اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
اسمر66660




مُساهمةموضوع: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   16/5/2012, 00:42

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعضاء عالم اربد الجميل

اليوم ومن خلال هذا الموضوع الشامل الذي سوف نقدمه

انـــــــــــــــــــــــــــااااااااااااا و حلـــــــــــــــــــــم

سوف نتحاور معكم في كل ما يخص سن العشرين ولذلك اطلقنا على اسم الموضوع
تحت العشرين

موضوع طبعا شامل
يتظمن الازياء الجمال المشاكل العائلية الاصدقاءالدراسة
طبعا موضوع يشمل الكثير من امور الحياة
وما يخص سن العشرين طبعا ولا ننسى الشباب ايضا
واكيد من خلالكم يزيد الموضوع تنوع وحلا وخبرة من امور الحياة وما يخصنا وكيف نعالج مشاكلنا من خلال الاراء والمعرفة
موضوع جميل وشي مميز بصحبتكم معنا
وان شاء الله نقدم انا وحلم كل مفيد وجديد لكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
أبو بيسان




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 03:36

شكرا يا حلم
وشكرا يا اسمر

وتصبحووو ع خير لنا لقاء ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم الضائع




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 03:41



موضوعنا غدا ان شاء الله


عن الطالب ومدرسته


اسئلة تراودنا ونريد الاجابة عليها من قبل الطلاب ذكور واناث




ماذا تقدم مدارسنا في هذه الايام للطالب؟؟


ذهاب الطالب للمدرسة هل هو اثبات وجود فقط والا للعلم والفائدة؟؟؟


أين تجد الفائدة أيها الطالب/ـــة عند معلم/ــة المدرسة أم المعلمين الخصوصيين ؟؟؟



بانتظاركم اعزائي للنناقش في هذه المشاكل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم الضائع




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 03:46



العفو يونس

تصبح ع خير



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
toam alroh




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 04:20

يمكن هدا الموضوع بخصني لاني تحت العشرين بكم شهر فأكيد رح الاقي فيه اشي مفيد
يسلموا كتير على هدا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 04:21

اعتقد وبالرغم من دور المعلم في التعليم الانه
في الاونة الاخيرة ارى ان التعليم اصبح مجرد\ مضيئة للوقت من قبل الكثير من المعلمين والبعض منهم يعطي بكل صدق حتى يصل الطالب
الى مستوى جيد
ولكن ايضا لاننكر ان بعض الطلاب ذهابهم للمدرسة فقط للتسلية ومعاكسة البنات
والاهل ايضا في غفلة من ابنائهم
حتى انك احيانا تسألهم عن ابنائهم في اي صف لا يدري
اين التوعية والمتابعة من الاهل
واين مدرسين زمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 04:22

اكيد يخصك واهلا وسهلا فيك معنا هنا
ويا ريت نسمع منك وجهة نظرك في موضعنا هذا
وما رايك في معلمين اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم الضائع




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 05:23

اهلا وسهلا توام الروح


أكيد بيهمك واي معلومة عندك او تجربة

بنتمنى تضيفيها حتى نوعي ونحذر الشباب

واكيد الكل بيمر بتجارب وظروف قاسية في هاد السن الصعب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
toam alroh




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 15:28

معلمين اليوم اكيد مو متل معلمين زمان يعني ما اله اي هيبه وكتير من المعلمين انضربوا على ايد مجموعة طلاب
وبتلاقي المعلم ها الي بيطلب سيجاره من الطالب وهو الي بيطلب من الطلاب الهروب لحتى ما يعطي حصه
و الطلاب بيكسروا البيض د اخل الغرفه الصفيه احتى ما يوخدوا الحصه
وغير مدارس البنات انا ايام المدرسه كنت اهرب انا وصاحباتي ونروح نوكل سندويشات ونروح وما نمسكنا غير مره وهدا قبل سنتين كيف هلأ يعني مو بس ب مدارس البنين كمان بمدارس البنات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 18:56

اكيد ما ينطبق على تصرفات الشباب لا بد وجوده في الصبايا
وهناك الكثير من الامور اختلفت بالرغم من احترام الطالب وعدم ضربه
انعكست كليا
بمعنى عندما كان في ضرب ومحاسبة كان في ضبط وربط
لكن اليوم ما في
والمعلم اصبح يفكر بطريقة غير والسبب ضعف الموارد المادية وتدني الاجر
لذلك اصبح الاهمال من الطرفين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 19:47

وبسبب حرصنا عليك اخي الطالب والطالبة
واخي المعلم
اليكم هذا الرابط
حتى الكل يستفيد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 22:14

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 22:18

[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 22:22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 22:23

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 22:24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   17/5/2012, 22:26

كيف ندرس للامتحان ...؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   18/5/2012, 00:24

الله يعطيك العافية دلع على الاضافة الجميلة للموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو بيسان




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   18/5/2012, 00:34

انا بتشكركم ع الموضوع
وعندي حكي لازم احكيه
:
انا من نفسي اعبر عن تجربتي مع بعض الطلاب اللي درستهم
وهم بمرحلة الاعدادي من باب المساعده
مع اني لست مدرس

ساعتهم في مادة الرياضيات: كا الطلاب بشكو من عدم فهمه للماده لان المعلم
لا يقدم الشرح الوافي.
وهذا لانه يواجه مشاكلمتعدده مع الطالب
وقله احترام الطلاب للمعلمين هذه الايام
وايضا مشاكل مع وزارة التربيه والتعليم
وغيرها

واهم الاسباب التي ادت المعلم الي اسلوب الاهمال بالتدريس
هي:
القوانين والنظمه الجديده في الوزاره
مثل نظام الكرت الاصفر
هذا ادى الى ان يتصرف الطلاب بكل قلة ادب واحترام للمعلم
واهانة المعلم احيانا
والاهل ايضا يؤيدوون ابناءهم على ما يقومون به
ليس الكل لكن المعظم


واصبح المعلم يخشى بين اللحظه والاخري ان يوبخ الطالب
وبعدها بساعة من الزمن
ياتيه الخبر ان المخفر الامني يطلبه وقد تصل القصه للقضاء
هذا السبب الرئيسي وراء اهمال المعلم للتدريس

فيقول المعلم في نفسهبالعميه:( بعطي الحصه وخلص اللي فهم هيه فهم والليما فهم عمره لافهم)


والله يكون بعون الطالب المؤدب اللي بده العلم
والله يعين المعلم المظلوم ويحاكم امام القضاء بتهمه كاذبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الأردن




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   18/5/2012, 01:03

الصراااااااحة موضوعكم يا أسمر انت وحلم .. موضوع رائع .. وخصوصا اني بهالعمر .. وعن جد كتير استفدت منو ... لأنو في أشياء كنت أغفل عنها .. والله يوفقكم ان شالله يااا رب ^_^.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   18/5/2012, 01:21

اخي اصلع صدقت في كل نقطة طرحتها هنا
وانا كما قلت منذو البداية القوانين لم تكن في خدمة المعلم
ولا حتى الطالب نفسه
طلما ليس هناك عقاب ومحاسبة
لذلك يفترض يكون هناك عقاب ومتابعة ايضا من الاهل اذا ارادو الى ابنائهم الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   18/5/2012, 01:24

هلا وغلا فيك اميرة الاردن
وانا سعيد ان الموضوع عجبك واستفدت منه
واتمنى الفائدة للجميع
وطبعا كل يوم عنا مشكلة جديدة هنا ومن خلال هذا الموضوع
وخاصة للصبايا والشباب في سن العشرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة الأردن




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   18/5/2012, 01:30

يا هلا أسمر.. طبعا الموضوع مهم جدا .. وان شالله ينال اعجاب الجميع ^_^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   18/5/2012, 01:42

ان شاء الله اميرة ونورت عيوني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو بيسان




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   18/5/2012, 05:53

بالنيابه عن الحلم
انا باكد لكل الاعضاء وزوار الموضوع انها ما رح تقصر
في طرح المواضيع والمساعده بحل المشاكل


وحاب انوه لنقطه
الاسمر صاحب فكر كتييييير رائع

وانا كعضو في المنتدى ما رح ابخل باي نقطه مفيده
للامام في موضوعكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jistcoirbid




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   18/5/2012, 18:39



1- كن واثقاً من نفسك و قدراتك.

2- لا تسمح للخوف و القلق و التردد أن يستولي عليك.

3- لا تقلد احداً في الامور السلبية و التشاؤمية.

4- عود نفسك على التفاؤل و الأمل و أنعش دماغك.

5- لا تجهل مصدر قوتك الكامنة.

6- تفوق في المجالات التي تمتلك الموهبة فيها دون خوف.

7- الأفكار متوافرة بكثرة لكن الاشخاص الذين يحولونها إلى إنجازات نادرين جداً.

8- يأتي النجاح عندما تفعل ما تحب وعندما تلتزم لتكون الأفضل في مجال عملك.

9- إن الرغبة المشتعلة و الشديدة هي القوة الدافعة التي تمكنك من التغلب على أي عائق يظهر في طريقك.

10-فكرة جيدة واحدة هي كل ما تحتاجه لتكوين ثروة.

11- يمكنك أن تتعلم أي شيء تحتاج تعلمه لتحقيق أي هدف تحدده لنفسك فقط أمتلك الارادة.

12- سوف تكون سعيداً بحق عندما تشعر بأنك تصنع فارقاً حقيقياً في العالم بخدماتك للآخرين.

13- عندما تعتاد على البحث عن الشيء الجيد في كل موقف فأنت تنمي موقفاً عقلياً إيجابياً و عندئذ لا يمكن لأحد إيقافك.

14- اجعل مرضاة الله هو الهدف الاسمى من حياتك ونظم وقتك وحياتك حوله.

15- أي شيء يستحق الفعل , فإنه يستحق أن تبدأه ولو بدون إتقان . إبدأ وحســب!!

16- بسط حياتك , ابحث باستمرار عن الطرق التي تخلصك من المهام و الأنشطة الغير ضرورية .

17- عمرك كله هو اللحظة التي أنت فيها… فاستغلها ما استطعت!

18- أنت أحوج إلى أن تعمل بما علمت من أن تتعلم ما جهلت!!

19- ما أقل تفكيرنا فيما لدينا وما أكثر تفكيرنا فيما ينقصنا!!

20- لا يجب أن تقول كل ما تعرف .. ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول ..

21- تعلمت : أنه لا يجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن ، ولكن بما يجب أن تحققه مقارنة بقدراتك .

22- تعلمت :أن النجاح ليس كل شيء ، إنما الرغبة في النجاح هي كل شيء

23- تعلمت : أن الذي يكون مدخوله مليوناً في السنة لا يعمل 1000 مرة أكثر من الذي مدخوله 1000 في السنة .. السر يكمن في كيفية تشغيل ذهنه

24- تعلمت : أنه إذا لم يجد الإنسان شيئاً في الحياة يموت من أجله ، فإنه أغلب الظن لن يجد شيئاً يعيش من أجله

25- إنه من المخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه ..

26- تعلمت : أنه خير للإنسان أن يندم على ما فعل ، من أن يتحسر على ما لم يفعل .

27- تعلمت : أن الناس ينسون السرعة التي أنجزت بها عملك ، ولكنهم يتذكرون نوعية ما أنجزته

28- تعلمت : أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم ، وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور ، بحيث لا يكون اليوم كما كان بالأمس ، ولا يكون غداً كما هو اليوم .

29- تعلمت : أنه عندما توظف أناساً أذكى منك ، وتصل إلى أهدافك ، بذلك تثبت أنك أذكى منهم .

30- تعلمت : أن الإنسان لا يستطيع أن يتطور ، إذا لم يجرب شيئاً غير معتاد عليه.

31- تعلمت : أن قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتي إذا و لكن.

32- تعلمت : أنه هناك أناس يسبحون في اتجاه السفينة .. وهناك أناس يضيعون وقتهم في انتظارها .

33- تعلمت :أن كل الاكتشافات والاختراعات التي نشهدها في الحاضر ، تم الحكم عليها قبل اكتشافها أو اختراعها بأنها : مستحيلة .

34- تعلمت : أن الفاشلين يقسمون إلى قسمين :قسم يفكر دون تنفيذ ، وقسم ينفذ دون تفكير .

35- تعلمت :أنه من لا يعمل لا يخطئ .

36- الأماني الحلوة تموت في نفوس ال**الى

37- إذا وقعت في أزمة محكمة، فاجعل فكرك في مفاتيحها لا في قضبانها

38- السقـوط ليـس فشـلاً .. إنما الفشـل أن تبقى حيـث سقطـت

39- من يحمل النجـاح بداخلـه يجد النجـاح دائ[/b]مـا[/b]ً في الخـارج
[/color][b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   18/5/2012, 18:42

يسلمو اخي يونس وبارك الله فيك
وانت ايضا انسان راقي التعامل وانا على يقين انك لن ولم تبخل في اي معلومة للفائدة او المساعدة هنا لكل من يحتاجها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   18/5/2012, 18:44

اخي هشام يسلمو على ذكر نقاط كثير مهمة في الموضوع
وكل نقطة اكيد لها التاثير الكبير لنا حتى نستطيع ان نحقق ما نصبو له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   18/5/2012, 18:49

اليوم ومن خلال هذا الموضوع المتنوع الذي يقدمه اسمر66660 وحلم
سوف نتطرق لموضوع كثير ما يهم الاغلب والذي شاع كثير في الاوانة الاخير
الا وهو التنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمر
موضوع يستحق منا ان نعرف عنه الكثير حتى نعرف كيف نتعامل معه
تزداد مشكلة التنمر بين طلاب المراحل الثانوية تعقيدا، وتتفاقم بشكل متواصل، خاصة مع تعدد ألوانها وظهور نوعيات جديدة منها أبرزها التطور الإلكتروني الذي بات مراهقو اليوم لا يستغنون عنه في تسيير أبسط أمورهم الحياتية. لم يعد التنمر قاصرا على الإساءة اللفظية والبدنية، بل امتد إلى نشر الصور الفاضحة والألفاظ المسيئة على صفحات الآخرين عبر شبكات التواصل، بل واستخدام حيل الجرافكس في فبركة الصور ومقاطع الفيديو لاستغلالها في ابتزاز المراهقين إما ماديا أو للانصياع لأوامر المتنمر وطاعته دون تمرد.

كثرت الشكوى من التنمر في المدارس الثانوية، ولم تعد كبرى المؤسسات التعليمية في العالم تجد حرجا في التصريح بأن الكثيرين من طلاب المرحلة الثانوية متورطون في أعمال التنمر، حتى أن الولايات المتحدة أشارت إلى أن ثلاثين بالمائة من المراهقين من أبنائها لوحظت عليهم سلوكيات عدوانية تجاه زملاء الدراسة وتعدد الشكاوى من إساءتهم إلى المحيطين، الأمر الذي يستوجب تناول هذه الظاهرة بشيء من التأمل للوقوف على أبرز أسباب ظهورها وانتشارها في محاولة للبحث عن حلول جدية لها.

تتعدد صور التنمر، وأبرزها التهديد والاعتداء بالضرب والنهر والإساءة بالألفاظ الجارحة والابتزاز المالي واستخدام الإشارات الجنسية واستغلال ضعف المراهق في تطويعه للقيام بأي أعمال تُطلب منه، مهما كان أثرها سلبيا على حياته ودراسته. مخطئ من يزعم أن التنمر علاجه الحد من سطوة المتنمرين من المراهقين على الضعفاء من زملائهم، فمعالجة المشكلة لا تتطلب تقويم سلوك المتنمر وحده، بل وضحاياه أيضا. المتنمر لن يستغل إلا الضعفاء من المحيطين، ولا يُظهر الضعف إلا من يعانون مشكلات سلوكية ترجع إلى عيوب في التنشئة، ما يعني أن ضحايا التنمر في حاجة إلى تقويم سلوكي، وربما لعلاج نفسي، ليساعدهم على مواجهة من يبدون أقوى وأقدر على السيطرة عليهم. وإذا كان المراهق يعاني من ضعف أو إعاقة بدنية، فلابد من تدخل الإدارة المدرسية في حمايته ومساعدته على تفادي الاعتداء والإهانة.

اتخذ التنمر صورا جديدة تختلف عن صوره التقليدية، فلم يعد الأمر مقصورا على الزجر والنهر، بل امتد إلى الملاحقة عبر صفحات التواصل الاجتماعي. تروي مراهقة مشكلتها مع التنمر وتستعيد ذكريات تعرضها للملاحقة على يد مجموعة من الصبية اعتادوا خلال المرحلة الإعدادية على مضايقتها بالكلمات الجارحة، لتفاجأ بهم وبأمثالهم من المتنمرين فيما بعد وقد أغرقوا صفحتها على الفيسبوك بأبشع الإهانات، وذلك لرفضها الاستجابة لابتزازهم الجنسي، الأمر الذي يشير إلى دخول التنمر الإلكتروني ضمن طرق الاستئساد وفرض السيطرة على المحيطين. تستطرد الفتاة مؤكدة أنها رغم محوها جميع الرسائل والمشاركات المسيئة، لم يكل المتنمرون في مساعيهم لإيجاد وسائل أخرى لإزعاجها، وذلك عبر بريدها الالكتروني إما عن طريق رسائل تنقلها إلى روابط مفيرسة تصيب حاسوبها بخلل، أو باختراق حسابها الشخصي على شبكات التواصل.

هناك وسائل متعددة للخلاص من تلك المشكلة، أولها وأهمها التعامل مع المتنمرين بصرامة ومواجهتهم برفضك لسلوكياتهم المستفزة. لا تخجلي من إيقافهم عند حدهم إذا ما استدعى الأمر، ولا تتواني في إبلاغ الإدارة بأية إساءة تتعرضين لها. لا تثيري الشباب بارتداء ملابس ضيقة أو كاشفة، ولا تتبختري في مشيتك كي لا تستفزي المحيطين وتشجعينهم على مغازلتك. إذا كنت مرتبطة عاطفيا بأي من الزملاء فلا تصرحي بذلك أمام الجميع كي لا يشعر أحد بالغيرة من تجاهلك له ويجد مبررا للانتقام منك بتصرفاته المسيئة.

لا تنشري رقم هاتفك الجوال ولا تضيفي كل من يطلب مصادقتك عبر الفيسبوك، ومن الأفضل ألا تعرضي صورا تكشف عن هويتك إلا لأصدقائك كي تتفادي ملاحقة المتنمرين من الزملاء، وأشركِ أهلك ومحبيك في مشكلتك كي يدعموا موقفك إذا ما تطورت الأمور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   19/5/2012, 00:41

يا ريت نسمع ارائكم القيمة في هذا الموضوع
حتى نتعرف على تلك الظاهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jistcoirbid




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   19/5/2012, 13:31

الافضل التجاهل الكامل للمتنمر وعدم الرد عليه وهذه اقوى الطرق القاتلة للمتنمر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   19/5/2012, 20:49

يسلمو اخي هشام وفي انتظار الاعضاء حتى نسمع منهم المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم الضائع




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   20/5/2012, 03:50



انا بعتذر عن غيابي

بس ماشاء الله اسمر والاعضاء ما قصرو

قدمو بما فيه الفائدة


وانا كمان برأيي التجاهل للمتنمر افضل حل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم الضائع




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   20/5/2012, 04:37


موضوعنا اليوم عن مشاكل الفتيات مع الامهات



أشعر أن أمي تكرهني،؟؟

كلام يتردد على ألسنة كثير من المراهقات

باتت مشكلة توتر العلاقات بين الأمهات والمراهقات من الأبناء تؤرق شريحة ليست بالهينة من بين سكان المجتمعات العالمية، ورغم ما تمتاز به العلاقة الإنسانية بين الأمهات والبنات من قوة ومتانة، عادة ما تتخلل هذه العلاقة بعض النزاعات والاضطرابات التي تهدد هدوءها واستقرارها، ما يدفع بعض المراهقات للإيمان والتسليم بأن تعنت أمهاتهن، وقسوتهن أحيانا، نابعة من الكراهية!

تكمن المشكلة بين الأمهات والبنات في سن المراهقة في عدم قدرة الأمهات أحيانا على الاعتراف بكبر البنات وحقهن في الاستقلالية. تجد بعض الأمهات صعوبة في منح ابنتها المراهقة الثقة الكاملة في التصرف واختيار الأصدقاء والتعامل مع الحياة على تنوع شؤونها، والمشكلة الأكبر هي أن تطور العلاقة يقع تحت مسؤولية الأم، ما يعني أن تعنتها وقسوتها في مواجهة تمرد الابنة المراهقة قد يفاقم المشكلة، ويعني أيضا أن حنوها واستخدامها اللين لاحتواء الابنة قد يمتص تمردها ويعين على تقويم سلوكها على النحو الذي تبغيه الأم.

وإيمانا بأن لكل مشكلة حل، ومحاولةً للتخفيف من عناء الأسرة العصرية والحد من تأزم العلاقات بين المراهقات والأمهات، نعمل على إلقاء الضوء على بعض الحلول الثابت نفعها في علاج هذه النوعية من المشكلات.

السيطرة على الغضب


يشكل الغضب القدر الأكبر من مشكلة التفاهم بين الأم والابنة، وتنتج عنه بعض الصدمات لدى الابنة المراهقة في الكثير من الأحيان كونها تنتظر الرفق واللين دائما من جانب الأم. لا تُحسن بعض الأمهات التحكم في الغضب والألم النفسي الناتج عن مشكلاتها خارج المنزل، ولا تجد وسيلة للتنفيس عن غضبها سوى أن تصب لعناتها على الأبناء، وبالطبع تتأثر المراهقة مرهفة الحس محدودة الخبرة في الحياة، وتظن أن قسوة الأم دليل على الكره. ومما يزيد من تأزم المشكلة، التمييز في معاملة الأبناء على حسب النوع، فالتوتر يزداد إذا ما تفادت الأم الصدام مع الأبناء الذكور على حساب الإناث.


لا حل لهذه المشكلة سوى محاولة الأم السيطرة على غضبها عند التعامل مع الابنة المراهقة ومراعاتها التأثيرات السلبية للتعنيف وقسوة التعامل على الحالة النفسية للابنة التي قد تنعكس على مستواها الدراسي وتعاملاتها مع المحيطين.


التزام الهدوء أثناء التعامل

على الأم التزام الهدوء والحد من التعبير الصريح عن انتقاداتها للابنة المراهقة حتى ولو كان سلوك الابنة غير مستحب. على الأم أيضا محاولة احتواء تمرد المراهقة بدعوتها للتحاور وتجنب قسوة القول وإشعارها دائما بحنو الأم ورحابة أفقها واستعدادها الدائم لسماع الشكاوى وإبداء الآراء، دون إلزام الابنة باتباع النصح أو التضييق على حريتها إن لم تبدِ استعدادا لقبول النصيحة.


التواصل والحوار


أفضل طريقة لتقوية العلاقة بين الأم والابنة منذ طفولتها هي الحوار عند مواجهة الأزمات. على الأم السعي لإيجاد وسيلة لبدء حوار لمناقشة المشكلة لتفادي خجل الابنة إذا ما كانت المشكلة تتعلق بأمر حساس ويتعلق بحياتها العاطفية أو الجنسية. إن لم تعتد الابنة على التحاور مع الأم في الطفولة، فسيكون من الصعب عند بلوغها مرحلة المراهقة!


المواجهة عند ملاحظة السلوك السلبي للابنة

ليس من الصحيح تجاهل التصرفات السلبية وغير المبررة للابنة المراهقة خشية التعدي على خصوصياتها أو جرح مشاعرها، بل محاولة إيجاد الوسيلة الأنسب لمواجهتها، وكذلك الإشارة إلى أسباب تحفظ الأم على سلوكيات الابنة وإقناعها بضرورة الإقلاع عنها دون ضغوط. على الأم أيضا عدم التدخل في اختيارات الابنة لملابسها وصديقاتها، ولكن عليها التروي وانتظار الوقت المناسب لمواجهتها بما تراه سلبيا في هذا الشأن.
الحب والتفاهم والتواصل هم أفضل طرق الحد من النزاع بين الأم والأبناء، خاصة المراهقين منهم، ولن يجدي التنازع نفعا، بل سيشعل نار الخلاف ويؤجج التباعد بين الطرفين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم الضائع




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   20/5/2012, 04:45


كثير من الفتيات يعانين من شدة وقسوة تعامل الامهات معهم


وخصوصا في هذا السن الحرج

يكون نابع من الأم شدة خوفها وحرصها على ابنتها ليس اكثر

ولكن الفتاة تفهم الموضوع بشكل آخر



لذلك يجب ان تكون الام صديقة ابنتها وتبتعد عن الشدة

وعلى الفتاة ايضا مراعاة مشاعر الام وخوفها عليها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم الضائع




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   20/5/2012, 04:48


كيف تعاملين ابنتك المراهقة .. الصداقة بين الأم والفتاة

عزيزتي الام



الرغبة الحقيقية في فهم الابنة المراهقة يساعد على نجاح الأم في التعامل مع الابنة الحبيبة، ولا شك أن هذا الفهم يعود بالفائدة على الجميع؛ الأم والابنة والأسرة، وأيضًا يحقق الصحة النفسية للجميع، وخاصة الابنة الحبيبة، وهذا ما نرجوه ونسعى إليه
كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة
وتسأل كثير من الأمهات: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة؟ لقد تعبت منها ومن شخصيتها الغريبة، ونحن نقول: إن هذه المسالة تحتاج لفهم وتحتاج إلى التدريب، وأخيرًا تحتاج إلى الصبر ثم الصبر ثم الصبر، مع مزيد من الحب والاحتواء
وإليك عزيزتي الأم هذه النصائح الهامة في التعامل مع الابنة الحبيبة في ضوء ما اتفق عليه علماء النفس، وفي ضوء شرعنا الحنيف

تقبلي سخط المراهقة وعدم استقراره

على الوالدين ـ وخاصة الأم ـ التحمل وطول البال والتسامح مع الابنة، وعليهما التغاضي عما تعبر به عن مشاعر السخط وعدم الراحة التي تبديها في بعض الأحيان، وعليهما احترام وحدتها وتقبل شعورها بالسخط وعدم الرضا عن بعض الأشياء
وهنا لا بد أن نفرق بين التقبل والتأييد، فينبغي أن تكون استجابتنا دائمًا محايدة، نفرق فيها بين تقبلنا لها وتأييدنا لما تفعل أو تقول، وهي تحتاج أساسًا للتقبل، وأن تشعر بأنها محبوبة، وأن ما تقوم به لا غبار عليه دون الدخول معها في مصادمات، ويجب أن يفهم الوالدان أن محاربة المراهقة مسألة مهلكة بالنسبة لها

لا تتصرفي بفهم شديد ولا تجمعي الأخطاء

,إن التدقيق في كل تصرف تقوم به الابنة، وإبداء الفهم الشديد لتصرفاتها؛ إن التصرف بهذه الكيفية صعب للغاية، وقد قالت لنا دكتورة الصحة النفسية في إحدى المحاضرات: 'ينبغي التفويت للمراهق'، أي لا نعلق على كل صغيرة وكبيرة من تصرفاته إن تعثر فوقع، أو وقع شيئًا من يده أو من الأمور البسيطة اليومية، وعلى الوالدين تقدير متى يجب الفهم، ومتى يجب التغاضومن الأفضل ألا نتوقع من المراهق الكمال؛ فنتعقب أخطاءه لكي نصوبها دائمًا، وليس من المفيد البحث والتدقيق في كل صغيرة وكبيرة بهدف الوصول إلى الكمالودور الكبار يتحدد في مساعدة المراهق على التغلب على ما يمر به من أزمات، دون الدخول في تفاصيلها، والقاعدة الشرعية في ذلك 'كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون]واعلمي عزيزتي الأم أن التنويع مسلك الناجحين، فمعالجة الأخطاء تكون تارة بالتلميح، وتارة بالقدوة، وتارة بالتصريح كل ذلك يتم حسب الموقف
ابتعدي عما يضايق الابنة المراهقةأحيانًا لا ينتبه الكبار لمدى الأذى الذي يصيب المراهق من ذكر نقائصه أو عيوبه، والشيء الذي نؤكد عليه أن إهانة الوالدين للمراهق عميقة الأثر وبعدية المدى، وقد ينتج عنها متاعب نفسية مدى العمر، ومما يضايق المراهق معاملته كطفل، أو تذكيره بما كان يفعل وهو طفل؛ مثل التبول الليلي في الفراش، أو التكلم عنه أمام الآخرين بما يزعجه، ونتذكر هنا قول الله تعالى يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ الحجرات:11، وينبغي هنا التمييز بين الابنة والتلميذة، فإذا كان عند الابنة انخفاض في المستوى الدراسي؛ فعلينا أن نتذكر مزاياها الأخرى، ولا نجعل أحاديثنا مقصودة فقط على المسائل المدرسية والدرجات.]وهذا هو التفريق بين الذات والصفات، وهو أن نفرق بين الابنة الحبيبة وبين صفاتها وسلوكها

حترم خصوصيات الابنة المرهقة بد أن تحترم خصوصيات المراهق ما دام أنها لا يشوبها شائبة، مع الاحتفاظ بمبدأ المراقبة غير المباشرة، واحترام خصوصيات المراهق يتطلب بناء مسافة معينة بين الوالدين وبين ابنهما، مع الاحتفاظ بصداقة ومحبة، والاحترام يشعر المراهق بأنه شخص متميز فريدـ ساعدي ابنتك على اكتساب الاستقلال/
فكلما شجعنا صور ومواقف الاكتفاء الذاتي؛ كلما ساعدنا في بناء شخصية الابنة، وكسبنا أيضًا صداقتها واحترامها، والأم المتفهمة تتيح لابنتها فرصة الأعمال المنزلية؛ مثل دخول المطبخ والعمل فيه وطريقة الإنفاق وحسن التصرف في الادخار والإنفاق، وعلى الأم أن تثني عليها وتتقبل خطأها بنفس راضية، وتشجعها إن أحسنت وتنصحها إن أخطأت، فإن حسن التوجيه واللباقة هنا لها تأثير السحر، وبالتالي تتقبل الابنة توجيهات الكبار بنفس راضية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   20/5/2012, 17:53

موضوع اليوم جميل ويا ريت نشوف مشاركات حلم
لانه موضوع في من الجوانب والفائدة الكبيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو بيسان




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   21/5/2012, 01:07

الموضوع اكتر من رائع

بس انا حابب يكون حدا من البنات فوق العشرين
معنا وتوضح الفكره اللي كانت موجوده قبل العشرين وبعد العشرين

بكون افضل وفائده اكبر



وانا مع فكرة انها الام تعامل بنتها من الصغر ع اسا الصداقه مش ام وبنتها
وهيك رح تتعود البنت تحكي اسرارها لامها
وهذا الحل الامثل .


مشوره يا حلو ويا اسمر بس اتمنى موضوع اليوم يطول شوي
لو اكتر من يوم ونشوف المشاركات

لانه مهم جداااااااااااااااااا النوضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   21/5/2012, 01:19

بالحب والتوجيه ... ابنتك المراهقة علي شط الأمان


ما أن يدخل الأبناء في مرحلة المراهقة حتى تعلو الأصوات ويسود التمرد وتتصاعد الخلافات، وينقلب البيت إلى ساحة معارك لا تهدا حتى يعبر الأبناء تلك المرحلة الحرجة التي سبق أن مر بها الآباء.

المراهقة هي مرحلة طبيعية من مراحل عمر الإنسان تلي مرحلة الطفولة، وهي بمثابة "الوسيط" التي يعبر بها الشخص من فترة الطفولة التي ما زالت تُبنى فيها شخصيته بجانب خبراته السلوكية إلى فترة النضج والاستقرار على الرغم من أنها أكثر المراحل إزعاجاً.

هي مرحلة الانتقال من الطفولة إلى النضج حيث يكون التغيير النفسي والجسدي ملحوظين، هذه التغيرات تختلف من مراهق لآخر لذا ينبغي إعانة المراهقين من الجنسين على تعلم الكثير عن أجسامهم خلال هذه الفترة الأكثر حرجاً بالنسبة لهم.

لكل مراهقة أسرارها التي تبحث عمن تأتمنها لديه، لذلك فإن الأم أفضل حافظ لأسرار ابنتها المراهقة، وحتى تطمئن الابنة يجب أن تتواجد الثقة التي تجعل الأم كاتمة للأسرار، ودائمًا هناك حوار متبادل ممتد، فتشعر البنت بأن أمها تمدها بالأمان، وحينها تستطيع أن توجهها توجيهًا عقلانيًا، وكلما زادت هذه الثقة قلَّت السلوكيات الشاذة الخطرة.. غير اللائقة.

ويؤكد يوضح د. يسري عبد المحسن في كتابه "المراهقات والطب النفسي" على أهمية الاعتدال في المعاملة، والمساواة بين الأخ والأخت دون تفضيل لأحدهما على الآخر، وإخبار الفتاة أن الاختلاف يرجع لطبيعة دور كل منهما في الحياة، وربما للفروق البيولوجية.

لكن يبدو الأمر وكأن الآباء يعانون أيضًا من تبعات هذه المراهقة، كما يقول د. عبد المحسن في حديثه مع مجلة "سيدتي"، والسبب يرجع للخوف الزائد على الأبناء من أصدقاء السوء، ولتهور الأبناء في هذه المرحلة وعدم قدرته. م على التمييز بين الخطأ والصواب لقلة خبرتهم في الحياة

حب الآخرين :





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   21/5/2012, 01:21

]b]ميل المراهق يميل في هذه الفترة إلى الانغماس في الأنشطة المتعددة ليستميل حب الآخرين واحترامهم، وللفت نظر الجنس الآخر له بالمثل، وتنشأ الصراعات داخله وتظهر ما نسميه بالمشكلات الشخصية وتكون معظمها متمركزة على:

- التحدث بلباقة.
- إظهار الثقة بالنفس.
- سرعة الاستثارة.
- أخذ الأمور البسيطة بجدية.
- أحلام اليقظة.
- ممارسة عادات غير مرغوب فيها.
- الإحساس بجرح المشاعر.
- البحث عن إقامة صداقات جديدة.
- محاولة التعامل وكسب الأشخاص الذين لا يتكيف معه.
- الشعور بأهميته فى الجماعة المنتمى إليها.
- الرغبة فى نيل أقصى درجات الحب ممن يحيطون به.
- الصراع حول تحقيق المثل العليا.
- الإحساس بالخجل من المواقف الاجتماعية.
- عدم التحكم فى الانفعالات.
- العصبية فى تناوله للأمور.
- الإحساس بالذنب والندم تجاه ما يسلكه من تصرفات.
- الشعور بالحزن والإحباط.

الخروج من زي النصح :


الدكتور محمود وافي المستشار الاجتماعي بمركز الأسرة، بجامعة عين شمس، يوجه نصائح للأبوين للتأقلم مع ابنتهم المراهقة:


- اتفقا على إشراك المراهقة في المناقشات التي تتناول مشكلات المرحلة وعلاجها، وتعويدها على طرحها مع إحاطتها بالأمور الجنسية.

- شجعا النشاط الترويحي عن طريق الرحلات والأنشطة الرياضية والتسجيل بالمعسكرات الشبابية.

-80 % من مشاكلها ترجع لمحاولة الآباء تسيير الأمور تبعًا لأرائهم، وعاداتهم، وتقاليدهم، فابتعدا عن ذلك.

- حاولا الخروج من زي النصح والإرشاد والتقرب إليها بثوب الصداقة وتبادل الآراء والخواطر، مع أذن مصغية لكل ما تنطقه.

- فرق كبير بين تواجد المراهقة في أسرة متماسكة مترابطة تتخذ قراراتها في مجالس عائلية، وأخرى مفككة كثيرة الخلافات، فاعلما أن خلافاتكما قد تكون السبب.

- اختارا المناسب للحوار معها.. واجلسا كأخ وصديق.. مع الابتعاد عن التكلف والتجمل ونبرات التوبيخ والتسفيه.

- القسوة الزائدة والدلع الزائد.. الاثنان يؤديان إلى خجلها واضطرابها، واحمرار وجهها، والعلاج قليل من التسامح والتشجيع على التحدث.

- اعلما أنكما لستما وحدكما اللذان تربيا ابنتكما؛ أنتما جزء، حلقة من الحلقات التي تعيشها المراهقة بجانب المدرسة، الأصدقاء، التلفاز، المجلات، الإنترنت.

- ابتعدا عن العبارات التهديدية المعتادة، وأسلوب الوعيد، ومنع الضرب أو التلويح به تمامًا.

- انزلا إلى مستواها العمري، وشاركاها فرحة النمو والشباب.

كيف تتعاملين مع ابنتك؟


تسأل كثير من الأمهات: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة؟ هذه المسالة تحتاج لفهم وتحتاج إلى التدريب، وأخيرًا تحتاج إلى الصبر مع مزيد من الحب والاحتواء.


هذه النصائح الهامة للأم في التعامل مع الابنة اتفق عليه علماء النفس، والتي تتمثل في:

1ـ تقبلي سخط المراهقة وعدم استقرارها

على الوالدين ـ وخاصة الأم ـ التحمل وطول البال والتسامح مع الابنة، وعليهما التغاضي عما تعبر به عن مشاعر السخط وعدم الراحة التي تبديها في بعض الأحيان، وعليهما احترام وحدتها وتقبل شعورها بالسخط وعدم الرضا عن بعض الأشياء، وهنا لا بد أن نفرق بين التقبل والتأييد، فينبغي أن تكون استجابتنا دائمًا محايدة، نفرق فيها بين تقبلنا لها وتأييدنا لما تفعل أو تقول، وهي تحتاج أساسًا للتقبل، وأن تشعر بأنها محبوبة، وأن ما تقوم به لا غبار عليه دون الدخول معها في مصادمات، ويجب أن يفهم الوالدان أن محاربة المراهقة مسألة مهلكة بالنسبة لها.

2ـ لا تتصرفي بفهم شديد ولا تجمعي الأخطاء

يقول أطباء الصحة النفسية "ينبغي التفويت للمراهق"، أي لا نعلق على كل صغيرة وكبيرة من تصرفاته إن تعثر فوقع، أو وقع شيئًا من يده أو من الأمور البسيطة اليومية، وعلى الوالدين تقدير متى يجب الفهم، ومتى يجب التغاضي. ومن الأفضل ألا نتوقع من المراهق الكمال، فنتعقب أخطاءه لكي نصوبها دائمًا.

3ـ ابتعدي عما يضايقها

أحيانًا لا ينتبه الكبار لمدى الأذى الذي يصيب المراهق من ذكر نقائصه أو عيوبه، وإهانة الوالدين للمراهق عميقة الأثر وبعيدة المدى، وقد ينتج عنها متاعب نفسية مدى العمر، ومما يضايق المراهق معاملته كطفل، أو تذكيره بما كان يفعل وهو طفل.

4ـ احترمي خصوصيات ابنتك

لا بد أن تحترم خصوصيات المراهقة ما دام أنها لا يشوبها شائبة، مع الاحتفاظ بمبدأ المراقبة غير المباشرة، واحترام خصوصيات المراهقة يتطلب بناء مسافة معينة بين الوالدين وبين ابنتيهما، مع الاحتفاظ بصداقة ومحبة، والاحترام يشعر المراهق بأنه شخص متميز فريد.

5ـ ساعديها على اكتساب الاستقلال

فكلما شجعنا صور ومواقف الاكتفاء الذاتي، كلما ساعدنا في بناء شخصية الابنة، وكسبنا أيضًا صداقتها واحترامها، والأم المتفهمة تتيح لابنتها فرصة الأعمال المنزلية، مثل دخول المطبخ والعمل فيه وطريقة الإنفاق وحسن التصرف في الادخار والإنفاق، وعلى الأم أن تثني عليها وتتقبل خطأها بنفس راضية، وتشجعها إن أحسنت وتنصحها إن أخطأت، فإن حسن التوجيه واللباقة هنا لها تأثير السحر.

6ـ ابتعدي عن الوعظ المباشر

ولقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الفن في التعامل مع الناس، فقد كان يقول إذا بلغه شيء عن أحد: "ما بال أقوام يقولون كذا وكذا"، مبتعدًا عن التشهير بأسلوب شفاف رفيع.


فإن الرفق في الموعظة يهدي القلوب الشاردة، والزجر والتأنيب، وفضح الأخطاء التي قد وقع عن جهل أو حسن نية له أثر سيء على نفس الابنة المراهقة.

ومن الأمور الهامة تجنب هذه العبارات: "عندما كنت في مثل سنك كنت أفعل كذا وكذا، أو أنجح في المدرسة بتفوق أو..." هذه العبارات تسيء للابنة أكثر مما تنفع، لأن المقارنة دائمًا تحمل معنى الدونية، فأنت لست ابنتك وابنتك ليست أنت، فكل منكما شخص مستقل ومختلف تمامًا عن الآخر.

7ـ ابتعدي عن وصف ابنتك

لا داعي لأن تصف الأم ابنتها بصفات معينة وخاصة في وجود الآخرين، فمن الخطر أن نتنبأ بمستقبلها وخاصة إذا كانت تنبؤات سيئة، وهذا ما يسمى بقانون التوقعات، فإن كل شيء تتوقعه سيحدث، والصورة الذاتية تتكون عند الأبناء منذ الطفولة ثم تكبر معهم، فمن تقول لابنتها: "أنت غبية وكسلانة" وتردد ذلك باستمرار، سيتكون لدى الابنة اعتقاد بذلك، وصورة ذاتية عن نفسها تكبر معها، ونكون بذلك قد ساهمنا في تكوين شخصية الابنة بشكل سلبي.. المراهق مرهف الحس، قد تكفيه الإشارة، ولا يصلح التشهير بالألفاظ السيئة ونعته بها.

8ـ امنحيها الثقة

إن دور الوالدين الهام يكون في إكساب المراهق الخبرات والمواقف البناءة أكثر من الإدانة أو التقليل، وكل خبرة يكتسبها المراهق بمفرده تكسبه مهارات شخصية، وتعمل على بناء وتطور نموه، فالثقة والمحبة تساعدان المراهقين على طاعة الوالدين والنجاح في مجالات الحياة المختلفة، واكتساب الخبرة يكون من خلال أحداث الحياة اليومية المتجددة، مع استخدام أسلوب التشجيع عند الكفاءة والنجاح في عمل ما.

9ـ كوني السند النفسي

الأم المتفهمة ينبغي عليها إظهار التفهم لابنتها، التفهم لغضبها ومتاعبها وأحزانها، وتقديم الدعم النفسي لها، فأنت السند النفسي لابنتك بالاستماع لمشاكلها بانتباه واهتمام، وبالاستجابة المتعاطفة دون إقامة أي حكم على الموقف سواء بالثناء أو بالنقد.

فكوني السند النفسي لابنتك، وتفهمي مشاعرها وحاجاتها (وخاصة الحاجة الجسمية والعاطفية)، فالابنة المراهقة إذا لم تشعر بالعاطفة والود والحب والتفهم، فقد تبحث عنه في أي مكان آخر، وهذا ما نخافه ونرفضه، ونحن هنا نريد الحب المعتدل المتوازن، والفهم لطبيعة هذه المرحلة.

10ـ النقد وحدود استخدامه

تقول إحدى الفتيات: "ليت أمي تفهم أنني كبرت، وأن تنتقدني بصورة أفضل"، إن الفتاة المراهقة تضيق بشدة من نقد الوالدين لها، وتعتبره أذى بالغ لشخصيتها، وواقع الأمر أن معظم النقد لا يكون ضروريًا فهو غالبًا ما يتناول أشياء من الممكن أن تتعدل في فترة تالية، مثل نقد أسلوب الكلام أو المشي أو الأكل.

إن خطورة نقد الشخصية والسلوك نفسه هو أنه يترك في نفس المراهق مشاعر سلبية عن ذاته، وعندما نصفه بصفات الغباء والقبح والاستهتار يكون لذلك أثره على نفسيته (الابن أو الابنة)، ويكون رد الفعل عنيفًا يتصف بالمقاومة والغضب والكراهية والانتقام، أو على العكس الانسحاب والانطواء.


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   21/5/2012, 01:23

ايتها الام علمي ابنتك المراهقة معنى البلوغ (( +24 سنة ))

(( علمي ابنتك معنى البلوغ ))



عندما تبدأ العلامات الجنسية الثانويةبالظهور مثل ظهور الشعر في الاماكن الحساسه وبداية بروز الصدر؛ حيث يكون ذلك إشارة لقرب حدوث الحيض فتقوم الأم بإعداد الفتاة نفسيًّا لذلك، بأن تجلس إليها وتخبرها أن ظهور العلامات الثانوية بداية لانتقالها من مرحلة الطفولة إلى مرحلة جديدة هي البلوغ.




وتبدأ الأم في شرح كيفية حدوث البلوغ من تغيرات هرمونية في الجسم، وما يتبعه من تغيرات جسمية أنثوية، ثم ما يطرأ إلى الجهاز التناسلي من تغيرات، والتطور الذي يحدث، وكيفية حدوث الحيض، وكيف أنه الاستعداد الشهري للرحم لاستقبال المولود أو البويضة الملقحة التي سوف تصبح مولودًا، وكيف أن هذه التغيرات كلها تحدث إعدادًا للمرأة لأداء دورها العظيم في الحمل والولادة من أجل استمرار النسل وتكاثره؛ لتحقيق رسالة خلافة **** - سبحانه وتعالى - في الأرض.




وأن هذا هو الغاية من تركيب المشاعر الفطرية الطبيعية في الانجذاب بين الرجل و، وتحدثها عن طبيعة هذه المشاعر وسمو وظيفتها بحيث يصبح الجنس مصدرًا للمتعة، ولكنه يؤدي أسمى رسالة يقوم بها الإنسان وهي خلافة **** في الأرض؛ ولذا يجب أن تحافظ على هذه المشاعر وتحفظها ليس لأنها عيب أو قذرة، ولكن لأنها مشاعر سامية لها رسالة عظيمة؛ ولذا فهي لا يجب أن تخجل مما يحدث بها من تغيرات، ولكن تتعامل معها بطريقة طبيعية كمرحلة في حياتها تمثل نقلة جديدة في حياتها كجسر لدخولها مرحلة الشباب.


وبعد ذلك تشرع الأم في تعليمها الجوانب الشرعية للحيض، وكيف تتعامل معه، وكيفية النظافة الشخصية أثناءه، ثم كيف تتطهر منه، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية بالنسبة للصلاة والصيام ومسّ المصحف وغير ذلك.. وتتابعها عن كثب، وتجيبها على أسئلتها التي ترد على ذهنها بعد هذا الحوار بدون حرج وبصورة مفتوحة تمامًا، ولا تتحرج من أي معلومة أو تكذب فيها؛ لأن البنت إذا شعرت أن الأم لا تعطيها المعلومة كاملة فإنها ستبحث عنها وتصل إليها من مصدر آخر لا نعلمه، وسيعطيها لها محملة بالأخطاء والعادات السيئة والضارة، فنحن لن نستطيع وقتها أن نعلم ماذا سيقول لها هذا المصدر والذي غالبًا ما تكون زميلاتها.




وتجعل الأم المجال مفتوحًا بينها وبين ابنتها بحيث إنه مع حدوث الحيض لأول مرة تكون الأم بجانب البنت تطمئنها وتذكرها بما قالته من معلومات وتطبقه معها بطريقة عملية، فتشعر الفتاة بالاطمئنان والثقة، وتشعر أن ما تمر به هي تغيرات طبيعية لا تستحق القلق أو الخجل، وهي أخطر مشاعر تشعر بها الفتاة في هذه السن.. بعدها تكون الأم بجوار الفتاة لأي مستجدات في هذه الفترة مثل العادة السرية أو المشاعر ناحية الجنس الآخر، حيث إن ما سمعت الفتاة من أمها من كلام نظري بدأ يظهر أمامها، فينتج عنه تساؤلات عديدة يجب أن تكون الأم مستعدة له بغير تخويف؛ حيث تلجأ بعض الأمهات للتخلص من هذا الموقف إلى التعامل مع الجنس وقضاياه كشيء محرم لا يجب الاقتراب منه أو عيب لا يصح الحديث فيه، فيكون أمام الفتاة أحد اختيارين كلاهما خطير.


إما أن تتقوقع على نفسها ويدخل في خلدها أن الجنس عيب أو أمر قذر أو شيء لا يصح الحديث فيه، ويتكون لديها موقف نفسي مضاد للجنس، أو خوف من ذلك المجهول يؤثر على علاقتها الجنسية مع زوجها عند الزواج، خاصة وأن هذه الأم سيستمر موقفها مع هذه البنت بنفس الصورة حتى عند زفافها، ولن تحدثها في هذا الأمر أو ما يجب أن تعلمه أو تعرفه عن هذه الليلة، فتستمر مشكلة البنت حتى تتحول إلى أزمة كبرى في حياتها.

أو الموقف الآخر هو أن تغري هذه الصورة الغامضة التي تقدمها الأم عن الجنس - ذلك المحرم الذي لا يجب الاقتراب منه البنت أن تخوض غمار ذلك المجهول بحثًا عن هذه المعلومة الغائبة، وتحصل عنها من أي مصدر، ويكون لديها شغف أن تسمع وتقرأ، بل وتجرب هذا العالم المجهول الذي لا يتحدث عنه أحد إلا سرًّا، في حين أن الأم لو تعاملت مع الأمر ببساطة، وشرحت الأمور لابنتها وكل ما تسأل عنه، كتعبير عن أن الجنس عملية طبيعية في حياة الإنسان يمارسها مثل ما يمارس أي شيء طبيعي في حياته، بشرط أن يكون ضمن الضوابط والقواعد الشرعية، حيث يكون الزواج هو الوسيلة والطريق لذلك، وفيما عدا ذلك فإن مضمون الأمر وأحداثه أمر عادي لا يتسم بهذا الغموض أو التحريم.

وهناك يكون دور الأم الواعية استكمالاً لتربيتها الجنسية الصحيحة لابنتها، والتي ستكون أمرًا طبيعيًّا في سياقه المعتاد هو أن تهيئ ابنتها لاستقبال مرحلة الزواج، سواء أثناء عقد الزواج وما هو مسموح به وما هو غير مسموح به، وما ستشعر به من مشاعر وما سيحدث من تغيرات، وما يترتب على ذلك أيضًا من أحكام شرعية، ثم الاستعداد لليلة الزفاف وطمأنة البنت لأحداثها، ولفض غشاء البكارة كحدث سيمضي سلسًا عاديًّا مثلما مرت بها كل أحداثها الجنسية السابقة، وكيفية تهيئتها لزوجها، وكيف تستمتع وتمتع زوجها في إطار من النظافة والصراحة والتعليم المنضبط.


هذا ما تحتاجه بناتنا من تهيئة للدخول إلى مرحلة المراهقة.. وإذا لم تكن حدثت فالوقت لم يفُت، ويمكن استدراك ما لم يتم بهدوء، وإذا لم تكن الأم مستعدة لذلك فلتتسلح بالقراءات التي تعينها على ذلك، خاصة المعلومات التشريحية والفسيولوجية الخاصة بالجهاز التناسلي للأنثى، وأيضًا تفاصيل المعلومات الفقهية.. هكذا تنشأ بناتنا سويات نفسيًّا من هذه الناحية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   21/5/2012, 01:28

n]]يا ام الفتاه المراهقه

الحمد لله حمداً بلا حد ولا انتهاء،والصلاة أعذبها والسلام أزكاها على أشرف الأنبياء محمد
ابن عبد الله،وعلى آله وصحبه الكرام،أما بعد:
وقفت على شاطئ أحزاني و أمواج الأسى تلطمني والحروف تبعثرت على لساني ...وفؤادي يتقطع إرباً إرباً ...،فصراحة لا أدري من أين أسطر كلامي؟! ..وهل يا ترى سيكفي حبري المتألم أم سأكتب بدمعي الحزين..،وها هو خاطري قد ضج بأفكار شتى ..............
فإليكِ أيتها الجوهرة الفريدة،والكنز الثمين،أيها الصدر الدافئ الحنون،فسأسطر لكِ هذه الكلمات التي ربما هي قاسية وغليظة نوعاً ما ،ولكني والذي نفسي بيده إني أتكلم وكلي أسى لما أعيشه من واقع مرير ،فالتمسي عذري لكلماتي القاسية ،فيا أيتها الأم سامحني وأنصتي لكلماتي جيداً ......
لاشك وأنكِ سمعت بشيء يسمى مرحلة المراهقة ولا ريب أنكِ مررتِ بها، ولكن يا ترى ما حالكِ مع ابنتكِ المراهقة التي حرمت من حقوق كثيرة،وضاعت وهدرت أخلاقها بسبب إهمالكِ ورغم المبالاة منكِ إلا أنكِ عتبتيها ولمتيها وكأنها هي المسؤول ..،فدعني أيها الأم أقف معكِ متحدثة بلسان إحدى المراهقات...
لاشك أن الإنسان يمر بمراحل عدة منها مرحلة المراهقة تلك المرحلة التي تتعرض فيها الفتاة لتغيرات داخلية وخارجية،وتكون أفكارها مضججة،ومزاجها معكر غالباً ،وقلقة غالباً،والتي تمر فيها الفتاة بمشاكل وتيارات كثيرة،ولكن المراهقات صنفان فصنف انغمس في الشهوات والملذات وآخر وهو قلة من قليل التزمت بما أمر الله،وهذا بالتأكيد يرجع لتربية الأم،فالواجب على الأم اتجاه ابنتها المراهقة ما يلي:1-توعية الفتاة وتحذيرها مما أمامها حتى لا تقع الفتاة فريسة لصديقات السوء،فيا أيها الأم رحمة بتلك الفتاة المسكينة التي إن لم توعيها وقعت في شباك الخبيثات فسردن لها قصص الحب والغرام-والعياذ بالله-وزين لها طريق العهر والفجور-والعياذ بالله-.
2-إذا صدر من ابنتك سلوك أو تصرف سيء لا تشتميها وتعاقبيها وتقولي لها حرام أو عيب قبل أن تفهميها وتناقشيها فيما صنعت وتبيني لها خطر ما صنعت،فما الجدوى من وراء عقابها دون أن تعلم الفتاة خطر ما صنعت فربما تتعود الفتاة على العقاب وتصر على ماهي عليه،وربما فعلته بعيداً عن نظركِ..
3-ازرعي في نفسها التوكل على الله،واللجوء إليه في الخطوب.
4-حببيها في الالتزام بأمور الشرع،ورغبيها في الحجاب الشرعي الكامل،وحذريها من دعاوي الغرب،ودعاوي الفساق.
5-صاحبي ابنتك تلك المرحلة،ولاطفيها،ولا تكوني عبوسة الوجه أمامها،ولا تزرعي الرعب في قلبها،ولا تكوني قاسية عليها فتلجأ لغيركِ فينصحها بما يضرها،وربما تلجأ لشاب لتجد عنده الكلمات الرقيقة والابتسامة وغير ذلك ، فكوني صديقة لها كما قال أحد الحكماء(إذا راهق ابنك فصادقه).
6-لا تنزعجي بكثرة أسئلتها واستفسارها،بل أجبيها حتى لا تلجأ لغيركِ فيضرها،فجوابكِ ليس ضرر عليها بل العكس،فمتى أرادت الجلوس معكِ للحوار وطلب النصائح منكِ افعلي ولا ترفضي.
7-اجعلي لها مكانة في البيت في إبداء رأيها ،ولا تصديها بكلماتكِ المحطمة لها،بل شجعيها على التعبير عن رأيها،وإن كان رأيها صائب اعملي به واشكريها.
8-تحسسي حال رفقا تيها فالقرينات لهن تأثير كبير على الفتاة،وذكريها بأحاديث الرسول –صلى الله عليه وسلم-التي رويت عنه بشأن الرفقة.
9-راقبي تصرفاتها دون أن تحس بكِ ،واغرسي في نفسها الثقة.
10-قومي سلوكها واجعليها أسوة لغيرها.
11-لا تلهكِ الزيارات ومجالس النساء والأفراح عن ابنتكِ المسكينة التي تركتيها وشأنها وأنتِ عنها في سبات عميق.
12-لا تظني أن مظهر ابنتكِ الخارجي،وتقليد الموضة،هو المهم بل الذي تحتاج له الفتاة العطف والحنان والقلب الرحيم والصدر الدافئ الذي تلجأ إليه،فاهتمي بنفسيتها وشخصيتها.
14-لا تتركي لها المجال بلبس البنطال والضيق أمام إخوتها وأبيها وبنات جنسها،فهذا محرم شرعاً،ولا تدعي لها الفرصة بتقليد الغرب،واللهث وراء مل يدعى بالموضة.
15-لاطفيها بكلماتكِ الرقيقة،ونصائحكِ الغالية،وخصصي لها جلسة معكِ ولو كل أسبوع مرة،وعندما تجديها تدرس أو تطالع كتاب أو تمارس هواية معينة احضري لها مشروب ما،واحرصي على الدعاء لها لاسيما عند خروجها من المنزل.
16-لاتكوني متساهلة جداً ولا شديدة جداً بل كوني وسط بين ذلك وضعي كل شيء في موضعه،واعلمي أن خير الأمور الوسط .
17-شجعيها دائماً في تحقيق طموحاتها مهما كانت عالية،واجعلي همتها عالية،وشخصيتها قوية،ولا تحبطيها أبداً بل شجعيها مهما كان هدفها الوصول له صعب مادام في صالح الدين والوطن.
18-تقبلي أعذارها إن صدر منها خطأ واعتذرت لكِ ،وإياكِ أن تردي هداياها ،أو تهديها لأحد،فهذا يؤثر عليها تأثير سلبي
أيتها الأم سطرت لكِ ما سطرت وتركت لذة النوم لأسطر هذه الكلمات بلسان مراهقة متألمة لضياع أخواتها المراهقات اللاتي السبب في ضياعهن الأم لا تقولي لا استطيع بناء تلك المراهقة بيدي،وأن أفعل ما ذكرتي فهو ليس من ورائه جدوى،بل ابحثي عن سبب فشلكِ فإني والله صادقة فيما أقول فها أنا أعيش واقع مر وأرى بأم عيني .....فلتعلمي أن ابنتكِ أمانة في عنقكِ وأنتِ مسئولة عنها أمام الله،وهي جوهرة نفيسة فصونيها واحرصي عليها.......وأعود لكِ أيها الأم بالاعتذار على كلماتي القاسية،وإني لأظن بكِ خيراً . [/b]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   21/5/2012, 20:19

يسلمو دلع دائما عندك المزيد من المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   21/5/2012, 20:46

طرق سحرية للقضاء على الاكتئاب لدى المراهقات

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

رغم أن مرحلة المراهقة من المفترض أن تكون مرحلة الانطلاق واستكشاف العالم والتعرف على أركانه واستقاء الجديد من المعارف والخبرات التي تشكل شخصية المراهق وتعده لمرحلة النضج، تُصاب شريحة كبيرة من المراهقين بالاكتئاب الناتج عن مواجهة الفشل وإحباط المساعي المبذولة لتحقيق الذات والوصول إلى هوية مستقلة.

أبرز علامات الاكتئاب عند المراهقات هي انخفاض مستوى الأداء وتراجع الرغبة في التواصل مع الآخرين والانزواء عن بقية أفراد الأسرة وفقدان الرغبة في التحدث عند الاختلاط بالمحيطين. تنعكس آثار الاكتئاب السلبية على أداء المراهقة الدراسي وسرعة تحصيلها، فقد تجد المراهقة في نفسها نفورا من الدراسة قد يؤثر على مستقبلها الدراسي.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وعلى الرغم من أن علاج الاكتئاب متصل بالطب النفسي، اكتشفت باحثة أمريكية نوعا من تحليلات الدم من الممكن أن يُظهر مدى الإصابة بالاكتئاب. هذا التحليل هو الأول من نوعه والذي يتيح معرفة مدى خطورة الحالة من الدم، مما يسهل من عملية التدخل العلاجي ويزيد الأمل في إمكانية القضاء على الاكتئاب بوسائل إضافية بجانب جلسات العلاج النفسي.

إذا ما شعرتِ بالاكتئاب فلا تستسلمي له وانتفضي لفعل شيء يقاوم ذلك الشعور القاتل. لا تنسي أهمية المحاولة والاجتهاد في القضاء على الشعور بفقدان البشر والإقبال على الحياة. خذي تلك المبادرة وحاولي التخلي عن يأسك من خلال اتباع النشاطات المقربة إلى نفسك أو زيارة بعض الصديقات أو مشاهدة البرامج المحببة أو تناول الأطعمة المحببة إليك.

تجاوز الأزمات واستعادة الأمل في الصداقة

لاشك أن الصدمات التي قد تتعرضين لها من بعض المحيطين تؤثر على طبيعة تعاملك مع حياتك الشخصية، فمقابلة ودك بالنفور وحبك بالحقد وحنانك بالقسوة من الطبيعي أن تسفر عن إحجامك عن الدخول في علاقات جديدة، ولكن هذا لا يعني أبدا فقدان الثقة في الجميع، ففرص مقابلة الأوفياء وإن كانت محدودة فهي متوفرة، ومن المؤكد أنك ستجدين صديقة تستحق ثقتك.

النشاط البدني

لا تنسي أن السمنة واكتساب الوزن الزائد من أهم أسباب الاكتئاب. عليك بالتمرن بانتظام وممارسة نشاط بدني يحافظ على حيويتك. السير لفترات لا تقل عن ثلاثين دقيقة يوميا أو ممارسة بعض التمرينات الخفيفة أو الرقص على أنغام الموسيقى سيوفر لك إمكانية التخلص من السعرات الحرارية الزائدة التي تتناولينها في الطعام، علاوة على إمداد جسمك بقدر من الطاقة سيعينك على التركيز في المذاكرة.

التغذية السليمة

الاكتئاب يؤثر على التغذية، وتتفاوت نسبة الإقبال على الطعام ما بين الإفراط في تناوله والإحجام التام عنه. لاشك أن تناول الغذاء السليم سينعكس على مزاجك الشخصي ونظرتك للحياة؛لذا عليك تناول الأغذية الصحية كالخضراوات والفاكهة الطازجة وابتعدي عن المسليات الغنية بالدهون.

تحديد المشكلات وأسباب الاكتئاب

علاج المشكلة يبدأ بتحديدها. حاولي قدر استطاعتك تحديد ما يؤرقك من مشكلات وما يعكر صفو حياتك من أزمات، واستشيري من هم أكبر منك سنا وأكثر دراية بمثل تلك المشكلات لمعاونتك في التصدي لها. التحدث عن مشكلاتك الشخصية مع الآخرين سيُشعرك ببعض الارتياح وسيضاعف إمكانية فهمك لطبيعة المشكلة، وقد يعينك على حلها. حولي تفكيرك إلى كل ما هو إيجابي وتناسي الأزمة وخذي خطوات فعالة في سبيل تحسين فرصك المستقبلية. تواصلي باستمرار مع أفراد العائلة وزملاء الدراسة وانسي أسباب خلافك معهم، فقد تتجاوزين محنتك مع الوقت.

التعبير عن الذات

مع الشعور بالاكتئاب، يفقد المرء منا قدرته على الإبداع. حاولي تناسي المشكلة التي تؤرقك واجتهدي في إيجاد وسيلة لتعبري من خلالها عن نفسك. نمي موهبتك في الرسم أو الغناء أو كتابة الشعر أو العزف واستثمري وقتك في تعلم ما قد يزيل عنك الهم.

النظر إلى الجوانب المشرقة من الأمور

تجنبي النظرة السلبية للأمور وتعاملي مع حياتك في جميع نواحيها بإيجابية. لا تفقدي الثقة في قدراتك بسبب فشلك في تحقيق أحد الأهداف وتأكدي دائما أن لكل أزمة حل إن لم تفقدي صبرك وإيمانك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   21/5/2012, 20:48

المراهقون والعلاقات الإنسانية العارضة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يقصد بالعلاقات العارضة، تلك التي تجمعك بالأشخاص الذين تقابلينهم بصفة يومية أو شبه يومية، لكنهم لا يرقون لمرتبة الأسرة أوالأصدقاء أو الشخصيات المقربة بالنسبة لك، والذين تكون علاقاتك بهم أكثر دفئا وحيوية ومتانة.

فعلى سبيل المثال، علاقتك ببعض الأساتذة أو المدرسين بالمدرسة أو الجامعة هي علاقة عارضة تنتهي في الغالب بمجرد انتهاء المرحلة الدراسية الحالية والالتحاق بالمرحلة التالية لها، أو أحد موظفي شئون الطلبة أو صاحب المنزل الذي تعيشين فيه مع أسرتك، أو حتى طبيب الأسرة، أو شخص تلتقين به لأول مرة ولا تعرفينه جيدا.

قد تتساءلين ما أهمية الاحتفاظ بعلاقة طيبة وصحية مع مثل هؤلاء الأشخاص الذين تكون معرفتك بهم سطحية. في الحقيقة، إذا فكرت جيدا ستجدين أن معظم العلاقات في حياتنا تبدأ بعلاقة عارضة، وبالتالي إذا كانت هذه العلاقة غير صحية أو متوازنة منذ البداية، قد لا تتطور على الإطلاق بعد أن يحدث صدام بينك وبين الطرف الآخر، أو قد تستمر وتصبح علاقة متوترة مليئة بالمشاحنات والمشاعر السلبية أو العدائية، وهو الأمر الذي يمنع تحولها لصداقة إذا كانت هناك إمكانية لذلك لو سارت الأمور بشكل مختلف، أو حتى يتسبب لك في أضرار أنت في غنى عنها.

فعلى سبيل المثال، لو كانت علاقتك بمعلمتك متوترة وملبدة بالغيوم منذ بداية العام الدراسي، سيؤدي ذلك إلى تجاهلها لأسئلتك، أو رفضها إعادة الشرح لك، أو الوصول لدرجة منحك درجات سيئة بتهمة الإهمال أو عدم التركيز في الدراسة. وقد يحدث العكس تماما لو بدأ الأمر بشكل مختلف، وحرصت على احترام معلمتك وطاعتها وعدم إثارة غضبها وإظهار الالتزام والتركيز في الدراسة. هنا قد تصبح المعلمة شخصا ودودا معك وقد تعاملك كشقيقة كبرى يهمها أمرك، ولا تتأخر أبدا عن مساعدتك في كل ما يستعصي عليك فهمه حتى لو كلفها ذلك بعضا من وقتها أو مجهودها.

نفس الأمر يمكن تطبيقه عندما تلتقين بزميلة جديدة أو عضوة جديدة في نفس النادي الذي تداومين على الذهاب إليه لممارسة الرياضة. لو بدأ الأمر بينكما بمشاحنة أو عدم احترام أو استفزاز من أي نوع، ستتحول العلاقة بينكما سريعا إلى نوع من العداء والكراهية ولن تكون هناك أية فرصة لتكسبي هذه الفتاة كصديقة جديدة لك مستقبلا.

لكن لو حدث العكس، وكانت العلاقة العارضة في بدايتها طيبة وقائمة على الاحترام والتقدير المتبادل، تزداد الفرصة بشكل كبير لأن تكسبي مع الوقت صديقة جديدة قد تصبح يوما من أعز الصديقات وأقربهن إلى نفسك... من يدري؟ فالبدايات غالبا ما تؤثر بشكل أو بآخر في النهايات.

ولكل ما سبق، يجب أن تتعلمي وتدركي أن العلاقات العارضة لها أهميتها في حياتك. أهمية قد لا تدركينها في وقتها، مما قد يدفعك للاستخفاف بالشخص الذي أمامك ومعاملته بتجاهل أو بإهمال أو بأي نوع من الإساءة، ثم تكتشفين فيما بعد أنك قد أضعت فرصة ذهبية لكسب ود واحترام إنسان يمكنه التأثير إيجابيا في حياتك أو الإضافة لك بأي شكل من الأشكال. عاملي الجميع باحترام وهدوء وتهذيب وابتسمي في وجوه اللآخرين ممن تلتقينهم في حياتك اليومية، حتى لو كانوا مجرد أناس من المارة الذين يعبرون الطريق بجوارك في الشارع أو يجلسون بجوارك في المواصلات العامة، ولا تعتقدي أبدا أنك ستلتقينهم مرة أخرى في حياتك. فمن يدري، ربما يدبر القدر لهذا الشخص أو ذاك أن يلعب دورا ما في حياتك لاحقا، وهنا سيكون الانطباع الأول الذي أخذه عنك سابقا من خلال العلاقة العارضة سيئا لدرجة تعوق قيام علاقة دائمة سوية أو إيجابية بينكما فيما بعد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   21/5/2012, 20:51

تأثير التكنولوجيا على حياة مراهقي اليوم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

لتغيرات التي طرأت على أساليب تعاملنا مع حياتنا اليومية بفضل التكنولوجيا الحديثة وما أتت به من وسائل للراحة لا ينكرها إلا جاحد. أصبح التواصل بين أفراد المجتمع العالمي في مختلف بقاع الأرض لا يختلف عن التواصل بين المتواجدين في غرفة واحدة بفضل وسائل الاتصال التي وفرتها التكنولوجيا، ولا جدال في أن وسائل الاتصال تلك أسهمت في تعزيز التواصل الاجتماعي. ومع ذلك يرى بعض أخصائيي علم النفس أن الاعتماد الدائم على تلك الوسائل سيخلق جيلا من المراهقين فاقدا القدرة على التواصل بعد أن أصبحت الدردشة عبر شبكات التواصل تشكل القدر الأكبر من اهتمامهم على حساب التفاعل مع بقية أفراد المجتمع.

تأثيرات الإنترنت
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
القدرات التي تمنحها شبكة الإنترنت لمراهقي اليوم تمنحهم فرصا هائلة للتعامل مع الحياة بقدر أعلى من الحنكة والتمرس، فهي تتيح تبادل الخبرات وتعلم مهارات جديدة، علاوة على سرعة استقبال المعلومة. اكتسب إنجاز المهام الدراسية وإيجاد مزيد من مصادر المعلومات سهولة تفوق ما كان عليه الحال في الماضي، فمن الممكن تحميل الكتب والمقالات بسرعة فائقة من خلال الإنترنت عبر المتاجر الإلكترونية.

يزداد مراهقو اليوم انغماسا في ما تقدمه التكنولوجيا الحديثة من وسائل للتسلية وتضييع الوقت، فما تتيحه تطبيقات الجوالات من ألعاب وبرامج موسيقية كفيل بإثناء المراهق عن ممارسة أي من النشاطات الهامة لبناء الجسم وتعزيز قدراته التواصلية مع المحيطين. لم يعد مستهجنا أن تخالط شابا يتراقص أثناء السير على أنغام الموسيقى التي يصدرها الآي بود أو شابا يجلس واللاب توب على قدميه لساعات دون أن يستدير حتى لمجرد رد التحية أو شابا يستخدم الجوال لإرسال النكات أو تبادل الملفات مع أحد الزملاء خلال محاضرة، وكأن وسائل الراحة والإمتاع التي وفرتها التكنولوجيا أصبحت سلاحا ذا حدين، إن لم يُحسن المراهق استغلاله فسوف يتعرض لعواقب لم يضعها في حسبانه!

من أبرز المآخذ التي يشير إليها البعض فيما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة إبعاد المراهق عن الواقع ونقله إلى عالم وهمي قد يصبح من الصعب عليه التعامل مع متطلبات واقعه بعد التكيف مع ذلك العالم. يفقد المراهق تدريجيا قدرته على التعامل مع الآخرين خاصة مع التعرض لثقافات غريبة وبعيدة عن واقعه ومحيطه، فمثلا مع مشاهدة الأفلام التي تروج لهجوم الكائنات الفضائية على كوكب الأرض بما تعتمد عليه من مؤثرات سمعية وبصرية يفقد المراهق قدرته على الموازنة بين الواقع والخيال الذي تنقله إليه الشاشة.

شاشة التلفاز بين الإمتاع والإضرار

شاشة التلفاز وسيلة للإمتاع والتسلية فهي تنقل المراهق إلى عوالم جديدة يستقي منها الخبرات الجديدة ويتعرف من خلالها على ثقافات مختلفة، علاوة على تزويده بأفكار جديدة تعينه خلال تعامله مع مجتمعه. ورغم ذلك، أصبح التلفاز يشكل خطرا لا يمكن الإغفال عنه يكمن في تزكية السلوك العنيف في نفوس المراهقين وتعريفهم بأمور لا تتناسب مع أعمارهم، ومن أبرزها ممارسة الجنس وتناول الكحوليات وإدمان المخدرات!

اكتساب الوزن الزائد أصبح أيضا من التأثيرات السلبية للجلوس لساعات أمام شاشة التلفاز. يُصاب المراهق بحالة من الخمول عند التصاقه أمام الشاشة لساعات طويلة، خاصةً مع تناوله المسليات والحلوى، ناهيك عن الإعلانات المستفزة للأطعمة والمشروبات الغازية والوجبات السريعة التي لا تكف الفضائيات عن الإعلان عنها رغم ما تعود به من ضرر على من اعتادوا تناولها.

تنال مشاهدة التلفاز لساعات من الوقت المفترض منحه للقراءة والإطلاع. من الملاحظ أيضا أن هواة متابعة البرامج التلفزيونية أضعف في مستواهم الدراسي عن غيرهم من زملاء الصف.

الاستخدام المفرط لأي وسيلة من الوسائل المتعددة التي تتيحها التكنولوجيا يضر المراهق ويقلل من فرص تمتعه بوقته وحصوله على تجربة حياتية يستفيد منها في مستقبله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jistcoirbid




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   21/5/2012, 21:56

عزيزي ما تحت العشرين:
الدراسة اهم من كل شئ الان وبعدها تقطف ثمار ماقدمت لنفسك والايام ستحكم بذلك عندما تكبر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   21/5/2012, 23:40

هلا اخي هشام وصدقت كل شخص يحصد ما زرع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   21/5/2012, 23:54

اسرار فترة المراهقه وكيفية تعامل الاسره مع المراهقين

الفرق بين المراهقه والبلوغ

البلوغ يعني قدرة الإنسان على الإنجاب وذلك باكتمال الوظائف الجسدية والجنسية لديه.
ولا يعني النضج الجسدي بالضرورة النضج النفسي والعقلي
وعدم التوافق بين النضج الجسدي والنضج النفسي قد يضع المراهقة والأسرة في حرج وسلوكيات قد يفهم منها الانحراف.



دور الاسره والاهل فى تهيئة الطفل لمرحلة المراهقه
هى مرحله تحدث للابناء ويحدث للاولاد نوع من الاستغراب لأنهم علي وشك الدخول إلي مرحلة مختلفة عليهم من حيث التكوين الفسيولوجي والهرموني والجسماني، فقد يكونون غير متقبلين له من حيث الناحية النفسية

مراحل المراهقه ,,خصائص المراهقه
- المرحلة الأولى: (11 - 14) عاما، وتتميز بالتغيرات الحيوية السريعة.
- المرحلة الثانية: (14 - 18) عاما، ويكتمل فيها التغيير الحيوي.
- المرحلة الثالثة: (18 - 21) عاما، ويظهر فيها الشباب أكثر نضجا واستقرارا.

أهم اعراض ومشكلات المراهقة التى تظهر على المراهقين

1- الصراع النفسي الداخلي
صراع بين احتياجات الطفولة ومتطلبات مرحلة الرجولة أو الأنوثة، وبين الاستقلال والاعتماد على النفس، وبين الطموحات أو التهاون في أداء الواجبات، وبين القيود الاجتماعية والفلسفات الخاصة والاحتياجات الغرائزية

2-التمرد على تفكير بين الآباء
-وهي الانفلات من الرغبات والمواقف المفروضة من الوالدين، وتأكيد الذات والوجود، ولذلك ينشأ التمرد والمعارضة والمخالفة والعناد وربما أحيانا العدوانية.

3- السلوكيات المزعجة
وهي محاولة لتحقيق مقاصد ذاتية على حساب المقاصد العامة كالعناد والصراخ والسب والسرقة والمجادلة والخروج المخل من المنزل أو الهروب من المدرسة.

4- الانزواء أو العزلة
قد يكون ذلك مؤشرا على عدم قدرة المراهق على إثبات ذاته وتحقيق الاستقلال فيلجأ إلى العزلة وتحقيق الذات من خلال أحلام اليقظة والتصرفات المعزولة.


5- تقليد الألعاب والروايات والأفلام
بمشاهدة الألعاب والأفلام ذات الطابع العنيف، واستخدام بعض المواقع التي تزيد من مفهوم القوة وإثبات الذات وفرض السلطة وأفلام العنف أو الأفلام الساقطة، تترك جميعها أثرا مباشرا على المراهق في محاولة التقليد والمحاكاة وتلوث فكره بفكر دخيل جديد يجعله في حيرة بين ما يعيشه وما يتعلمه.

6-التحولات الهرمونية والجسدية لها تأثير على نفسية المراهق بين الاستغراب والانفعال وردات الفعل، خصوصا لدى الإناث عند ظهور الحيض (الدورة الشهرية) وما يصاحبها من خوف وانزعاج إذا لم تكن تلك الفتاة مهيأة لتقبل هذا التغيير.


المشاكل والخلاف بين المراهق والأسرة

يسعى المراهق بحكم النمو الفسيولوجي والنفسي إلى الخروج من دوائر السيطرة وإظهار مفهوم القدرة، وعل الوالدان والأسرة ادراك ذلك
وترك مساحه مناسبه للمراهق فى التعبير عن نفسه ولكن دون إفراط أو تفريط

اهم مخاوف وقلق الاسره من فترة المراهقه

- خوف الأسرة والوالدين على المراهق.
- الخوف الزائد من أصدقاء السوء.
- المبالغة في النصح بطريقة الأمر والنهي.
- اعتبار المراهق قليل الخبرة ومتهورا ومثار النقد في ما يعمله.
- اتهامه بالتمرد ورفض النصح.
- أنه منفصل عن الأسرة ويعيش في عالمه الخاص.
- الاستغلال السيئ للإمكانات المتاحة له كالجوال والإنترنت.. ألخ.

هل فترة المراهقه متشابهه عند جميع الاشخاص

تختلف مشكلات المراهقة من شخص إلى آخر ومن مجتمع إلى مجتمع؛ فالبيئة الاجتماعية والحضارية والقيم المستقاة من محيط المدرسة والأسرة والمجتمع تشكل مفهوم المراهقة لدى المراهق وتصبح سلوكياته وشخصيته.

طرق تنمية الذات واحترامها لدى المراهقين

- التعليم الصحيح يعزز تكوين واحترام الذات.

- القدوة، وهي مبدأ أساسي في التربية (إنك لا تستطيع أن تمنع أطفالك ما لا تملكه أنت)، فالمشكلة عندنا أن نقول لأبنائنا: افعل كما أقول، وليس افعل كما أفعل أنا.

- استخدام المدح والكلمات الطيبة، أي استخدام مصطلحات معززة للذات مثل (أحسنت، بارك الله فيك، لقد فعلت أفضل مما أتوقع) والابتعاد عن المصطلحات المحبطة.

- الإيمان بوجود فروق بين الأبناء، وعدم المقارنة بينهم؛ فهي مدمرة أحيانا.


- يجب أن نعلم أطفالنا التعبير عن النفس دون إيذاء مشاعر الآخرين، وأن لا نشجع الأمر بالصمت عن تلك السلوكيات وكأننا نهرب منها، كما أن المجاملة البسيطة اللطيفة تسهم في حل كثير من المشكلات، ويجب علينا أن نتجنب مكافأة السلوك الخاطئ خوفا من ظهور سلوك أسوأ.


- بناء الثقة بالنفس؛ فالثقة شعور داخلي يظهر في المواقف المختلطة التي تواجه الشخص والتي تمكنه من الوقوف أمام المتغيرات وتحقيق التوازن النفسي.


كيفية التعامل مع المراهق .التعامل مع مشكلات المراهقين
مهارات يجب أن يتسم بها الآباء والأمهات للتعامل مع أبنائهم المراهقين

1- وجود برامج تربوية ورياضية وترفيهية وثقافية تناسب احتياج المراهق وتتسم بالمرونة في ظل ثقافة واعية للأسرة متوافقة ومتكيفة مع هذه المرحلة تطور إمكاناته نحو النضج والرشد.

2- فهم هذه المرحلة وعدم ممارسة الضغوط فيها وتجنب تطبيق قوانين صارمة قد تؤدي إلى نشوء أزمات تنعكس سلبا على النضج الانفعالي للمراهق وإلى ظهور التمرد والعدوانية ومحاولة إثبات الذات من خلال الإخلال بتلك النظم وتكسيرها والانقلاب عليها.


3- عدم إعطاء المراهق كل وسائل الحرية المطلقة فبدون ضوابط ودون إشراف ومشاركة قد يخلق عند المراهق وعيا وإدراكا بحكم تكوينه النفسي والفسيولوجي في الاندفاع نحو إشباع الغرائز والشهوات والانحراف في عالم المتعة، وبالتالي تضخيم الأحاسيس والمشاعر السلبية على حساب المثل والقيم والرشد الناضج.

4- معرفة ان المراهقه انواع فهناك المراهقة السوية والخالية من المشكلات، والمراهقة العدوانية التمردية، والمراهقة الانعزالية والانغلاقية.

5- إشراك المراهقين في الحوار والمناقشة، من خلال المدارس والبرامج التعليمية، وطرح المشكلات ووضع الحلول.. من شأنه أن يبني الثقة لديهم.

6- استخدام نماذج من المراهقين والشباب وإظهارهم إعلاميا ونشر ثقافة جديدة يكون الشباب فيها هم أصحاب الفكرة والرسالة.

7- عمل أندية شبابية خاصة في الأحياء تمكن الشباب والمراهقين من تنمية قدراتهم الثقافية والرياضية والترفيهية.

8- إنشاء نواد للمبدعين والمبتكرين توفر لها الإمكانات التدريبية والمادية التي تنمي من مقدرة هؤلاء الشباب على تطبيق أفكارهم وتطويرها.


9- احترام الذات لدى المراهقين

10-توسيع القدرات والأساليب وتنويعها، والإنصات الجيد، والصبر، والتحفيز والتشجيع، والمرونة.

11- إعطاء وقت كاف للمراهق لشرح المشكلةو تجنب السخرية والتركيز على الإيجابيات و الحلول الفورية واشتراك المراهق في الحلول وإيجاد البدائل


12- إعطاء المراهق دورا ولو بسيطا من المسؤولية

13 - عدم حرمان الطفل من التمتع بطفولته على حساب رجولته/ أنوثتها - الإبداع ينمي الخيال واحترام الذات - تقديم المساعدة بالطريقة المناسبة.

14- بناء القيم الدينية والاجتماعية في نفوس النشء.

15- القدرة على ضبط النفس والانفعالات والتحكم في المشاعر.


16- المقدرة على الفصل بين الحب والعقاب.

17- المرونة في التعامل؛ فهي تخلق الارتياح والقبول.

18- الإيمان بأننا لا نملك أبناءنا بقدر ما أننا نعمل إلى إيصالهم لبر الأمان.

19- التمتع بمهارات، مثل: الابتسامة - الحب والحنان - المديح أمام الآخرين مما يرفع المعنوية - المشاركة والاهتمام - النقد بالطريقة المناسبة غير الجارحة - عدم مناقشة الماضي - وعدم المناقشة في وقت الانفعال - عدم فرض الأصدقاء ولكن فرض المحيط الذي يختار منه الأبناء أصدقاءهم.

20- تجنب بعض السلوكيات، مثل: النقد - المقارنة - السخرية - التحكم والتسلط - التعميم والاستعجال - عدم الانتباه - الإهمال والانشغال عن الأبناء - الحرمان العاطفي.


21-اصطحابه إلي المكتبات وأماكن التعلم

22- عودي طفلك منذ الصغر علي قراءة المجلات والصحف المفيدة والجيدة والتي تأتي بموضوعات مفيدة وتبتعد تماما عن الهزل والتي تقدم له المعرفة دون إسفاف وتخبره بواقع الحياة.

23 – أبعديه عن الأفلام ومقاطع الفيديو الغير هادفة: والتي تثير لديه الرغبة في أن يكون شخصا غير سوي عند الكبر وألا يكررها مستقبلا؛ لأن ما يراه يختزن في ذاكرته، ومن ثم فإنه يتطلع إلي تكراره عند الكبر


24- لاحظي التغيرات الفسيولوجية التي تطرأ عليه في هذه المرحلة: وعالجي المخاوف التي تساوره وأخبريه بأنها أمر طبيعي ناتج عن التغيرات الجسمانية، وأنها تغيرات هرمونية وطبيعية في هذه الفترة من عمره وأنه سوف يعتاد عليها لاحقا.

25- ذكريه بالنماذج الناجحة من مشاهير العالم في جميع المجالات: وقولي له أنك كأم ستكونين سعيدة به لو أصبح مثلهم عندما يكون في سنهم، وعليه أن يعد نفسه جيدا لهذه المرحلة.

26- بالنسبة للبنات او الفتيات فى فترة المراهقه فإن التغيرات التي تطرأ عليهن في هذه المرحلة تجعلهن أكثر خجلا من الأولاد، لذا يكون دور الأم أكبر في التقارب والاهتمام وتوجيه النصح والإرشاد وأن تشاركها في كل ما تلاحظه عليها من تغيرات وأن تكون الأم أول من يبادر لمعرفة ما طرأ علي ابنتها من تغيرات.

27- تعتبر مشاركة الأب في هذه المرحلة من الضروريات القصوى: حيث يجب علي الأب وهو رب الأسرة أن يكون علي دراية تامة أيضا بهذه المرحلة من عمر طفله، وعليه أن يشارك في إعداد طفله لمرحلة المراهقة وأن يكون أكثر قربا بصفة خاصة وصديقا لطفله في هذه المرحلة الفارقة من عمره.

اعراض تظهر على الابناء المراهقين تستدعى القلق وضرورة التدخل الطبى

1- الاكتئاب أو الأفعال الانتحارية.
2- محاولة الهرب.
3- السلوك المتهور.
4- انخفاض التقديرات المدرسية.
5- العنف المدمر.
6- التمرد الشديد.
7-ميل الطفل لتجربة أشياء كثيرة مثل تجربة السجائر أو المخدرات أو المشروبات الكحولية أو الجنس، وهذه أسباب تدعو فعلاً للقلق وتكون انعكاس بمشاكل في سلوكه، فيجب الارشاد وتدخل العلاج النفسى



واخيرا تذكرواا ان نجاح تخطى مرحلة المراهقه تبدا من نجاح الاباء وطريقة التعامل مع أبنائهم المراهقين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   22/5/2012, 03:30

ما شالله اعضائنا يقدمون الكثير في هذا الموضوع المهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو بيسان




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   22/5/2012, 03:45

الدين يسر مش عسر
والتكنولوجيا بتيسر علينا شغلات كتير بالحياة على جميع الصعد
لكن الشعوب العربيه 90% منها عم تستخدم التكنولوجيا بطرق خاظئه
وباساليب مغالطه لاسباب صناعتها

والاهل دورهم توظيف هذه التكنولوجيا في تعليم ابناءهم
وكمان لازم الاهل يكون عندهم رقابه عليها وتوجيهها بالطرق السليمه
وعدم اهمال الابناء اثناء استخدام التكنولوجيات هذه.


الرقابه ثم التوجيه ثم توظيف التكنولوجيا لخدمة الابناء
ثم تعليمهم كيفية الاستخدام للحصول على الفائده منها
وبعدها بتكون حياتنا احلى واسهل واسرع مه التطور التكنولوجي .

شكرا اسمر عموضوع اليوم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   22/5/2012, 04:14

لا شكر على واجب اخي يونس ونحن هنا حتى تعم الفائدة للجميع
ويسلمو لك انت لانك متابع معنا وتعطينا الفائدة ايضا من خلال ارئك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم الضائع




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   22/5/2012, 05:47



كل الشكر لكل الاعضاء بما يقدموه من فائدة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم الضائع




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   22/5/2012, 05:55



تأثير التكنولوجيا والتقنيات الحديثة على السلوك الإنساني


لقد تناول بالتحليل كثير من المختصين في مجال العلوم الاجتماعية عملية التفاعل بين التكنولوجيا والسلوك الاجتماعي. فهناك علاقة متبادلة داخل ثقافة المجتمع بين الأجزاء والعناصر المكونة له. فالسلوك الاجتماعي-بشكل عام- وعلى حد زعم ستيوارد Steward (1988)، يتأثر بشكل كبير ومباشر بالوسائل التكنولوجية المختلفة. فالوسائل التكنولوجية المتعددة تلاقيها استجابة ثقافية محددة. فتتم عملية تأثر وتأثير متبادلة بين التقنية المستخدمة والسلوك الاجتماعي. ولا شك بأن التكنولوجيا الحديثة، وما تمخضت عنه من تطور شامل وكبير خلال العقود القليلة الماضية من الزمن، أكد بما لا يقبل مجالا للشك بأنها قد وصلت إلى مرحلة تطورية في تاريخ التكنولوجيا بشكل عام أكثر مما حدث على امتداد التاريخ الإنساني على مر العصور.
ومن خلال عرضه ومراجعته لعدة أدبيات متعلقة بالتكنولوجيا وتأثيرها على سلوك الأفراد، ذهب باجان Bajan (1998) إلى أن التكنولوجيا والتقنيات الحديثة مثل الإنترنت، والهاتف المحمول، والوسائل الصوتية والبصرية المتحركة وغيرها من هذه التقنيات الحديثة قد أثرت بشكل كبير على حياة الإنسان وسلوكه وطريقة اتصاله بالآخرين، والتي أشارت أيضا إلى ارتباطها بالمعايير الاجتماعية والسلوك الاجتماعي.
فلقد نشطت، على سبيل المثال، منذ فترة الدراسات المتعلقة بالآثار الاجتماعية والنفسية لاستخدام جهاز التلفاز كأحد أبرز التقنيات التكنولوجية التي تركت تأثيراتها الاجتماعية. فقد ظهرت دراسات متعددة ومتنوعة ناقشت جوانب متفرقة من انتشار وتأثير هذه الظاهرة. ولقد تم إفراد جزء كبير من هذه الدراسات لمناقشة وتحليل أثر مشاهدة التلفاز على الفئات السنية الصغيرة كونها أكثر تأثراً بمغريات هذه التقنيات الحديثة. ففي دراسة أعدها الحمداني (1979) عند تأثير مشاهدة التلفزيون على الأطفال، ركز من خلالها على أن من أهم المشكلات التي تواجه كثير من الأسر، هو عزلة الفرد داخلها. فاصبح الفرد في كثير من الحالات معزولاً عن الآخرين بسبب ارتباط ذلك بجهاز التلفاز ومشاهدة البرامج المختلفة التي تعرض به. ولقد قام بتقسيم العزلة إلى نوعيين: العزلة الجسمانية، أي الانفصال التام عن الأسرة لمشاهدة برامج التلفزيون وذلك لامتلاك الفرد جهازه الخاص في غرفته أو في محيطه المعزول؛ والعزلة المعنوية والتي يجلس فيها بعض الأفراد في مكان واحد لمشاهدة التلفاز. فعلى الرغم من هذا التجمع أمام الجهاز، إلا أن كل فرد يعيش منفرداً -حسب زعمه – بمشاعره مع أحداث البرنامج المعروض. فهو يؤكد على أن ذلك يترك أثره البالغ على فئات الشباب، والمراهقين والأطفال بصورة أكبر.
وفي دراسة أخرى لسينجر singer (1998) أبرز من خلالها تأثير التلفاز النفسي والاجتماعي على الأطفال. فلقد خلص إلى أن مشاهدة التلفاز بشكل كبير، وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشة، يؤدى إلى كثير من المشكلات النفسية المتعددة مثل السلوك العدواني، القلق، وكذلك الاكتئاب.
فلقد أشارت كثير من الدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن مشاهدة التلفاز تؤثر على السلوك الإنساني، وتقلل بشكل كبير من النشاطات الاجتماعية. فبمقدار الوقت الذي يقضيه الأشخاص بمشاهدة التلفزيون، بمقدار محدودية ارتباطهم اجتماعياً وقلة نشاطهم. فكما خلص كاناري وسبتزبارن Canary and Spitzbary (1993)، إلى أن الأشخاص الأكثر مشاهدة للتلفزيون يتسمون بالوحدة مقارنة بغيرهم الأقل مشاهدة.
وفي مجال الدراسات الخاصة بعلم الأوبئة، فقد حظي التلفاز أيضا بنصيب وافر من هذه الاهتمام. فلقد ربطت كثير من الدراسات بين مشاهدة التلفاز مع قله الحركة الجسمانية والتي تؤثر على الصحة النفسية والفسيولوجية. فقد ربط سدني وزملاؤه Sidney et al. (1998) بين قضاء وقت طويل أمام جهاز التلفاز وبين الوحدة وقلة الحركة، والذي يعتبر عنصراً أساسيا في الإصابة بأمراض الشرايين والقلب بين البالغين الشباب؛ بينما نظر اندرسون وزملاءه Anderson et al. (1998) بين مشاهدة التلفاز وبين زيادة معدلات السمنة عند الأطفال وذلك نتيجة لقلة الحركة.
فيعتبر جهاز التلفاز من التقنيات التي حظيت بعدد غير قليل من الدراسات والتي أكدت على وجود تأثير مباشر للاستخدام غير المقنن. وبهذا نستطيع التأكيد على القضية التفاعلية التي يحدثها استخدام الأدوات التكنولوجية المتعددة على السلوك الإنساني بشكل عام. فظهور أي تقنية جديدة بهذا المعنى يرتبط بعلاقة تفاعلية مع السلوك الإنساني ويحدث ويبرز بعض من الآثار الاجتماعية التي قد تتولد نتيجة لهذا الظهور والتطور التكنولوجي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم الضائع




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   22/5/2012, 05:57


إدمان الإنترنت وآثاره الجسدية والنفسية على المراهقين ؟؟

يؤدي إلى العزلة وتغير المزاج وانقطاع العلاقة الأسرية

هناك إجماع بين العديد من الدارسين والباحثين على أن تكنولوجيا الاتصال الحديثة، وفي مقدمتها " شبكة الإنترنت" قد فتحت عصراً جديداً من عصور الاتصال والتفاعل بين البشر، وفي وفرة المعلومات والمعارف التي تقدمها لمستخدميها. ولكن على الجانب الآخر هناك أيضا مخاوف مشروعة من الآثار السلبية الجسدية والنفسية والاجتماعية والثقافية التي قد تحدثها. ومع تزايد الإقبال على شبكة الإنترنت وسوء استخدامها متمثلا في قضاء وقت طويل في الإبحار فيها، ظهر ما يسمى " إدمان الإنترنت" ، كظاهرة لا مجال لتجاهلها من قبل الدارسين والباحثين. ولذا فإن هناك اليوم العديد من الدراسات والمؤتمرات العلمية والدوريات المتخصصة، لبحث ودراسة الآثار النفسية والاجتماعية والجسمية لسوء استخدام شبكة الإنترنت.

إدمان مرضي وظاهرة إدمان الإنترنت حديثة نسبياً. وتتعلق بالاستخدام الزائد عن الحد وغير التوافقي للإنترنت، والذي يؤدي لاضطرابات نفسية إكلينيكية يُستدل عليها بمجموعة من الأعراض. وقد تزايدت في الآونة الأخيرة البحوث النفسية التي تؤكد على أن الاستخدام المبالغ فيه لشبكة الإنترنت يسبب إدمانا نفسياً يشبه نوعاً ما في طبيعته الإدمان الذي يسببه التعاطي الزائد عن الحد للمخدرات والكحوليات. وجدير بالذكر أن " إدمان الإنترنت" لم يصنف بعد ضمن قائمة الأمراض النفسية المعروفة، حيث مازال الغموض يحيط بهذه الظاهرة، إذ لم يتفق أطباء النفس جميعاً على وجود " إدمان الإنترنت" كمرض قائم بذاته، حيث يعتبر البعض أنه اشتقاق من حالات إدمان أخرى مثل الإدمان على الشراء أو المقامرة أو إدمان المواقع الإباحية.

ويذكر أن أول من وضع مصطلح " إدمان الإنترنت" Internet Addiction، هي عالمة النفس الأميركية كيمبرلي يونغ Kimberly Young، التي تعد من أولى أطباء النفس الذين عكفوا على دراسة هذه الظاهرة في الولايات المتحدة منذ عام 1994. وتعرف " يونغ" " إدمان الإنترنت" بأنه استخدام الإنترنت أكثر من 38 ساعة أسبوعياً. كما أنها قامت عام 1999 بتأسيس وإدارة " مركز الإدمان على الإنترنت" Center for Online Addiction لبحث وعلاج هذه الظاهرة، وقد أصدرت كتابين حول هذه الظاهرة هما " الوقوع في قبضة الإنترنت" Caught in the Net، و" التورط في الشبكة " Tangled in the Web. وكانت يونغ قد قامت في التسعينات بأول دراسة موثقة عن إدمان الإنترنت، شملت حوالي 500 مستخدم للإنترنت، تركزت حول سلوكهم أثناء تصفحهم شبكة الإنترنت، حيث أجاب المشاركون في الدراسة بنعم على السؤال الذي وجه لهم وهو: عندما تتوقف عن استخدام الإنترنت، هل تعاني من أعراض الانقطاع كالاكتئاب والقلق وسوء المزاج؟

وقد جاء في نتائج هذه الدراسة أن المشمولين في الدراسة قضوا على الأقل 38 ساعة أسبوعيا على الإنترنت، مقارنة بحوالي خمس ساعات فقط أسبوعياً لغير المدمنين. كما أشارت الدراسة أن من يمكن وصفهم بمدمني الإنترنت، لم يتصفحوا في الإنترنت من أجل الحصول على معلومات مفيدة لهم في أعمالهم أو دراساتهم ، وإنما من أجل الاتصال مع الآخرين والدردشة معهم عبر الإنترنت.

أنواع وأعراض الادمان وتقسم " يونغ" إدمان الإنترنت إلى خمسة أنواع هي :

1 ـ إدمان الفضاء الجنسي Cybersexual addiction أي مواقع الجنس الإباحية pornography.
2 ـ إدمان العلاقات السيبرية Cyber-Relationship addiction أي التي تتم عبر الفضاء المعلوماتي Cyber Space،( مثل علاقات قاعات الدردشة Chat Room).
3 ـ إلزام الإنترنت Net-compulsion (مثل المقامرة أو الشراء عبر الإنترنت).
4 ـ الإفراط ألمعلوماتي Information overload (مثل البحث عن المعلومات الزائدة عن الحد عبر الإنترنت).
5 ـ إدمان ألعاب الكومبيوتر الزائد عن الحد Computer addiction.

اما أعراض حالة إدمان الإنترنت فتشمل عناصر نفسية واجتماعية وجسدية، تؤثر على الحياة الاجتماعية والأسرية للفرد. وقد أظهرت العديد من الدراسات أن تلك الأعراض النفسية والاجتماعية لإدمان الإنترنت تشمل الوحدة، والإحباط، والاكتئاب، والقلق، والتأخر عن العمل، وحدوث مشكلات زوجية وفقدان للعلاقات الأسرية الاجتماعية، مثل قضاء وقت كاف مع الأسرة والأصدقاء.

والأعراض الجسدية تشمل التعب والخمول والأرق، والحرمان من النوم، وآلام الظهر والرقبة، والتهاب العينين. وعلى وجه الخصوص فإن زيارة المواقع الإباحية يؤدي للإثارة الجنسية والكبت الجنسي وظهور العديد من المشاكل الاجتماعية والأسرية. هذا بالإضافة لمخاطر الإشعاعات الصادرة عن شاشات أجهزة الاتصال الحديثة، وأيضاً تأثير المجالات المغناطيسية الصادرة عن الدوائر الالكترونية والكهربية.

أما عن تأثير استخدام الإنترنت الزائد عن الحد على الأطفال، فقد أشار العديد من الدراسات إلى أنه يؤدي للعزلة الاجتماعية، أو اضطرابات في النوم، أو مشاكل دراسية واجتماعية، وذلك كنتيجة لدخول الأبناء أو البنات ـ دون علم الوالين ـ على المواقع الإباحية الممنوعة أو مواقع الدردشة، أو توقفهم عن ممارسة أنشطة وهوايات أخرى كالقراءة وممارسة ألعاب رياضية، أو حدوث نوبات غضب وعنف عند محاولة الوالدين وضع ضوابط لاستخدام الشبكة، وهذا قد يؤدي بالبعض منهم للتحايل علي الآباء للدخول على الشبكة وقضاء أوقات طويلة لممارسة ألعاب الكومبيوتر.

إشكالية إدمان الإنترنت تكمن في أن معظم مستخدمي الإنترنت لا يعرفون حدود أو خطورة هذه الظاهرة، وبالتالي فهم عُرضة لخطر الإدمان دون أن يشعروا بذلك. ولذا، بدأت العديد من الجامعات ومراكز البحوث الأميركية بتعريف وتوعية الأفراد والطلاب بطبيعة إدمان الانترنت، من خلال عقد الندوات العلمية وتقديم المشورة على اعتبار أن إدمان الإنترنت لا يختلف عن غيره من أنواع الإدمان الأخرى.

حلول علاجية لحالات الإدمان على الإنترنت .. لمعالجة إدمان الإنترنت تقترح يونغ عدداً من الإستراتيجيات السلوكية منها:

أولاً: ممارسة العكس Practice the opposite: ويتطلب تحديد نمط استخدام الفرد للإنترنت، ثم محاولة كسر هذا الروتين أو العادة عن طريق تقديم أنشطة محايدة ومعتدلة، بمعنى أنه إذا كان روتين الفرد يتضمن قضاء عطلة الأسبوع بأكملها على الإنترنت، فيمكن اقتراح أن يقضي الفرد مساء يوم السبت في القيام بأنشطة خارج المنزل.

ثانياً: وضع أهداف مسبقة Setting goals: فمن المفيد جداً وضع مخطط مسبق لجميع أيام الأسبوع، بحيث يحدد بوضوح كم عدد الساعات المخصصة لاستخدام الإنترنت، فعلى المدى البعيد يولد هذا السلوك لدى الفرد شعورا بقدرته على التحكم في استخدام الإنترنت.

ثالثاً: بطاقات للتذكرة Reminder cards : ينصح الفرد بكتابة الآثار السلبية للاستخدام المفرط للإنترنت على بطاقات كمشاكل في العمل مثلا، وكذلك كتابة فوائد الحد من استخدام الإنترنت، فحمل هذه البطاقات بشكل مستمر بهدف التذكرة يساعد الفرد على تجنب سوء استخدام الإنترنت.

رابعاً: استخدام ساعات التوقف Stop-watches: إذ تساعد هذه المنبهات في تذكير الفرد بموعد انتهاء وقت استخدام الإنترنت.

خامساً: عمل قائمة شخصية Personal inventory: عادةً ما يهمل مدمني الإنترنت جوانب كثيرة من حياتهم نظراً لقضاء أوقات طويلة على الإنترنت، فوضع قائمة بهذه الأنشطة والاهتمامات المهملة يساعد على إحيائها مرة أخرى.

وجدير بالذكر في هذا الإطار الإشارة إلى دور عوامل إيجابية أخرى في العلاج، كعامل الثقافة والدين والقيم الاجتماعية والأخلاقية المتعارف عليها، والتي يجب مراعاتها والالتزام بها لكي يتجنب الفرد مخاطر إدمان الإنترنت الاجتماعية والنفسية والجسمية.

ولا يعني الحديث عن ظاهرة إدمان الإنترنت التوقف عن استخدامه أو تجاهل وجود هذه الظاهرة، بل يعني العمل على ممارسة الاستخدام المعتدل والأمثل ووضع ضوابط وحدود لاستخدامه، مع ضرورة وجود الرقابة الأسرية ومتابعة وتوجيه الآباء للأبناء عند استخدام الإنترنت.

إدمان الأطفال والمراهقين على الإنترنت.. تعطيهم صداقات وتفاعل اجتماعي مفقود

في دراسة نشرت في مطلع شهر مايو (أيار) هذا العام ، أجرتها منظمة " أنقذوا الأطفال" العالمية Save the Children، على معلمي المرحلة الابتدائية في بريطانيا، تبين أن تكنولوجيا الاتصال الحديثة خلقت جيلا من الأطفال يعاني من الوحدة وعدم القدرة علي تكوين صداقات. وجاءت النتائج بعد استطلاع أجراه الباحثون على عينة من 100 معلم، حيث أكد 70 بالمائة منهم أن قضاء أوقات طويلة ـ تصل لدرجة الإدمان ـ بشكل منفرد مع التكنولوجيا وبخاصة شبكة الإنترنت قد أثر سلباً على مهارات الأطفال الاجتماعية.

من جانبها أكدت لورنا ريدين مديرة تطوير المدارس لدى المنظمة أن البحث أظهر أن استخدام قاعات الدردشة على الإنترنت وألعاب الكومبيوتر والهواتف الجوالة وغيرها من أنواع تكنولوجيا الاتصال الحديثة، قد جعل من الصعب جداً على الأطفال التفاعل مع بعضهم البعض، وبالتالي تدهورت مهاراتهم الاجتماعية، الأمر الذي جعل البعض منهم يقومون بسلوكيات سيئة وغير اجتماعية، بينما يلجأ البعض الآخر لاستخدام أسلوب الترهيب واستعراض القوة في التعامل مع أقرانهم بدلاً من التعايش معهم بشكل صحيح. كما أشارت الدراسة الى أن تدهور قدرة الأطفال على اللعب وخلق صداقات مع أقرانهم في السنوات الأولى من عمرهم سيجعل من الصعب عليهم تكوين علاقات طويلة المدى مع زملاء العمل في المستقبل. وتفاعلا مع هذه القضية فان منظمة " أنقذوا الأطفال" اقامت يومها السنوي تحت شعار " جمعة الصداقة" Friendship Friday في الخامس والعشرين من شهر مايو (ايار) الماضي، وذلك بهدف توعية الجمهور بهذه المشكلة العالمية وتشجيع الأطفال على تقدير قيمة الصداقة والتغلب على مشاعر العزلة من خلال تقديم أنشطة واختبارات مختلفة لهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   22/5/2012, 20:04

في انتظار المزيد للاهمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسمر66660




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   27/5/2012, 01:25

اهلا وسهلا من جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   27/5/2012, 02:02

اهلا وسهلا اسمر وين هالغيبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   27/5/2012, 02:07

مأسي المراهقات في محادثات (( الشات))


70 % من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي مدمنون على المحادثة عبر غرف الدردشة الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت (الشات)، قد تتطور العلاقات في حالة كون الطرفين من جنسين مختلفين بينهما وتتحول إلى صداقات طويلة، ويكون هناك لقاء منتظم وهذا أمر خطير .
وقصص التعارف كثيرة وجميعها محزن مبكي، وكل هذه القصص يكون مصيرها الوهم ويعرف ب«الحب عبر الشات»العديد من المآسي كانت النتيجة الحتمية خاصة وأن الشات أصبح سببا مباشرا لضياع عدد من الفتيات بل وحتى الزوجات أيضا، وسنذكر هنا بعض هذه القصص ليعرف كم من الجرائم ترتكب تحت شعار هذه التقنية.
فتاة خليجية استخدمت برنامج المحادثة الشهير ICQ والذي وجدت فيه سلواها، إذ أمكنها ذلك مع الأسف من بناء صداقات عديدة من الجنسين، حيث قالت الفتاة:«تعرفت على شاب عن طريق هذا البرنامج، رغم أنه لم يتطرق إلى سؤالي عمن أكون أوعن أي شيء يمكن أن يكشف شخصيتي، إلا أن أسلوبه اللطيف معي شدني وجعلني أنجذب إليه، وبعد فترة انقطع عن محادثتي، ثم ظهر لي شخص آخر له المواصفات ذاتها ولكن يحمل اسما آخر حتى أني اعتقدت أنه الشخص نفسه ولكنه لا يريد الإفصاح عن هويته لسبب ما، وانجرفت في علاقتي هذه أيضاً وتعلقت به، وفي الوقت ذاته ظهر لي شخص ثالث! اختلط علي الأمر، فأنا وحيدة لا أخت لي ولا صديقة تهتم لحالي وأمي توفيت وزوجة أبي لا تطيقني، ووجدت غايتي في أصدقاء الإنترنت وبالأخص المحادثة التي تعوضني أحاديث الهاتف التي قد تكشف هويتي، بعد فترة استمرت ثلاثة أشهر وجدت نفسي متعلقة بثلاثة أشخاص فأنا لا تجربة لي وعمري لا يصل إلى العشرين وليس لي من ألجأ إليه للنصح والإرشاد.
وهنا بدأت مأساتي، فقد تقبلت موعدا مع أحد هؤلاء الثلاثة بعد أن وثقت به إلى حد كبير، فقد كان دائما يؤكد لي حرصه وخوفه على سمعتي من الفضيحة لذلك أقنعني بالذهاب إلى منزل قال لي إنه له، وبالفعل خرجت بطريقة ملتوية للقائه واصطحبني إلى ذلك المنزل، وعندما دخلت المنزل وجدت هناك شابين آخرين عرفت فيما بعد أنهما الشخصان اللذان تعرفت عليهما من قبل بالطريقة نفسها وأنها كانت مؤامرة دنيئة مدبرة من الأصدقاء الثلاثة لاستدراجي واغتصابي، وحصل ما حصل وخسرت شرفي وكل حياتي» وهل ينفع الندم، بالتأكيد لا ..!!.
وهذه قصة أو مأساة أخرى خرى بطلتها فتاة من عائلة محترمة ومحافظة بإحدى الدول العربية، تزوجت بشخص محترم يحبها ويثق بها لدرجة كبيرة، طلبت من زوجها استخدام الإنترنت وحلفت أن لا تستخدمه بطريقة سيئة فوافق.. دخلت الشات وتعرفت على شخص وأدمنت على محادثته لساعات وساعات يوميا.
تقول هذه الفتاة «كان إدماني على الشات سببا للخلاف بيني وبين زوجي، فألغى زوجي اشتراك الإنترنت وأخرج الكومبيوتر من المنزل، ولكي أعاقب زوجي على موقفه النبيل قررت أن أكلم الرجل الذي كنت أتحدث معه في الشات، فاتصلت به هاتفيا وتحدثت معه كثيرا، وهنا بدأت خيانتي لزوجي، لقد كان يعدني بالزواج لو انفصلت عن زوجي ويطلب مني أن نتقابل بإلحاح.
وللأسف انجرفت وراء رغباته وخداعه وقابلته وكثرت مقابلتي معه حتى سقطنا في الرذيلة، وأصبحت بيننا علاقات غير شرعية وغير أخلاقية وأحببت هذا الشخص وقررت أن يطلقني زوجي فطلبت منه الطلاق وكنت أشعل المشاكل والخلافات بيني وبينه حتى أعجل بالطلاق، وحصل لي ما أريد وطلقني زوجي. بعدذلك طلبت من صديقي الشاتي أن يخطبني فقال لي بكل هدوء وبرود «يا غبية، أتصدقين أنني من الممكن أن أتزوج من خانت زوجها ؟!».
في النهاية هكذا رأينا استخدام الفتيات للتكنولوجيا والإنترنت، واستغلالها فيما يخالف الشرع ويدمر شرف وسمعة الفتاة، فهناك الكثير من الذئاب البشرية الذين يستخدمون هذه التقنية لإسقاط الفتيات في الرذيلة، فاحذري ليس هناك حب إلكتروني خلف نافذة برنامج وخلف اسم مستعار. فقد سخرها هؤلاء المجرمون لتدنيس شرف وأخلاق الفتيات المسلمات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع   27/5/2012, 02:11

المراهقات والهاتف النقال

تصاعدت في الآونة الأخيرة ظاهرة لا تخفى على كثير منا
ألا وهي (حمل الفتيات المراهقات للهاتف النقال )
هناك العديد من الأسر التي تعطي أبناءها الثقة البالغة
وحرية التصرف الكامل في كل شيء ..
ولكن هل يحسن الأبناء التصرف بهذه الثقة والحرية ؟؟
لنتطرق إلى موضوع حديثنا ..


الفتاة بطبعها تكون مدللة دائماً أكثر من الولد وخاصة عند أبيها
الذي يميل للإبنة أكثر من الإبن ولكن عندما تدخل الفتاة سن المراهقة
تبدأ عالماً جديداً مختلفاً عن الذي كانت فيه ..
تريد أن تكون مثل باقي الفتيات في سنها فهذه تفعل كذا
وهذه تفعل كذا فنرى أنه عندما تنجح الفتاة
وتأتي بأعلى الدرجات
تقول أنها قد حققت منالها بشراء هاتف نقال لها بعد وعد
من أبويها عند النجاح ..


وليس فقط إذا أتت بالشهادة وحسب ..
بل وحتى إن قامت بأي عمل يرضي والديها
فيجازيها الوالدان بما تريد جزاء لما عملته لهم ..
فليس منهم إلا تلبية رغبة ابنتهم وتحقيق ما تتمناه ..
ولكن ليست المشكلة في حملها الهاتف النقال (الجوال)
ولكن المشكلة تمكن في استخدامه ..


فهل تحسن الفتاة استخدام الهاتف النقال فيما
يرضي الله عز و جل؟؟
أم تسيء استخدامه فيما يسخط الله عز و جل بالمعاكسات
والبلوتوثات الفاحشة الهدامة للعقيدة؟؟
وهل للأســـرة دور في توعية الفتاة ؟؟
وهل لغياب الرقابة دور في ذلك أيضاً ؟؟
وما تأثيره على المجتمع ؟؟
و......و.....و.....؟؟


أسئــــلة كثيرة تحتاج إلى النقاش والآراء والاقتراحات
منكم اخوتي وأخواتي لنبني جيلا صحيحاً يتوافق مع عقيدتنا الإسلامية ...


فنحن معاً يداً بيد نحو الرقي بمجتمعنا الإسلامي ..
موضوع أتمنى أن يأخذ حقه من الطرح والنقاش
والاستفسارات والآراء والاقتراحات ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحت العشرين مع اسمر66660 والحـــــــــــــلم الضائع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: ترفيه :: تسالي و فرفشة :: دردشة اربد-
انتقل الى: