اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

  خواطر اخر الليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إيمان




مُساهمةموضوع: خواطر اخر الليل    18/12/2011, 02:33

جلس في شرفة منزله ، في ساعة متأخرة من الليل ، يرقب ذلك السكون الغريب لهذا الكون الفسيح ، عندئذ جاشت في نفسه مشاعر أمسه الدابر، واضطرمت في قلبه أحاسيس ظن أنه قد دفنها في أعماقه، فإذا هي تثور كالبركان ، تهز كيانه، شوقا وحنينا لأمنية لم يكن يظن أنها تعز علي مثله من الرجال ، وحاجة فطرية ما كان يحسب أن تحقيقها وفق شرع الله يصبح خبط عشواء أو ضرب خيال .
ها هو يخرج زفرة أسي استجمع فيها ما يحس من شوق ولهفة ، تأسى لواقعه الذي ألقاه مكتوفا إلى اليم وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء .استرجع من ذاكرته يوم تهيأت له ظروف الإقدام علي الزواج بثانية خفق لها قلبه ، واستراحت إليها نفسه ، إنه لا ينكر فضل زوجه الأولى ، ولا يبغضها، ولم يعلن قط إقالتها عن دورها في حياته زوجة وأما لأولاده ، مثلما يفعل كثير ممن حوله ، بل يحدب عليها ، ويركن إليها.
وما يزال يفي لها بما قدمت من جميل المعروف معه، لا يزال يقبل عليها إقبال المحب الودود ، غير أنه في قرارة نفسه يحس حاجة إلي أخري ربما تلبي رغباته فيما ينوء به من عاطفة جياشة ، ومشاعر فياضة لامرأة تجاريه في ذلك ، فيتجدد بها، وتزداد حياته انطلاقا وحيوية وسعادة .
وهو يرقب من بعيد تلك الإحصاءات المتتالية عن العنوسة بين النساء ، وما لها من وخيم الضرر علي مجتمعه ، فيشفق لذلك ويأسى ، لقد اجتمعت في نفسه أسباب عدة ليقبل علي الزواج بثانية ، ويري في ذلك مصالح جمة قد لا يراها غيره ، وفي حسن ظن أقدم علي الأمر ؛ فإذا الأشياء تتبدل ، والمواقف تتغير ، ويصبح كل شي غير ما كان يري :
هاهي زوجه الأولى تستأسد فلا تعترف له بحق محاورة أو مناقشة في الأمر ، وهاهي تستخرج ما في ديوان عقلها مما يردده العوام عن التعدد ، إنها تهدد وتتوعد بنفسها وبأولادها ، كأن لا صلة للجميع به ، إنها لم تحترم سيرة حسنة طالما حمدت الله تعالى عليها .. ألم يكن إلى يوم قريب نعم الزوج في نظرها ، وفي نظر أهلها ؟
لقد تغير هؤلاء إلي النقيض ، وبدت السوءات من الكل ؛ حتى الأحبة من الخلطاء الأخلاء لم يجد عندهم ما يوثق قناعته بزواج ثان ، أو يحترم رغبته في الارتباط بأخرى ، اتهموه بالمراهقة المتأخرة وقد جاوز العقد الرابع بخمس سنوات !
طولب بموازنة الأمور في هذه السن التي لا تحتمل بيتًا آخر ، وحياةَ أخرى .. كأنه يجهل عن نفسه ما يعلمون !
إن طوفانَا من التعليقات الساخرة والمعوقات الجائرة رده إلي عقله لا عاطفته وقلبه ، ودفعه إلي عرف مجتمعه لامشاعره ونفسه وحسن تقديره لحاجاته ، كخروج الزوجة أم الأولاد عليه بحرمانه من فلذات كبده ، أو تركهم جميعا له وهم كثير ، فأين يذهب بهم ؟
وكل واحد سيظن انه سبب فراق أمه وبعدها عنه ، وما لذلك من حرمان أمومة لها مردودها السلبي .
لقد أصبحت المعادلة أصعب وأشق علي النفس ، ولم يكن في يوم من الأيام أنانيا ، أو مستأثرا لنفسه بحظها دون زوجته أو أولاده !
إن كفتي الميزان في نظر الزوجة والأهل والعرف لا يمكن أن تتكافآ أو تتوازنا، فإما تعلو كفة أم الأولاد ، وإما تعلو حياة جديدة ترنو إليها نفسه .
إنه يحس - ولأول مرة - في حياته أنه مسلوب الإرادة ، يخير فيما هو حقه بالحرمان منه
انه يشعر بعيه عن اتخاذ قراره ، إنه أعقل من أن يدمر بيته الأول ويفرق شمله، رغم أنه حين تزوج اختار عارفة بدينها وحقوق زوجها ، التي تعترف بها جميعا إلا حقه في الارتباط بغيرها! وهل من الجنون أن يفعل ذلك ؟
وأمام ضغط الواقع الذي يعيشه ، و يحاول جاهدا أن يحول بينه وبين ما يرغب بتأويلات فاسدة وعلل واهية ، أمام كل ذلك يري نفسه مستسلما ؛ لا عن ضعف ، ولكن من باب درء المفسدة التي تحيكها زوجته والجميع من حوله، فهو لم يتصور قط أن يعيش أولاده بعيدا عن أحد والديهم لا سيما أن مسيرته معهم لم يكدرها اختلاف بين الزوجين أو سوء تقدير أحدهما أو كليهما للآخر .
إن عليه الآن أن يغلق ذلك الحب الذي تفجر في قلبه لامرأة يري انه اقل واجبه نحوها أن يضمها إليه كيلا تلقي عنت الحياة ما دام قادرا علي ذلك ، وهاهو يعود إلى أم أولاده وفي نفسه حاجة منها، إذ لم تستطع أن تصون ما كان لها من حب ومكانه ... ليلتئم شمل أسرة لم يردها إلا سائرة في ركب الخير مهما كانت تضحيته بما تعتلج به نفسه أو يعتمل في فؤاده .
أغرب في تفكيره مستشرفا الجيل القادم من الرجال ، إذ يبدو أن طرحه للأمر وإثارته علي تلك الشاكلة ربما مهد نفوسـا أخر للتآلف معه ، والتعاطي ، أو التجاوب معه دون تلك الجدليات التي لا تسمن ولا تغني من حقيقة ماثلة ، وفطرة صافية أن للرجل حقه في زواج بأخرى ؛ دون بخس أحد لأحد ، أو جور أحد علي أحد .
أمعن نظره في الفضاء الواسع فإذا هو يذكر طيف تلك المرأة التي رآها يوم أن ذهب خاطبا إياها، فوقعت من نفسه وقلبه وعقله، فانفتح في قلبه ينبوع حبه الذي لا يزال خافقا في قلبه، وكأنه يمتد بطول ما بينه وبين السحاب البعيد ، فتأسى نفسه ، وتضطرب أحاسيسه ، حتى ليكاد يصرخ في أعماقه من وطأة ما حيل بينه وبينه .
لقد ثارت كوامنه ، وتأججت لواعجه ، وما يحس به أحد إلا خالقه ، طفرت من عينه دمعة أسى حين انطلق صوت المؤذن لصلاة الفجر يوقظ الغرقى في سبات عميق أن سبحوا الله الخبير ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: خواطر اخر الليل    18/12/2011, 04:51

خواطر جميلة باخر الليل بدها روقان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
c0n@n




مُساهمةموضوع: رد: خواطر اخر الليل    20/12/2011, 04:22

خواطر اخر الليل ........................ قرأتها لكن ايمان انت شو رأيك فيها ؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إيمان




مُساهمةموضوع: رد: خواطر اخر الليل    20/12/2011, 04:37

هي مو الي منقولة مجد بس واضحي بدك رأيي بالفكرة والى باللغة

لغويا فيها كتير اخطاء لو بدنا نحللها

بس كمعنى القصة مستهلكة وهي مشكلة كل الرجال الشرقيين يعني مو جديدة الفكرة

بس فهمني اكتر سؤالك يعني من اي ناحية بدك رأيي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
c0n@n




مُساهمةموضوع: رد: خواطر اخر الليل    20/12/2011, 04:43

اها ايمان بدي رأيك بالخاطرة نفسها , بتشوفي هالرجل فعلا مسلوب الارادة ؟! برأيك في (مبرر) لهذا الرجل كونه كتب خاطرة يدعي فيها الضعف والتضحية واثارة عطف القارئ بكل مايملك من اسلوب !!!؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إيمان




مُساهمةموضوع: رد: خواطر اخر الليل    20/12/2011, 04:53

خلينا نكون واقعيين مجد صحيح انو ما في الو مبررات وما في شي يخليه يفكر بثانيه خاصة وانو ذكر اسباب عادية ومو قوية وممكن عذرو أقبح من ذنبو كمان

بس ما فينا ننكر كمان انو في كتير نساء من كتر مشاكلها اليومية ومن كتر الضغط والروتين بتنسى حق زوجها وما فينا كمان ننكر انو قلة الحوار والمناقشة بتضيع او بتضلم نور الحياة الزوجية لهيك لو ها الرجل من النوع الرومانسي اكيد راح يفكر في ثانية لانو حياتو بتحركها العاطفة مو العقل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
c0n@n




مُساهمةموضوع: رد: خواطر اخر الليل    20/12/2011, 05:17

اوك ايمان موافقة نكون واقعيين ومنطقيين بحكمنا عليه من خلال خاطرته اكيد .

عزيزتي اتفق مع ما ذكرتيه لكن لو ارجعنا للخاطرة واخذنا المعطيات منها لوجدنا انه متزوج من امرأة -صاحبة دين تعرف ما لها وماعليها - ام لاولاده ويلقي عليها الكثير من همومه وهي راضية (بدليل انه لاينكر فضلها) .... لو اكتفينا بهذا الحد لوجدنا انه اناني لايفكر إلا بنفسه .

ولو فرضنا كما قلتي انه شخص (رومانسي صاحب عاطفة جياشة) لو كان كذلك لكان باستطاعته تطويع زوجته بالشكل اللذي يحب لسبب هو"انه مهما بلغت درجة رومانسية الرجل وعاطفته فهي لاتساوي نقطة ببحر العاطفة التي تحملها حواء بقلبها " مثلا -كان بقدر انه يشيل عن كاهل زوجته الكثير من الامور اللي ماخذة من وقتها الجزء الاكبر وجعلها مرتاحة نفسيا- فيجدها كما يحب او اكثر .

هو بينه ويبن نفسه يلوم زوجته حينما (استأسدت) ولسان حاله يقول "انها نسيت بأنه كان الزوج الامثل لها بيوم من الايام"!!!! اين انت ياهذا من- كلامك أنت- نسيت تماما انها كانت الزوجة الامثل التي حملت عنك الكثير عن طيب خاطر , وعندما تذكرت كل هذا بررت لنفسك هواها بأنه (حلل للرجل الزواج من أخرى متناسيا ان الزواج بأخرى عليه قيود ومشروط ) بررت هواك بنسب العنوسة المتزايدة وهو "عذر اقبح من ذنب" , وبررت ايضا انك بحاجة الى انسانة تفهم عاطفتك "على الرغم من انك ستجد هذه الانسانة بزوجتك اذا وفقط اذا اردت" . هو يلقي باللوم على مجتمع لم يتفهم رغبته لكن بالواقع كان هذا المجتمع يرا تصرفه بعين العقل لا العاطفة , هو يستجدي مرراً عاطفة القارئ كأن يقول بانه ضحى !!! لماذا لاتقول بأن زوجتك حاربت من أجل الحفاظ على بيتها و زوجها .

صدقا ايمان أرى من خلال الخاطرة رجل اناني لايفكر إلا بنفسه لايعرف الموازنة بين عواطفه ومتطلباته وعقله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إيمان




مُساهمةموضوع: رد: خواطر اخر الليل    20/12/2011, 05:26

ممكن كتير تكوني صح بس صدقيني انو الحياة الزوجية غير ما انتي متصورة

مجد اصلاح الامور شيء رائع بس مو دائما يكون ناجح يعني في نساء بتموت بالنكد وما بتحب التغيير ةفي نساء الروتين قضى على مدة صلوحياتها كأنثى اكيد كلامك صحيح في نقطة انو ممكن يتحمل معها المسؤولية بس عن تجربة بقدر أقولك انو للاسف الشديد موش دائما المحاولات بتكون ناجحة

لكن بالنهاية ما فينا ننكر انو ها الرجل اناني واناني كتير كمان لكن انا موش موافقة في نقطة فقط انو قلب الرجل على قد ما فيه انانية وانتهازية في كتير مواقف الا انو احن كتير من حواء مجد عاطفة الرجل يمكن تقتلو من كتر ما بتكون قوية

النقاش معكي كالعادة بيمتعني تسلمي مجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
c0n@n




مُساهمةموضوع: رد: خواطر اخر الليل    20/12/2011, 05:37

اها جميل ردك خاصة انه فيه عنصر التجربة ^^

وعن حنان الرجل انه عاطفته ممكن انها تقتله اكيد صحيحة لكن حواء هي الوحيدة القادرة على احتواء هذه العاطفة ولو حواء لاحظتها لبادرت باحتوائها لهيك حكيت انه عاطفة الرجل نقطة ببحر حواء ^^

حبيبتي ايمان انا السعيدة بنقاشي معك واتشرف بهذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خواطر اخر الليل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: قسم الشعر و الخواطر-
انتقل الى: