اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 توفيق المجالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: توفيق المجالي   6/3/2010, 04:37

توفيق المجالي







توفيق بك المجالي مبعوث الكرك

توفيق بك ابن الشيخ عيسى بن عبدالقادر يوسف المجالي،ولد حوالي
1880،وهوالنائب الأردني الوحيد الذي نال عضوية مجلس النواب( المعوثان)
العثماني،مبعوثا عن لواء الكرك الممتد من نهرالزرقاء شمالا إلى مدائن صالح
جنوبا،والذي يشمل قضاء الكرك، وقضاء الطفيلة،وقضاء السلط،وقضاء معان الذي
يضم ناحيتي تبوك ومدائن صالح جنوبا.
فلما عرضت المبعوثية عام 908 على شيخ المشايخ الشيخ قدر المجالي آثر أن
يقدم لها ابن عمه الشاب المتعلم خريج مكتب عنبر بدمشق،والذي يجيد اللغة
التركية. وفعلا نجح توفيق بك في تمثيل لواء الكرك في مجلس النواب (الثاني
1908 -1912).وتمتع مبعوث الكرك بوعي كبير وقدرة على تمثيل بلاده وأهله خير
تمثيل،في فترة غاية في الدقة والحساسية،شهدت تحولات هائلة؛ فقد شهدت عزل
السلطان عبدالحميد 1909وخلالها تولى الاتحاديون مقاليد الحكم،بما عرف عنهم
من تعصب وسعي لفرض سياسة التتريك،وشهدت فترة نيابته بدايات التململ القومي
العربي،وظهورالجمعيات والأحزاب العربية المطالبة بحقوق العرب،وقد كان
توفيق بك متصلا بها،هذا على الصعيد العام للدولة،أما على صعيد اللواء الذي
يمثله توفيق المجالي فقد شهد قيام ثورة (هيّة) الكرك 1910.
وكانت لتوفيق بك محاولات جادة للتوصل لحلول للمشكلات التي تسببت بقيام
الثورة،والمتعلقة بإحصاء النفوس بهدف فرض الخدمة العسكرية،وحصر وتسجيل
الاملاك والأراضي تمهيدا لفرض الضرائب بشكل أشمل وأكبر،لكنه وجد تعنتا
وعدم تفهم من الادارة في الاستانه،بالرغم من تحذيراته من مغبة الاصرار على
اتباع السياسات المثيرة لاستياء الأهالي.وكان على اطلاع على تطورات
الأحداث الجارية في الكرك،ومن هنا جاء اتهام الاتحاديين له بالتسبب في
قيام الثورة من خلال الرسالة التي أرسلها من مقره في الاستانه الى ابن عمه
الشيخ قدر المجالي ولأهالي الكرك يخبرهم فيها عجزه عن منع الحكومة عن
المضي في عملية إحصاء النفوس وتركه الأمر لهم ليتصرفوا بالطريقة التي
يرونها مناسبة. مما جعل الحكومة تستند لهذه الرسالة لاتهام توفيق بك
بتدبير هذه الثورة ،وسعت لمحاكمته للحيلولة دون ترشيحه للمجلس مجددا.
لكن نائب الكرك بحكمته وببعد نظره واتساع دائرة علاقاته نجح في جعل قضية
الكرك قضية عربيةعامة تحظى باهتمام النواب العرب،واستطاع حشد الكتلة
العربية في مجلس المبعوثان لمناصرة الكرك ،والمطالبة بمحاسبة الحكومة على
سوء تصرفاتها قبل وأثناء وبعد أحداث الكرك ؛ففي جلسة المجلس يوم
20/آذار/1911 تحدث المبعوث رضا الصلح (لبنان) حول ثورة الكرك وانتقد
الادارة المحلية،ونظام الضرائب،أما مبعوث حماه خالد البزاري فقد هاجم والي
سوريا السابق الذي حدثت الثورة في عهده. وفي العطلة البرلمانيه عاد توفيق
بك إلى الكرك وأعد تقريرا حول مشاهداته عن الأحداث ونتائجها قال فيه:"ذهبت
بعد انفضاض المجلس الذي صارت هذه الحوادث الجائرة في أثناء انعقاده الى
دائرة انتخابي لتخفيف وطأتها وأثرها، ومعلوم أنني لم أكن لأسكت هناك،بل
عزمت على السعي لتسليم مسببي تلك الواقعة الى عدل القضاء ولهذا السبب هيأت
تقريرا دعمته بتحقيقاتي ومشاهداتي وأردت عرضه على المجلس للسؤال عن تلك
الحوادث من الناظر المسؤول عنها".ويوضح أن تحقيقاته أثبتت بأن مسؤولية
الأحداث تقع على عاتق والي سوريا آنذاك ومتصرف الكرك والمدعي
العمومي،ويخبرنا بأنه قدم تقريره هذا للباب العالي،وبناء عليه صدر قرار
بعزل متصرف الكرك،وقد سبق عزل والي سوريا أيضا قبل تقديم التقرير.وقام
الباب العالي بارسال لجنة للتحقيق،وواصل توفبق بك جهوده المدافعة عن أهله
وبلاده ،فقام مع وفد نيابي عربي يتألف من شكري العسلي (دمشق)وشفيق المؤيد
العظم (دمشق) بمقابلة وزير الداخلية مقدمين له تقريرا عن أحوال ولاية
سوريا في أعقاب الأحداث في حوران والكرك.

وما بعد الثورة دخلت الكرك عهد الارهاب والانتقام من الزعامات والشيوخ
والاهالي فشملت عمليات القتل والتشريد جميع أنحاء الكرك وعلى الأخص في
بلدة العراق،التي استشهد فيها من أبناء عشيرة المواجده ما يزيد عن تسعين
شهيد،وكانت المحاكمات والاعدامات طالت عددا من شيوخ الكرك ورجالاتها منهم
الشيوخ عبدالقادربن صالح المجالي،وابراهيم بن خليل المجالي،وموسى بن صالح
المجالي، وذياب بن حمود المجالي،وعاتق بن طاعه الطراونه،وافجيج بن طاعه
الطراونه ،ومسلم المواجده،ومنصور بن طريف،ومنصور بن ابراهيم الذنيبات،
وساهر المعايطه،وخليل الذنيبات،وسليمان بن اسماعيل البطوش،وعبدالغني بن
فلاح البطوش،ودرويش الجعافره،وعلي اللوانسه،وعدد كبير من شيوخ الكرك
ورجالاتها من عشائر الكرك،وأخيرا تمكن الاتحاديون من قتل قائد
الثورةوزعيمها شيخ المشايخ الشهيد قدر المجالي بالسم في دمشق 1917.
وبعد (الهيّة) سارع النائب الكركي المعارض توفيق المجالي إلى مغادرة
استانبول،خوفا من مؤامرات الاتحاديين وسعيهم لملاحقته وتقديمه
للمحاكمة،وها هو يروي لنا ؛فيقول:"فحاولوا أن يقفوا في طريق انتخابي،واتحد
الاتحاديون في مطامعهم .. لاصدار الأمر من الديوان العرفي بالقبض علي
وإرسالي تحت الحفظ إلى دمشق وعلى ذلك أرسلت مخفورا إلى بيروت" ... ويمضي
في شرح ما حدث له من مطاردة وتشريد "إن من الأمور الطبيعية والمعقولة انني
لا أسلم حياتي لمخالب المتظاهرين بحب الانتقام مني، وبالرغم من برائتي مما
نسب الي اضطررت للذهاب إلى مصر صيانة لشرفي وكرامتي ليس إلا).
فقد نجح في اللجوء الى سفينة انجليزية اثناء الابحار به من الاستانه الى
بيروت لتسليمه للمحاكمة، فنقلته السفينة إلى مصر حيث أقام في القاهرة
لاجئا سياسيا حتى صدور العفو العام 1912،وسط ترحاب حار من أحرار العرب
ومثقفيهم وخاصة من السوريين.وهناك اتصل بالأحزاب العربية،والمعلومات تفيد
بانضمامه لحزب اللامركزية الادارية العثماني برئاسة رفيق بك العظم. (
المقتبس عدد 911 / 22شباط 1912)
وفي كتاب مفتوح أرسله للصدر الأعظم عرض حقيقة أوضاع الكرك ،وماتعانيه من
إهمال ومن مشكلات،مذكرا بأن الكرك عندما قبلت سنة 1894 الانضواء تحت
السلطة العثمانية "عن رغبة لا عن رهبة"كان ذلك بناء على وعود "بنشر لواء
العدل واقامة معالم العمران"وتحويل الكرك إلى جنة،لكن الواقع يخالف
ذلك.ويصف الاحوال منتقدا فيقول:"ليست الكرك اليوم جنة بل هي خرابة يأوي
اليها الغراب والوحش،كان ينتظر أن يتحول البدو إلى حضر؛فإذا الحضر قد
تحولوا إلى بدو،تلك حالة نبكيها بالدماء...".(عن جريدة المؤيد
المصرية/آذار 1912).
وكتب المجالي مقالا افتتاحيا في جريدة (المقتبس الدمشقية/أيلول 1911)
بعنوان "اصلاح الكرك"عرض فيه ما آلت إليه أحوال الكرك بعد (الهية)،مبينا
مطالب اللواء واحتياجاته؛ ومنها افتتاح مدارس في الطفيلة والسلط والكرك
ومعان ، ومكاتب ارشاد زراعي، واستكمال طريق الكرك –القطرانه،وانشاء طريق
الكرك – البحر الميت(بحيرة لوط)،وإنشاء طريق السلط
–الشريعة(الأغوار)،وإنشاء طريق الطفيلة – جرف الدراويش.وإعادة إعمار بيوت
الكرك المهدمة،وإيصال مياه عين سارة إلى قصبة الكرك وإستكمال بناء الجامع
العمري.
وبالرغم من المعلومات التي تقول بإعادة انتخابه مبعوثا للكرك 1914،إلا أن
المؤكد أنه أمضى هذه المرحلة في الكرك ولم يعد إلى استانبول،بسبب ما آلت
إليه العلاقة مع الاتحاديين،وبسبب ظروف الحرب العالمية الأولى،وفي عهد
الحكومة العربية في دمشق 1918-1920 عمل توفيق المجالي معاونا لمتصرف لواء
الكرك عبدالله الدليمي.وبعد حياة حافلة بالعطاء والكفاح والعمل السياسي
والوطني والقومي رفيع المستوى،قدم خلالها إضافة نوعية لتاريخ الأردن
المعاصرالذي يتقول الجاهلون بحقه الكثير من الجهالات،ويتجاهل المغرضون عن
وعي مرضي صفحاته التاريخية المشرقة،توفي توفيق المجالي في شباط1920ولم
يترك من الأبناء سوى ابنة واحدة هي حرم المرحوم دليوان باشا المجالي.
والأمل كبير بأن تولي اللجنة المنظمة لفعاليات الكرك الثقافية هذه الشخصية
الوطنية الكبيرة ما تستحقه من تقدير،وأقدم مقترحا بإقامة احتفالية وفاء
لنائب الكرك توفيق المجالي،وتسميته عميدا لنواب الأردن،بمناسبة الاحتفاء
بالكرك مدينة للثقافة الأردنية،وبمناسبة مئوية ثورة الكرك؛فمن غير المعقول
أن يمضي هذا العام الكركي دون استذكاركبارعظماء الكرك ورجالاتها وتعريف
الأجيال الكركية بمآثرهم وبسيرتهم العطرة وبتضحياتهم التي صنعت الهيبة
الكركية الماثلة اليوم للعيان!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو تميم




مُساهمةموضوع: رد: توفيق المجالي   6/3/2010, 04:56

كلام حلو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: توفيق المجالي   6/3/2010, 04:58

شكرا على مرورك العطر الذي زادني ثقه بما اطرح من مواضيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rema




مُساهمةموضوع: رد: توفيق المجالي   6/3/2010, 05:19

صالح والله انت اقوى من cnn
نااااااااااااااااااااار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: توفيق المجالي   6/3/2010, 06:34

تسلمي شهادتك شرف الي انشاله اضل هيك دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الـزTaMeRعبـي




مُساهمةموضوع: رد: توفيق المجالي   18/3/2010, 14:04




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
توفيق المجالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاسرة :: منوعات عربية :: منوعات عربية-
انتقل الى: