اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 قانونياً.. السعوديون ممنوعون من اللعب في الدوري الإنجليزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KLIM




مُساهمةموضوع: قانونياً.. السعوديون ممنوعون من اللعب في الدوري الإنجليزي   30/11/2011, 04:35

سيلقي تقهقر المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم في السنوات الأخيرة بظلاله على طموح بعض اللاعبين

السعوديين الساعين للاحتراف الخارجي، وجهود الاتحاد السعودي لكرة القدم لتشجيع اللاعبين للاحتراف خارجيا في ظل التشريعات التي تنتهجها

بعض الدول الأوروبية في استقطاب اللاعبين الأجانب والتي تعتمد في جانب منها على التصنيف الشهري الذي يصدره الفيفا للمنتخبات.

وبات من الصعب على اللاعب السعودي خوض التجربة في أهم الدوريات الأوروبية نتيجة هذا التراجع الكبير وفق معايير الفيفا. وفيما يلي قراءة

سريعة لتصنيف الفيفا ووضعية المنتخب السعودي وبعض تبعاته على طموح اللاعب السعودي للاحتراف خارجيا.

تصنيف الفيفا والمنتخب السعودي

يقبع المنتخب السعودي حاليا في المركز الثامن والتسعين في أسوأ مركز له في سلم التصنيف العالمي على الإطلاق حيث كان أفضل مركز حصل

عليه المنتخب في عام 2004 عندما حل في المركز 21، وفي عام 2003 حقق فيه المنتخب السعودي أفضل مركز له فيما يتعلق بالتصنيف السنوي

حين حصل على المركز 26 ، بينما تراجع المنتخب عام 2006 في التصنيف السنوي بشكل كبير بعدما حقق المركز 64 وهو العام الذي أحدث فيه "

فيفا" تعديلات في لوائح وقواعد التصنيف للمنتخبات العالمية.

ويقبع المنتخب السعودي وفق إحصائيات آخر سنتين 2010-2011 في المركز 71 في مؤشر ينكشف فيه مدى التراجع المستمر الذي يلحق

بالمنتخب في الآونة الأخيرة. وتشير أنظمة الاتحاد الدولي المتعلقة بالتصنيف إلى أن العامل الأساسي في التقييم هو أهمية المباراة ونتيجتها،

حيث تحتل مباريات نهائيات كأس العالم التي غاب عنها المنتخب في آخر نسخة قائمة أهم المباريات برصيد أربع نقاط ثم النهائيات القارية وبطولات

الفيفا الكونفدرالية والتي لعبت السعودية آخر بطولة فيها في المكسيك عام 1999 برصيد ثلاث نقاط، والتصفيات المؤهلة لكأس العالم والتي ما زال

المنتخب يعاني فيها من خلال تصفيات كأس العالم المؤهلة لنهائيات البرازيل، ثم تأتي بعد ذلك البطولات القارية برصيد 2.5 نقطة، وتأتي أخيرا

المباريات الودية بواقع نقطة واحدة. وبموجب ذلك يحصل الفائز في المباراة على ثلاث نقاط، ويحسب التعادل بنقطة واحدة والخاسر لا يحصل على

نقاط إضافة إلى رصيده حسب نوع المسابقة.

كما يعتمد الاتحاد الدولي في تصنيفه للمنتخبات العالمية على قدرة الفرق في المحافظة على مواقعها المتقدمة في سلم التصنيف اعتمادا على

التقارير الرسمية الخاصة بالتصنيف والتي ينشرها "فيفا"، حيث يمنح الفريق نقطتين من الفرق التي تتمسك بالمراكز المتقدمة كحد أعلى بينما

تمنح نصف نقطة للفرق التي تحصل على المركز 150 حتى 200 كحد أدنى. كما يراعي تصنيف الاتحاد الدولي في تقييمه للفرق العالمية إلى قوة

الاتحاد القاري بالاعتماد على قارة المنتخبات التي حققت أفضل النتائج في آخر ثلاث بطولات من منافسات كأس العالم حيث يمنح المنافسات

القارية الأوروبية أعلى النقاط خلال هذه الفترة ولا سيما أن المنتخب الإسباني يعد آخر بطل لكأس العالم ومنتخباته حققت أفضل النتائج بواقع نقطة

تليها منافسات أمريكا الجنوبية بواقع 0.99، ثم منافسات الكونكاكاف 0.88 ثم الاتحادات القارية الأخرى مثل الآسيوية والإفريقية بواقع 0.85 نقطة.

اللاعب السعودي ممنوع قانونيا من الدوري الإنجليزي

من الانعكاسات السلبية للتراجع المستمر الذي يشهده المنتخب السعودي في تصنيف الفيفا ارتباطه ببعض قوانين العمل أو الاحتراف كلاعب كرة

قدم في بعض الدوريات العالمية، وخصوصا في أقوي دوري في العالم وهو الدوري الإنجليزي حيث بات من الصعب على أي لاعب سعودي تلوح له

فرصة اللعب في هذا الدوري تحقيق حلمه جراء تراجع المنتخب في هذا التصنيف وذلك بحكم أن تصنيف المنتخب السعودي وفق إحصائيات آخر

سنتين وبالتحديد من آب (أغسطس) 2009 إلى تموز (يوليو) من عام 2011 يقع في المركز 71 إذ ينص قانون العمل الخاص بلاعبي كرة القدم في

بريطانيا على أن يكون اللاعب قد شارك في آخر سنتين بنسبة 75 في المائة من مباريات المنتخب فئة (A) وهي مباريات كأس العالم أو التصفيات

المؤهلة لها ومباريات الاتحادات القارية المعتمدة مثل كأس أمم آسيا والتصفيات المؤهلة لها، وأن يكون تصنيف منتخب اللاعب لكرة القدم والساعي

للحصول على رخصة عمل في بريطانيا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا من المرتبة الأولى وحتى السبعين من بين 204 اتحادات كروية

منضمة للاتحاد الدولي.

وتنشر الجهات المعنية في بريطانيا وبشكل مستمر قائمة بتلك المنتخبات الحاصلة على المراتب من الأول وحتى السبعين لكل عام من خلال إحصاء

التصنيف الشهري الذي يصدر من الاتحاد الدولي. وكون أن السعودية تحتل المركز الحادي والسبعين في آخر سنتين فإنه لا يحق لأي لاعب قانونيا

الاحتراف في الدوري الإنجليزي الممتاز حاليا.

ويستثنى نظام العمل للاعبي كرة القدم في بريطانيا مدة إصابة اللاعب أو إيقافه خلال هاتين السنتين على أن يقدم النادي الذي يتعاقد مع اللاعب

دليلاً يؤكد الإصابة أو الإيقاف مرفقا معه عدد المباريات التي لم يلعبها اللاعب بسبب ذلك، مع التأكيد على أن وجود اللاعب مع البدلاء في مباريات

منتخب بلاده بداعي الإصابة لن ينظر فيها ويتم التأكد من ذلك من خلال الحصول على وثيقة من اتحاد اللاعب الكروي عن مشاركات اللاعب الدولية

في آخر سنتين قبل تقديم طلب الحصول على رخصة العمل.

ويعتبر نظام الدوري الإنجليزي أن فترة تجربة اللاعبين لا تتطلب إصدار تصريح عمل. ويشير النظام كذلك إلى أن تصريح العمل يصدر بموجب العقد

المبرم سواء كان انتقالا أو إعارة بين اللاعب وناديه لمدة أقصاها خمسة أعوام، وإذا كان النادي يرغب في إعارته إلى ناد آخر في بريطانيا فعلى

النادي الساعي للحصول على خدماته أن يقدم طلباً جديدا تسري عليه الشروط السابقة وفي حال حدوث تغيرات فيما يخص اللاعب أو منتخب بلاده

فإن النادي له الحق في طلب تشكيل لجنة للنظر في الموضوع وبموجبها يتخذ القرار المناسب.

ويعطي النظام المعمول به في بريطانيا مجالاً للنظر في حالات بعض اللاعبين الذين لا يستوفون الشروط وذلك من خلال تشكيل لجنة للنظر في

مستوى اللاعب وخبرته واستثنائه من بعض الشروط من خلال لجنة مكونة من الجهات المعنية الحكومية والأهلية وبعض الخبراء المستقلين والتي

تصدر توصية لوكالة الهجرة والتي بدورها تخاطب النادي بشأن أي حالة قد يطلب النظر فيها.

ويتمحور عمل اللجنة حول النظر في نقطتين أساسيتين وهما النظر فيما إذا كان اللاعب يتمتع بمستوى عال أو العكس وكذلك النظر فيما إذا كان

اللاعب لديه القدرة على الإسهام بفاعلية في تطوير كرة القدم وإيصالها إلى مستوى عال في بريطانيا. ومن خلال متابعة أعمال تلك اللجان والتي

تشكل لمثل هذه القضايا فإن قرارتها غالبا ما تتسم بالصرامة وخصوصا حيال تصنيف الفيفا وأكبر مثال على ذلك هو اللاعب العراقي نشأت أكرم

والذي تم رفض الاستئناف الذي تقدم به نادي مانشستر سيتي عام 2008 وبحضور المدرب زفن أريكسون مدرب الفريق آنذاك شخصيا لدعم الطلب

كون أن تصنيف المنتخب العراقي في ذلك الوقت لآخر سنتين هو 71 . وقد أبدى أريكسون حينها استياءه من النظام الإنجليزي مطالباً إياهم بتعديله

في نفس الوقت الذي أبدى فيه إعجابه الشديد بمستوى نشأت أكرم وهذا لم يكن كافياً لضمه إلى الفريق.

وعلى العكس تماماً كان اللاعب السعودي ياسر القحطاني والذي خاض التجربة قبل نشأت أكرم بأيام في مانشتر سيتي في أواخر عام 2007

وتأكيد أريكسون لصحيفة "الاقتصادية" في ذلك الوقت اهتمامه باللاعب فقد كان الجانب القانوني يقف مع ياسر بفضل التصنيف الجيد للمنتخب

السعودي لآخر سنتين من كانون الثاني (يناير) 2006 وحتى كانون الأول (ديسمبر) 2007 والذي احتل فيه منتخب السعودية المركز الـ 53 وكان

القحطاني وقتها مشاركا مع المنتخب منذ ما يقارب الأربع سنوات كان أبرزها كأس العالم 2006 وبطولة آسيا 2007 فضلا على حصوله على جائزة

أفضل لاعب آسيوي في العام نفسه.

تشديدات على اللاعبين الأجانب في الدول الأوروبية

لا تطبق أغلب الدول الأخرى ومنها دول أوروبا نظام الدوري الإنجليزي لكنها بدأت بخطوات تسعى من خلالها لتقليص اللاعبين الأجانب في فرقها

المحلية وهو ما يلقي أيضا بظلاله على طموح بعض اللاعبين، ومنهم اللاعبون السعوديون للعب في بطولات قوية، وأبرز تلك الدول هي إيطاليا حيث

تم إجراء تعديل للقوانين أخيرا بتقليص اللاعبين الأجانب والذين لا يحملون جنسيات الدول الأوروبية في فرق الدوري الممتاز (Serie A) إلى لاعب

واحد فقط وذلك بعد خروج المنتخب الإيطالي بمستوى غير مقنع في مونديال جنوب إفريقيا على عكس بعض الدول مثل إسبانيا التي تتيح الفرصة

لثلاثة لاعبين غير أوروبيين للعب في فرق الدوري الممتاز.

وفي المقابل تأتي بعض الدول مثل فرنسا التي لا تفرض شروطا فيما يخص اللاعبين الأجانب من غير الجنسيات الأوروبية في دوري (L1) ولاعبين

فقط لا يحملون الجنسيات الأوروبية في دوري (2 L)، بينما لا تفرض بعض الدول مثل البرتغال وهولندا قيودا على عدد اللاعبين الأجانب في بطولاتها.

ولكن من الملاحظ في الآونة الأخيرة توجه كبار مسؤولي اللعبة وعلى رأسهم رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر لوضع قيود على عدد اللاعبين

الأجانب، وخصوصا في دول أوروبا لتأثير ذلك في الجانب الاقتصادي للعبة وانتشارها وكذلك مستويات المنتخبات واستشهد بمستوى المنتخب

الإنجليزي حينما استغرب وجود 24 لاعبا أجنبيا مقابل 12 لاعبا إنجليزيا في فريق الآرسنال خلال موسم 2007-2008.

المستقبل بشكل عام يشير إلى أن هناك توجها عاما من قبل مسيري اللعبة على مستوى العالم بضرورة وضع ضوابط فيما يتعلق باللاعبين الأجانب

في المسابقات المحلية، وهذا يؤكد أن عددا من الدول المتقدمة في كرة القدم ستضع شروطا دقيقة بهذا الخصوص وبلا شك سيكون للمعايير

الدولية ومنها تصنيف الفيفا دور في ذلك مثل ما اعتمد عليه القائمون على الدوري الإنجليزي لأنهم أكدوا مرارا وتكراراً أنه لن يأتي أي لاعب إلى

الدوري الإنجليزي الممتاز إلا إذا كانت لديه قيمة مضافة تساعد على تطوير كرة القدم ومستوى الامتاع فيها.

لقد بات واضحاً في الآونة الأخيرة الاهتمام الواضح من القائمين على كرة القدم السعودية بمسألة تشجيع اللاعبين السعوديين للاحتراف خارجيا لما

تمثله من أهمية كأسلوب حديث انتهجته بعض دول العالم كوسيلة لتطوير كرة القدم، وما أعلن أخيرا من دعم الاتحاد السعودي لاحتراف لاعبي

منتخب الشباب الذي مثل السعودية أخيرا في نهائيات كأس العالم في كولومبيا هو خطوة إيجابية رغم التأخر الشديد فيها لأسباب مختلفة كارتفاع

قيمة عقود اللاعبين في السعودية التي قتلت الحافز لديهم للعب خارجياً وبعض الأسباب الاجتماعية التي لا تشجع اللاعب على ترك أهله والاعتراف

بكرة القدم كمهنة وفق الفهم الأوروبي أو اللاتيني لها، إلا أن هذه الرغبة والطموح سواء للاعب السعودي الصغير أو الكبير يجب أن تراعي الواقع وأن

تستفيد من تجارب الآخرين، في الوقت الذي يجب أن تعاد فيه صياغة إدارة كرة القدم لدينا بشكل جذري يعتمد على الأساليب الدولية الحديثة التي

تضمن للمسابقات المحلية جودتها وتساعد على تمكين المنتخب من استعادة مكانته اللائقة على المستوى الدولي.

ومن هذا المنطلق وبحكم العقبات والتراجع في سلم الترتيب العالمي وفيما يتعلق بتشجيع لاعبينا للانضمام إلى مسابقات كروية أفضل يجب أن نبدأ

من أسفل الهرم كي نبدأ بالسير إلى قمته، وتعد التجربة اليابانية نموذجاً جيدا في تطوير كرة القدم من خلال تأسيس دوري قوي على مستوى قارة

آسيا، وتكوين فريق وطني قادر على تزعم فرق قارته والتمثيل المشرف دولياً وتسويق لاعبيه في أقوى الدوريات العالمية.

بدأت اليابان بتشجيع لاعبيها في أواسط الثمانينيات حين سمح للاعب مورا عام 1986 باللعب في صفوف سانتوس البرازيلي، وقبله اللاعب أوكيدرا

للعب في صفوف كولون وفيردر بريمن الألمانيين بدءا من عام 1977 وحتى عام 1986 وبعدها بدأ اليابانيون بغزو الملاعب الأوروبية إلى أن وصلوا إلى

فرق كبيرة مثل الآرسنال الإنجليزي وإنتر ميلان الإيطالي.

وتقوم الفكرة اليابانية على تشجيع لاعبيها للبدء في اللعب بفرق متوسطة في أوروبا والبرازيل سعيا منها للوصول لاحقا إلى أفضل الفرق العالمية

حتى في وقتنا هذا وهو الشيء الذي يؤكده قائد منتخب اليابان الأسبق تيوسونتو مياميتو الذي لعب في صفوف أحد الفرق النمساوية، حيث يقول

في موقع الاتحاد الآسيوي على الإنترنت إن اللاعب الياباني حين يذهب إلى أوروبا يبدأ بمعرفة الضغوط الإعلامية وضغوط الجماهير وهو الشيء الذي

لا نشعر به في الدوري الياباني وهذا ينعكس لاحقا على أدائنا في المنتخب ولكن أنصح اللاعبين باللعب أولاً بدوريات مستواها متوسط مثل

السويسري والهولندي والبرتغالي والنمساوي مشددا على أن اللاعب يستفيد عندما يذهب في عمر مبكرة ما بين 18-20 سنة حيث إن الفائدة

تصبح أكبر من الذين يذهبون في سن متأخرة.

وتعد استراتيجية اليابان في موضوع الاحتراف الخارجي مميزة ويمكن الاستفادة منها فيجب أن يعرف اللاعبون والمسؤولون أن مشوار الألف ميل

والاحتراف الخارجي يبدأ بخطوة وهذه الخطوة يجب أن تكون من النمسا أو النرويج مثلا لكي يصل لاعبونا إلى إيطاليا وإنجلترا لاحقاً ولا سيما أن بعض

اللاعبين تلقوا عروضاً من فرق في هذه الدول والبعض لعب فيها، ولكن للأسف لم نعطها اهتمامنا الكافي أو بالأصح تعالينا عليها لأننا ما زلنا نعيش

على أطلال الماضي الذي لن يعود إلا بالاقتناع بأننا لم نعد أبطالاً لآسيا، وأننا لم نتأهل لآخر كأس عالم، وأننا حتى الآن لم نستطع التأهل إلى

المرحلة المقبلة في تصفيات آسيا لمونديال البرازيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: قانونياً.. السعوديون ممنوعون من اللعب في الدوري الإنجليزي   30/11/2011, 16:05

والله هاي مش خبرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قانونياً.. السعوديون ممنوعون من اللعب في الدوري الإنجليزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: عالم الرياضة-
انتقل الى: