اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 مشروع تربية الحمام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kingsam




مُساهمةموضوع: مشروع تربية الحمام   10/3/2010, 20:51

تربية الحمام
الرجوع إلى: الإنتاج الحيوانى



الحمام من أقدم الطيور التي استأنسها الإنسان
بدأ الإنسان يستأنس طيور الحمام منذ حوالي 5000 سنة، وكان ذلك الحمام من النوع المنحدر من سلالة Rock dove، وهو أول حمام تم استئناسه منذ آلاف السنين، وهو الحمام الأصلي المسمى "حمام الصخور" عاش قديما ما بين المنحدرات والرفوف الصخرية في أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط، ويتميز هذا النوع من الحمام بلونه الأزرق. وقد كان قدماء المصريين يربون الحمام في أبراج من الطين والفخار والتي مازالت مستعملة حتى الآن في القرى، حيث وجدت نقوش لأشكال متعددة من الحمام على الآثار المصرية القديمة.

ويعتبر الحمام من أكثر الطيور انتشاراً في كل من الريف والحضر على حد سواء، وينتمي الحمام إلي عائلة يقع تحتها حوالي 49 نوعاً، ويتميز عن غيره من الأنواع الداجنة الأخرى بسهولة تربيته ومقاومته لكثير من الأمراض والظروف الجوية المختلفة، كما أن تكلفة تغذية الحمام منخفضة، ويربي الحمام لما يتميز به لحمه من مذاق خاص، أنه مصدر أساسي لإنتاج السماد العضوي الذي يستخدم بصورة أساسية في إنتاج وزراعة القرعيات وخاصة البطيخ، وأيضا تسميد البساتين والخضر.

مواصفات الجنس:
لا توجد فروق شكلية واضحة بين أصناف الحمام تحدد معالم الجنس بدقة، ويمكن تمييز الذكر عندما يفرد ذيله أمام أنثاه لإظهار التودد لها، وهو ذو حجم أكبر بشكل عام ورأس أكبر.

الانسجامية:
يعيش الحمام على هيئة أزواج متوالفة بشكل جماعي أو فردي.

الصوت:
يصدر الحمام صوتاً يسمى هديل، ويختلف الصوت في شدته وطوله وطبقاته حسب نوع الحمام وحجمه وعمره، وهناك أنواع منفردة بأصوات معينة هي أقرب للصفير، والذكر هو الأكثر إصداراً للصوت.

المواصفات الخارجية:


يتراوح طول الحمامة ما بين 18- 40 سم
المواصفات متغيرة حسب النوعية، يتراوح الطول بين 18-40 سم، لون العينين متباين، وكذلك لون وشكل الريش، ولدى بعضه ريش يغطي قدميه بما فيه الأصابع، وبكثافة متباينة، ويدعى مصروا، المنقار ذو شكل وطول متباين وتتراوح ألوانه بين الأسود الباهت للبني الغامق والمصفر البرتقالي والوردي المحمر، ومقدرة الحمام على الطيران متباينة وكذلك مقدرته على التفريخ.

مواصفات العش:
لا يوجد شكل محدد للعش ولا لطريقة ترتيبه، وتتباين مواد العش مثل سعف النخيل المقطع، الأعواد الصغيرة، الريش الطويل، القش، أعواد البرسيم، نشارة الخشب، الرمل، وهو يقبل أي صندوق أو عش ما دام يناسب حجمه أو أكبر منه، والشكل الشائع للعش صندوق خشبي مستطيل أو الوعاء الفخاري الاسطواني، الأبراج، الأقفاص.

طريقة المعيشة:
جماعية أو فردية، ويمكن تربية زوج واحد فقط.

التفريخ:
يمكن للحمام وضع البيض في جميع أوقات السنة، تضع الأنثى بيضتين، لونها أبيض، تتم حضانتهما لمدة 18 يوماً من قبل الزوجين بالتناوب، وبعد الفقس تتم رعاية الصغار من قبل الأبوين معاً لمدة أربعة أسابيع.

الغذاء:
متنوع من الحبوب كالذرة والشعير والدخن، والعدس، والفول والخبز المطحون، والرز، إضافة إلى الحجر الجيري لتزويده بالأملاح وتسهيل الهضم وتقوية الجسم ومن المهم ربط التدريب في الحمام بتوقيت تقديم الغذاء، وخصوصاً حمام السباق الزاجل
يتم تقديم العلف للحمام على وجبات حتى لا يتلوث ونحافظ عليه نظيفاً ولذلك يتم تقديم العلف 3-2 مرات في اليوم يتم توزيعها مرة في الصباح والظهيرة وفى العصر . ويحتاج زوج الحمام إلى 40 – 35 كجم علف في العام . ويعطى الحمام زوج زغاليل لكل 3.5- 3 كجم علف.

وفيما يلي الطرق المتبعة في تغذية الحمام:

أولاً: تغذية الحمام الكبير :
1- التغذية باليد مرتين في اليوم على الأرض :
من الطرق الشائعة في تغذية الحمام هو نثر الحبوب باليد على أرض المسكن بنظام الوجبات 3-2مرات في اليوم ، وتعتبر هذه الطريقة بدائية بالمقارنة بالطرق الأخرى . ويراعى أن تكون كمية الحبوب المنثورة مناسبة بحيث تستهلكها الطيور بسرعة على أن ينتهي الحمام من الغذاء بالكامل في وقت حوالي نصف ساعة، ويمكن حساب الكمية المطلوبة من العلف على أساس أن الحمامة الواحدة تستهلك حوالي 10 %من وزنها يوميا (أي ما يعادل 70 جرام تقريبا .

2- التغذية باليد في معالف مغطاة :
تناسب هذه الطريقة المربي الذي لدية أكثر من 5 مساكن حيث يوضع العلف في معالف توضع وسط المسكن .
و تستخدم معالف مجهزة بحيث يتناول الحمام الغذاء من فتحات تسمح للطيور بان تلتقط غذائها من المعالف وتحافظ على العلف من الفقد أو التلوث . وتوضع المعالف في أزواج فوق بعضها مع مراعاة أن يكون ارتفاعها عن الأرض حوالي 30 – 25 سم . ويوضع العلف مرتين باليد في المعالف مرة صباحاً وأخرى بعد العصر . وتعتبر هذه الطريقة الأكثر شيوعا في تقديم العلف للحمام في التربية التجارية .

3- التغذية بنظام الكافيتريا :
يستخدم في هذه الطريقة صناديق مصنوعة من الخشب أو الصلب أو أي مادة بديلة وتستوعب من 70 -60 كجم من كل مادة علف حيث توضع المواد منفصلة وتوضع الصناديق في وسط المسكن وهى مجهزة بطريقة تسمح بانسياب مواد العلف من فتحة صغيرة في القاع حيث تلتقطها الطيور. وتمتاز هذه الطريقة بتوفير الوقت ولا يحتاج الأمر إلى التغذية مرتين في اليوم، كما أنها تناسب عادة الطيور في اختيار غذائها حيث يقسم الصندوق إلى أقسام، يوضع في كل قسم نوع من أنواع الحبوب أو البقول، وللطيور أن تختار ما تريده منها. ومن عيوب هذه الطريقة أنها تجذب الفئران والقوارض الأخرى، ويمكن علاج هذا العيب باستخدام وسائل للتحكم في فتح وقفل المعالف مرة صباحا وأخرى مساءاً .

ثانيا: تغذية الزغاليل حديثة الفقس وحتى4 أسابيع :
تتغذى الأفراخ حديثة الفقس على مادة تسمى لبن الحمام، وهذه المادة لا تفرز ولكنها تنتج في حوصلة الآباء وهى تشبه إلى حد كبير الخثرة من حيث القوام حيث تتكون من حبيبات أو تجمعات صغيرة الحجم على شكل خثرة اللبن لونها أبيض مصفر . ويختلف الحمام عن بعض الطيور الأخرى مثل النورس والبجع وأبو قردان حيث تغذى صغارها على بعض المواد الغذائية الخاصة الشبة مهضومة والتي تختلف عن لبن الحمام .

لــبن الحمام :
يبدأ في اليوم السابع لرقاد الأم أو الأب على البيض ظهور فصان لحميان في حوصلة الآباء تزداد في النمو ، وفى اليوم الثامن عشر للرقاد ( أى عقب الفقس مباشرة) تبدأ خلايا الفصان فى تكوين كرات أو أجسام دهنية تموت وتنفصل مكونة كتلة بيضاء من الخلايا الميتة التي تسمى لبن الحمام الذي يختفي بعد سبعة أيام، والمكون الأساسي للبن الحمام هو البروتين حيث يكون أكثر من نصف مكونات للبن الحمام على أساس المادة الجافة كما يحتوى على معظم الأحماض الأمينية الأساسية والغير أساسية ويكون الدهن حوالي الثلث والباقي عبارة عن الرماد .

وفيما يلى جدول يوضح تركيب لبن الحمام


جدول يوضح تركيب لبن الحمام


نظام تغذية الزغاليل :


للزغاليل نظام تغذية خاص
يقوم الآباء بتغذية الزغاليل بلبن الحمام حيث ينتقل من حوصلة الآباء إلى حوصلة الزغاليل . وتستغرق عملية امتلاء حوصلة الزغلول وقت قصير للغاية ، حيث يلاحظ أن الصغار تكون شرهة جدا لدرجة أن حوصلة الزغلول تكون كبيرة جدا بالنسبة لباقي أجزاء الجسم ، ونتيجة للتغذية على لبن الحمام يتضاعف وزن الجسم عدة مرات في نهاية الأسبوع الأول .

تستمر عملية التغذية على لبن الحمام فقط لمدة تتراوح بين 3 – 4 أيام من الفقس حيث تكون الزغاليل في هذا العمر أجسامها ضعيفة وغير قادرة على الاستفادة من الحبوب . عند بداية اليوم الرابع من عمر الزغلول يبدأ الآباء في إعطاء الزغاليل نسبة بسيطة من الحبوب المهضومة جزئيا بواسطة حوصلة الآباء فتختلط مع لبن الحمام حتى اليوم السابع من عمر الزغلول .

فى نهاية اليوم السابع من عمر الزغلول تنتهي عملية إنتاج لبن الحمام حيث يقوم الآباء بتغذية الزغاليل على الحبوب صغيرة الحجم حتى عمر 3 – 4 أسابيع مثل القمح والعدس وحبات الفول الصغيرة .

يفضل فصل الزغاليل عن أبويها عند عمر 4 أسابيع وهو الوقت الذي يصل فيه الزغلول لعمر الذبح وذلك لطراوة لحمة حيث يحتوى جسمه على نسبة عالية من الدهن ، وكذلك يصل إلى أكبر حجم ، وخلال هذا العمر لا تترك الزغاليل أعشاشها وبذلك تكون عضلاتها طرية ، وكذلك ينمو الريش الموجود تحت الأجنحة مما يسهل تنظيفها .

إذا تأخر التسويق بعد هذا العمر فإن الزغاليل تبدأ في الحركة والخروج من العش وبذلك تقل كمية الدهن نتيجة للمجهود مما يؤدى إلى فقد العضلات لطراوتها .

تزغيط الزغاليل :
يمكن عمل دفع غذائي للزغاليل بتغذيتها باليد التزغيط بعد الفقس بحوالي 12 -10 يوم ثم تنقل الزغاليل وتوضع فى بطاريات وتغذى باليد على حبوب الذرة والبقول بنسبة 1 : 1 بعد نقعها في الماء لمدة كافية .

عادة يتم تزغيط الزغاليل بعلائق البط الناهي المكعبة بعد نقعها في الماء لمدة 4 ساعات حتى امتلاء حوصلته بالأكل 3 مرات يوميا .

يمكن وضع قمع صغير في فم الزغلول لوضع الأكل فى حوصلة الطائر وتستمر عملية التزغيط 3 مرات يوميا حتى يبلغ الطائر عمر 4 أسابيع حيث تباع الزغاليل للذبح .

ثالثا: تغذية الحمام خلال فترة النمو 20 – 4 أسبوع :
يجب إجراء عملية استبدال لأفراد القطيع لاستبعاد الأزواج المريضة أو كبيرة العمر أو منخفضة الإنتاج . وعادة تكون نسبة الإحلال من 20 – 30 % من إجمالي القطيع .

عند اختيار صغار الحمام للتربية ، يجب على المربى أن يراعى اختيار الزغاليل التي تمثل النوع من حيث الشكل وتكون خالية من العيوب مثل الجناح المشقوق أو المفلطح أو الذيل المشقوق أو ذات المنقار الأسود أو الأرجل السوداء والأرجل المسرولة . كما تختار الزغاليل سريعة النمو ذات الأوزان المرتفعة ومن آباء عالية الإنتاج .

بعد فترة الفطام 30 يوم من الفقس تبدأ الصغار في البحث عن الطعام بنفسها لانشغال الآباء في تحضين بيض الدورة التالية حيث تبدأ الصغار في استكشاف أماكن الغذاء والماء وتتعلم كيفية تناوله بمراقبة آبائها .

في حالة تربية أعداد قليلة يفضل تركها بعد الأسبوع الرابع مع الآباء في الحظيرة حيث يقوم الآباء بمساعدة الصغار فى التغذية وحمايتها . أما فى حالة الأعداد الكبيرة يفضل عزل الزغاليل عن الآباء ووضعها في حظائر رعاية الصغار وتكون مجهزة بالمعالف وتوضع داخل حظيرة ذات أرضية سلك . يوضع في المعالف مخلوط حبوب الذرة الرفيعة أو الذرة الشامية أو الصفراء مع فول الحمام بنسبة 2حبوب بأنواعها : 1 بقوليات جافة بأنواعها .
يتميز الحمام بقدرته على التكاثر السريع في أي مكان تتوفر فيه مصادر التغذية ومياه الشرب، وعند تدخل المربي في عملية التربية فإن ذلك يؤدي إلى تحسين كبير في النسل وبالتالي الحصول على أرباح مادية وفيرة .

المزاوجة :
يختلف عمر النضج الجنسي عند الحمام وذلك بناء على الجنس حيث تصل الذكور إلى النضج الجنسي عند عمر يتراوح ما بين 3-5 أشهر ، بينما عمر النضج الجنسي في الإناث ما بين 4-7 أشهر .

يتوقف سن البلوغ على عوامل مختلفة أهمها سرعة نمو الحمام وموسم الفقس فالحمام الخارج من البيض في أكتوبر يصل إلى البلوغ أسرع من الحمام الذي يخرج في الفترة من يونيو إلى سبتمبر .

يقضي الحمام حياته في أزواج ولكن عند حدوث اختلال في عدد جنس عن الآخر كأن يتفوق الذكور على عدد الإناث أو العكس، فهناك تزايد احتمال اشتراك فردين من الحمام من نفس الجنس في عش واحد، ويمكن اكتشاف ذلك من بعض الشواهد مثل وجود 4 بيضات في عش واحد، وهذا يعني أن هناك 2 أنثي في العش أو خلو العش من البيض ويعني ذلك وجود ذكرين في العش، وإذا كان هناك بيض مخصب فيمكن وضعه في العش الذي يحتوي على ذكرين حيث يمكن أن تتولى الذكور حضانة البيض ورعاية الصغار.

طرق إتمام عملية المزاوجة منها :
الطريقة الأولي :
اختيار المربي لذكر الحمام والأنثى المناسبة له مع حبس كل زوج في عش واحد له باب مغلق حتى يظهر انسجامهما معاً وعندئذ يمنح الزوج حريته داخل الحظيرة مع ترك باب العش مفتوحاً ليتمكن من الطيران والعودة إليه – وفي بعض الحالات توجد بعض الأفراد التي يبدو أنها تفضل ذكر أو أنثي معينة ولذا يجب إعادة توزيع مثل هذه الأفراد وعند التأكد من تزاوج جميع الأفراد يمكن فتح الأبواب ومنح الجميع الحرية الكاملة .

الطريقة الثانية :
وهي تشبه الطريقة الأولى إلا أن في هذه الطريقة يقوم المربي بحبس جميع الأفراد في أعشاشها حتى تضع الإناث أول بيضة، ومن مميزات هذه الطريقة ضمان استقرار الأزواج في أعشاشها دون إثارة المتاعب وضمان الأنساب للتأكد من نسب كل فرخ .

الطريقة الثالثة :
وهي وضع الذكور الصغيرة مع الإناث الصغيرة في بداية سن النضج الجنسي بشرط أن تكون أعمارها متقاربة وبأعداد متساوية في حظيرة واحدة ، وهنا يحتاج الأمر لعدة أيام حتى تتعرف أفراد الحمام علي البيئة المحيطة ، وتبدأ غ\في اختيار المكان المناسب لبناء عشها وعادة يقوم الذكر باختيار العش ويسارع بالنداء علي أنثاه للحضور ومعاينة العش وعندما يحظي بالقبول فإن الأنثى تدخل العش وتستقر بعض الوقت مع زوجها ، ويجب عدم ترك ذكور أو إناث بدون أليف داخل الحظيرة حتى لا يحدث قلق لأزواج الحمام المستقر وعند الرغبة في إضافة زوج جديد فإن أحسن طريقة هي حبس هذا الزوج لمدة أسبوع أو أكثر في قفص أو مكان متسع حتى تضع الأنثى بيضها .

وضع البيض:
يتم وضع أول بيضة في اليوم التالي من التزاوج ويبلغ وزن البيضة حوالي 22جم وهي تتكون من 56% ماء و 44% مواد جافة ومن الملاحظ أن قشرة البيضة أكثر ضعفاً من بيض الدجاج ويختلف شكل ولون البيضة تبعاً للسلالة ولكن الحمامة الواحدة تضع بيضاً متجانساً، ويتم وضع البيضة الثانية بعد مرور حوالي 44 ساعة من وضع البيضة الأولي وفي بعض الظروف عندما تضع الأنثى البيضة لأول مرة في حياتها أو عندما تكون الإناث كبيرة في السن فإنها لا تضع إلا بيضة واحدة وهذه حالات نادرة الحدوث، كما قد يحدث أحياناً أن تضع الأنثى 3 بيضات أو أكثر وهذه حالة غير طبيعية.

حضانة البيض:
■تبدأ الحضانة الطبيعية بعد وضع البيضة الثانية، وهذا يساعد على حدوث فقس للبيضتين في وقت واحد لكن في بعض الظروف قد يرقد الزوجان على البيضة الأولي وبالتالي يحدث تأخير في فقس البيضة الثانية، وقد يبدأ الذكر في الرقاد علي البيضة الأولي وينسي تلقيح قبل وضع البيضة الثانية وهذا يؤدي إلي أن البضة الثانية تكون غير مخصبة وإذا تكرر هذا الوضع فإنه إما أن يتخلص من الذكر أو يتم رفع البيضة الأولي من العش لضمان قيام الذكر بتلقيح أنثاه قبل وضع البيضة الثانية ثم يتم إعادة البيضة الأولى بعد وضع البيضة الثانية .
■تستمر فترة حضانة البيض حوالي 17 يوماً تقريباً من زمن وضع البيضة الثانية، وفي الشتاء قد يتأخر الفقس يوماً ويشارك كل من الذكر والأنثي في حضانة البيض حيث يتولى الذكر المهمة من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الرابعة بعد الظهر ثم تتولى الأنثى بقية ساعات الليل والنهار..
■يكون البيض في بداية الأمر أبيض لامع ويتغير بعد مرور أسبوع من التحصين إلي اللون الرمادي المزرق، وهذا يؤكد علي أن البيض مخصب وعند فقس البيض تحمل الطيور الكبيرة قشر البيض المتبقي لتلقي به خارج العش، ويبدأ الفرخ الصغير في نقر قشرة البيضة قبل ميعاد الفقس بـ 24 ساعة، ويحدث نتيجة لذلك شق في الثلث العلوي من البيضة مما يسمح للأفرخ الصغيرة بالخروج .
الفقس:
عادة يتم الفقس إما صباحاً أو في فترة بعد الظهر ويتم فقس البيضتان معاً ويتولى الزوجان تنظيف العش من قشر البيض ويبلغ وزن الفرخ الواحد 15جم والجسم مغطى بزغب خفيف ويقوم الحمام الكبير بتغذية صغاره علي لبن الحوصلة، وتنفرد ذكور الحمام عن بقية ذكور الطيور الأخرى بقدرتها على استرجاع لبن الحوصلة وتستمر التغذية على لبن الحمام لمدة 3-4 أيام بعد الفقس، وهي مادة لونها أصفر مخضر تتركب من 72% ماء و 16% بروتين و 10% دهن و2% أملاح معدنية وفي نهاية الأسبوع الأول تضاف الحبوب بالتدريج على لبن الحوصلة وفي نهاية اليوم السابع تنتهي عملية إنتاج لبن الحمام وتستمر التغذية على الحبوب حتى يصل عمر الزغاليل 3 أسابيع بعدها تصبح الأفراخ قادرة على هضم الحبوب الكبيرة، ومعدل النمو للأفراخ يكون سريعاً جداً خلال الأسبوع الأول حتى أن الفرخ يتضاعف يومياً عن اليوم السابق وتمتلئ حويصلة الأفراخ بالكامل حتى يصل حجمها إلي نصف حجم الجسم كله وتبدأ الأعين في التفتح خلال 7 أيام ويبدأ نمو الريش من اليوم العاشر، ويجب فصل الزغاليل عن الآباء عند عمر 4 أسابيع حيث يتم تسويقها علي هذا العمر وتربى لتدخل في دورة التربية حيث تنقل إلى حظيرة خاصة بها مع تقديم العناية الملائمة.

متوسط عمر الحمام:
يعيش الحمام لمدة 15 عاماً أو أكثر حيث تعيش الإناث منة 10-12عاماً ، أما الذكور فمتوسط أعمارها يتراوح مابين 12-15سنة ويظل الحمام منتجاً طيلة أيام حياته خاصة الذكور، وقد تسوء إنتاجية بعض الأزواج بدءاً من السنة الخامسة ولكن يمكن أن تظل الإنتاجية ممتازة حتى السنة السابعة أو الثامنة وهذا يتوقف على نوع السلالة.
■استهلاك زوج الحمام من العلف سنوياً 40.0 كجم
■ثمن كيلو العلف 80.0 قرش
■تكاليف التغذية للزوج سنوياً 32.0 جنيه
■تكاليف العمالة والرعاية البيطرية 10٪من تكاليف التغذية 3.2 جنيه
■التكلفة الكلية لزوج الحمام سنوياً 35.20 جنيه
■إنتاج أزواج الزغاليل سنوياً 9.0 أزواج
■سعر بيع زوج الزغاليل حوالي 1750جم ، 10.0جنيه
■قيمة المبيعات 90.0 جنيه
وعلاوة على ذلك يضاف قيمة السماد العضوي ( الرسمال ) الناتج حيث ينتج الزوج من الحمام سنوياً حوالي 7.5 كجم سماد عضوي، وبالإضافة إلي ذلك الريش والأحشاء والنافق والبيض غير الصالح .

إستخدام التسجيل في مزارع الحمام:
يستخدم التسجيل في مزارع الحمام على أساس بيانات صحيحة ودقيقة للمساعدة على نجاح المزرعة فى إنتاجها .

كما يلزم إستخدام التسجيل لتحقيق ما يلي :

■اختيار أفراد قطيع الإنتاج من أفضل الآباء إنتاجاً.
■سهولة فرز أزواج الحمام ضعيفة الإنتاج واستبعادها .
■تحديد أزواج الحمام جيدة الإنتاج .
■تحديد نسبتي الخصوبة والفقس لأزواج الحمام .
■متابعة أي حالات مرضية لعلاجها في بداية حدوثها .
ويلزم لإتمام عملية التسجيل في الحمام :

1.الأرقام المعدنية :
ويوجد منها نوعان: الأرقام المعدنية الحلقية والأرقام المعدنية المفتوحة.
2.السجلات :
يجب أن يكون السجل سهل الاستخدام لتوفير الجهد والوقت اللازم لتدوين البيانات فيه . يوجد للسجلات عدة أنواع تستخدم لتسجيل بيانات أزواج الحمام أو تسجيل بيانات الإنتاج للمزرعة .
مدى الحاجة إلى إقامة مشروع مزرعة صغيرة لتربية الحمام:


المزرعة يمكن لها إنتاج الحمام بكل أنواعه
تظهر الحاجة الملحة لتنفيذ مشروع إنشاء مزرعة صغيرة لتربية الحمام داخل جمهورية مصر العربية من أجل إنتاج الحمام بكل أنواعه ومنتجاته إنتاجا تراكميا (حمام الزينة – حمام غية – حمام عروض وسباق – حمام لإنتاج اللحوم – أسمدة عضوية) التي تتواءم مع المستوى الاقتصادي، ومناسب لمستويات الجودة العالمية لإنتاج اللحوم البيضاء عن طريق توفير السلالات الجيدة والمناسبة بأسعار مناسبة، بدلا من اللحم الصومالي والأثيوبي، وكذلك تفعيل دور المركز القومي للبحوث والاستفادة من خبراته الكبيرة.

الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية لمشروع تربية الحمام:
تتحدد الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية لهذا المشروع من الأهداف التالية:

1.المساهمة في تحقيق نتائج هذه النظرية:
المنتج البسيط + إمكانيات بشرية + إمكانيات علمية + إمكانيات مادية .....التخطيط......< العالمية.
2.المحافظة على السلالات المصرية للحمام المصري وتحسينها وراثياً عن طريق الانتخاب من خلال إنشاء وحدات إنتاج وتربية حمام (مزرعة صغيرة) توضع على الأسطح (المنازل – المدارس – النوادي – الوحدات السكانية الشعبية) بالقرى والمدن المصرية باستخدام (المشاركة المجتمعية) والطرق الحديثة لتربية الحمام حتى نصل إلى سلالة مصرية معتمدة علميا مثل "الكنج الأمريكي الأبيض والفضي والأحمر – المونديان" خلال خمس سنوات، 80 % إنتاج لحوم الحمام، 20 % زينة – سباق – عروض، وهذا يمثل المرحلة الأولى للمشروع.
المزرعة تهدف للمحافظة على سلالات الحمام المصري

3.وضع لحوم الحمام على خريطة اللحوم المستهلكة في مصر مما يؤدي إلى الاكتفاء الذاتي من اللحوم الداجنة النظيفة وغير الملوثة، حيث معدل الاستهلاك العالمي للفرد من اللحوم البيضاء 39 % وفي مصر 17 % وفي الولايات المتحدة الأمريكية 79 %.
4.عودة القرية المصرية إلى الإنتاج بعد أن نخر الاستهلاك في عظامها ووضعها بجوار المدينة في استهلاكها الطفيلي "محو الأمية الإنتاجية".
5.استثمار أسطح المنازل والمدارس والنوادي والوحدات السكنية الريفية مما يساهم في إضافة مساحة جديدة إلى الأراضي المستثمرة في مصر بدون تكاليف استصلاح، 500 فدان (خمسمائة فدان) تقريبا.
يمكن إنشاء المزرعة فوق سطح المنزل

6.امتصاص جزء كبير من البطالة السلبية من النساء وخاصة الحاصلات على دبلومات المدارس الثانوية الزراعية، وبمعنى آخر ربط العملية التعليمة بسوق العمل.
7.خلق فرص عمل لخريجي الكليات المختلفة مثل (التجارة – الزراعة – الطب البيطري).
8.تحسين دخل الأسر الفقيرة والأيتام وأسر المساجين وكذلك ذوى الاحتياجات الخاصة وأرباب المعاشات وكل من يريد عمل شريف وكذلك الأسر المهمشة حتى نصل إلى المعدل العالمي لدخل الفرد الفقير وهى دولارين يوميا للفرد.
9.إنتاج خمسة آلاف طن زرق الحمام (مخلفات الحمام) سنويا مما يساعد في إنتاج زراعات نظيفة "أسمدة عضوية".
10.المساهمة في التصدير مما يساعد على حل مشكلة العملة الصعبة (إنتاج المجزر المراد إنشائه 500000 طن سنويا للتصدير، 200000 طن للاستهلاك الداخلي)، وكذلك المساهمة في تضييق الفجوة الغذائية للحوم البيضاء داخل جمهورية مصر العربية.
11.تعظيم دور الصناعات والحرف مثل (صناعة جريد النخيل – صناعة الفخار – صناعة تربية الطيور) ووضعها على الخريطة الاقتصادية لمصر بدل من وضعها الراهن وهى مضافة على اقتصاد الأسهم "لا ضرائب لا تأمينات".
يمكن الاستفادة من الفخار في مزرعة الحمام

12.الاستفادة من القروض الصغيرة والمتناهية الصغر وهى متوفرة بصناديق المحافظات "الصندوق الاجتماعي – الجمعيات الأهلية – القروض الحسنة".
13.الاستخدام الأمثل لمخلفات البيئة الزراعية: "جريد نخيل – قش أرز– الفخار".
14.الاستفادة من البنية التحتية للمحافظات.
15.تفعيل دور المدارس من خلال الوحدة المنتجة والمعاهد والكليات من خلال الوحدة ذات الطابع الخاص "المشاركة المجتمعية".
16.الاستفادة من برامج التدريب، إعداد برنامج تدريبي عن تربية الحمام ورعايته.
وعلى هذا يعتبر هذا المشروع من المشاريع الموائمة لتنمية القرية المصرية ويساهم في استكمال المنظومة الإنتاجية للصناعات الغذائية الصغيرة ذات الاستثمارات المحدودة.

تقرير دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع إنشاء مزرعة حمام
تنقسم دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع إنشاء مزرعة حمام صغيرة، إلى عدد من العناصر الأساسية تتلخص في النقاط التالية:

أولا: التعريف بالمشروع:
المشروع عبارة عن وحدة لتربية الحمام (مزرعة صغيرة) وتحسين السلالة لإنتاج لحوم الحمام وكذلك سلالات جديدة والمساحة التي يقام عليها المشروع عبارة عن 35 متر مربع وهى عبارة عن صندوقين من الخشب مقاس 250 × 350 × 200 سم ومطارين من السلك توضع على سطح المبنى.



أحد وحدات تربية الحمام
وتبلغ القيمة النقدية للمشروع ستة آلاف جنية منهم 240 جنية اشتراك في برنامج تحسين سلالات الحمام المصري وتقوم مؤسسة جنوب الوادي بإنشاء وتركيب المزرعة وتوريد الحمام والغلال وكل مكونات الوحدة والاشتراك الطبي والفني كما هو موضح باستمارة مكونات وحدة تربية الحمام المرفقة. يشرف على وحدة تربية الحمام (المزرعة الصغيرة) صاحب المشروع، ويكتمل الإنتاج خلال 90 يوم من بداية وصول الحمام ويكون متوسط دورة الإنتاج 8 مرات سنويا أي كل 45 يوم تقوم المؤسسة بشراء 70% من جملة الإنتاج الشهري بسعر متوسط 15 جنيها للزوج وكذلك سوف تقوم المؤسسة بشراء مخلفات وحدة الحمام (المزرعة الصغيرة) من المربي بسعر 25 قرش للكيلو.

ثانيا: أهداف المشروع:
■عودة القرية والحي إلى الإنتاج.
■الاستفادة من تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات (الكمبيوتر – وشبكة الانترنت) في الإدارة عن بعد لمتابعة المشروعات الإنتاجية.
■المساهمة في الاكتفاء الذاتي من اللحوم البيضاء.
■إيجاد دخل اقتصادي للوحدة المنتجة داخل المدرسة.
■المساهمة في خلق فرص عمل غير تقليدية.
■استغلال أسطح المدارس في مشروع منتج.
■هي وسيلة تعليمية للطالب أو التلميذ على:
1.متابعة ومراقبة ومشاهدة وتسجيل بيانات برنامج تحسين وراثي عن طريق الانتخاب والتربية لطائر مثل الحمام، تحسين صفاته (اللون – الحجم – الإنتاج).
2.تدريبه على ارتداء زي مزارع الدواجن والحيوانات والمعامل (بالطو – طاقية –قفاز).
3.تدريبه على النظافة الشخصية والمكانية.
4.تدريبه على الرفق بالطيور والرحمة بها.
5.تدريبه على متابعة دراسة جدوى مشروع من الناحية العملية وليس النظرية.
6.تدريبه على تسويق مخرجات المشروع (سلالات الحمام – زغاليل الحمام – زرق الحمام).
7.تدريبه على نقل الخبرات المكتسبة من داخل الوحدة المنتجة بالمدرسة إلى خارجها.
8.تدريبه على مراقبة دورة كاملة من دورات الإنتاج وتسجيلها بالصوت والصورة.
9.تثقيفه بمعرفة أنواع وأشكال وأحجام الحمام وكذلك أشكال ريشه وأجزائه وعظامه نظريا من خلال كتيبات ونشرات ودوريات – وعملي من خلال المشاهدة والتشريح.
ثالثا: كيفية الحصول على المشروع:
حسب العرض المقدم من المؤسسة الممولة للمشروع.

رابعا: العائد المتوقع لصاحب المشروع:
1.يقدر العائد لصاحب المشروع سنويا 5080 جنيها صافي كما توضح قائمة التكاليف.
2.يزداد هذا المبلغ بزيادة خبرة المربي أو إنشاء وحدات أخرى حيث تحتاج وحدة إنتاج وتربية الحمام (المزرعة الصغيرة) إلى مساحات كبيرة أو تكاليف مرتفعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
remxx




مُساهمةموضوع: رد: مشروع تربية الحمام   15/3/2010, 03:14

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: مشروع تربية الحمام   11/6/2011, 02:05

ما هي الجدوى الاقتصادية لمشروع تربية الحمام ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشروع تربية الحمام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: المنتدى الاقتصادي-
انتقل الى: