اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 فورمولا 1 أداء الفرق بعد أربع جولات لهذا العام 2012

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jistcoirbid




مُساهمةموضوع: فورمولا 1 أداء الفرق بعد أربع جولات لهذا العام 2012   2/5/2012, 15:10


أداء الفرق بعد أربع جولات

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يقوم عالم الفورمولا واحد بطيّ أولى صفحات موسم 2012 الّذي يَعد بمنافسات حماسيّة جداً بين جميع الفرق المشاركة في بطولة العالم لهذا الموسم، فمع مضيّ أربعة سباقات، وإحراز أربعة سائقين مختلفين من أربعة فرق مختلفة على الفوز في هذه السّباقات، لا نستطيع حتّى الآن أن نرسم صورة واضحة عن ماهيّة المقدّمة، ومن هو الفريق المسيطر أو صاحب السّيارة الأسرع حاليّاً.

تنطلق يوم غدٍ الثّلاثاء الموافق الأوّل من شهر أيّار لعام 2012 أحداث التّجارب على حلبة موغيلّو الإيطاليّة والّتي تعود ملكيتها إلى فريق فيراري العريق، قبل انطلاق أحداث هذه التّجارب، والّتي تصادف يوم وفاة السّائق البرازيلي الراحل آيرتون سينا على حلبة إيمولا منذ ثمانية عشر عاماً، سنلقي نظرة على أهم أحداث، وأهم النّقاط الّتي يمكن استنتاجها لكل فريق من السّباقات الأربع الافتتاحيّة لهذا الموسم.

فودافون مكلارن مرسيدس:

يعتبر فريق مكلارن من أكبر الخاسرين في موسم 2012 حتّى الآن. من الواضح أنّ الفريق البريطاني يملك أسرع سيّارة لموسم 2012، على الأقل في هذه السّباقات الأربع الأولى من الموسم، ومع ذلك لم يتمكّن الفريق من إحراز سوى فوز يتيم، جاء في السّباق الافتتاحي من الموسم في استراليا وكان من نصيب السائق جنسون باتن. هذا الأمر يعني أنّ الفريق قد خسر العديد من النّقاط المهمّة الّتي يمكن أن تحدّد مصير البطولة في نهاية الموسم، الأمر الّذي سيكون مكلفاً جدّاً في حال خسر أحد سائقا الفريق البطولة بفارق ضئيل جدّاً.
كما أنّه لا بدّ من التنويه إلى أنّ فريق مكلارن ارتكب العديد من الأخطاء، خاصّةً في مجال وقفات الصّيانة الّتي كلّفت السّائق البريطاني جنسن باتون فرصة مزاحمة نيكو روزبرغ على الفوز في سباق الصّين، وأدّت إلى تراجع السّائق لويس هاميلتون كثيراً في سباق البحرين وبالتّالي أدّت إلى عم تسجيله العديد من النقاط. يجب على الفريق البريطاني العريق أن يقوم بتفادي أخطاء من هذا النّوع حيث أنّ استمرارها قد يعني خسارة الكثير من النّقاط الهامّة.

ريد بول رايسينغ رينو:

انطلاقة موسم 2012 لأبطال العالم في الموسمين السّابقين لم تكن على مستوى التوقّعات، حيث أنّه كان من الواضح أنّ التّعديلات الّتي طرأت على القوانين بين موسمي 2011 و 2012 أثّرت على فريق ريدبول بشكل كبير. لعلّ أبرز هذه التّعديلات منع نظام العادم وتدفّق الغازات أثناء الكبح، هذا النّظام الّذي أتقن استخدامه فريق ريدبول، وكان مثاليّاً على سيّاراتهم حيث كان النّابغة آدريان نيوي يقوم بتصميم سيّارات الّريدبول في المواسم الماضية حول هذا النّظام.
لقد لاحظنا في سباق البحرين أنّ سيّارة الرّيدبول تعمل بشكل جيّد وتكون سريعة في درجات الحرارة العالية الّتي شاهدناها في حلبة صخير، خاصّة أثناء التّجارب التّأهيليّة وعندما تكون السّيارة ’’خفيفة‘‘ وغير مزوّدة بالوقود، حيث تمكّن بطل العالم السّائق الألماني سيباستيان فيتيل من تحقيق مركز الانطلاق الأوّل له في موسم 2012 في حلبة صخير، بينما كان من الواضح أن الفريق الأنغلو-نمساوي كان يعاني في يوم الأحد أثناء السّباق، حيث كانت سرعة فيتيل أبطأ بكثير من سيّارات فريق لوتس الّتي أظهرت سرعة كبيرة في سباق البحرين وكان رايكونن على وشك إحراز أول فوز له منذ عودته إلى ساحات البطولة، ولكنّه في النّهاية اكتفى بالمركز الثّاني بعد انطلاقه من المركز الحادي عشر.
من الواضح أنّ الـ«آر بي 8» تعاني من ظاهرة «الآندرستير» أي أنّها تدار بحدّة أقل من المرغوب فيه لأنّ العجلات الأماميّة تنزلق أثناء المنعطف، وهذا الأمر لا يعطي السّائقين ثقة بالسّيارة أثناء دخول المنعطفات، وكان من الواضح معاناة سيباستيان فيتيل من هذه الظاهرة، حيث صرّح أحد مهندسي الفريق أنّ السّائق الألماني لا يستطيع أن يثق بالسّيارة إلّا إذا كانت مثاليّة، على عكس زميله في الفريق السّائق الاسترالي مارك ويبر الّذي على الرّغم من عدم وصوله إلى منصّة التّتويج حتى الآن في هذا الموسم، إلّا أنه أظهر ثبات في المستوى وتقديم النّتائج، فقد أنهى جميع السّباقات حتّى الآن في المركز الرّابع.
إذا تميّزت تجارب موغيلو بدرجات حرارة جيّدة وتمكّنت الفرق من إجراء عدد كبير من اللّفات، قد نستطيع أن نرى صورة أوضح لموقع فريق الريدبول في الترتيب العام.

لوتس رينو:

يعتبر فريق لوتس أحد أبرز مفاجآت موسم 2012. بالعودة إلى نهاية الموسم الماضي، لم يكن الفريق قادراً على منافسة أي فريق من فرق المقدّمة، أو حتّى من فرق منطقة الوسط. هذا الأمر بالطّبع سببه فشل فكرة نظام العادم الأمامي، وعدم إدخال تحديثات و تطوير السّيارة بشكل جيّد خلال الموسم.
فريق لوتس عانى هذا الموسم من الحظ السّيء، وقام بارتكاب العديد من الأخطاء الاستراتيجيّة الّتي كانت مكلفة جدّاً. من الواضح أنّ السيّارة تمتلك السّرعة لمقارعة فرق المقدّمة والمنافسة على الفوز في السّباقات، هذا الأمر كان واضحاً من أداء الفريق التّجارب التّأهيليّة، من دون التّطرّق إلى سوء الحظ الّذي واجه السّائق الفنلندي كيمي رايكونن الّذي كان يحتل المركز الثّاني في سباق الصّين إلى حين بضع لفّات من النّهاية حيث أنّ مخاطرة الفريق في الاستراتيجيّة لم تنجح ووصلت إطارات السّائق الفنلندي إلى الهاوية مما أدّى إلى تراجعه بشكل دراماتيكي إلى المركز الرابع عشر.
بينما أظهر زميله في الفريق، السّائق الفرنسي رومان غروجان، والّذي أحرز لقب بطولة الجي بي 2 في الموسم الماضي، أنه تقدّم وأصبح سائق ناضج، وكأنه سائق مختلف عن السّائق الّذي رأيناه في موسم 2009 عندما حلّ محل السائق البرازيلي نيلسون بيكيه في نفس الفريق آنذاك.
يبدو أنّ الفريق البريطاني يعاني من مشكلة رفع درجة حرارة الإطارات خلال لفّة واحدة، وهي مشكلة كان يعاني منها فريق فيراري بشكل كبير في العام الماضي، حيث يمكن ملاحظة ذلك بشكل واضح من أداء الفريق في التّجارب التّأهيليّة. باستثناء السّباق الافتتاحي في استراليا مع غروجان، لم يكن أداء الفريق مبهر في التّأهيليّة، ولكن عندما يبدأ السّباق، يمكن ملاحظة تفوّق فريق اللّوتس عن بقيّة الفرق.
أبرز مثال على ذلك سباق جائزة البحرين الكبرى على حلبة صخير، حيث انطلق الثّنائي المكوّن من غروجان ورايكونن من المركزين السّادس والحادي عشر على التّوالي، ولكن السّرعة والأداء الرّائعين، بالإضافة إلى استراتيجيّة ممتازة من قبل الفريق، قام بخلالها بتفادي الأخطاء المرتكبة خلال الجوائز السّابقة، مكّنت كلّاً من رايكونن و غروجان من إنهاء السّباق في المركزين الثّاني والثّالث على التّرتيب، بعد أن قام رايكونن بمطاردة فيتيل ومنافسته على الصّدارة معظم السّباق.
على الفريق البريطاني أن يبقي عجلة التّطوير، وأن يعمل دائماً على تحديث سيّارته لمواكبة فرق المقدمة ولضمان عدم الانحدار إلى فرق الوسط، كما حصل الموسم الماضي.

مرسيدس آي إم جي بتروناس:

فريق مرسيدس يمكن أن نطلق عليه مصطلح ’’الفريق العائد إلى الحياة‘‘ بعد موسمين شاقّين. استطاعت التّوليفة السّحرية المؤلّفة من روس براون ومايكل شوماخر من إعادة بناء وهيكلة الفريق وبناء سيّارة ناجحة وسريعة قادرة على إحراز الانتصارات.
لعلّ مايكل شوماخر كان من أكثر السّائقين الّذين تعرّضوا للحظ السّيء في هذا الموسم، حيث أظهر بطل العالم السّباعي لمحات وأداء باهر مماثل لأدائه في السّابق، ولكن الأعطال الميكانيكيّة في السّباق الافتتاحي، واصطدامه مع غروجان في سباق ماليزيا الممطر، بالإضافة إلى خطأ وقفة الصّيانة في سباق الصّين كان يعني أنّ السّائق الألماني فوّت فرصة إحراز العديد و العديد من النقاط، بالإضافة إلى إمكانيّة إحراز أول منصّة تتويج منذ بدئه ’’مسيرته الثّانية‘‘ في الفورمولا واحد في عام 2010، حيث كان من الممكن أن يتبع زميله في الفريق نيكو روزبرغ ليحرز أول ثنائيّة للأسهم الفضّية منذ عام 1955.
الفريق أثبت أنّ سيارة المرسيدس لهذا الموسم قادرة على حصد الانتصارات، كما برهن على ذلك نيكو روزبرغ الّذي سجّل أوّل انتصار له على ساحات البطولة في مشاركته ال111 في هذه الفئة الملكة من رياضة المحرّكات.
يعاني فريق المرسيدس من مشكلة وحيدة، ألا وهي تآكل الإطارات. حيث كان من الواضح أنّ الفريق يعاني من مشكلة تآكل إطارات كبيرة مقارنة بباقي الفرق، ولكن إذا ما استطاع الانطلاق من المقدّمة، ومن ثمّ خلق وإنشاء فارق كبير إلى السّيارات الّتي خلفه في اللّفات الأولى، بإمكانه في هذه الحالة التّحكّم بمجريات السّباق. علماً أنّ فريق مرسيدس يعتبر التّجارب التّأهيلية من نقاط قوّته، حيث أن السّيارة قادرة على رفع درجة حرارة الإطارات بسرعة كبيرة، بالإضافة إلى ابتكار الجناح الخلفي الّذي يعطي فعالية وسرعة قصوى أكبر عند فتح الجناح الخلفي.
يعتبر فريق المرسيدس من فرق المقدّمة لهذا العام، وإذا استطاع أن يبقي عجلة التّطوير تدور بسرعة، وهذا أمر مرجّح بسبب وجود سائقين خبيرين جدّاً في مجال تطوير السّيارة، فبرأيي الشّخصي والمتواضع سيكون الفريق منافساً على بطولة العالم لهذا الموسم.

سكوديريا فيراري:


بالانتقال إلى فريق فيراري الإيطالي العريق، يعتبر موقعه في ترتيب بطولة العالم للسائقين، مع السّائق الاسباني فرناندو ألونسو، من أبرز مفاجئات الموسم حتّى الآن.
أظهرت سيّارة الفريق، الـ«إف 2012» أنها سيّارة بطيئة، سرعتها القصوى أبطأ بشكل ملحوظ من فرق المقدّمة، وضعيفة التّماسك بشكل واضح، بالإضافة إلى تغيير التّوازن خلال المنعطفات بطريقة تجعل قيادتها أمراً صعباً جدّاً، ومن السّهل جدّاً ملاحظة ذلك عند مشاهدة مقاطع الفيديو لكلّ من فرناندو ألونسو وفيليبي ماسّا أثناء قيادة السّيارة.
ولكن وبنفس الوقت، تمكّن ألونسو بفضل استراتيجيّة ممتازة من الفريق الإيطالي، وبفضل قيادة دفاعية وبمساعدة الظّروف المناخية، من إحراز فوز في السّباق الثّاني لهذا الموسم على حلبة ماليزيا.
إضافة إلى ذلك، فإن كون ألونسو قد تمكّن من إحراز النّقاط في جميع السّباقات في هذا الموسم حتّى الآن، بالإضافة إلى كون المستوى متقارب جدّاً بين فرق المقدّمة، حيث لم يتمكن سائق واحد من السّيطرة على جميع السّباقات وإحراز عدد كبير من النّقاط كما حصل في الموسم الماضي، كل هذا أدّى إلى عدم ابتعاد ألونسو عن صدارة التّرتيب، حيث سيبدأ السّائق الاسباني الموسم الأوروبي متخلّفاً بفارق عشر نقاط عن متصدّر التّرتيب الحالي، الألماني سيباستيان فيتيل.
ينتظر الفريق الكثير من العمل الشّاق، ابتداءً من يوم الغد مع بدء تجارب موغيلو، حيث سيجلب الفريق العديد من التحديثات، الّتي سيتم اختبارها في كلّ من موغيلو، وأيضاً خلال جائزة اسبانيا الكبرى على حلبة برشلونة، على أمل تقليص الفارق إلى فرق المقدّمة. مازال أمام أقدم فرق الفورمولا واحد فرصة للفوز بلقب بطولة العالم لهذا الموسم، ولكن الأيام والأسابيع المقبلة ستكون مصيريّة للمهندسين في مارانيلّو.

من كلّ ما سبق، لا نستطيع أن نرسم توقّعات عن ماهيّة بطل العالم لموسم 2012، ولكن من المؤكّد أننا سنشهد أحد أكثر مواسم الفورمولا واحد إثارةً.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فورمولا 1 أداء الفرق بعد أربع جولات لهذا العام 2012
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: عالم الرياضة-
انتقل الى: