلت الراية الهاشمية إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بعد رحيل المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه, ولتبدأ مرحلة جديدة من البناء والإنجاز.

وقد بدأ جلالة الملك عبدالله الثاني عهده الميمون على خطى القادة الهاشميين في بناء الدولة العصرية الحديثة, والتقدم في مجالات التنمية الشاملة والمستدامة وإرساء أسس العلاقات المتينة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة, ودعم وتعزيز مسيرة السلام العالمية. وبشكل لافت كان التطور الكبير في مجال التنمية الاقتصادية والذي تمثل في انتقال الأردن لمرحلة تحرير التجارة واقتصاد السوق, بالانضمام لمنظمة التجارة العالمية والتكتلات الاقتصادية والسياسية الإقليمية والدولية, وزيادة حجم الاستثمار والتطوير الصناعي والتكنولوجي وتوقيع العديد من الاتفاقيات.

وكان التطور في مجالات التنمية السياسية ملحوظا, والتركيز على إحداث الإصلاح الشامل جانبا مهما احتل أولوية متقدمة في عمل الحكومات الأردنية بتوجيهات ملكية سامية ظهرت واضحة المعالم في كتب التكليف السامية وخطب العرش والخطابات والرسائل والمبادرات الملكية المتتالية.

وجلالة الملك الذي يقود مسيرة الإصلاح الشامل بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية, يحرص على تعزيز المسيرة الديمقراطية وبناء الأردن الجديد, وصولا إلى مرحلة متميزة من الأداء السياسي لحماية الانجاز الوطني, والدفاع عن قيم الحرية والعدل والمساواة والتسامح واحترام حقوق الإنسان.

وكانت كرامة المواطن الأردني عند جلالته خط احمر وهي أهم وأغلى عنده من أي شيء, ففي خطبة العرش السامي في افتتاح مجلس الأمة السادس عشر قال جلالته إن الإنسان الأردني هو ثروتنا الأولى, وهو غاية التنمية وهو وسيلتها, ولذلك يجب أن تضمن الدولة تحقيق العدالة والمساواة الاقتصادية والاجتماعية, وتكافؤ الفرص, وتوسيع قاعدة الطبقة الوسطى, وحماية الطبقة الفقيرة.

وفي زيارات جلالته المتكررة لجميع محافظات وألوية المملكة كان اللقاء بين القائد والشعب نموذجا نبيلا في علاقة متميزة يؤطرها الحرص على تحقيق الأهداف الوطنية والمحافظة على مصالح الوطن العليا, ويحكمها الاتفاق على كل ما من شأنه أن يزيد من منعة الأردن ورفعته ويعزز ويزيد الانجاز الذي تحقق بجهد الأردنيين وبفضل قيادتهم الهاشمية الحكيمة. وفي مجال تعزيز دور المرأة في المجتمع الأردني, ازدادت نسبة مشاركتها في صنع القرار الذي جاء نتيجة لتوفر الإرادة السياسية العليا, كما أولى جلالة الملك عبدالله الثاني اهتماما بقضايا الأسرة والطفل وعمل الأردن وبتوجيهات من جلالته على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجنسين في التعليم.

وشهدت محافظات المملكة جميعها منذ تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية نهضة تنموية شملت جميع القطاعات لمس أثرها المواطن من خلال تحسن مستوى معيشته والخدمات المقدمة له, وأوعز جلالته ضمن الخطط الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة المنشودة, بإنشاء مناطق تنموية في كل من معان واربد والمفرق وعجلون والبحر الميت.

كما شهد الإعلام الأردني في عهد جلالته دعما ملموسا في مجال الحريات الصحافية المسؤولة وفي لقاء لجلالته مع نقيب الصحافيين ومديري الإعلام الرسمي ورؤساء تحرير الصحف الشهر الجاري وصف جلالته الإعلام بأنه السلاح الذي يدافع عن الوطن ومقدراته قائلا: إن على الصحافة ووسائل الإعلام حماية منجزات وصورة وسمعة الوطن, ومحاربة من يستهدف إرباك عمل المؤسسات العامة وقدرتها على اتخاذ القرار وخدمة المواطن وتوفير الأفضل له .

واهتم جلالته في تطوير القوات المسلحة الأردنية تدريبا وتسليحا وتأهيلا لتبقى كما كانت على الدوام سياجا تحمي الوطن وليتعدى دورها خارج حدوده من خلال المشاركة في قوات حفظ السلام في العديد من دول العالم والمناطق المنكوبة, وعمدت القوات المسلحة على تطوير وتحديث معداتها باستغلال الإمكانات المتوفرة لديها بالتعاون مع مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير وإدخال أحدث الأسلحة من مختلف المصادر المتاحة كما اتبعت احدث الأسس لتدريب منتسبيها بحيث يتم التركيز على التأهيل الفردي وصقل الشخصية العسكرية معتمدة على الطرق الحديثة في مجالات التدريب المختلفة.

وكان للقوات المسلحة الأردنية في عهد جلالته دور بارز في عمليات حفظ السلام الدولية نظراً للسمعة الممتازة التي تميز الجندي الأردني من حيث الاقتدار والانضباطية في السلوك والمعاملة الإنسانية وفي سبيل هذه الرسالة الإنسانية السامية قدمت القوات المسلحة خبرتها ومعرفتها في خدمة الأمن والسلم الدوليين وفي قيادات الأمم المتحدة وكمراقبين عسكريين كما جادت بخيرة أبنائها ممن استشهدوا في مواقع عدة من أرجاء المعمورة.

أما القضية الفلسطينية, فهي في صلب اهتمامات جلالة الملك وأولوياته, باعتبارها القضية المركزية في الشرق الأوسط وجوهر الصراع العربي الإسرائيلي, وعمل جلالته على توظيف علاقات الأردن مع مختلف دول العالم من اجل إيجاد حل عادل وشامل يكفل للفلسطينيين إقامة دولتهم المستقلة القابلة للحياة على ترابهم الوطني ونيل حقوقهم الوطنية المشروعة, على أساس حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويقدم الأردن للأشقاء في الضفة الغربية وقطاع غزة مساعدات بشكل دائم ومتواصل, وتشمل هذه المساعدات المواد الغذائية والدوائية والمستلزمات الطبية, فضلا عن دور المستشفيات الميدانية في الضفة والقطاع.

ويواصل الأردن بقيادة جلالته دوره في حماية المقدسات ورعايتها في مدينة القدس الشريف, إضافة إلى دعم صمود المقدسيين والتصدي لكل الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تستهدف تغيير هوية المدينة وعروبتها.

وتعززت في عهد جلالته العلاقات الأخوية التي تربط الأردن بجميع الدول العربية, والارتقاء بها في مختلف المجالات. ويحرص جلالة الملك عبدالله الثاني, على إدامة التنسيق والتشاور مع إخوانه القادة والزعماء العرب, وعمل على تقوية علاقات التعاون وتمتينها في مختلف المجالات, خدمة للمصالح المشتركة, وتعزيز دور الأردن الإيجابي والمعتدل في العالم العربي.

وترتكز سياسة الأردن العربية على أساس المواقف المبدئية والثابتة النابعة من التزام الأردن التاريخي والقومي للدفاع عن مصالح الأمة وخدمة قضاياها العادلة, وما توانى الأردن بقيادته الهاشمية عن المشاركة في جميع القمم العربية التي عقدت. وكانت عمان محطة مهمة للقادة والزعماء العرب للتشاور والتحاور في مختلف القضايا التي تمس الأمة, كما أن الأردن شارك في كل الجهود الرامية إلى توحيد الصف العربي ونبذ الفرقة والخلاف بين الأشقاء, ومأسسة العمل العربي المشترك, وبلورة مواقف عربية موحدة للتصدي للتحديات التي تواجه الأمة العربية والإسلامية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Princess




مُساهمةموضوع: رد: صور وفيديو احتفال الاردن بعيد الاستقلال 66 , مظاهر احتفال الاردنيون بعيد الاستقلال 2012   25/5/2012, 06:22



يحتفل الأردنيون اليوم الجمعة الخامس والعشرين من ايار بالعيد السادس والستين لاستقلال المملكة، مستذكرين محطات المسيرة المظفرة والمفعمة بالعمل الجاد والمتواصل والناجزة بسواعد ابناء الاردن وبناته ومتمسكين بثوابت الدولة الاردنية المستندة الى دستورها، دولة عربية اسلامية نظام الحكم فيها نيابي ملكي وراثي، يصونون فخر انجازاتهم ويتطلعون للغد الاكثر اشراقا واصلاحا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

وتلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات تهنئة بمناسبة الذكرى السادسة والستين لاستقلال المملكة من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة عبروا فيها عن مباركتهم لجلالته بهذه المناسبة الوطنية، سائلين الله العلي القدير أن يعيدها على جلالته بالخير واليمن والبركات وعلى الشعب الأردني بالمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار.

وأكد قادة هذه الدول عمق العلاقات التي تربط بين بلادهم والأردن والحرص على تطويرها في شتى المجالات.

فقد تلقى جلالته برقيات تهنئة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية وجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وفخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان وفخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وفخامة الرئيس العماد ميشيل سليمان رئيس الجهورية اللبنانية وفخامة الرئيس محمد المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية، وسيادة الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية والمشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في جمهورية مصر العربية.

وتلقى جلالته برقيات تهنئة مماثلة من جلالة السلطان حجي حسن البلقيه سلطان بروناي وجلالة الملك كارل غوستاف ملك السويد وجلالة الملك ألبرت الثاني ملك بلجيكا وجلالة الملكة بياتركس ملكة هولندا، وفخامة الرئيس الأميركي باراك اوباما وفخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفخامة رئيسة الاتحاد السويسري ايفلين شلومبف وفخامة الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو وفخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية هو جينتاو وفخامة رئيس ايرلندا مايكل هيجينز وفخامة الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش وفخامة رئيس جمهورية البوسنة والهرسك باكر ازابيتقوفيت وفخامة الرئيس الاتحادي لجمهورية النمسا هاينز فيشر وفخامة الرئيس البرتغالي انيبال كافاكو سيلفا وفخامة الرئيس الروماني تريان باسيسكو وفخامة الرئيس التركي عبد الله جول وفخامة الرئيس الاذربيجاني الهام علييف وفخامة الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نازارباييف وفخامة الرئيس الباكستاني اصف على زارداري وفخامة الرئيس الكرواتي ايفو يوسيبوفيتش وفخامة الرئيس السيريلانكي ماهندا راجاباكسا وفخامة الرئيس الأوزباكستاني اسلام كريموف وفخامة الرئيس التركمنستاني جوربانغولي بيرديموهادوف وفخامة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وفخامة الرئيس الكوري لي ميونغ باك وفخامة رئيس كوريا الديمقراطية الشعبية كيم يونغ نام وفخامة رئيس جمهورية سنغافورة توني تان كينغ يام وفخامة رئيس جمهورية بنغلادش محمد ظل الرحمن وفخامة الرئيس الغاني البروفسور جون ايفانس أتام يلس وفخامة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وفخامة الرئيس الكوبي راؤول كاسترو وفخامة رئيس جمهورية الدومينيكان ليونيل فرنانديز وقداسة البابا بنديكتوس السادس عشر .

وتلقى جلالته برقيات تهنئة من سمو الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي وسمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى البحريني وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الأمير خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين وأمين عام الامم المتحدة بان كي مون وأمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي.

كما تلقى جلالة الملك برقيات تهنئة بهذه المناسبة الوطنية المجيدة من رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأعيان ورئيس مجلس النواب ورئيس المجلس القضائي وقاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية ومفتي عام المملكة ورئيس هيئة الأركان المشتركة ومديري الأمن العام والمخابرات العامة والدفاع المدني وقوات الدرك والمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء والفعاليات الرسمية والشعبية.

وقالوا في برقياتهم «اننا اذ نحيي هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا، لواثقون أن الاردن سيحقق بقيادتكم المستنيرة وحكمتكم وشجاعتكم ما تصبون اليه جلالتكم من تطور وتقدم وازدهار وتنمية شاملة في الميادين والحقول كافة».

وأضافوا: «وها انتم تواصلون العمل والانجاز والسير بخطى واثقة نحو المزيد من التقدم والاعمار والاستثمار في الإنسان، حتى غدا الأردن في ظل قيادتكم الملهمة واحة عزة وكبرياء وأنموذجا مميزا في العطاء والبناء، ويقدر الأردنيون جهود جلالتكم المستمرة وسعيكم الدؤوب من اجل رفعتهم وعزتهم ويتطلعون إلى غد مشرق بقيادتكم الحكيمة».

واستذكر مرسلو البرقيات بكل فخر واعتزاز المعاني العظيمة لذكرى الاستقلال الخالدة وما شكلته من تحول تاريخي بارز صاغه باقتدار وحنكة وشجاعة آل هاشم العظام ليبقى هذا الوطن عزيزا قويا موحدا، مشيدين بما قدمه الهاشميون عبر تاريخ الأمة لتحقيق وحدتها واستقلالها ونصرة قضاياها العادلة.

وقالوا «في مثل هذا اليوم وقبل ستة وستين عاما انطلقت من ربوع الوطن بشائر الحرية على يدي جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين الذي أرسى بنيان دولة الأردن الحديث، وها هو الأردن اليوم قادر بفضل قيادتكم الحكيمة على مواجهة تحديات المستقبل بكل عزم وتصميم».

ودعوا الله أن يعيد هذه المناسبة وجلالته يقود شعبه الوفي في مدارج التطور والتقدم والحداثة في وطن عزيز يسود فيه حكم القانون وتُحترم فيه مبادئ الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة.

ويحمل هذا العيد الغالي معاني الشرف والمجد والعزيمة التي لا تلين، فالاردنيون منذ كان فجر الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه مثال وانموذج تليق بهم الوحدة والحرية والحياة الفضلى، فهم من بنى واصلح وعزز، ومن كانوا على الدوام الاوفياء لوطنهم وملوك بني هاشم تجمعهم المبادىء والقيم النبيلة سدا منيعا في وجه كل الاطماع والتحديات.

ويفخر الاردنيون في هذا اليوم الاغر بان يعيدوا قراءة التاريخ منذ ان التأم المجلس التشريعي الاردني الخامس بتاريخ الخامس والعشرين من ايار عام 1946، واعلن الاردن دولة مستقلة استقلالا تاما مع البيعة لحضرة صاحب الجلالة عبدالله بن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية، لتتواصل مسيرة الخير والعطاء في عهد المغفور له جلالة الملك طلال وعهد المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراهم، وصولا الى السابع من شباط عام 1999 حيث الحاضر والمستقبل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.

صفحات مشرقة

في ذكرى الاستقلال تطالعنا صفحات مشرقة من المجد والحياة الفضلى الكريمة، ونفتح في هذه الذكرى سفر المجد والعطاء لنقرأ في صفحته الأولى ملحمة الكفاح والنضال ونحن ندرك أن الاستقلال مشروع حياة أراده الهاشميون منذ الملك عبدالله الأول طيب الله ثراه مفعما بالعطاء الموصول والنهوض الشامل والسيادة المطلقة على امتداد خارطة الوطن والأمة لا يشوبه أي منغصات أو ينتقص من اكتمال معانيه أية معيقات..

فحمله الأردنيون مع قيادتهم الهاشمية رسالة خالدة على مدى تاريخهم المجيد، وبشروا بمبادئها السامية على ثرى فلسطين الطهور وربى الجولان وفي شتى ربوع العالم رسالة للمحبة والسلام يترجمون الاستقلال مسيرة مباركة تكسرت فيها قيود الاستعمار وتعالت فيها صروح العلم والحضارة، وتجسدت فيها معاني الحرية وانعتاق الفكر نحو آفاق رحبة في أرجاء المجتمع الإنساني الدولي يحلق في فضاءاته وميادينه الرحبة ينافسه ويتعاون معه متسلحاً بكل قيم الانسانية والعدل والتسامح والصبر.

ولأن الاستقلال عهد ووفاء وتجديد بيعة نصوغ فيه من كل مفردات مسيرة الكفاح والعطاء منذ أول قطرة دم أريقت في سبيل حرية الأمة أنشودة نغفو ونصحو على أنغامها، تنتظم بها صفوفنا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة وجلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني الذي يقود هذا الحمى العربي الأصيل نحو معارج الخير والأمل..

الاستقلال مطلب انساني

تبذل الشعوب في سبيله المهج والأرواح

كانت البدايات منذ أن نهض الشريف الحسين بن علي وقاد مسيرة الثورة والتحرير، وتولى أنجاله قيادة جيوشها، وهب العرب في كل مكان يؤازرون الثورة ويدعمونها ويشاركون فيها لإنجاحها، وكان لأبناء الأردن دورهم المؤثر في هذه الثورة التي اسندوها وشاركوا في مسيرتها على أمل الوصول إلى الاستقلال الذي يشكل حلم أحرار العرب، وما أن انقضت هذه المرحلة وانتهت الحرب العالمية الأولى، حتى بدأت تلوح في الأفق الكثير من المؤثرات ونقض العهود التي قطعتها بريطانيا وفرنسا للشريف الحسين بن علي للحصول على استقلال البلاد العربية، فلم تقف مؤامرات الاستعمار عند حدود (اصدار وعد بلفور) بل امتدت مطامع هذه الدول المستعمرة واتفقت كلمتها في عقد اتفاقية (سايكس بيكو) المتضمنة تقسيم البلاد العربية التي تم تحريرها من الانتداب الاجنبي عليها ثم محاولة إخراج الملك فيصل من أول مملكة عربية بعد قيام ثورة العرب نتيجة الهجوم الفرنسي عليها.

وإزاء هذه الظروف والمتغيرات في سير الأحداث أرسل الشريف الحسين بن علي سمو الأمير عبد الله بن الحسين لمحاولة تعزيز موقف الملك فيصل في سوريا وقد وصل سموه إلى معان وكانت القوات الفرنسية قد أحكمت قبضتها على سوريا وبقي سموه في معان حوالي ثلاثة اشهر ونصف الشهر وفي تلك الفترة توافد على مقره رجالات العرب من كل حدب وصوب مبايعين ومناصرين للحق العربي وللرسالة التي حملها الهاشميون.

ثم انتقل سموه بعد ذلك إلى عمان فدرس الوضع دراسة وافية ورأى أن المصلحة القومية تقضي التريث والتفكير والتخطيط لما هو آت إزاء ما آلت اليه الأمور في سوريا وهنا بدأ سموه بتأسيس إمارة شرق الاردن وهو يضع نصب عينيه ابعاد هذا الوطن عن مؤامرات الاستعمار محاولاً الحصول على استقلاله وبنائه على أسس قوية تكفل له الاستمرار والبناء رغم كل الظروف الصعبة التي كانت تمر بها المنطقة سواء الاقتصادية أو العسكرية أو الاجتماعية.

وفي فترة قصيرة تمكن المغفور له الامير عبد الله من إقامة حكومة شرقي الاردن المستقلة واستطاع بذكائه وحنكته وبُعد نظره أن يستقطب الشعب والعشائر الأردنية وان يؤسس دولة فتية مستقرة، وأن يقضي على الاضطرابات والثورات الداخلية ما دفع الحكومة البريطانية الى الاعتراف رسمياً باستقلال إمارة شرقي الاردن في 25 آذار سنة 1923م إلا أن هذا الاستقلال لم يكتمل نتيجة قيام الحكومة البريطانية بالتنصل من وعودها التي قطعتها للأمير عبد الله آنذاك وعقد سموه مع الحكومة البريطانية معاهدة عام 1928م.

وفي 25 أيار عام 1946 ونتيجة للتطور والتقدم والاستقرار والمطالبة المستمرة من القيادة الأردنية والشعب الأردني انتهى الانتداب البريطاني وأعلن استقلال الإمارة واستبدل اسمها باسم المملكة الأردنية الهاشمية.

التعريب وإلغاء المعاهدة البريطانية يؤديان لاكتمال الاستقلال بصورته الحقيقية

ومنذ تأسيس الإمارة أدرك مؤسس الأردن بعقله الراجح أن استقلال أي دولة من الدول يبقى هشاً ومهدداً وعرضة للتراجع والاهتزاز اذا لم يكن هناك جيش يحمي هذا الاستقلال ويدافع عنه ويحافظ عليه ويذود عن حمى الوطن، وقد أسس الجيش العربي على مبادئ النهضة العربية وحمل أهدافها وغاياتها وكان هذا الجيش منذ نشأته الأولى حريصاً على المساهمة الفاعلة في بناء الدولة الأردنية وتعزيز قدراتها الذاتية حيث شارك في بناء مؤسسات الدولة في مجالات التعليم والصحة وتعزيز آفاق التعاون والعلاقات الاجتماعية وبناء قدرات الانسان وتأهيله وبناء الشخصية الوطنية الأردنية التي تنامت قدراتها ومعارفها مع تطور الأردن ليتميز هذا الانسان بقدراته وعطائه وولائه وإخلاصه لوطنه وأمته.

وحتى يكتمل الاستقلال على أفضل ما يجب أن يكون، تم انجاز الدستور الاردني في عهد جلالة الملك طلال طيب الله ثراه ليتم بناء مقومات الدولة ومؤسساتها على أسس دستورية وليكون هذا الدستور قاعدة تشريعية لحياة المواطن وموجهاً رئيساً لهذه المؤسسات لكيفية التعامل مع حقوق وواجبات المواطن في دولة يحكمها الدستور الذي ما زالت دول كثيرة تطمح لإحقاقه وإقراره ومن ثم عندما تسلم جلالة الملك الحسين رحمه الله سلطاته الدستورية قام بتعريب قيادة الجيش وإلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية والتوجه نحو بناء القوة الذاتية للوطن في المجالات المختلفة حتى أصبح الاردن بانجازاته الذاتية مثالاً يحتذى في الصبر والبذل والعطاء الموصول المتجدد.

الجيش العربي حامي الاستقلال

لقد كان الاهتمام بالقوات المسلحة وتأهيلها وتدريبها وتوفير سبل تعزيز قدراتها اولى اولويات القيادة الهاشمية منذ عهد الجد المؤسس حتى آلت راية هذا الوطن إلى جلالة القائد الاعلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي أولى القوات المسلحة كل عناية فهو أدرى باحتياجاتها وقدراتها والقادر على تلمس هذه الاحتياجات.

وبتوجيه من جلالته يتطلع هذا الجيش مع كل مؤسسات الوطن لأن يصبح الأردن دولة الانتاج والاعتماد على الذات وليتمكن هذا الجيش من ممارسة دوره وانتاج احتياجاته بنفسه في هذا الوطن العزيز.

لقد اولى جلالته واستكمالاً لما بناه الاباء والأجداد القوات المسلحة أيما اهتمام وهي تمارس دورها الانساني والريادي وتدخل في مجالات المنافسة على مستوى الاقليم والعالم سواء من خلال أدائها المميز داخلياً وخارجياً أو من خلال احترافها العسكري أو دخولها في مجال التصنيع والتطوير في المجالات الصناعية العسكرية وبالتعاون مع بعض القطاعات الصناعية الدولية والعربية والوطنية من خلال مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير (كادبي) الذي انشئ بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني عام 1999 كخطوة على طريق بناء قاعدة صناعية دفاعية مستقلة في الأردن وذلك في إطار التخطيط لأن يصبح هذا المركز مؤسسة صناعية تجارية تسهم في تلبية احتياجات القوات المسلحة والسوق التصديرية.

وتسعى القيادة العامة في ظل توجيهات جلالة القائد الأعلى إلى تحويل هذا الجيش إلى قوة عصرية ديناميكية قادرة على التعامل مع مختلف الظروف والتحديات والتخطيط لمستقبلها بكل ثقة وقدرة وكفاءة بما يتفق مع تطلعات القيادة الهاشمية وبما يحقق تميز واحتراف هذا الجيش الذي يملك أفضل أنواع الأسلحة والمعدات ويتمتع بكفاءة قتالية عالية اكتسبها من خلال التدريب المتواصل والتأهيل المستمر لمنتسبيه في شتى مجالات العلوم والمعرفة العسكرية والأكاديمية وهو دائماً يسعى للأفضل ويتطلع ليجعل من الاستقلال مسيرة للخير والبناء والعطاء الذي لا ينضب.

من جانب آخر فقد دخلت القوات المسلحة الاردنية وبتوجيهات من قيادتها الهاشمية ميدان حفظ السلام العالمي كقوة فاعلة وصلت قرابة المئة ألف مشارك من مراقبين وكتائب ومستشفيات ميدانية.

وكان تمرين الأسد المتأهب 2012 الذي أجرته القيادة العامة هذه الأيام تعزيزاً لدور الجيش العربي وسمعته العالمية، فقد شاركت 19 دولة بقواتها البرية والبحرية والجوية من دول شقيقة وصديقة وعلى ميادين القوات المسلحة وبإدارة مباشرة من القيادة العامة لدليل أكيد على أهمية الأردن وقيادته وجيشه والمستوى الذي وصل إليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Princess




مُساهمةموضوع: رد: صور وفيديو احتفال الاردن بعيد الاستقلال 66 , مظاهر احتفال الاردنيون بعيد الاستقلال 2012   25/5/2012, 17:26




يحتفل الأردنيون اليوم، الخامس والعشرين من أيار، بالعيد السادس والستين لاستقلال المملكة، مستذكرين محطات المسيرة المظفرة والمفعمة بالعمل الجاد والمتواصل والناجزة بسواعد أبناء الأردن وبناته ومتمسكين بثوابت الدولة الأردنية المستندة إلى دستورها، دولة عربية اسلامية نظام الحكم فيها نيابي ملكي وراثي، يصونون فخر إنجازاتهم ويتطلعون للغد الأكثر إشراقاً وإصلاحاً بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
ويحمل هذا العيد الغالي معاني الشرف والمجد والعزيمة التي لا تلين، فالأردنيون منذ كان فجر الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، مثال وأنموذج تليق بهم الوحدة والحرية والحياة الفضلى، فهم من بنى وأصلح وعزز, ومن كانوا على الدوام الأوفياء لوطنهم وملوك بني هاشم تجمعهم المبادئ والقيم النبيلة سداً منيعاً في وجه كل الأطماع والتحديات.
ويفخر الأردنيون في هذا اليوم الأغر بأن يعيدوا قراءة التاريخ منذ أن التأم المجلس التشريعي الأردني الخامس بتاريخ الخامس والعشرين من أيار عام 1946وأعلن الأردن دولة مستقلة استقلالاً تاماً مع البيعة لحضرة صاحب الجلالة عبدالله بن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية، لتتواصل مسيرة الخير والعطاء في عهد المغفور له جلالة الملك طلال وعهد المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراهم، وصولاً الى السابع من شباط عام 1999 حيث الحاضر والمستقبل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
وقبل ستة وستين عاماً, وفي مثل هذا اليوم كانت عمان وسائر مدن المملكة على موعد مع فرح النصر والعز, فازدانت شوارعها بالأعلام الأردنية والعربية وردد الأردنيون أهازيج وطنية نسجوا كلماتها تيمناً بالخير وابتهاجاً بالحدث المهيب, فها هي أمانيهم وآمالهم تتحقق وها هم يرون وطنهم يبنى وتعتلي راياته بسواعد أردنية خالصة.
القرار التاريخي المرصع بالتاج الهاشمي والموشح بالتوقيع الملكي السامي، خطت كلماته بعناية، ففيه أراد الاردنيون ان يكون إعلان استقلال بلادهم محققاً للاماني القومية وعاملاً بالرغبة العامة التي اعربت عنها المجالس البلدية الاردنية في قراراتها المبلغة الى المجلس التشريعي واستناداً الى حقوق البلاد الشرعية والطبيعية وجهادها المديد وما حصلت عليه من وعود وعهود دولية رسمية.
في نص القرار التاريخي جاء: وبناء على ما اقترحه مجلس الوزراء في مذكرته رقم 521 بتاريخ 13 جمادى الاخرة 1365هـ الموافق 15 - 5 - 1946م فقد بحث المجلس التشريعي النائب عن الشعب الاردني امر اعلان استقلال البلاد الاردنية استقلالاً تاماً على اساس النظام الملكي النيابي، مع البيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها (عبدالله بن الحسين المعظم)، كما بحث امر تعديل القانون الاساسي الاردني على هذا الاساس بمقتضى اختصاصه الدستوري، ولدى المداولة والمذاكرة تقرر بالاجماع اعلان البلاد الاردنية دولة مستقلة استقلالاً تاماً وذات حكومة ملكية وراثية نيابية والبيعة بالمُلك لسيد البلاد ومؤسس كيانها وريث النهضة العربية عبدالله بن الحسين المعظم بوصفه ملكاً دستورياً على رأس الدولة الاردنية بلقب حضرة صاحب الجلالة عبد الله بن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية.
وتلقى جلالة الملك برقيات تهنئة بعيد الاستقلال من قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة عبروا فيها عن مباركتهم لجلالته بهذه المناسبة الوطنية، سائلين الله العلي القدير أن يعيدها على جلالته بالخير واليمن والبركات وعلى الشعب الأردني بالمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صور وفيديو احتفال الاردن بعيد الاستقلال 66 , مظاهر احتفال الاردنيون بعيد الاستقلال 2012
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاسرة :: منوعات عربية :: منوعات عربية-
انتقل الى: