اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

  القرين والتثاؤب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
theredrose




مُساهمةموضوع: القرين والتثاؤب   18/12/2011, 19:02

القرين والتثاؤب :

التثاؤب وهو إلتواء الفك عبر مراحله الثلاثة ( الشهيق ـ القمة ـ الزفير ) ، وهو انعكاس تنفسي معين
هدفه زيادة جريان الدم الواصل إلى المخ وتوسيع بعض الشعيرات الدموية ، وفتح بعض الحويصلات الهوائية المسدودة في الرئتين ، وعامة هو يؤدي إلى حالة نشاط مؤقتة ، بالتالي يحدث دائماً مع الأشخاص المنهكين .

القائلين بأن التثاؤب هو عملية عضوية تحدث لمبرر عضوى وأنه ليس من فعل الشيطان إلا فى الصلاة استدلوا بما يلى :

1 ) جاء في الترمذي باسناد صحيح على شرط مسلم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( التثاؤب في الصلاة من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع ) .

وعند ابن خزيمة " باب كراهة التثاؤب في الصلاة إذ هو من الشيطان والأمر بكظمه ما استطاع المصلي " أنا أبو طاهر نا أبو بكر نا علي بن جعفر نا إسماعيل يعني بن جعفر نا العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( التثاؤب في الصلاة من الشيطان فإذا تثاوب أحدكم فليكظم ما استطاع ) .

بل ذهب ابن حبان إلى أن الكظم خاص بالصلاة فقال :



" ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر المصلي دون من لم يكن في الصلاة " أخبرنا أبو عروبة قال حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة قال حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إن التثاؤب في الصلاة من الشيطان فإذا وجد أحدكم ذلك فليكظم ) .

وقد حملوا مطلق الأحاديث العامة فى كراهية التثاؤب وأنه من الشيطان على المقيد الذى هو فى الصلاة !


2 ) تشترك فيه مجموعة من الحيوانات كبعض الأسماك والثدييات باستثناء الزرافة لكنه يختلف من نوع حيواني لآخر .

3 ) يقول البعض أن للتثاؤب بعض الفوائد ، فهو يجبر المرء على استنشاق كمية إضافية من الهواء، ونتيجة ذلك يتفتّح المزيد من الحويصلات الرئوية والتي لا تنفتح بالتنفس العادي، وبهذا يجدّد الهواء في تلك الحويصلات وينشط عملها.. كما أن التثاؤب يعصر كيسي الدمع الملتحقين بالعينين عصرًا قويٌّا فيجدد ما فيهما من مفرزات، ويطرد ما قد يكون تراكم فيهما من أملاح، وبهذا يمنع انسداد قنوات الدمع .


أما القائلين بأن التثاؤب من الشيطان دائماً فقد استدلوا على هذا بما يلى :

1 ) أن التثاؤب هو أحد الظواهر التي لا تزال تمثل مصدر حيرة للخبراء ، ويقر أحد المختصين الدكتور غولدبيرغ بذلك قائلاً : [[ إن هذا هو أحد الاسئلة التي لا يوجد لها أجوبة وجيهة ، فقد درج الخبراء على الاعتقاد بأن انخفاض مستوى الاكسجين هو الذي يجعل الناس يتثائبون ولكن تبين لهم أن هذا ليس صحيحاً ، مما دفعهم للاعتقاد ان التثاؤب عبارة عن سلوك اجتماعي محض يتبارى فيه الناس في تقليد بعضهم بعضاً ]] اهــ .

2 ) وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( إن الله يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقٌّا على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله ، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثائب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان ) وأيضاً ( التثاؤب من الشيطان ، فإذا تثائب أحدكم فليرده ما استطاع ، فإن أحدكم إذا قال : ها ! ضحك الشيطان ) .


قال الحافظ ابن حجر : [ قال شيخنا – أي الحافظ العراقي - في " شرح الترمذي " : أكثر روايات الصحيحين فيها إطلاق التثاؤب , ووقع في الرواية الأخرى تقييده بحالة الصلاة ، فيحتمل أن يحمل المطلق على المقيد , وللشيطان غرض قوي في التشويش على المصلي في صلاته , ويحتمل أن تكون كراهته في الصلاة أشد , ولا يلزم من ذلك أن لا يكره في غير حالة الصلاة . وقد قال بعضهم : إن المطلق إنما يحمل على المقيد في الأمر لا في النهي , ويؤيد كراهته مطلقا كونه من الشيطان , وبذلك صرح النووي , قال ابن العربي : ينبغي كظم التثاؤب في كل حالة ، وإنما خص الصلاة ؛ لأنها أولى الأحوال بدفعه ، ولا شك أن التثاؤب فيه خروج عن اعتدال الهيئة ، وفيه اعوجاجٌ للخلقة ، والمتثائب إذا أفرط في التثاؤب ربما شابه الكلب ، ويرفع رأسه فيه أيضاً ، وبذلك يُعلم أن الشيطان إذا دفع العبد إلى التثاؤب فإنه يصيره في وضعٍ كريه ، فإن الإنسان لو قدر له أن يرى حاله أمام المرآة وهو يتثاءب لرأى منظراً كريهاً بشعاً ، فالشيطان من كيده أنه يدفع للتثاؤب ، وهو هيئة كريهة وبشعة .. ] اهــ . " فتح الباري " ( 10 / 612 ) .

3 ) ما أخرجه ابن أبي شيبة والبخاري في ‏"‏ التاريخ ‏"‏ من مرسل يزيد بن الأصم قال [ ما تثاءب النبي صلى الله عليه وسلم قط ‏]‏ وأخرج الخطابي من طريق مسلمة بن عبد الملك بن مروان قال ‏[‏ ما تثاءب نبيٌ قط ‏]‏ ومسلمة أدرك بعض الصحابة وهو صدوق .

4 ) عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ، فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب ) ( صحيح الجامع 426 ) .

وقد حمل بعض أهل العلم الدخول على الدخول الحقيقى ومنهم من قال بأن الدخول بمعنى التمكن حيث أن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم .


فائدة :

عدوى التثاؤب للتى تتم إذا تثائب أحد ما فى مجلس فإن من فى المجلس يتثائبون أيضاً :

ــــ قام الطبيب النفسي روبير بوفان بتجربة عرض خلالها فيلما يتكرر خلاله التثاؤب ثلاثين مرة وشاهده متطوعون وقع معظمهم في مصيدة التثاؤب سواء بعد بضع ثوان أو بعد بضع دقائق ، لكنه عندما عوض أشخاص الفيلم برسوم متحركة لم يتثائب هؤلاء المتطوعون .

ــــ وبرهنت تجارب ستيفان بلاطيك في 2003 على أن الشخص يكون أكثر تقليداً للتثاؤب كلما كان أقدر على التفاعل مع الآخرين ومعرفة عواطفهم وفك رموز أحاسيسهم .


ــــ توصلت ريتا هاري من خلال التجارب التي أجرتها في يونيو 2003 إلى أن الخلايا العصبية المرآة تنشط أثناء عملية تقليد التثاؤب ، ولاحظت أن أعصاب الأخدود الصدغي- التي تنتمي إلى الأعصاب المرآة – تنشط عند ملاحظة تثاؤب الآخرين ، في حين أنها لا تنشط عند ملاحظة تعابير الوجه الأخرى ، وخلصت هذه الباحثة إلى أنه يحتمل أن تكون هذه الأعصاب هي المسؤولة عن ظاهرة التقليد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم الضائع




مُساهمةموضوع: رد: القرين والتثاؤب   20/12/2011, 07:14

مشكوورة وعد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجامح




مُساهمةموضوع: رد: القرين والتثاؤب   16/3/2012, 00:27

يسلمو دحنونة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرين والتثاؤب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: غرائب عجائب غوامض :: قسم السحر و الجن-
انتقل الى: